الحلم المسافر
06-05-06, 01:56 PM
اعتبر الباحث الإعلامي الشاعر عبد الكريم المهنا، أن الساحة الفنية مصابة بجرثومة خبيثة لها نفس أمراض إنفلونزا الدجاج.
وقال إن الساحة اليوم لم يعد بها إلا دفاتر شيكات تجبر الفنان على غناء القصائد المائعة المميعة، وشبه الباحث المهنا أغاني هذا الوقت بوجبات المطاعم السريعة.. وقال: الفارق الوحيد أن تلك الوجبات تسبب السمنة والجلطات القلبية فيما تسبب أغاني اليوم الغثيان والصداع، ويقول المهنا:
بالنسبة للشعر بكل أمانة ساحة الشعر اليوم تجعلني أخجل عندما يصفني أحد بأنني شاعر، واختلف الأمر اليوم عنه بالأمس فيما يتعلق بالشعر وحتى ميدان الغناء والطرب فالساحة الفنية اليوم مصابة بجرثومة خبيثة لها نفس أعراض جرثومة إنفلونزا الدجاج.
ولم يعد بالساحة اليوم إلا دفاتر الشيكات التي تجبر الفنان على غناء القصائد المائعة المميعة. وأنا أتحدى أن تجد متابعاً للساحة الفنية يحفظ كلمات أغنية واحدة من الأغاني التي نزلت خلال العام المنصرم.
للأسف لا كلمة ولا لحن ولا أداء.
وأنا أسأل فنانات اليوم بكل أمانة ألا تستحي الفتاة وهي تحاول إطراب الناس بواسطة عرض مفاتنها..؟!
أين المفاتن من الطرب، لا يوجد أي علاقة بينهما.
وفنانو اليوم من الشباب ألا يستحي المغني وهو يطرح البوماته الواحد خلف الثاني ولا يجد من يردد له كلمات أغنية واحدة اللهم هو نفسه والشاعر.
ما زلنا نردد أغاني أم كلثوم حتى اليوم وأغاني محمد عبده القديمة بعض الشيء، أما اليوم فقد أصبح الفن والطرب شبيهاً بوجبات (ماكدونالدز) الفرق الوحيد أن تلك الوجبات تسبب السمنة والجلطات القلبية وأغاني اليوم تسبب الغثيان والصداع، بل وحتى بعضها يهدم الأخلاق وشعراء الأغاني اليوم أقرب إلى الشعوذة والتمائم المشبوهة منهم إلى الكلمة الراقية والهادفة.
دعني أقول لك بصراحة أعرف من باع دواوين كاملة، وأعرف من يغني ويقبض الثمن، وأعرف من يحضر قصيدته العرجاء ومعها شيك تتوكأ عليه ليغنيها أحد الفنانين.
أمقت من يضحك على (شعبان عبد الرحيم) المطرب المصري ونحن نمتلك ألف (شعبان عبد الرحيم الشاعر).
لم يعد لبعض الشعراء اليوم مصداقية كلمة فهم ينشدون ويميلون حيث الرياح تميل.
والشعر اليوم ينام على فراش الموت ويحتضر، ولم يجد حتى من يقوم بزيارته أو الدعاء له.
عندما تفقد الأمة شعرها فإنها تفقد كل آدابها، وقديماً قيل الشعر ديوان العرب، أما اليوم فالشعر مصاب بداء الجرب.
والله إنني عندما أستمع إلى بعض الشعراء وهم يلقون قصائدهم المائعة أحمد الله على نعمة العقل والشاعر الذي لا يسخر شعره اليوم للذود عن الدين وعن الوطن وولاة الأمر شاعر من الطراز التايواني سرعان ما يتلاشى.وعن الروايات يقول المهنا: ما زالت الرواية عندنا على عتبات (طاش ما طاش) وأدعو وزارة الثقافة والإعلام إلى انتهاج الشفافية التي لا تسيء لمبادئنا إن كانت جادة في نهوض الرواية السعودية.ويضيف: كتبت كل قصصي ورواياتي في مقاهي لندن وروما وحدائقهما بينما روحي تحلق في سماء الوطن. روايتي (أثل الدوادمي.. ولا نخيل العراق) هي الأقرب إلى نفسي، ورواية (حب في زمن الإرهاب) حققت مبيعات ضخمة وقمت بطباعتها ثلاث مرات.أما عن جديده فيقول: جديدي في الأسواق ديوانان شعريان (دروس في فن الغرام) و(غزليات على ضفائر أنثى) وجديدي القادم رواية من نوع مختلف عنوانها (بين الدوادمي وأمريكا شيء ما سيحدث) وعن سبب اختفائه إعلامياً قال المهنا: أتحاشى الإعلام خوفاً من أن أصبح من أدباء الكشخة وبحة الصوت المتصنعة، وأرغب أن أبقى في زاوية ضيقة وحيداً أكتب كل ما جال في نفسي، وأفضل مكان أستمتع بالكتابة فيه عندما أكون في مدينة الدوادمي.
وعن القصيبي يقول: تعلمت من الدكتور غازي القصيبي خلال ست سنوات أكثر مما تعلمته خلال مراحل دراستي كلها وما زلت أتعلم من كتاباته بعد أن فرقتني الأيام والظروف عنه.
وفي ختام حديثه قال المهنا: أمقت أكثر القنوات الفضائية اليوم وخاصة تلك التي ليس لها خط مستقيم وهدف واضح تنتهجه وأدعو قناة المجد وقناة اقرأ وقناة الفجر إلى عمل (ستار أكاديمي) يفيد الأمة بحيث ينتقون مجموعة من الشباب ويضعونهم في بيت واحد ويقررون لهم منهجاً محدداً من القرآن تلاوة وتفسيراً ومن الصحيحين وذلك خلال مدة محددة وتقدم لهم جوائز تعلو على تلك التي تقدم لأهل اللهو أو في مجال التأليف والبحوث حول مواضيع الساعة من الإرهاب إلى الوضع الإسلامي المنحدر، وأن تطبع كتبهم وتوزع تشجيعاً لهم، فاليوم نحن لا نمتلك السلاح دعونا على الاقل نمتلك العقل والقلم..
وسيكون مردودها المادي على تلك القنوات أكثر من غيرها لأن أهل الخير أكثر من غيرهم.
وبدلاً من أن يعين الفائز مطرباً يعين إماماً لمسجد من المساجد، أو صاحب دار للنشر والتأليف لما يخدم دين محمد عليه السلام.
فقط لا نحتاج إلا إلى العزم وبدلاً من أن نلعن تلك القنوات الفضائية علينا أن نوقد قناة واحدة مضيئة كما يقول المثل الصيني (بدلاً من أن تلعن الظلام، خير لك أن توقد شمعة واحدة).
هنا (http://www.suhuf.net.sa/2006jaz/may/6/at2.htm)
و كل واحد و له وجهة نظر
و اتمنى ما احد يزعل من شاعرنا عبدالكريم المهنا
بعفوية
الحلم
وقال إن الساحة اليوم لم يعد بها إلا دفاتر شيكات تجبر الفنان على غناء القصائد المائعة المميعة، وشبه الباحث المهنا أغاني هذا الوقت بوجبات المطاعم السريعة.. وقال: الفارق الوحيد أن تلك الوجبات تسبب السمنة والجلطات القلبية فيما تسبب أغاني اليوم الغثيان والصداع، ويقول المهنا:
بالنسبة للشعر بكل أمانة ساحة الشعر اليوم تجعلني أخجل عندما يصفني أحد بأنني شاعر، واختلف الأمر اليوم عنه بالأمس فيما يتعلق بالشعر وحتى ميدان الغناء والطرب فالساحة الفنية اليوم مصابة بجرثومة خبيثة لها نفس أعراض جرثومة إنفلونزا الدجاج.
ولم يعد بالساحة اليوم إلا دفاتر الشيكات التي تجبر الفنان على غناء القصائد المائعة المميعة. وأنا أتحدى أن تجد متابعاً للساحة الفنية يحفظ كلمات أغنية واحدة من الأغاني التي نزلت خلال العام المنصرم.
للأسف لا كلمة ولا لحن ولا أداء.
وأنا أسأل فنانات اليوم بكل أمانة ألا تستحي الفتاة وهي تحاول إطراب الناس بواسطة عرض مفاتنها..؟!
أين المفاتن من الطرب، لا يوجد أي علاقة بينهما.
وفنانو اليوم من الشباب ألا يستحي المغني وهو يطرح البوماته الواحد خلف الثاني ولا يجد من يردد له كلمات أغنية واحدة اللهم هو نفسه والشاعر.
ما زلنا نردد أغاني أم كلثوم حتى اليوم وأغاني محمد عبده القديمة بعض الشيء، أما اليوم فقد أصبح الفن والطرب شبيهاً بوجبات (ماكدونالدز) الفرق الوحيد أن تلك الوجبات تسبب السمنة والجلطات القلبية وأغاني اليوم تسبب الغثيان والصداع، بل وحتى بعضها يهدم الأخلاق وشعراء الأغاني اليوم أقرب إلى الشعوذة والتمائم المشبوهة منهم إلى الكلمة الراقية والهادفة.
دعني أقول لك بصراحة أعرف من باع دواوين كاملة، وأعرف من يغني ويقبض الثمن، وأعرف من يحضر قصيدته العرجاء ومعها شيك تتوكأ عليه ليغنيها أحد الفنانين.
أمقت من يضحك على (شعبان عبد الرحيم) المطرب المصري ونحن نمتلك ألف (شعبان عبد الرحيم الشاعر).
لم يعد لبعض الشعراء اليوم مصداقية كلمة فهم ينشدون ويميلون حيث الرياح تميل.
والشعر اليوم ينام على فراش الموت ويحتضر، ولم يجد حتى من يقوم بزيارته أو الدعاء له.
عندما تفقد الأمة شعرها فإنها تفقد كل آدابها، وقديماً قيل الشعر ديوان العرب، أما اليوم فالشعر مصاب بداء الجرب.
والله إنني عندما أستمع إلى بعض الشعراء وهم يلقون قصائدهم المائعة أحمد الله على نعمة العقل والشاعر الذي لا يسخر شعره اليوم للذود عن الدين وعن الوطن وولاة الأمر شاعر من الطراز التايواني سرعان ما يتلاشى.وعن الروايات يقول المهنا: ما زالت الرواية عندنا على عتبات (طاش ما طاش) وأدعو وزارة الثقافة والإعلام إلى انتهاج الشفافية التي لا تسيء لمبادئنا إن كانت جادة في نهوض الرواية السعودية.ويضيف: كتبت كل قصصي ورواياتي في مقاهي لندن وروما وحدائقهما بينما روحي تحلق في سماء الوطن. روايتي (أثل الدوادمي.. ولا نخيل العراق) هي الأقرب إلى نفسي، ورواية (حب في زمن الإرهاب) حققت مبيعات ضخمة وقمت بطباعتها ثلاث مرات.أما عن جديده فيقول: جديدي في الأسواق ديوانان شعريان (دروس في فن الغرام) و(غزليات على ضفائر أنثى) وجديدي القادم رواية من نوع مختلف عنوانها (بين الدوادمي وأمريكا شيء ما سيحدث) وعن سبب اختفائه إعلامياً قال المهنا: أتحاشى الإعلام خوفاً من أن أصبح من أدباء الكشخة وبحة الصوت المتصنعة، وأرغب أن أبقى في زاوية ضيقة وحيداً أكتب كل ما جال في نفسي، وأفضل مكان أستمتع بالكتابة فيه عندما أكون في مدينة الدوادمي.
وعن القصيبي يقول: تعلمت من الدكتور غازي القصيبي خلال ست سنوات أكثر مما تعلمته خلال مراحل دراستي كلها وما زلت أتعلم من كتاباته بعد أن فرقتني الأيام والظروف عنه.
وفي ختام حديثه قال المهنا: أمقت أكثر القنوات الفضائية اليوم وخاصة تلك التي ليس لها خط مستقيم وهدف واضح تنتهجه وأدعو قناة المجد وقناة اقرأ وقناة الفجر إلى عمل (ستار أكاديمي) يفيد الأمة بحيث ينتقون مجموعة من الشباب ويضعونهم في بيت واحد ويقررون لهم منهجاً محدداً من القرآن تلاوة وتفسيراً ومن الصحيحين وذلك خلال مدة محددة وتقدم لهم جوائز تعلو على تلك التي تقدم لأهل اللهو أو في مجال التأليف والبحوث حول مواضيع الساعة من الإرهاب إلى الوضع الإسلامي المنحدر، وأن تطبع كتبهم وتوزع تشجيعاً لهم، فاليوم نحن لا نمتلك السلاح دعونا على الاقل نمتلك العقل والقلم..
وسيكون مردودها المادي على تلك القنوات أكثر من غيرها لأن أهل الخير أكثر من غيرهم.
وبدلاً من أن يعين الفائز مطرباً يعين إماماً لمسجد من المساجد، أو صاحب دار للنشر والتأليف لما يخدم دين محمد عليه السلام.
فقط لا نحتاج إلا إلى العزم وبدلاً من أن نلعن تلك القنوات الفضائية علينا أن نوقد قناة واحدة مضيئة كما يقول المثل الصيني (بدلاً من أن تلعن الظلام، خير لك أن توقد شمعة واحدة).
هنا (http://www.suhuf.net.sa/2006jaz/may/6/at2.htm)
و كل واحد و له وجهة نظر
و اتمنى ما احد يزعل من شاعرنا عبدالكريم المهنا
بعفوية
الحلم