فهد الزغيبي
19-05-06, 12:12 AM
رأيت فيما يرى المائل ..!!
عندما إنتزعت نفسي ذات يوم من براثن نفسي ذهبت الى سوق قريب
ليس للتبضع بل لحاجة في نفسي وليست للتسكع حتما .
وجدت نفسي أقف عند إحدى الأكشاك المنتشره على الرصيف
وأقتنيت قلما هالني شكله وأعجبني خصوصا تلك النقوش التي تشبة الى حد كبير
تلك التجاعيد المنقوشة على جبين الشيخ "ابوصالح"
(لا أعرف أبا صالح لكن من المؤكد أن على وجة هذه الأرض شيخا يكنى ابا صالح )
أخذت قلمي الجديد وقمت الهوا به بين أصابعي كي يسد فراغ ذلك المسباح الذي إنفرط عقده
ليلة أمس .
وبينما أنا امرر قلمي بين أصابعي سقط من يدي وعندما انحنيت بجسدي لـ إلتقاطه
رأيت فيما يرى المائل أن القلم يتكلم بلسان عربي ويقول
أنت ياهذا لقد جرحت لساني
أنا لحظتها أسقط في يدي قلم يتحدت .. يا إله العجب ..!!
قال لي : لاتنظر لي مشدوها هيا إرفعني عن دناءة هذه الأرض
وأخبرني من سيعيد لـ لساني سلاطته بعد أن جرح .؟
أعتذرت منه بلطف وخوف
وقلت له : المعذره ياسيدي
قال لي : هكذا أنتم تجرحون وتعتذرون
سألته بجرأه بعد أن تبدد ذهولي ..
لما أنت ساخط هكذا .؟؟
نظر إلي نظرة ادركت منها ان هناك الكثير يجول في داخله ..
أعدت السؤال بصيغة أكثر تهذيبا ..
سيدي نأمل عفوك فلما علينا سخطك ..؟؟
قال : هكذا أنتم تنمقون الكلمات لـ تحصلوا على ماتريدون ، لكن سـ أخبرك .
أنا مررت بتجارب عديده ومن تحت سنتي الذهبية خرجت مؤلفات
ومن مدادي صبغت أوراق وصحف .
عايشت خيال الشعراء وأمزجة الكـُـتاب وحنق النقاد وحماقة
المتسلقين
ورعونة المتفذلكين ومشاكسات الصحفيين ودهاء المتمرسين وغراميات العشاق
ويوميات المشاهير وخطابات الساسه حتى شخبطات العابثين .
واليوم قل من يهتم بنا.؟؟
فـ الكيبوردات حلّت مكاننا
وحتى المتسكعين خلف الفاتنات بالأسواق تكبّروا على أن يكتبوا أرقامهم واتخذوا
من التقنية (البلوتوث) بديلا عنا ..
أترى مانحن فيه ..؟؟
لكن ياصديقي ( والكلام للقلم )
أتريد أن اخبرك بـ أطرف ماصادفني بحياتي
أجبته بـ إبتسامه نعم أخبرني..
قال : هناك كاتب إستكتبته إحدى المطبوعات فـ استعان بي بعد الله
وكتبت له مقالا جعلة يزهو بنفسه
وعندما صدرت المطبوعه والتي أفردت لـ فارسي صفحه كاملة ذهب نصفها لـ صورته
والنصف الآخر لـ بريده الإلكتروني
أخذني صاحبي وهو يشير بي لـ صفعته أقصد صفحته
وقال لي : أنظر مارأيك
فـ تمتمت له بالتوفيق أو الشهره
وما أن اتممت تمتمتي حتى ازاحني جانبا وأخرج من جيبة قلما مستعارا وسطر فيه رسائل إعجاب
بكتاباته وذيلها بـ أسماء مستعاره وأرسلها لـ ذات المطبوعه كي يرد عليها في العدد القادم ردوداً
سريعه
مما يوحي للقراء بـ ان كتاباته تلاقي أصداء عند المعجبين .
كما كتب بذات القلم المستعار العديد من الرسائل لـ عدد من المطبوعات وبإسماء مستعاره
يطالبهم فيها بعمل لقاءات مع ذلك الكاتب الفذ ذاته .
هذا ياصديقي أطرف ماصادفني ..(قالها لي قلمي)
انا طلبت من صديقي القلم أن يسمح لي بأن أكتب فيه كل الحديث الذي دار بيننا
فوافقني
لكني وددت ان اتميز على صاحب رسائل الاعجاب
فتميزت بأمرين ..
الأول / اني قمت بتسطير رسائل الإعجاب وقمت بنشرها تزامنا مع نشري للموضوع هنـا
الثاني / أني لم احمل قلما مستعارا وكتبت رسائل الإعجاب بنفس القلم صاحبنا ورغما عن انفه
أنظروا ..
رد .. سريع ..
محمد ناصر (جده )
أعجبتني صراحتك..
نور (الرياض)
اتشرف بمتابعتك لي
ساره ونوره ونوال ( الكويت )
شكرا لكن من القلب
فهد الزغيبي ( حفرالباطن)
دع مايريبك الى مالا يريبك ..
كل الود لكم ..
فهد
عندما إنتزعت نفسي ذات يوم من براثن نفسي ذهبت الى سوق قريب
ليس للتبضع بل لحاجة في نفسي وليست للتسكع حتما .
وجدت نفسي أقف عند إحدى الأكشاك المنتشره على الرصيف
وأقتنيت قلما هالني شكله وأعجبني خصوصا تلك النقوش التي تشبة الى حد كبير
تلك التجاعيد المنقوشة على جبين الشيخ "ابوصالح"
(لا أعرف أبا صالح لكن من المؤكد أن على وجة هذه الأرض شيخا يكنى ابا صالح )
أخذت قلمي الجديد وقمت الهوا به بين أصابعي كي يسد فراغ ذلك المسباح الذي إنفرط عقده
ليلة أمس .
وبينما أنا امرر قلمي بين أصابعي سقط من يدي وعندما انحنيت بجسدي لـ إلتقاطه
رأيت فيما يرى المائل أن القلم يتكلم بلسان عربي ويقول
أنت ياهذا لقد جرحت لساني
أنا لحظتها أسقط في يدي قلم يتحدت .. يا إله العجب ..!!
قال لي : لاتنظر لي مشدوها هيا إرفعني عن دناءة هذه الأرض
وأخبرني من سيعيد لـ لساني سلاطته بعد أن جرح .؟
أعتذرت منه بلطف وخوف
وقلت له : المعذره ياسيدي
قال لي : هكذا أنتم تجرحون وتعتذرون
سألته بجرأه بعد أن تبدد ذهولي ..
لما أنت ساخط هكذا .؟؟
نظر إلي نظرة ادركت منها ان هناك الكثير يجول في داخله ..
أعدت السؤال بصيغة أكثر تهذيبا ..
سيدي نأمل عفوك فلما علينا سخطك ..؟؟
قال : هكذا أنتم تنمقون الكلمات لـ تحصلوا على ماتريدون ، لكن سـ أخبرك .
أنا مررت بتجارب عديده ومن تحت سنتي الذهبية خرجت مؤلفات
ومن مدادي صبغت أوراق وصحف .
عايشت خيال الشعراء وأمزجة الكـُـتاب وحنق النقاد وحماقة
المتسلقين
ورعونة المتفذلكين ومشاكسات الصحفيين ودهاء المتمرسين وغراميات العشاق
ويوميات المشاهير وخطابات الساسه حتى شخبطات العابثين .
واليوم قل من يهتم بنا.؟؟
فـ الكيبوردات حلّت مكاننا
وحتى المتسكعين خلف الفاتنات بالأسواق تكبّروا على أن يكتبوا أرقامهم واتخذوا
من التقنية (البلوتوث) بديلا عنا ..
أترى مانحن فيه ..؟؟
لكن ياصديقي ( والكلام للقلم )
أتريد أن اخبرك بـ أطرف ماصادفني بحياتي
أجبته بـ إبتسامه نعم أخبرني..
قال : هناك كاتب إستكتبته إحدى المطبوعات فـ استعان بي بعد الله
وكتبت له مقالا جعلة يزهو بنفسه
وعندما صدرت المطبوعه والتي أفردت لـ فارسي صفحه كاملة ذهب نصفها لـ صورته
والنصف الآخر لـ بريده الإلكتروني
أخذني صاحبي وهو يشير بي لـ صفعته أقصد صفحته
وقال لي : أنظر مارأيك
فـ تمتمت له بالتوفيق أو الشهره
وما أن اتممت تمتمتي حتى ازاحني جانبا وأخرج من جيبة قلما مستعارا وسطر فيه رسائل إعجاب
بكتاباته وذيلها بـ أسماء مستعاره وأرسلها لـ ذات المطبوعه كي يرد عليها في العدد القادم ردوداً
سريعه
مما يوحي للقراء بـ ان كتاباته تلاقي أصداء عند المعجبين .
كما كتب بذات القلم المستعار العديد من الرسائل لـ عدد من المطبوعات وبإسماء مستعاره
يطالبهم فيها بعمل لقاءات مع ذلك الكاتب الفذ ذاته .
هذا ياصديقي أطرف ماصادفني ..(قالها لي قلمي)
انا طلبت من صديقي القلم أن يسمح لي بأن أكتب فيه كل الحديث الذي دار بيننا
فوافقني
لكني وددت ان اتميز على صاحب رسائل الاعجاب
فتميزت بأمرين ..
الأول / اني قمت بتسطير رسائل الإعجاب وقمت بنشرها تزامنا مع نشري للموضوع هنـا
الثاني / أني لم احمل قلما مستعارا وكتبت رسائل الإعجاب بنفس القلم صاحبنا ورغما عن انفه
أنظروا ..
رد .. سريع ..
محمد ناصر (جده )
أعجبتني صراحتك..
نور (الرياض)
اتشرف بمتابعتك لي
ساره ونوره ونوال ( الكويت )
شكرا لكن من القلب
فهد الزغيبي ( حفرالباطن)
دع مايريبك الى مالا يريبك ..
كل الود لكم ..
فهد