بنت الشاعر
02-09-06, 03:11 PM
http://www.swahl.com/up/m16/swahlcom_b6d8fa.gif
كنت أحبه وكان يكرهني ..نعم أنا لا أبالغ ..فقد كان لا يطيق رؤيتي ..
كنت اقبل الأرض التي يمشي عليها وكان يكره المكان الذي أوجد فيه
كنت أتمناه زوجا وكان يتمنى هلاكي كنت اعزه وكان يحتقرني لم يستطيع شيء على وجه الأرض
أن يجعلني انسى حبي له حتى ولا صده لي بل كان يزيد من حبي له وإعجابي به
تزوجنا نعم لاستغرب هذا تزوج الشرق من الغرب تزوج الشقاء من السعادة تزوج الحب من الكراهية
تزوج بي تحت الضغط والتهديد نعم لاانكر هذا ولا أنساه هدده أبوه بحرمانه من الميراث وانه سيطرده من البيت
قالت له أمه بأنها ستتبرأ منه وستنسى أنها أنجبت ابنا اسمه عادل رفض أصر على رأيه صرخ في وجوههم بكل قوة:
اكرهها لا أطيق رؤيتها ارحموني يا ناس كيف سأطيق وجودها معي في بيت واحد في غرفة واحده
لا لا الموت ارحم لي من ذلك بكت أمه قبلت يديه ورأسه وقديمة صرخ والده بصوت أقوى منه
إنها يتيمه ولن أدع إنسانا يتزوجها إن لم تتزوج بها أنت لن تذهب أموال أخي المرحوم إلى أي كان افهم يا غبي
قالت والدته بصوت واهن:
ثم إنها جميلة وليس فيها عيب يذكر صرخ في وجوههم بحده:لا لا لن أتزوجها
كل هذا كان يدور تحت سمعي وبصري طبعا هم لم يروني ولم يحسوا بوجودي
كل هذا كنت اعرفه ولكنني لم انطق
كل يوم كانت تحدث بالبيت عاصفة كبرى تنتهي بصراخ عادل وجملته المعروفة لن أتزوجها ارحموني
كنت اتاثر طبعا بهذا الكلام
كان قلبي يتمزق ودمعي ينزف بغزارة كيف لا وحبي الوحيد يرفضني بكل قسوة
انه ابن عمي حبي الذي ليس لي سواه لم انس ذلك اليوم الذي نسيت فيه كل شيء إلا حبي له نسيت نفسي
نسيت كرامتي ضربت بكل قيمي ومبادئي عرض الحائط كتبت له في ورقة صغيرة كلمة واحدة:
أحبك..
أتيت في اليوم التالي لأجدها ممزقة في سلة المهملات وأسمع صوته العالي وهو يحادث أمه بصوت كله اشمئزاز
واحتقار ..أرجوك يا أمي لا تدعي أحدا يدخل غرفتي حتى ولا هذه القذرة التي نأويها في دارنا..!!
صدمتني هذه الكلمات وأسرعت جريا نحو غرفتي حتى لا تفلت مني شهقة فزع..وحتى لا اسمع بقية الكلمات التي
كانت كالسكاكين التي تعزز في جسدي يكفيني ما سمعته.من كثرة ما سمعت أصبحت لا اثأر بكلماته ..ولكن حبي له
كان كالجبل الصامد..أحاول أن أدمره ..أن اقتلعه ..اسحقه من كل قلبي..ولكن لم استطع...
تزوجنا بعد يوم واحد من موقف لا أزال أذكره حتى الآن وسيبقى أبد الدهر مطبوعا في نفسي لا يفارق مخيلتي..لم
يستطيع أبوه ولا أمه إقناعه بالزواج مني..كان هذا الموقف هو الصخرة التي تحطم عليها عناده وغروره
وكبرياؤه..سمعته يصرخ صرخاته المعهودة:لن أتزوجها ارحموني..لم استطع الصبر أكثر من ذلك أحسست بأن كياني
كله يغلي نزلت إليهم غير ابهه بأي شيء..غير أن كرامتي يجب أن استردها منه ولو دست قلبي بقدمي..قلت
لهم..لماذا لم تسألوني رأيي أنا التي سأتزوج وليس أنتم..أسمع يا عمي وأنت يا امرأة عمي ..أنا لا أريده ولن
أتزوجه..بهت ..نظر إلى فاغرا فاه غير مصدق..تكلمت بصوت هادئ..عادل أنا لا اتزوج بغير حب..لذلك فأنا أرفضك
بشده..ولا اقبل الزواج منك..تركتهم مشدوهين..وأنا أشد منهم دهشة على هذه الجرأة والشجاعة التي واتتني من
حيث لا أدري..عندها فقط أحسست بالراحة تغمر كياني وبأنني استرددت ولو جزءا من كرامتي التي بعثرتها بين
يديه..ان الحب هو الذي يرفع صاحبه وليس الذي يدمره وينزله إلى أسفل..بعد ذلك بساعات أتت إلى امرأة عمي
تخبرني بأن عادل تقدم بطلب للزواج مني وتسألني عن رأيي,وتقول بأنه مصر على الزواج منك..رفضت بشدة..استأذن
بالكلام معي صددته..ثم تفجر الحب في قلبي ..فوافقت رغم علمي التام بأنه لم يقبل بالزواج مني إلا ليذلني لرفضي
له..لأنني جرحت غروره ودست على كبريائه ..وانتزعت ثقته بنفسه..كنت على ثقة غريبة بأنني سأستطيع أن أكسبه
إلى صفي وبأن أجعله يحبني كما أحبه..فكما استطعت أن أحقق حلمي بالزواج منه في موقف أستطيع أن أكسب
حبه في موقف آخر..ولكن تصوراتي ذهبت أدراج الرياح..فالحب شيء والزواج شيء آخر..كان يمعن في إذلالي
وتحطمي..كان يستغل أي فرصة للاستهانة بي ..كان يمعن في إذلالي وتحطيمي..كان يستغل أي فرصة للاستهانة
بي..كان لا يفتأ يذكرني بحادثة الورقة التي كتبتها له وأنا مراهقة..كانت فرصة له ليزيد من إذلالي ولكنني كنت أترفع
عن كل شيء..وكأن شيئا لم يكن..كنت أعامله معاملة خاصة وكأنني أعالج مريضا ..كنت أعيره إذنا صماء وكأنني لا
اسمع شيئا من كلماته السامة..وبدأ يعاملني بطريقة أخرى..من العذاب المقيت..أصبح يتجاهلني وكأنني لم
أكن..يدخل ثم يأكل..ثم يخرج..لا أراه إلا نادرا..وإذا رأيته كأنه لايراني..يكلم الفتيات أمامي عبر الهاتف..ويسهر حتى
منتصف الليل خارج البيت لم أفتح فمي..لم أعاتبه بكلمة واحدة..أضع له طعامه وأغسل ثيابه..وأعمل على راحته بكل
وسائل الراحة دون أن أنبس ببنت شفة..أحسست بجنين يتحرك في أحشائي..بدأت علي عوارض الحمل..لم
أخبره..استمررت في صمتي..وكأن شيئا لم يكن..وهو مستمر في غيه وبعاده..كنت أحترق من الداخل ..كنت أموت
في اليوم ألف مرة..ولكنني أبديت صبرا وتجلدا يفوقان احتمالي..حتى أنهرت يوما وفقدت الوعي تحت قدميه..لم
أشعر بنفسي إلا وأنا في المستشفى ..وزوجي بجانبي..عـــــــادل..لا..لاغير معقول...بالتأكيد أنا أحلم..أغمضت
عيني وفتحتها لأتأكد..انه ينظر لي بحب وابتسامة كبرى لم أرها في حياتي تتوج وجهه..حبيبتي هل أفقتِ...؟؟.
هل هذا صوته..هل هو المتحدث أم أحد غيره؟..ابتلت عيناي بالدموع حتى أصبحت أراه ضبابا أمامي..مسح دموعي
برفق وهو يقول بصوت هادئ:
أنا آســـــــف..لقد حملتك أشياء فوق احتمالك..لقد فقدنا الجنين..ولكن هذا لايهم..المهم اكتشفت شيئا خطيرا
وكنت أحاول مقاومة هذا الإحساس بغروري وعنادي ولكنني لم أستطع...لقد اكتشفت يا حبي أنني
أحـــــــبك..أرجوك أن تسامحيني..
نظرت إليه لأتأكد من صدقـــه...........ورأيت الحــــــــب كله في
عينيـــــــــــــــــــــــــــه..
تمت..
بقلم/
قمــــــــاشة العليان
http://www.swahl.com/up/m16/swahlcom_b6d8fa.gif
كنت أحبه وكان يكرهني ..نعم أنا لا أبالغ ..فقد كان لا يطيق رؤيتي ..
كنت اقبل الأرض التي يمشي عليها وكان يكره المكان الذي أوجد فيه
كنت أتمناه زوجا وكان يتمنى هلاكي كنت اعزه وكان يحتقرني لم يستطيع شيء على وجه الأرض
أن يجعلني انسى حبي له حتى ولا صده لي بل كان يزيد من حبي له وإعجابي به
تزوجنا نعم لاستغرب هذا تزوج الشرق من الغرب تزوج الشقاء من السعادة تزوج الحب من الكراهية
تزوج بي تحت الضغط والتهديد نعم لاانكر هذا ولا أنساه هدده أبوه بحرمانه من الميراث وانه سيطرده من البيت
قالت له أمه بأنها ستتبرأ منه وستنسى أنها أنجبت ابنا اسمه عادل رفض أصر على رأيه صرخ في وجوههم بكل قوة:
اكرهها لا أطيق رؤيتها ارحموني يا ناس كيف سأطيق وجودها معي في بيت واحد في غرفة واحده
لا لا الموت ارحم لي من ذلك بكت أمه قبلت يديه ورأسه وقديمة صرخ والده بصوت أقوى منه
إنها يتيمه ولن أدع إنسانا يتزوجها إن لم تتزوج بها أنت لن تذهب أموال أخي المرحوم إلى أي كان افهم يا غبي
قالت والدته بصوت واهن:
ثم إنها جميلة وليس فيها عيب يذكر صرخ في وجوههم بحده:لا لا لن أتزوجها
كل هذا كان يدور تحت سمعي وبصري طبعا هم لم يروني ولم يحسوا بوجودي
كل هذا كنت اعرفه ولكنني لم انطق
كل يوم كانت تحدث بالبيت عاصفة كبرى تنتهي بصراخ عادل وجملته المعروفة لن أتزوجها ارحموني
كنت اتاثر طبعا بهذا الكلام
كان قلبي يتمزق ودمعي ينزف بغزارة كيف لا وحبي الوحيد يرفضني بكل قسوة
انه ابن عمي حبي الذي ليس لي سواه لم انس ذلك اليوم الذي نسيت فيه كل شيء إلا حبي له نسيت نفسي
نسيت كرامتي ضربت بكل قيمي ومبادئي عرض الحائط كتبت له في ورقة صغيرة كلمة واحدة:
أحبك..
أتيت في اليوم التالي لأجدها ممزقة في سلة المهملات وأسمع صوته العالي وهو يحادث أمه بصوت كله اشمئزاز
واحتقار ..أرجوك يا أمي لا تدعي أحدا يدخل غرفتي حتى ولا هذه القذرة التي نأويها في دارنا..!!
صدمتني هذه الكلمات وأسرعت جريا نحو غرفتي حتى لا تفلت مني شهقة فزع..وحتى لا اسمع بقية الكلمات التي
كانت كالسكاكين التي تعزز في جسدي يكفيني ما سمعته.من كثرة ما سمعت أصبحت لا اثأر بكلماته ..ولكن حبي له
كان كالجبل الصامد..أحاول أن أدمره ..أن اقتلعه ..اسحقه من كل قلبي..ولكن لم استطع...
تزوجنا بعد يوم واحد من موقف لا أزال أذكره حتى الآن وسيبقى أبد الدهر مطبوعا في نفسي لا يفارق مخيلتي..لم
يستطيع أبوه ولا أمه إقناعه بالزواج مني..كان هذا الموقف هو الصخرة التي تحطم عليها عناده وغروره
وكبرياؤه..سمعته يصرخ صرخاته المعهودة:لن أتزوجها ارحموني..لم استطع الصبر أكثر من ذلك أحسست بأن كياني
كله يغلي نزلت إليهم غير ابهه بأي شيء..غير أن كرامتي يجب أن استردها منه ولو دست قلبي بقدمي..قلت
لهم..لماذا لم تسألوني رأيي أنا التي سأتزوج وليس أنتم..أسمع يا عمي وأنت يا امرأة عمي ..أنا لا أريده ولن
أتزوجه..بهت ..نظر إلى فاغرا فاه غير مصدق..تكلمت بصوت هادئ..عادل أنا لا اتزوج بغير حب..لذلك فأنا أرفضك
بشده..ولا اقبل الزواج منك..تركتهم مشدوهين..وأنا أشد منهم دهشة على هذه الجرأة والشجاعة التي واتتني من
حيث لا أدري..عندها فقط أحسست بالراحة تغمر كياني وبأنني استرددت ولو جزءا من كرامتي التي بعثرتها بين
يديه..ان الحب هو الذي يرفع صاحبه وليس الذي يدمره وينزله إلى أسفل..بعد ذلك بساعات أتت إلى امرأة عمي
تخبرني بأن عادل تقدم بطلب للزواج مني وتسألني عن رأيي,وتقول بأنه مصر على الزواج منك..رفضت بشدة..استأذن
بالكلام معي صددته..ثم تفجر الحب في قلبي ..فوافقت رغم علمي التام بأنه لم يقبل بالزواج مني إلا ليذلني لرفضي
له..لأنني جرحت غروره ودست على كبريائه ..وانتزعت ثقته بنفسه..كنت على ثقة غريبة بأنني سأستطيع أن أكسبه
إلى صفي وبأن أجعله يحبني كما أحبه..فكما استطعت أن أحقق حلمي بالزواج منه في موقف أستطيع أن أكسب
حبه في موقف آخر..ولكن تصوراتي ذهبت أدراج الرياح..فالحب شيء والزواج شيء آخر..كان يمعن في إذلالي
وتحطمي..كان يستغل أي فرصة للاستهانة بي ..كان يمعن في إذلالي وتحطيمي..كان يستغل أي فرصة للاستهانة
بي..كان لا يفتأ يذكرني بحادثة الورقة التي كتبتها له وأنا مراهقة..كانت فرصة له ليزيد من إذلالي ولكنني كنت أترفع
عن كل شيء..وكأن شيئا لم يكن..كنت أعامله معاملة خاصة وكأنني أعالج مريضا ..كنت أعيره إذنا صماء وكأنني لا
اسمع شيئا من كلماته السامة..وبدأ يعاملني بطريقة أخرى..من العذاب المقيت..أصبح يتجاهلني وكأنني لم
أكن..يدخل ثم يأكل..ثم يخرج..لا أراه إلا نادرا..وإذا رأيته كأنه لايراني..يكلم الفتيات أمامي عبر الهاتف..ويسهر حتى
منتصف الليل خارج البيت لم أفتح فمي..لم أعاتبه بكلمة واحدة..أضع له طعامه وأغسل ثيابه..وأعمل على راحته بكل
وسائل الراحة دون أن أنبس ببنت شفة..أحسست بجنين يتحرك في أحشائي..بدأت علي عوارض الحمل..لم
أخبره..استمررت في صمتي..وكأن شيئا لم يكن..وهو مستمر في غيه وبعاده..كنت أحترق من الداخل ..كنت أموت
في اليوم ألف مرة..ولكنني أبديت صبرا وتجلدا يفوقان احتمالي..حتى أنهرت يوما وفقدت الوعي تحت قدميه..لم
أشعر بنفسي إلا وأنا في المستشفى ..وزوجي بجانبي..عـــــــادل..لا..لاغير معقول...بالتأكيد أنا أحلم..أغمضت
عيني وفتحتها لأتأكد..انه ينظر لي بحب وابتسامة كبرى لم أرها في حياتي تتوج وجهه..حبيبتي هل أفقتِ...؟؟.
هل هذا صوته..هل هو المتحدث أم أحد غيره؟..ابتلت عيناي بالدموع حتى أصبحت أراه ضبابا أمامي..مسح دموعي
برفق وهو يقول بصوت هادئ:
أنا آســـــــف..لقد حملتك أشياء فوق احتمالك..لقد فقدنا الجنين..ولكن هذا لايهم..المهم اكتشفت شيئا خطيرا
وكنت أحاول مقاومة هذا الإحساس بغروري وعنادي ولكنني لم أستطع...لقد اكتشفت يا حبي أنني
أحـــــــبك..أرجوك أن تسامحيني..
نظرت إليه لأتأكد من صدقـــه...........ورأيت الحــــــــب كله في
عينيـــــــــــــــــــــــــــه..
تمت..
بقلم/
قمــــــــاشة العليان
http://www.swahl.com/up/m16/swahlcom_b6d8fa.gif