الغزال العارضية
01-05-06, 10:16 PM
http://khellan.com/upload/uploading/kak.jpg
_//الأماكن كـ الأشخاص تتواشج بينك وبينهما ألفة,أوعداوة//
_//وفي زمن الأحلام المُرة لانتذكر إلا الماضي//
-//يحتاج العظيم إلى أن يؤمن أنه عظيم ليقنع الآخرون بعظمته!!//
-//أنصت جيدآ إلى مايقولة العامه ففيه جزء من الحقيقه!!//
-//دائمآ أقوم بعملي بتفان ظانآ أني أقدم عملآ كاملا
,وأكتشف من حكم الآخرين.أني أقف في الصف الخطأ!//
وعندما ألزمنا عقولنا أن تقرأ لو صفحه قبل أن يتورط الموت المؤقت بـ أجسادنا..
أصبحت القرأة أحدى عادات النوم..!
..وعلى غفلة مني ..
بعد أن أرخيت الستائر حرائرها..
.وأشعلت قنديل شمعه طالما نُهرت عنها من أمي..!!
..أغُلقها بِر وبداخلي رغبة أن تبقى ..!!
ولكن سر أن نعيش بسلام أن (نناقض أنفسنا) لنحقق أقل خسائر ممكنه..!!
التفكير يخلق داخلنا جو من الشتات..!
إلا أني شعرت بهيبة الليل لأنني متواعده مع رحلة (الموت)
ياااه لو نتخيل بأن الموت يأتي بموعد
(أتوقع بأننا نواعده ويخلفنا ونموت أكثر من المره ونحن ننتظره)..!!
قبل أن أفكر بالنوم لم يخطر بذهني الا (الطين)
لكني مددت يدي الى (فسوق)..
نرسم طرقنا جيدآ وعندما ننفذها نأخذ الأتجاة المعاكس للأشياء,,!!
وكإننا مع من يقول(شاور المرأة وأفعل ماتريد أنت),,!!
المهم أني قررت أن أفتح (فسوق) بدلا من تلطيخ (الطين)..وكلاهما روايتن لكاتب واحد..
(فسوق)
..هذه الروايه الأتعب..
ربما لأننا نكره سيرة الموت رغم إيماننا به
والأعجب من هذا وتلك بأننا نتوقع بأنه يمر بالاخرين فقط ونغفل بأنه خُلق لنا..!!
وهل سر ترددي بقرأتهما أكثر من المره الواحده
سببه الخوف من رائحة الموت أو الفضيحه المنبعثه منهما..؟
رغم شعوري بأن
(الموت) و(الفضيحه)
كلمتان بينهما صلة قرابه من ناحية المبدء...!!
ففي الموت يعني أنك (كنت طيب.ومت نزيهآ,وكانت جنازتك مسرعه تكاد تطير)
ويغلق القبر وتبدء رحلتك سرآ وفضيحتك الذاتيه هي الأقسى,,!!
وفي الفضيحه تواطؤ مع الذات وهذه الفسلفه أصعب الأشياء,,!!
وقررت أن أقرأها عندما فاحت رائحتها وفعلت فعلتي التي فعلت
وتمرغت بها حتى شعرت بأني بالغت في ذلك ..
وبدأت الدخول الى آخر ورقة..!!
/
هربت من قربها..!!
/
بسملت الروايه بهذه العباره
//كانت على موعد مع قدرها،
فحين أغلقت كل الطرقات أمام حبها بحثت عن قبر لتهرب منه إلى الحياة,,الخ//
(جليله)
..الفتاة التي لم يقتنع المجتمع أن لها من إسمها نصيب..
قصتها بدأت من أسمها الذي أبتدى بالحب وأنتهى بالموت بعد مرورها بمركز الهيئه
ولكن هل تسميتنا الأشخاص على آخرون يبعث بينهم تجانس,,؟!
وأنا أتساءل (هل الحب قدرنا للموت البطئ وهل يدخل كما قلت سابقآ
تحت قولة تعالي (ولاتلقوا بـ أيديكم الى التهلكة)..؟
وكاتب الرواية يتساءل على لسان أحدهم ويقول //هل الحب يصنع الجريمه//,,؟
/
/
/
وفي أحدى رسائل(جليله) لـ (محمود) التي ألقت الهيئه القبض عليهما معآ
//كانت جدتي تقول لأمي وهي تجدل شعري
:"هذه البنت بتطلع على حمده"..
وحمده إمرأة أحد أخوالي,وهي إمرأة يحبها الرجال لكنها لاتحبهم
,ولاتبوح بمشاعرها لأحد.
وهذا سبب وله الرجال بها.رحمك الله ياجدتي.أين أنا الآن من حمدة؟//
/
/
في هذه الروايه التي تتجسد قصتها في الفتاة(جليلة)التي يعتبرها البعض بطلة الروايه
رغم أنها ميته منذو بداية الروايه..!
هل يمكن من الموت أن يكون بطل في قصة ما..ورواية ما..وفلم ما..؟
هذا ماكان في (فسوق)عندما كان الموت أعلان النهاية.
.صار حكاية الفضيحه وميلاد الوجع
في وقت ما يكون الموت ميلاد على الصف الآخر لشئ ما..!
وهو المدخل الأصعب لهذه الروايه التي تصور الواقع بعدسة برفسور بتجارب الحياة...!
تسير الأحداث من هُنا
ماتت جليله (لأن قدرها أراد لها أن تنتهي)
إلا أنها دُفنت وباليوم التالي زار والدها قبرها ووجده مفتوح ولم تكن بداخله
وبدأت القصص تحاك والعجائز يطرزونها
والمكائد تنفق سرها والرجال يتأوهون
جليله هربت من قبرها..!
من ساعدها؟وكيف هربت..؟
شرعت موائد الغيبه أبوابها وسهرات النميمه تزدان أكثر من قبل..
على كل لسان كانت الوليمه جليله
//قصصها مع شباب الحاره لاتنتهي
.،..كان لها مخرج سري.،.كانت تتحرش بالرجال منذ صغرها.،.
عمدت الى الى إعطاب هاتف منزلهم.،.
تقدم لخطبتها عشرات الشباب فلماذا رفض أبوها تزوجيها
ببساطه لأن ابنته فقدت عذريتها من وقت مبكر،..الخ من النميمة التي لم تنهي//
وقال فواز على الطرف الاخربعد أن سمع القصه وماقيل عنها
//الجنس هو الداء الذي لن تتخلى منه البشريه//
وبدء إخوتها(زهير..وخالد..وصالح)
//يجتمعون في غرفه ضيقه في منزلنهم يأكلون غضبهم.
ويتجرعون حيرتهم في آن
واذا خرج أحدهم
أصطدم بأحد الوجوه المبدية أسفها ظاهريآ
_ألم تعد أختك..؟؟//
/
/
الى أن أوصل البلاغ للحكومات و الأب (محسن الوهيب) نادب على المجتمع
غاضبآ رافضآ الجلوس وهو يتابع بلاغ إختفائها
//_لم نسلم من سرقتنا ونحن أحياء،حتى تطال السرقة أجساد موتانا.//
آه يا عبدالمحسن آه
/
/
أنفرد الضابط خالد بـ أخوتها لتحقيق(زهير,,,خالد,,,صالح)
على لسانه يقول(أنفردت بكل واحد منهم على حده.
كانت ملامحهم متعكرة كثياب سيئة الكي.
رجح (زهير)هربها,معللآ ترجيحه بفساد طينة البنات على العموم.الخ
وانا لا ألوم زهير فكثير يتفق معه,,!
وصف (خالد) أخته بالحاذقه الكتومة الصارمه وتتطابق فكرة الهرب
مع شخصيتها الباحثه عن الانعتاق من حالة الفقر الدائمة
زمجر (صالح) غاضبآ حين فاتحته بهربها.وأكد صعود جسدها الى السماء,,,)
الى أن أنتهت الرواية في مجراها(بعد القبض على شفيق الذي يضاجع الأموات)
وحكمت عليه المحكمه حضوريآ بقتله تعزيرآ وبعدها مات..!
!
!
!
!
؟؟
!
_//الأماكن كـ الأشخاص تتواشج بينك وبينهما ألفة,أوعداوة//
_//وفي زمن الأحلام المُرة لانتذكر إلا الماضي//
-//يحتاج العظيم إلى أن يؤمن أنه عظيم ليقنع الآخرون بعظمته!!//
-//أنصت جيدآ إلى مايقولة العامه ففيه جزء من الحقيقه!!//
-//دائمآ أقوم بعملي بتفان ظانآ أني أقدم عملآ كاملا
,وأكتشف من حكم الآخرين.أني أقف في الصف الخطأ!//
وعندما ألزمنا عقولنا أن تقرأ لو صفحه قبل أن يتورط الموت المؤقت بـ أجسادنا..
أصبحت القرأة أحدى عادات النوم..!
..وعلى غفلة مني ..
بعد أن أرخيت الستائر حرائرها..
.وأشعلت قنديل شمعه طالما نُهرت عنها من أمي..!!
..أغُلقها بِر وبداخلي رغبة أن تبقى ..!!
ولكن سر أن نعيش بسلام أن (نناقض أنفسنا) لنحقق أقل خسائر ممكنه..!!
التفكير يخلق داخلنا جو من الشتات..!
إلا أني شعرت بهيبة الليل لأنني متواعده مع رحلة (الموت)
ياااه لو نتخيل بأن الموت يأتي بموعد
(أتوقع بأننا نواعده ويخلفنا ونموت أكثر من المره ونحن ننتظره)..!!
قبل أن أفكر بالنوم لم يخطر بذهني الا (الطين)
لكني مددت يدي الى (فسوق)..
نرسم طرقنا جيدآ وعندما ننفذها نأخذ الأتجاة المعاكس للأشياء,,!!
وكإننا مع من يقول(شاور المرأة وأفعل ماتريد أنت),,!!
المهم أني قررت أن أفتح (فسوق) بدلا من تلطيخ (الطين)..وكلاهما روايتن لكاتب واحد..
(فسوق)
..هذه الروايه الأتعب..
ربما لأننا نكره سيرة الموت رغم إيماننا به
والأعجب من هذا وتلك بأننا نتوقع بأنه يمر بالاخرين فقط ونغفل بأنه خُلق لنا..!!
وهل سر ترددي بقرأتهما أكثر من المره الواحده
سببه الخوف من رائحة الموت أو الفضيحه المنبعثه منهما..؟
رغم شعوري بأن
(الموت) و(الفضيحه)
كلمتان بينهما صلة قرابه من ناحية المبدء...!!
ففي الموت يعني أنك (كنت طيب.ومت نزيهآ,وكانت جنازتك مسرعه تكاد تطير)
ويغلق القبر وتبدء رحلتك سرآ وفضيحتك الذاتيه هي الأقسى,,!!
وفي الفضيحه تواطؤ مع الذات وهذه الفسلفه أصعب الأشياء,,!!
وقررت أن أقرأها عندما فاحت رائحتها وفعلت فعلتي التي فعلت
وتمرغت بها حتى شعرت بأني بالغت في ذلك ..
وبدأت الدخول الى آخر ورقة..!!
/
هربت من قربها..!!
/
بسملت الروايه بهذه العباره
//كانت على موعد مع قدرها،
فحين أغلقت كل الطرقات أمام حبها بحثت عن قبر لتهرب منه إلى الحياة,,الخ//
(جليله)
..الفتاة التي لم يقتنع المجتمع أن لها من إسمها نصيب..
قصتها بدأت من أسمها الذي أبتدى بالحب وأنتهى بالموت بعد مرورها بمركز الهيئه
ولكن هل تسميتنا الأشخاص على آخرون يبعث بينهم تجانس,,؟!
وأنا أتساءل (هل الحب قدرنا للموت البطئ وهل يدخل كما قلت سابقآ
تحت قولة تعالي (ولاتلقوا بـ أيديكم الى التهلكة)..؟
وكاتب الرواية يتساءل على لسان أحدهم ويقول //هل الحب يصنع الجريمه//,,؟
/
/
/
وفي أحدى رسائل(جليله) لـ (محمود) التي ألقت الهيئه القبض عليهما معآ
//كانت جدتي تقول لأمي وهي تجدل شعري
:"هذه البنت بتطلع على حمده"..
وحمده إمرأة أحد أخوالي,وهي إمرأة يحبها الرجال لكنها لاتحبهم
,ولاتبوح بمشاعرها لأحد.
وهذا سبب وله الرجال بها.رحمك الله ياجدتي.أين أنا الآن من حمدة؟//
/
/
في هذه الروايه التي تتجسد قصتها في الفتاة(جليلة)التي يعتبرها البعض بطلة الروايه
رغم أنها ميته منذو بداية الروايه..!
هل يمكن من الموت أن يكون بطل في قصة ما..ورواية ما..وفلم ما..؟
هذا ماكان في (فسوق)عندما كان الموت أعلان النهاية.
.صار حكاية الفضيحه وميلاد الوجع
في وقت ما يكون الموت ميلاد على الصف الآخر لشئ ما..!
وهو المدخل الأصعب لهذه الروايه التي تصور الواقع بعدسة برفسور بتجارب الحياة...!
تسير الأحداث من هُنا
ماتت جليله (لأن قدرها أراد لها أن تنتهي)
إلا أنها دُفنت وباليوم التالي زار والدها قبرها ووجده مفتوح ولم تكن بداخله
وبدأت القصص تحاك والعجائز يطرزونها
والمكائد تنفق سرها والرجال يتأوهون
جليله هربت من قبرها..!
من ساعدها؟وكيف هربت..؟
شرعت موائد الغيبه أبوابها وسهرات النميمه تزدان أكثر من قبل..
على كل لسان كانت الوليمه جليله
//قصصها مع شباب الحاره لاتنتهي
.،..كان لها مخرج سري.،.كانت تتحرش بالرجال منذ صغرها.،.
عمدت الى الى إعطاب هاتف منزلهم.،.
تقدم لخطبتها عشرات الشباب فلماذا رفض أبوها تزوجيها
ببساطه لأن ابنته فقدت عذريتها من وقت مبكر،..الخ من النميمة التي لم تنهي//
وقال فواز على الطرف الاخربعد أن سمع القصه وماقيل عنها
//الجنس هو الداء الذي لن تتخلى منه البشريه//
وبدء إخوتها(زهير..وخالد..وصالح)
//يجتمعون في غرفه ضيقه في منزلنهم يأكلون غضبهم.
ويتجرعون حيرتهم في آن
واذا خرج أحدهم
أصطدم بأحد الوجوه المبدية أسفها ظاهريآ
_ألم تعد أختك..؟؟//
/
/
الى أن أوصل البلاغ للحكومات و الأب (محسن الوهيب) نادب على المجتمع
غاضبآ رافضآ الجلوس وهو يتابع بلاغ إختفائها
//_لم نسلم من سرقتنا ونحن أحياء،حتى تطال السرقة أجساد موتانا.//
آه يا عبدالمحسن آه
/
/
أنفرد الضابط خالد بـ أخوتها لتحقيق(زهير,,,خالد,,,صالح)
على لسانه يقول(أنفردت بكل واحد منهم على حده.
كانت ملامحهم متعكرة كثياب سيئة الكي.
رجح (زهير)هربها,معللآ ترجيحه بفساد طينة البنات على العموم.الخ
وانا لا ألوم زهير فكثير يتفق معه,,!
وصف (خالد) أخته بالحاذقه الكتومة الصارمه وتتطابق فكرة الهرب
مع شخصيتها الباحثه عن الانعتاق من حالة الفقر الدائمة
زمجر (صالح) غاضبآ حين فاتحته بهربها.وأكد صعود جسدها الى السماء,,,)
الى أن أنتهت الرواية في مجراها(بعد القبض على شفيق الذي يضاجع الأموات)
وحكمت عليه المحكمه حضوريآ بقتله تعزيرآ وبعدها مات..!
!
!
!
!
؟؟
!