المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : **ليش خليتني احبك .. ***


دنيا الوله
25-07-06, 03:17 AM
البدايه ..سهى .. هي فتاة قصتنا .. هي الفتاة الحزينه المعاقه صاحبة الكرسي رفيق دربها بعد صدمتها في وفاة والديها .. كانت جالسه قريبه من دريشة غرفتها تنظر بحزن الى الغروب .. وكانها تنتظر المستقبل المظلم الذي صار مظلم من بعد وفاة والديها

في لحظة سكووون رن تليفون النقال لي سهى .. وبلحظة شرود منها مسكت تليفون لانه كانت تنظر رفيجتها الوحيده ساره .. ردت بسرعه ..

سهى : هلا ساره .. وينج طولتي ..

جاسم : عفواا ... انا مو ساره اختي .. بس اختي هذا تليفون خالد ..

سهى : " تنهد " لا اخوي غلطان ..

جاسم : زين ممكن اصلح غلطتي .. واعرف منو الي وياي؟؟

سهى : قلت ادب .. وسدت تليفون ..

حسين : هاا شفيك ..

جاسم : انا ما قلت لك عطني رقم عدل ..

حسين : اقول عطني تليفون اشوف الرقم .. يبه شفيك هذا هو نفسه .. ما ادري تعرف خالد من زمان انا ما شفته ممكن غير رقمه .. بس على عموم انا راح اشوفه لك .. بس ما قلت لي منو رد عليك ؟؟

جاسم : تصدق وحده صوته كروان ..

حسين : " بتلهف " من صجك .. شلون صوته قول لي حلوه ولا جيكره ..

جاسم : انت غبي .. اقول لك كلمتها ما شفته .. بس صوته وايد حلو بس للاسف شكله من نوعية الي ما تعطي ويه مو ليه .. وانا تبي صراحه احب هذه نوعيه وايد لانه لو حبت توفي .. وانا تعرفني ادور نصي الثاني ..

حسين : لا تكمل حافظها من كثر ما تقوله لي .. مو انا صاحبك واعرفك . حسين صدقني تعبت من وانا ادور نصي ثاني .. وبعد فتره تقول حسين تصدق لقيت نصي ثاني .. لقيته ويه وحده خلاص انا سعيد خلاص راح اتزوج انسانه الي ادور عليها طول عمري .. وفي اخير تجي تقول لي .. للاسف صدمتني ..
يا اخي حرام عليك الي تسويه في بنات الناس تعلقهم وفي اخير اذا مليت منهم او لقيت شي لو صغير فيها تخليهم ..

جاسم : انت عارفني عدل اني ما اومن في زواج الي خذوه وغلوه .. انا ابي زوجة مستقبل كامله من كل شي احبها وتحبني القى فيها كل شي يسعدني ويها طول عمر هذه شركة حياة ومستقبل مو شراكه عاديه ..

حسين : ايل لو تزوجة هذا ويهي ..

وفي نفس لحظه ..

كانت سهى .. تدق على ساره الي كانت تجهز نفسها ويه امها لي موعد زوجه الي ما بقى منه الا ايام قليله ..

ساره : " ترد على تليفون " صدقيني توني كنت ابي ادق عليج .. انا اسف كنت ناسيته من الصبح وهو على صامت ومن صباح الله خير وانا ويه امي نتفر في مجمعات .. تعرفين وقت ضيق ..

سهى : الله يكون في عونج ..

ساره : لحظه لحظه .. امي تبيج ..

ساره تقرب من امها وهي ماسكه تليفون يمه تكفين كلمي ساره خلها تجي العرس تره تعبت وانا اطلبها وهي رافضه ..

ام ساره : سهى شلونج يمه .. شخبارج ..

سهى : هلا ام ساره انا بخير انتي شلونج والله يعطيج العافيه شكل ساره متعبتج في مشاوير اغراض العرس ..

ام ساره : لا متعبتني ولا شي .. وان شاء الله يارب تكونين انتي ثانيه الي افتر علشانها من مجمع لين مجمع اشتري لها اغراض العرسها .. قولي امين ..

سهى : " تنهد وتسكت "

ام ساره : انتي عارفه يا سهى انتي نفس بنتي ساره ومعزتكم وحده .. وانا اطلبج لي اول مره انج تين عرس بنتي ساره .. صدقيني ما راح تكمل فرحتي ف ساره الا في وجودج ..

سهى : " بسرعه " لالا تكفين ما اقدر سامحيني ام ساره

ام ساره : انا عارفه انتي ليش ما راح تجين .. ويا سهى لا انتي اول وحده ولا اخر وحده تنصدم في وفات امها وابوها وتسبب لها هذه صدمه انج ما تقدرين تمشين .. انتي مو معاقه .. ولا تنسين يوم من ايام وانا حاسه انه قريب راح تردين تمشين ولا وبعد راح تلحقين عيال ساره ان شاء الله لما يتهوشون ويه عيالج

سهى : " تضحك " صدقيني لو مو معزتج ومعزت ساره ما كانت وافقت اني اجي ..

ساره :" تاخذ تليفون بسرعه " صج سهى .. قولي والله حلفي لي .. وتبجي ..

سهى : يا خبله شفيج راح اجي خلاص عاد لا تبجين فشلتي امج ف المجمع ..

ساره : والله من فرحتي .. انتي مو عارف شنو كنت مضايقه .. انا كنت ابي اجل عرسي علشانج ..

سهى : معقوله .. وحبيب القلب تخلينه ..

ساره : خليه يولي .. انتي وربي اغلى ما عندي في دنيا من بعد امي ..

سهى : يا بعد قلبي والله ..

وتنهي مكالمه بسعادة ساره بعد موافقة سهى انه تجي في عرسه .. لكن كانت سهى مضايقه من هذه جيه .. شلون راح تتقبل نظرات ناس لها وهي معاقه .. شلون راح تتقبل هذا نظره من ناس الجهله الي راح ينظرون لها انها انسانه ليس لها اي اعتبار في هذه حياة بل هي عاله على اهلها ..

بعد يومين ..

بعد ما خيم الليل على سماء الكويت .. وكانت هذه لحظه الي تكتب فيها سهى خاطره التي تجول في خاطرها او قصه كانت ناقصه في ايام السابقه وتكملها ..

بلحظة تعمق في القصه وتفكير من سهى على احوال ابطال ونهايه مترقبه كيف راح توضع مشهد نهايه فيها ..

كان هذا مسج الي كان هو سبب رئيسي في قطع احبال افكاره ..

سهى : اوووووووووه .. وربي مليت من سوالف شركه ومسجاته بايخه .. يبه ما ابي اشارك في مسابقه سخيفه ولا ابي مليون دينار الي ينتظرني بعد حلي لي سؤال سهل في اخير حتى سعر مسج ما اشوفه من شركه .. هذا حظي وانا عارفه منحوسه منحوسه ..

لكن كانت صدمه انه مسج مو من شركه بل من رقم غريب وكان مسج مختصر ..

" هل ممكن اعرف انتي شنو تسوين الحين "

سهى : استغربت .. وقالت اكيد هذا واحد فاضي ولا واحد مضيع ف الرقم حبيبتها ودزه لي .. وانا الي كسبته انه طير الفكره من بالي ..

لكن كان الرد سريع جدا وخاطف في مسج ثاني ..

" انا مو فاضي ولا ما عندي شغل .. انا شخص يهمني امرج . . وجيتي في بالي انتي شنو تسوين الحين ؟؟ "

سهى : استغربت اكثر .. ولا تدري شنو تسوي .. كان ودها تعرف منو هذا شخص .. الي يعرفني .. فكتبت مسج ودزتها وكان مسج " انـــــــــــت مــــــــــنو"

من لحظة ترسل هذه رساله والا رد بلحظات جاء لها ..

" انا انسان يهمه امرج .. ودي يطمئن عليج .. "

وتدز لها سهى مسج وكان رده صارم ومختصر ..
" لا شكر وانا راح اسكر تليفوني .. "

سكرت تليفونها سهى بعد ما دزت مسج ولا كانت تبي تشوف رده على مسجها الاخير .. وراحت لي فراشه وهي مضايقه شلون قدر هذا شخص بصوت مسج ماله انه يطير علي فكرة القصه .. الي تعبت وانا افكر فيها .. بعد لحظات من تفكيره .. خيم على جفونها ظلام النعاس ونامت سهى

وفي اليوم التالي ..

كانت سهى تحول تضيع الوقت لين يجي وقت روحتها لي العرس .. كانت مو مهمته انها تروح لي صالون تجميل او انها تدق على اي صالونه تجي لي عندها .. كانت هي معزمه تروح بس علشان خاطر ساره وامها .. كانت بينها وبين نفسها وهي تاكبر حتى على نفسه انه تبين هذا .. كيف راح تتقبل نظرات الناس لها

بعد ما حان الوقت ذهبت ساره ويه سائق وجدتها التي عزمت تروح ويها خوف عليها من الروحه بروحه مع سائق ..

وبصعوبه صعدت سهى وبمساعده ام ساره وجدتها على مسرح الي كان يزينه الضواء وفي الوسط كان كرسين ذو الوان ذهبيه مخصصين لي العروس و المعرس .. وكانت ساره .. تنظر بشوق لها لي درجه انه احتظنت سهى وكعاده ضع كلام ولا بقى الا الدموع لتعبير شدت السرور على مجيئ سهى لها ..

سهى : خلاص عااد يوم عرسج ..

ساره : مو قادره .. صدقيني ما كملت فرحتي الا في جيتج .. يا بعد قلبي والله ..

سهى : ممبروك ساره .. والله يوفقج ان شاء الله ..

ساره : تسلمين يا قلبي ..

وتنزل سهى بصعوبه برفقة ام ساره وجدتها .. وكانت تحول انها ما تنظر لي معازيم الانه ما كنت تبي تشوف نظرت العطف منهم ..

جلست لي ساعات قليله .. وبعد زفت العروسه وكانت تنظر لها وهي سعيدها بقرب من زوجها .. وكانت تنظر لها وتبتسم لها وتودعها بايدها ..

ام ساره : " بقرب من سهى " الله يوفقها يارب .. راح تسافر الحين ويها زوجها لندن منه شهر عسل وبعدها ترد لي الكويت وبعدين ترد تسافر ويها زوجها يبي يكمل دراسه .. ..

سهى : شلون هي ما قلت لي؟؟ الي اعرفه انه تبي تسافر شهر عسل لندن مو بعد تكمل ويها دراسه ..

ام ساره : صدقيني انا ما عرفت الا امس .. بس شنو اسوي .. الله يوفقهم .. ما راح اوقف في مصلحته ريالها مهم يكون هذا مستقبله وهذا ارتقى راح ترتقي ويها بنتي .. معها ..

بعد ما انتهى العرس ردت سهى ويه جدتها وكانت طول الطريج العوده تفكر في ساره وشلون راح تتاقلم ويه حياته اليديده بعد ما راح تسافر ساره بعيد عنها .. وتكون هي بقاره وساره بقاره ثانيه .. ممكن تجمعهم تليفونات القليله ولا رسائل الاكترونيه .. لكن الي بينها وبين ساره شي اكبر من مكالمه بدقائق ولا رساله باسطر اكترونيه


في وسط صالة البيت

الجده : " وهي مقابله سهى " ياربي ان شاء الله اشوفج قاعده مكان ساره يوم من ايام وافرح فيج ..

سهى : يمه ما افكر في زواج انا الحين ..

الجده : الله يسهل عليج ان شاء الله يمه .. وتروح لي غرفتها ..

وتساعد سهى الخدامه على ذهاب لي غرفتها ..

في الغرفه ..

الخدامه : ماما انا ابي اروح انام ..

سهى : اوكي .. روحي وسكري ليت الغرفه ..

بشعور غير ايرادي تشغل سهى تليفونه .. وتتفاجئ بمسج من نفس الشخص الي دز لها مسجات قبل

" اذا شفتي مسجي .. ردي علي علشان اطمئن عليج "

سهى : والله شر البليله ما يضحك .. وهو حده واثقه منو يشوف نفسه هذا ..

جلست تفكر في نفسها .. وفي حاله يديده .. حولت تنام لكن ما قدرت .. حست بروحها ودها تتكلم .. بس ويه منو تتكلم .. ساره وتزوجة ولا عنده رفيجات .. ودها تتكلم .. وده احد يسمعها .. ودها احد يفهمه .. بلحظة ياس وحرقت قلب انزلت دمعه من عينه .. قاطع سير دموعه مسج من تليفونها .. بايد ترتعش مسكت تليفونها ولا نفس رقم الي كان يدز لها ..

" لو كنتي صاحيه مساء الخير .. لو كنتي نايم نوم عوافي .. بس حبيت اطمئن عليج .. لو انتي فاضيه اقدر اكلمج "

لقت روحها سهى .. بدون شعور تدق على نفس الرقم .. لكن ما رد عليها ..

وتكلم ويها نفسه سهى وتقول .. انت ليش ما ترد رد علي .. ابي اكلمك .. ابي اعرف انت منو؟؟

وجاه مسج ..

" انا ما اقدر اكلمج بتليفون خلينه على المسجات .. "

عصبت سهى .. انا ولا انت .. خلاص انا اصلا ما وري شي .. على اقل اتسلى وياك لانه بروحي منبطه جبدي ..

كتبت سهى مسج ودزتها ..

" انا اسمي سهى .. وعمري 23 سنه .. وانت او انتي لانه مو عارف منو يكلمني اصلا "

ورد عليها ..

" انا اسمي خالد .. وعمري 25 سنه وانطر الوظيفه "

ردت عليه :

" زين انت شنو تبي فيني ؟؟ ليش تطاردني في مسجاتك "

رد عليها ..

" انا انسان يهمه امرج .. وانا ابي اطمئن عليج من لحظه لين الثانيه " فكرت سهى شوي .. وقالت حق روحها .. انا صج محتاج احد يطمئن علي لو لحظه يحسسني في وجودي .. ما خني اجرب حظي ويها على اقل اسلي روحي من ملل الي راح يكون رفيق دربي بعد سفر ساره .. لو شفته يقل ادبه ولا هو بس قصده مضيعت وقت اكسر الشريحه وتليفون من وراه لانه من بعد ساره ما اعتقد احد يهمه امر وحده معاقه مثلي كانت موجوده ولا مو موجوده ..

الى القاء في جزاء الثاني؟

*عيون الوله*
25-07-06, 03:54 AM
دنيــــــــا الوله ..
قصــه رااائعه ..
ممكن تكملينها ننتظر التكمله على احر من الجمر ..^..^..

دنيا الوله
25-07-06, 05:00 AM
تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــابعــــــــــــــــ ـــــــــــــــــابعاليوم الثاني ..

كانت منسدحها سهى على سرير ولما فتحة عينها اخذت تليفون ودزت مسج حق خالد ..

"" صباح الخير .. انا توني قايمه من النوم وانت .. ؟ ؟ ""

انتظرت لي لحظات ويها رد سريع ..

"" صباح نوير .. وانا توني قمت على صوت مسج .. بس تصدقين محتاج اسمع صوتج .. بس مو الحين بعدين""

كان هذا الرد كافي على رسم ابتسامه واستغراب في لحظه وحده .. ودزت له مسج ..

"" زين ليش ما ودك .. انا ما ودي اجذب على نفسي وعليك انا محتاجه احد يكلمني .. ""

وبعدها انتظرت سهى رد من خالد .. لكن لم يجي لها شي انتظرت لي لحظات وامتدت هذه لحظات لي ساعات ..

كانت سهى طول اليوم مشغوله .. ليش ما يبي يكلمني اكيد فيه شي خاشه عني .. بلحظة ضعف كتبت سهى مسج بكلمه وحده ..

"" محتاجه لك ""

وكان رد سريع في رنين تليفون سهى .. وكان خالد هو الي داق عليها .. ترددت سهى انها ترد عليه ولا لا ..

وبيد مرتعشه ردت عليه ..

سهى : الـــــــــو .

خالد : قوه سهى شلونج ..

سهى : انت خالد .. ؟؟

خالد : اي نعم سهى انا خالد ..

سكتت سهى ولا قدرت ترد عليه .. ولا عرفت شنو تقول .. اكتفت بسكوت ..

خالد : سهى انتي محتاجه لي .. ؟؟

سهى : ما ادري !!

خالد : اوكي ايل خلاص باي ..

سهى : لحظه لحظه .. اي محتاجه لك .. ( وكانت دمعه نازله على خدها )

خالد : زين بشنو محتاجه .. ؟؟

سهى : ما ادري .. بس ودي اكلمك .. ودي احد يفهمني .. ودي احد يكون قريب مني ..

خالد : انا يمج قولي شنو تبين تقولين .. ؟؟

سهى : لا تكلمني وكاني انا ماخرتك عن اعمالك ..

خالد : تبين صراحه انا شويه مشغول .. بس مع هذا قولي لي شنو تبين تقولين .. وانا حاظر اسمعج

سهى : ما عندي شي شكراا ..

خالد : سهى .. تصدقين ؟؟

سهى : شنـــــــــو ؟؟

خالد : أحــــــــــــبك ..

سهى : نعم .. شنو تقول ؟؟

خالد : احبك هذا الي قلته .. وانا عارف شنو اقول وحق منو قلت .. حقج انتي قلت ..

سهى : بليز خالد انا مو فاضيه لي هذه اشياء .. تكفى اعصابي ما تحمل ..

خالد : وانا قلت شي قلت احبج ..

سهى : تدري شلون انا غلطانه الي عطيتك ويه زياده عن لزوم ..

خالد : خلصتي كلامج .. حبيت اقول لج شي قبل لا تسدين تليفون في ويهي ..

سهى : وليش انا ناطره انطرتك تقول شي زياده ..

خالد : على هونج علي وسمعيني لين اخير .. انا احبك يا سهى .. ولا نيتي شينه بس الي ابيه منج

انه نتفاهم في ما بينا ونكون ويه بعض ,, يمكن ..

سهى : لا يمكن ولا شي .. وبليز اذا تبي تقول هذا لي مره ثانيه لا تدق علي مو ليه بليز ولا تره والله اكسر الشريحه وجنه شي ما صار

خالد : خلاص اوكي ما راح اقوله .. اقدر اخليج انا الحين

سهى : باي ..

خالد : باي ..

سهى بينها وبين نفسها .. مدري والله ليش انا سويت جي بس انا ما ابي ادخل روحي في مشاكل وفي احرجات .. هو اكيد ما يدري .. لو دره اني معاقه وجليست هذا كرسي الي بط جبدي .. اصلا ما فكره انه اصلا يكلمني ..

ياربي مدري شنو اسوي محتـــــــــاجه احد اكلمه .. محتاج احد يفهمني .. مليت وانا هذه حالتي مثل اي شي جامد في الغرفه محد في الدنيا مهتم فيني .. لو انا بس اقدر اتحرك وافتك من قعدت في هذا الكرسي جان تغيرت حياتي وايد .. مليت من وحدتي ..

حتى ما لي مزاج لي كتابه ولا لي اي شي ودي ارد اكتب ودي ارد اخط بقلمي واكتب احلى خواطر .. وانشرها في منتديات الانترنت .. علشان اشوف مجاملات الشباب ونفاق البنات .. الشباب يبون ايميلي .. وبنات يبون اكون رفيجتهم علشان الحش ونميمه .. ولا تجي بنت حلال ولا ولد حلال يبوقه مني ويقول انا الي كاتبه .. مليت ولعت جبدي من حياة كلها روتين في روتين .. واذا طالعت تلفزيون مسلسلات مكرره و لا برامج تبط الجبد ..

وهي بينها وبين نفسها تتكلم و تتحلطم دق تليفون .. حست سهى انه خالد هو الي داق عليها .. ارد عليه ولا ما ارد .. اكلمه ولا اطنشه .. باخير قررت ترد عليه ..

سهى : نعــــــــــــم

خالد : نعم الله عليج ..

سهى : امر ..

خالد : لا يامر عليج عدو ولا ظالم ..

سهى : وبعدين يعني ..

خالد : ولا ابلين ..

سهى : يعني شتبي ..

خالد : ابد سلامتج كان ودي اطمئن عليج

سهى : شكرا لي اهتمامك .. لكن ما فيني شي .. وانت وبعد مشغول ..
خالد : منو قال مشغول .. انا لو كنت مشغول افضي عمري لج

سهى : يعني مو فاهمه .. مره تقول لي مشغول والحين تقول لي افضي عمري لج .. انت شنو تبي مني
ارجوك .. تره اكبر مصيبه انك تلعب فمشاعر الناس .. لا تعشمني في شي وبعدين القى روحي عشت في وهم

خالد : شوفي انا معجب فيج ودي اسولف وياج ..

سهى : ( تضحك بنبرة استغراب ) من متى وانت معجب فيني انا اصلا ما اعرفك ؟؟

خالد : نتعرف على بعض ..

سهى : لا اسفه انت شكلك واحد ما عندك لا شغل ولا مشغله .. وانا اسفه ,,

خالد : يقاطعه .. انتي بس جربيني وشوفي لو انا صاج على حكمج المستعجل ..

سهى : يعني شنو تبي تقول يعني ؟؟

خالد : انا ما ابي اقول شي بس انتي جربيني ..

سهى : " تفكر " .. تدري .. انا ابي اجربك بس بشرط !!

خالد : انا موافق ..

سهى : ما تبي تعرف شنو شرط في اول ؟؟

خالد : موافق قبل لا اعرف ..

سهى : لا لزم تعرف في اول .. شرطي هو لا تطلب مني شي مستحيل اسويه لو شنو يصير هو انك تشوفني ولا يتعدى كلامنا حدود ادب ..

خالد : موافق طال عمرج تامرين امر ..

سهى : في اول قول لي من وين تعرفني ؟؟

خالد : اهاا وانا ما قلت لج ؟؟

سهى : لا والله ما قلت لي يا شاطر زمانك ؟

خالد انا ابي اقول لج .. انا عرفت رقمج الله يسلمج اني في ليله ما فيه ضواء قمر وخرمس ما تشوفين ايدج فيها ..

سهى : اي وبعدين ..

خالد : كنت الله يسلمج نايم ..

سهى : وبعدين ..

خالد : حلمت الله يسلمج ..

سهى : وبعد ما قمت من الحلم ..

خالد : دقيت عليج ..

سهى : لا والله احلف بس .. وين يبت رقمي خلصني الحين ..

خالد : انتي على هونج علي .. لحظه بس خليني اتكلم انتي الله يهديج اكلتيني بقشوري

سهى : اوكي كمل ..

خالد : انا والله يسلمج لما حلمت كنت احلم فيج

سهى :" تقاطعه " .. لا والله احلف بس ..

خالد : اي والله شفيج ..

سهى : والحين مطلوب اني اصدق ..

خالد : مفروض ..

سهى : اوكي ابي اطوف لك هذه .. لكن رقمي وين جبتها ليكون بعد جيتك في حلم وعطيتك رقم ..

خالد : ما شاء الله عليج وايد ذكيه انتي شدراج؟؟

سهى : لا والله والحين انت عبالك انا ياهل صغير اصدق اي شي

خالد : انا ما اجبرتج تصدقين ولا ما تصدقين .. واصلا هذا كله مو سالفتنا اصلا السالفه الله يسلمج اني حبيتج

سهى : لا حوووووووووووول هذا الي يبين اسد تليفون في ويه ولا عمري يسمع صوتي مره ثانيه

خالد : عفوا اختي انا ما قلت شي بس قلت احبج

سهى : وانا قلت لك انا مو راعية سوالف هذه ولا تقل ادبك لو سمحت .. علشان ما تغير نظرتي فيك

خالد : وشنو نظرتج فيني يعني؟

سهى : مثل نظرت اي بنت يدق عليها واحد ما تعرفه ويعل قلبها في مسجات ويطاردها في كل مكان ..

خالد : والله ونعم النظره .. ايل لو سمحتي اني ابي ازيد على هذه النظره اني احبك

سهى : وانا من نظري انك تغير مو ضوع ولا نتكلم فيه لانه لو عدت كلمه هذه راح اصك تليفون في ويهك

خالد : زين كلميني عن روحج

سهى : اقول خل عنك سؤال تقليدي هذا الي تكرر وايد

خالد : اثريج خبره ..

سهى : لا خبره ولا هم يحزنون .. انا اكتب قصص و خواطر وفي اغلب القصص الي اكتبه اكتب هذه جمله لو ابي اربط بين اثنين تهو يتعرفون ..

خالد : اهاا شي حلو ايل .. زين ممكن اعرف منو الي تكون قدامي ؟؟

سهى : انسانه مثلي مثلك .. بس الي ناقصته في حياة هذه قلب يحبني ..

خالد : وانا احبج ..

سهى : قلت قلب يحبني مو قلب مثل قلبك يخدعني ..

خالد : وانتي ليش جي بسرعه تحكمين علي جي ..

سهى : لانه ابسط شي كان ودي اعرف والي هو انه وين جبت رقمي ما قلته لي ..

خالد : وانا قلت لج .. ياربي شكثر تنسين ..

سهى : اقول .. تراك بطيت جبدي .. خلاص ما ابيك تقول ويالله مع السلامه ..

خالد : لحظه لحظه .. بليز بس هذه لحظه ..

سهى : ياربي .. شتبي قول ..

خالد : زين علشان .. نكون عادلين ويه بعض .. انا ابي اعطيج حل وسط ..

سهى : " تتافف " الي هو؟؟ يا خويلد ..

خالد : اااالله شنو حلو اسمي لما تقولينه ..

سهى : اقول .. تقول ولا شنو يعني؟

خالد : لالا خلاص .. اعوذ بالله شفيج جي عصبيه .. ؟؟

سهى : يالله قول ؟

خالد : شوفي حنا نستمر جي على طول .. لين يجي اليوم الي اوعدج فيه وعد شرف اقول لج وين يبت رقمج فيه .. ولين هذاك اليوم انتي شوفيني وجربيني .. وانتي مو خسرانه شي .. وبعد مكالمتج على حسابي ... يعني مو خسرانه شي الي ابيه بس تسمعيني ..

سهى : لالا يبه شنو شايفني انا .. انا لو ابي اكلمج انا الي ادق عليك مو انا الي من ربع بنات دقه وتسكر ..

خالد : يعني موافقه يا بعد عمري ..

سهى : لا من قال .. !!!

خالد : ايل شنو تقولين انا مو من ربع بنات الي دقه وتسكر وشاده الحيل ..

سهى : " تنهد " والله ما ادري شقول لك .. خلاص خلني الحين افكر ..

خالد : ياربي على شنو تفكرين ..

سهى : وانت شنو شايفني قدامك .. عبالك بنت من الي على طول وراى اي شاب تشوفه تركض وراه ..

خالد : خذي راحتج وانا بعد ربع ساعه ادق عليج ..

سهى : شنو .. اقول انا راح ادق عليك .. واذا ما دقت عليك خلني على راحتي ..

خالد : اوكي .. مع السلامه ..

سهى : مع السلامه " وسدت تليفون "

وبعدها دق عليها على طول ..

خالد : الوو على فكره بس حبيت اقول لج انه خويلد لما تقولينه وايد حلوه .. وباي .. وسد تليفون ..

لحظتها سهى ما قدرت تمسك روحها من ضحك ..

وفي لحظه سكتت وفكرت في الي صار لها .. ودها تكون علاقه بس ما هي من بنات الي تحب علاقه العابره .. تبي علاقه تعوضها حنان الي فاقدتها و الفراغ الي كونته رحيل ساره .. خذت نفس وفكرت فيه نفسها وقالت بينها وبين نفسها .. انا شلي خلني احد يحبني .. لا انا من بنات الي فيه جمال ولا من بنات الي يحبون مغازل وبعد انا معاقه .. اي معاقه .. في احد في دنيا يحب معاقه .. هذا شي الي معذبني .. ومخليني بعيد عن الناس .. تنهدت .. وانزلت دمعه من خدها .. دمعت حرمان واحساس في نقص ..

بعد مرور ثلاث ايام ..

.. وفي منتصف الليل المظلم على اجواء الكويت ..

كانت سهى .. نايمه وحلمت في حلم برجل لبس ثوب ابيض يقرب منها ..

وكانت هي مرتكيه على شجره .. اقترب منها الرجل وجلس بقرب منها ..

انتي سهى .. صح .. كانت هي بداية كلامه .. وردت عليه اي نعم انت منو؟

انا الي انتي تدورين عنها .. كان ردها عليه هو استغراب ..

وضع يدها على جتفها .. وقال لها .. صدقيني انا قريب منج وانتي بعيده عني ..

انا احبك من زمان لكن انتي ما تعرفين .. انا احول اني اقرب منج لكن انتي ما تفهمين !!

حولت توقف سهى لكن رجل وضع يده على جتفها مره ثانيه وكان قصده انها لا توقف ..

سهى .. ما جاء اليوم الي راح توقفين فيه على رجولج .. لانه ما حان وقت الي راح تعرفيني فيه .. لما يجي اليوم هذاك راح تشوفيني فيه .. وراح تعرفين منو انا ؟؟

وفي لحظه واستيقظت سهى من حلمها .. وكان الف سؤال في بالها وهي متاكده انه هذا مو مجرد حلم .. بل رساله من الباري سبحانه لها .. لكي يوضح لها طريقها ..

احتارت في نفسها واحتارت في حلمها الي تكرر ويها في نفس السياقه ونفس البدايه والنهايه نفسها .. لمده ثلاث ايام ..

واعتقدت ان هذا الحلم يفسر نفسها وان شخص هذا هو نفسه خالد .. لانه جميع موصفات الحلم موجوده فيه لاني انا ما كنت اعرفه وهو يعرفني .. وانه قريب مني من ناحية لما يكلمني في تليفون يكون قريب مني لكن انا في حد ذاته بعيد عنها في مكان وتليفون هو اداة الوحيده الي يقربنا من بعض , ويمكن هو يحبني من زمان وانا ما ادري ,, لكن شنو سالفة اعاقتي وهي اني ما اقدر اوقف على رجولي في شوفتها .. ممكن يعني يكون هو سبب في انه يخليني ارد مره ثانيه امشي على رجولي ..

يمكن ليش لا لانه دكاتره كلهم اجتمعوا على راي واحد وهو انه اعاقه الي انا فيه هي اعاقه سبب نفسي اكثر ما هي عضوي .. وانا الحمدالله ما فيني شي بس صدمه فقداني في اهلي خلاتني جي .. ان شاء الله يارب ارد من اول جديد امشي على رجولي

كانت هذه العزيمه التي بدت فيها سهى هي سبب اقناعه نفسه انه خالد هو الرجل الذي سوف يحل لها كل مشاكلها وهو الرجل الذي تبحث عنها طول العمر بطريقه غير مباشره منه .. وكان اول اتصال من سهى الى خالد بصباح اليوم الرابع من بعد الحلم ..

سهى : صباح الخير ..
خالد : صباح النوير .. تصدقين توني قايم من النوم .. وكنت افكر فيج ..

سهى : والله .. وبشنو كنت تفكر ؟؟ .

خالد : ما ادري صدقيني كنت افكر فيج بكل شي .. كان ودي اكلمج بس الي منعني هو شرطج ..

سهى : وانا الحين دقيت عليك وشنو توقع شنو راح اقول لك ؟

خالد : صدقيني ما ادري وصدقيني بعد اني خايف انج تخليني انا .. انا ابيج .. صدقيني محتاج لج ودي اكون وياج .؟


سهى : خالد . انا وافقت على كلامك وراح استمر وياك لين تجي وتقول لي وين يبت رقمي .

خالد : وووووووووالله .. يا بعد عمري .. ما ادري شقول لج ..


واستمرت سهى ويه خالد لي فتره من زمن كانت فيه سهى بقمة من سعاده لي درجه انه نست شلون خالد جاب الرقم .. لكن الي كان منقص فررحتها هو سر عذابها الي هو اعاقتها .. وكانت ودها تقول حق خالد هذا السر لكن الي منعه خوفها لا تفقد خالد .. لكن باخير قررت سهى انه تقول السر لي خالد ..

وفي نفس اليوم بليل ...

دقت سهى على خالد .. لكن ما كان يرد عليها واستمرت تدق عليه لين الفجر .. وباخير رد عليها ..

سهى : خالد وينك طول هذه مده ادق عليك ولا ترد علي

خالد : اسف .. بس كنت مو موجود في بيت كنت طالع وناسي تليفوني هني وصدقيني اول ما شفت انج داقه علي وايد جي بغيت ادق عليج بس انتي الي سبقتيني . لكن شفيك عسى ما شر ؟؟

سهى : خالد في سر ودي اقوله لك من زمان واليوم لزم اقوله لاني ما اتحمل اني اخشه عليك

خالد : شنو انتي مخطوبه ولا ملج عليج؟؟

سهى : شنووو .. يعني عبالك لو انا مخطوبه ولا ملج علي قاعده اكلمك ..

خالد : اجل شنو فيج ؟؟

سهى : خالد .. انا .. انا

خالد : انتي شنو

سهى : خالد انا معاقه ..

خالد : يعني شنو ؟؟

سهى : خالد انا معاقه ما تعرف شنو يعني ..

خالد : يعني افهم من كلامج انج ما تمشين معاقه ..؟؟؟

سهى : " وهي منحرجه " يعني مو وايد اقدر امشي بس بصعوبه ..


خالد : اهااا .. لحظه ممكن بس ثواني .. جاسم جاسم .. وكان لحظته خالد قاعد عند جاسم .. وكان حسين عندهم ..

جاسم : هلالا شفيك ؟؟

خالد : مالت عليك وعلى الرقم الي معطينيه تقول صوت كروان .. هذه كراون بس معاقه شبي فيه انت ويه ويهك ..

جاسم :" يضحك " شسوي يا يا قلبي صوته وايد حلو هو الي جذبني .. وانت لحظته ما صدقت لما دشيت علينا وكنا نتكلم عنها .. وخذيت رقم قلت ابي اجرب حظي ويها وطلع حظك
جذي مو بيدي يا قلبي ..

وكانت سهى تسمع كلامهم .. ورد عليها خالد اقول يا معاقه انتي .. انا مره ثانيه ما ابي اشوف رقمج مو ناقص الا هذه

سهى : " وعينها تدمع " خساره وربي خساره كنت حاطه امالي كلها عليك واخرتها جذي .. بس ودي اسئلك سؤال ليش حليتني احبك .. ليش ليش .. ودي اعرف يا ظالم .. حرام عليك .. بس صدقني لا تندم وربي ما راح يسامحك ..



وتنهي مكالمه سهى وتم حبيست غرفتها لي ايام وكانت جدتها تحاول انها تخلها تطلع من غرفتها ومن حاله النفسيه الي هي فيها وبعد فترها ردت ساره من شهر العسل وكانت اول شي تسويه
هي انه تزور رفيجت عمرها سهى لانه كانت حاسه انه فيه شي ولانه كان جهازه مغلق لي فتره وزرتها وكانت في استقبالها جدة سهى وطلبت منها انه تساعدها في حالة سهى

وراحت ساره ودشت على سهى بغرفتها وكانت صدمتها كبيره لانه حست انه سهى ما قابلته بلهفه الي كانت هي متوقعتها لكن كانت عاديه ..

ساره : سهى شفيج؟؟

سهى : ابي اموت ..

ساره : استغفري ربج حرام جي ..

سهى : الحرام الي انا فيه الحين شايفه حالتي .. حتى ابسط شي في حياة مو قادره احصل عليه ..

ساره : انتي ما فيج شي الي فيج هو حاله نفسيه وانتي لو تسمعين كلامي جان تشافيتي باذان الله من زمان ..

سهى : ردينا انا مو مجنونه علشان اروح لي دكتور نفسي ..

ساره : انا تراني مليت وانا اشرح لج .. مو شرط انج تروحين لي دكتور نفسي .. تكونني مجنونه ..

سهى : ما ابي ولا راح اروح ..

ساره : سكتت لي لحظه .. ودمعت عينها .. يم سهى ..

سهى : تضم ساره .. سامحيني انا اعرفه انه توج جايه من سفر .. لكن مو بيدي .. وقالت لها ابي اقول لج انا شنو فيني
وانا ما قلت لي احد وابي اقول لج ..

وقصت لها سالفه كله ..

ساره : وانا الحين مصرها انج تروحين لي احمد ..

سهى : منو احمد .. انا راح اقول لج باجر وراح اجرج من ايدج وراح تروحين غصب عنج ..

واليوم ثاني ..

راحت لي عيادة الدكتور احمد ..

سهى وعند العياده .. انا شنو قلت لج قلت لج ما ابي اروح لي دكتور مجانين ..

في لحظه حست سهى انه في ايد على جتفها ..

احمد : لو سمحتي اختي انتي غلطانه .. هذه مو عيادة دكتور مجانين على قولتج هذه عيادة الراحه النفسيه ..

انصدمت سهى من الشخص ..

ساره : اعرفج على احمد .. الدكتور احمد هو ولد خالتي تذكرينه .؟؟

سهى : لا ما ادري .. " وفي لحظه كانت سهى حست في نغزه في قلبها ..

احمد : ممكن تفضلين انتي ويه ساره عياده ..

ودخلت سهى عياده لكن في لحظه حست انه تعرف احمد من زمان .. وكانت صدمه انه احمد . او الدكتور احمد كانت سهى وهي في صغرها ويه ساره تلعب ويه

وكنت متعلقه فيه من صغرها لكن من بعد الحادث الي صار لي امها ونقلها لي جدتها نسته .. وبقت ساره هي القريبه منه وكانت السنين هي كفيه انه تنسى صديق الطفوله ..
لكن كان احمد دايم دوم يتذكرها .. تكررت الزياره لي عيادة الدكتور احمد وكانت سهى كانت يوم عن يوم تتحسن حالتها وكانت هي الي تصر على روحتها لي العياده ويه ساره

وفي يوم سفر ساره ويه زوجه كنت ساره ويه سهى في عياده تنظر دورهم على دخول لي عياده .. وكانت ساره تقول تصدقين احمد امس كلمني وقال في مفاجئتين راح يقوله لنا اليوم
في لحظه جاء دور سهى ودشت لي اول مره لي وحدها بدون ساره ..

احمد : سهى .. ممكن تقومين من الكرسي ؟؟

سهى : ما اقدر .. لا تقدرين ..

احمد : صدقين تقدرين .. وانا بكلمه وحده راح اقوله لج .. وراح تقومين من بعدها .. سهى .. انا احبك ودي اتزوجك ..

في لحظه فزت سهى من مكانه ولا قدرت تسوي شي وطلعت من الغرفه ركض وجلست يم ساره ..

ساره : سهى انتي تمشين .. جيتي لي ركض .. سهى انتي ما فيج شي خلاص .. الحمدالله ياربي

احمد : لحق سهى .. ساره .. بلغي امج انه باجر راح نزور جدة سهى .. وناده لي الممرضه انه تدخل المريضه الثانيه ...

وفي هذه لحظه تغيرت حياة سهى .. وردت لي حياتها طبيعيه .. وتزوجت من احمد وعرفت اخير من هو الشخص الذي كانت تحلم فيه كان هو احمد .. وعاشت طول عمرها في سعاده وهناء .. لكن كان جزاء الله عسير في الدنيا لي خالد ..
ولي امثاله ..
انتهت القصه ...

آحلى دلوعه
25-07-06, 05:17 AM
دنيا الوله القصه كثير روعه تسلم ايدك وتسلمين يعطيك مليون عافيه

*عيون الوله*
25-07-06, 05:42 AM
واو ..
قصــــــــه روووعه ..
منيــــره : تكسرا الخاطر مع شووووية غباء فيها ..
خـــــــالــــــد : احس اني مقهوووره منه لو انه قدامي ذبحته ..
احمــد: حبيته مع انه ماجه الا في النهايه ..
دنيــــــا ..
تسلمين خيتوو على هذه القصه الرووعه وعساك على القوه ...

دنيا الوله
25-07-06, 05:47 AM
عيــــــــــــــــــــــــــون احلــــــــــــــــــــــــي دلوعه
شكر لكم على ردكم الجميل

عابرة سبيل
03-08-06, 02:35 AM
دنيا الوله<<قصه ما اقدر اقول عنها الا روووووعه وربي روووعه...
خالـــد الحقير نزل دموعي...احمد ياحبيله بس<<شكلي دخلت جو مع القصه..

تسلمين يارب على هالرائعه
بانتظار جديدك...

دمتي بود...
عابــــــــــــــــرة سبيل...

( خالد )
03-08-06, 02:50 AM
دنيا الوله قصة رائعه
والأروع أنها مافيها خرابيط زايدة
تسلمين يالغلا

دنيا الوله
07-10-06, 10:17 PM
يسلموووو علي الردووود

وهج
03-11-06, 12:49 AM
دنيا الوله

اختيارك دائم ذوق

تسلمين لنا وحدنا

شكرا غاليتي ..

الحزن دربي
14-06-09, 09:07 PM
القصه صيحتني لانه انا بعد معاااااقه بس الحمدلله ع كل حاااال والقصه ضايقتني لانه انه بعد افكر نفس تفكير سهى واحس الناس تطالعني بنظره عطف واحس انه الناس من تعرف انك معاااق تتخلى عنك وانه عشت هالشي مرااااات ومراااات بس الحمدلله
والقصه بمنهتى الرووعه وان شاء الله تجوف منج القصص اللي مثلها ويعطيج العافيه

ملامح الماضي
23-07-09, 01:13 AM
قصة جداً رااااااااااااااااااااائعة ومؤثرة إلى أبعد الحدود
تمنياتي القلبية لك بمزيد من التالق والإبداع
ّ
ّ
تقبلي تحيات
ملامح الماضي