نسيم
15-02-05, 12:08 AM
شكراً صديقي !!
موجود في حياتي مثل ,,, الحقيقة 00والوهم
الصحوة 00والحلم
الأمل00والألم !!!
كم أعشقه وكم يعشقني00كم أهواه وكم يهواني 00تناقضه الجميل ياخذني الى مساحات تشعل الشوق بداخلي
وكانها تحرق امنيات عمري00أعشقه حتى الخيال ويعشقني حتى الواقع00أحبه حتى الموت ويحبني حتى
الحياة00يدهشني حتى الجنون وادهشه حتى العقل 00احيا به حقيقة واسكنه طيفاً من وهو !!
تبقى نقاطنا المتنافرة أداة الجذب بيننا فإذا ما حاولنا ممارسة لعبة الهجر وحلقنا ضمن مسافات لا متناهية
من البعد لنزداد التصاقاً ونعلن هزيمتنا بكل إنتصار !!
فنلتقي ليشهد العالم حالة الالتحام حين تنصهر روحينا ,,,
ورغم ذلك الااني أصر على مشاكسته فنختلف ونأتلف ,, وأشاركه الضحك عفواً بكائه الساخر فلقد نسيت ان
صديقي حزين فنسكب الدمعات رمزاً على مصداقية المشاعر ,
ذات مرة غاب عني فجن جنوني رحت أتلمس الدروب بحثاعنه و أبعثر أبجديات يأسي 00 اين أنت أيها
الساكن بين جنبات روحي ؟؟ أين أنت أيها الحزن الجميل الذي يستهويني الغرق في مدار وجعه حتى الثمالة؟؟
بحثت عنه طويلاً في أطياف العشق , وبقايا الدمعات ,, سألت قلوب أضناها الشوق,, ومن يقفون على أعتاب
الوداع !! لكن لم أجده 00
وبعد طول غياب ,,
زارني ذات حزن كان حزيناً فوق حزنه ,, صامتاً شارداً ارتميت فيحضنه يدفعني الشوق وتتمتم بحالي
الدمعات 00 بعثرت عتاب انتظاري على اعتاب صدره لكنه بقي غارقاً في صمته يربت على اوجاعي بحنو
_مابك صامتاً؟؟
_عزمت على الرحيل فجئت أسال آ خر امنيات الوداع؟؟
_لماذا ألم تعد تريدني ؟؟
_الحياة تريدك ؟
_لقد لفظتني؟؟
بل أنت من أدبر عنها عشقك المجنون للدمعة جعلك تتخذين لك مكاناً قصياً وتغلقي ابواب الفرح دون حياتك حتى
إذا ما اخترقت عالمك انقت اليّ طواعية رغم اني لا اعدو سوى احد اطياف الحلم؟؟
- لا لا انت حقيقة عمري وماسواك وهم 00سراب 00 زمن يخذل امنياتي !!
احتوى صرخاتي _كفاك هذياناً انا لست سوى حزناً تلتذين وجوده لترهقي نفسك وتنسين ان عمرك هو زمن
الاشراق الجميل ؟؟
_لا تتركني ارجوك ؟؟
ابتسم بشفافية حزنه _ صغيرتي انا لن اتركك بل انا اعيش ضمن زوايا اللا شعور في روحك اتجسد حين
يقتضي مني الحضور وجوداً والان وداعاً!!
اختفى تلاشى لم يبال بصرخاتي ولا توسلاتي ,,
انسابت دموعي التي خلفها من بعده بلا انتماء وشعور بالخوف يغمر كياني لقد رحل وتركني اناجي اطيافه
كيف لي مو جهة لك ايتها الحياة دون حزني الجميل ,,
امتدت اصابعي المرتجفة بين الاقدام والتراجع لتفتح جزءاً بسيطاً من نافذة الزمن اتطلع الى ذلك الجزء خارج
حدود عزلتي ربما استطعت اختزال ذلك الشعور بالوحشة في اعماقي ,,
وجوه تتزاحم تعبر الحياة الخير00الشر
الجمال 00القبح
السعادة 00الشقاء!
حتى هو كان يتراءى من بين الوجوه , انه موجود لكنه لايدعونا الى الانهزامية والانزاء عن محاكاة الواقع
هشاشية الروح هي التي تدعونا الى الانزاء بعيداً !
وفجاءة هبت نسمة هواء باردة بعثرت خصلات شعري وارتجف لها وجداني , انها دعوة للحياة
للحب , للبدء مرة اخرى لتبقى 000
كلمة لمن علمني معنى الوجود لذلك الحزن الحزين ,,,
شكراً صديقي !!
موجود في حياتي مثل ,,, الحقيقة 00والوهم
الصحوة 00والحلم
الأمل00والألم !!!
كم أعشقه وكم يعشقني00كم أهواه وكم يهواني 00تناقضه الجميل ياخذني الى مساحات تشعل الشوق بداخلي
وكانها تحرق امنيات عمري00أعشقه حتى الخيال ويعشقني حتى الواقع00أحبه حتى الموت ويحبني حتى
الحياة00يدهشني حتى الجنون وادهشه حتى العقل 00احيا به حقيقة واسكنه طيفاً من وهو !!
تبقى نقاطنا المتنافرة أداة الجذب بيننا فإذا ما حاولنا ممارسة لعبة الهجر وحلقنا ضمن مسافات لا متناهية
من البعد لنزداد التصاقاً ونعلن هزيمتنا بكل إنتصار !!
فنلتقي ليشهد العالم حالة الالتحام حين تنصهر روحينا ,,,
ورغم ذلك الااني أصر على مشاكسته فنختلف ونأتلف ,, وأشاركه الضحك عفواً بكائه الساخر فلقد نسيت ان
صديقي حزين فنسكب الدمعات رمزاً على مصداقية المشاعر ,
ذات مرة غاب عني فجن جنوني رحت أتلمس الدروب بحثاعنه و أبعثر أبجديات يأسي 00 اين أنت أيها
الساكن بين جنبات روحي ؟؟ أين أنت أيها الحزن الجميل الذي يستهويني الغرق في مدار وجعه حتى الثمالة؟؟
بحثت عنه طويلاً في أطياف العشق , وبقايا الدمعات ,, سألت قلوب أضناها الشوق,, ومن يقفون على أعتاب
الوداع !! لكن لم أجده 00
وبعد طول غياب ,,
زارني ذات حزن كان حزيناً فوق حزنه ,, صامتاً شارداً ارتميت فيحضنه يدفعني الشوق وتتمتم بحالي
الدمعات 00 بعثرت عتاب انتظاري على اعتاب صدره لكنه بقي غارقاً في صمته يربت على اوجاعي بحنو
_مابك صامتاً؟؟
_عزمت على الرحيل فجئت أسال آ خر امنيات الوداع؟؟
_لماذا ألم تعد تريدني ؟؟
_الحياة تريدك ؟
_لقد لفظتني؟؟
بل أنت من أدبر عنها عشقك المجنون للدمعة جعلك تتخذين لك مكاناً قصياً وتغلقي ابواب الفرح دون حياتك حتى
إذا ما اخترقت عالمك انقت اليّ طواعية رغم اني لا اعدو سوى احد اطياف الحلم؟؟
- لا لا انت حقيقة عمري وماسواك وهم 00سراب 00 زمن يخذل امنياتي !!
احتوى صرخاتي _كفاك هذياناً انا لست سوى حزناً تلتذين وجوده لترهقي نفسك وتنسين ان عمرك هو زمن
الاشراق الجميل ؟؟
_لا تتركني ارجوك ؟؟
ابتسم بشفافية حزنه _ صغيرتي انا لن اتركك بل انا اعيش ضمن زوايا اللا شعور في روحك اتجسد حين
يقتضي مني الحضور وجوداً والان وداعاً!!
اختفى تلاشى لم يبال بصرخاتي ولا توسلاتي ,,
انسابت دموعي التي خلفها من بعده بلا انتماء وشعور بالخوف يغمر كياني لقد رحل وتركني اناجي اطيافه
كيف لي مو جهة لك ايتها الحياة دون حزني الجميل ,,
امتدت اصابعي المرتجفة بين الاقدام والتراجع لتفتح جزءاً بسيطاً من نافذة الزمن اتطلع الى ذلك الجزء خارج
حدود عزلتي ربما استطعت اختزال ذلك الشعور بالوحشة في اعماقي ,,
وجوه تتزاحم تعبر الحياة الخير00الشر
الجمال 00القبح
السعادة 00الشقاء!
حتى هو كان يتراءى من بين الوجوه , انه موجود لكنه لايدعونا الى الانهزامية والانزاء عن محاكاة الواقع
هشاشية الروح هي التي تدعونا الى الانزاء بعيداً !
وفجاءة هبت نسمة هواء باردة بعثرت خصلات شعري وارتجف لها وجداني , انها دعوة للحياة
للحب , للبدء مرة اخرى لتبقى 000
كلمة لمن علمني معنى الوجود لذلك الحزن الحزين ,,,
شكراً صديقي !!