نسيم
05-02-05, 09:03 PM
كم مرة بكت بغداد ؟ !
هذه كلماتي صاغها وجدانيــ ,,
ونثرها قلمي على بياض الورقــ ,,
وازدانت يوما عبر صفحات جريدة اليوم فلا ادري
اي هاجسا الح عليّ لاهديها اليكم00
ربما غرورا انشده في ان ينال رضاً لديكم فاليكم احرفي
التي كتبت يوما تحت عنوان
( مدينة ترتدي ثياب الحداد ! )
بغداد اسم ما ان يخطر الينا حتى تترادف في الاذهان
صور لمدينة تالقت على مدى حضارات وازمنة !!
بغداد الرمز الذي استقطب افواج العلماء والحكماء ادباً
وشعراً لينهلوا من معين فراتها علوما ً وحضارة !!
بغداد الخلافة التي أضاءت سماء التاريخ عباسياً على
مدى قروناً أربعة !!
لكن بغداد لم تكن على إمتداد عصورها عروسا تضحك بل
ان لبغداد دموعاً بكت وتبكي دموعاً عزاراً
هزائم وانتكاسات اجيالاً من ورق صاغها التاريخ بحروف
من حزن حين انكسرت بغداد وبكت وقد دب الضعف
بعض عصورها وحيك خلف الستار من ازقتها فتن ومؤامرات 00
بكت بغداد علماء ومفكرين قتلوا وصلبوا على ابوابها 00
بكت تاريخ وتراث امة باكمله وقد اغرقه التتار
في انهارها ليتحول الى سواد حداداً على مداد الفكر
الذي انسكب وتشربته الارض في حزن صامت 00
لكن بغداد لاتعرف الهزيمة ففي كل مرة كانت تلملم
احزانها لتنهض من جديد قوية وقد تدثرت بابهى حللها
لتثبت للحياة انها الاقوى والاقدر على صياغة مجدها من جديد !
لكن لـ بغداد هذا الزمن وجعاً لايفتأ الانين وقد ارتدت
رداءً من أحزان 00 أجل أحزان عقيمة منذ أن اقصيت
عن الحياة لثلاث عقود خلت00فامتد الوهن الى روحها
وهي تطالع عواصم العالم تتلالا ةهي المدينة
التي لاتغفو ابداً !
لذا لما لاح لها بريقاًظنت انه الحرية سقطت في احضانه
تبحث عن ملا محها المفقودة 00
فلقد تعبت من الاسر انها تريد الحرية والحياة 00
لكن الحياة تموت قبل ان تشهد لحظة الميلاد00!
فعادت ترتدي ثياب الحداد00!!
اجل فــ بغداد اليوم ام ثكلى ابناؤها يتساقطون عشرات
لتحتضنهم في صمت مثقل بالحزن وقد جفت
مآ قيها لكثرة ما بكت وتبكي حتى وجهها الجميل امتدت
الايدي لنتشب اظفارها وتغتال تاريخ انساني عريق
وحضارة بابل وآشور 00!!
لذا عذراً بغداد بكيت وتبكين 00ولم يبق من ملامحك
سوى حزن موغل في القدم !
فما أن يأتي الليل وتغرق الحواري في عتمة الظلمة
حتى يتصاعد الانين000000000
لاعجب 0000
فبغداد تبكي00000!
هذه كلماتي صاغها وجدانيــ ,,
ونثرها قلمي على بياض الورقــ ,,
وازدانت يوما عبر صفحات جريدة اليوم فلا ادري
اي هاجسا الح عليّ لاهديها اليكم00
ربما غرورا انشده في ان ينال رضاً لديكم فاليكم احرفي
التي كتبت يوما تحت عنوان
( مدينة ترتدي ثياب الحداد ! )
بغداد اسم ما ان يخطر الينا حتى تترادف في الاذهان
صور لمدينة تالقت على مدى حضارات وازمنة !!
بغداد الرمز الذي استقطب افواج العلماء والحكماء ادباً
وشعراً لينهلوا من معين فراتها علوما ً وحضارة !!
بغداد الخلافة التي أضاءت سماء التاريخ عباسياً على
مدى قروناً أربعة !!
لكن بغداد لم تكن على إمتداد عصورها عروسا تضحك بل
ان لبغداد دموعاً بكت وتبكي دموعاً عزاراً
هزائم وانتكاسات اجيالاً من ورق صاغها التاريخ بحروف
من حزن حين انكسرت بغداد وبكت وقد دب الضعف
بعض عصورها وحيك خلف الستار من ازقتها فتن ومؤامرات 00
بكت بغداد علماء ومفكرين قتلوا وصلبوا على ابوابها 00
بكت تاريخ وتراث امة باكمله وقد اغرقه التتار
في انهارها ليتحول الى سواد حداداً على مداد الفكر
الذي انسكب وتشربته الارض في حزن صامت 00
لكن بغداد لاتعرف الهزيمة ففي كل مرة كانت تلملم
احزانها لتنهض من جديد قوية وقد تدثرت بابهى حللها
لتثبت للحياة انها الاقوى والاقدر على صياغة مجدها من جديد !
لكن لـ بغداد هذا الزمن وجعاً لايفتأ الانين وقد ارتدت
رداءً من أحزان 00 أجل أحزان عقيمة منذ أن اقصيت
عن الحياة لثلاث عقود خلت00فامتد الوهن الى روحها
وهي تطالع عواصم العالم تتلالا ةهي المدينة
التي لاتغفو ابداً !
لذا لما لاح لها بريقاًظنت انه الحرية سقطت في احضانه
تبحث عن ملا محها المفقودة 00
فلقد تعبت من الاسر انها تريد الحرية والحياة 00
لكن الحياة تموت قبل ان تشهد لحظة الميلاد00!
فعادت ترتدي ثياب الحداد00!!
اجل فــ بغداد اليوم ام ثكلى ابناؤها يتساقطون عشرات
لتحتضنهم في صمت مثقل بالحزن وقد جفت
مآ قيها لكثرة ما بكت وتبكي حتى وجهها الجميل امتدت
الايدي لنتشب اظفارها وتغتال تاريخ انساني عريق
وحضارة بابل وآشور 00!!
لذا عذراً بغداد بكيت وتبكين 00ولم يبق من ملامحك
سوى حزن موغل في القدم !
فما أن يأتي الليل وتغرق الحواري في عتمة الظلمة
حتى يتصاعد الانين000000000
لاعجب 0000
فبغداد تبكي00000!