مَيّ بنتْ أحمَد
18-02-05, 03:37 PM
كثيرا.. ماكان يقولها..... وكثيراً.. ما كنت متجاهلة سماعها...
نعم....إنها أنا........أنا من كانت تقول...... وإذا ذهب..
وإذا رحل......! لايعني شيئاً..
كنت أتمنى بأن تغيب... لأرى هل فعلاً.. سأشتاق كما كنت تقول؟؟... أم كما أنا اقول...؟بإنك ابداً.. لم تلفت إنتباهي..!!.. ...كم أنا ساذجة.... كيف كنت أقول هذا.. هل كنت أكابر!!
أم كنت أفرض غروري..! أم هذه كانت الحقيقة..!
أول ليلة...
كنت أسابقك... إلى المطار.. خوفا من إن تقلع الطائرة.. ولم أودعك.. كنت أظن بأنني افعل شيئاً.. مجبرة عليه...
كنت أقول في نفسي.... سأذهب.. جبراً لخاطره....
وفعلاً... سبقتك...
كانت عينك.. تلمعان بشي.... لم أكن استغربه عليك...
إذا ابتعدت عنك...
كنت أزيف ألأدوار...أتصنع الأشواق.....!
.....كنت أرى حبك الشديد..... يفرض عليك الصمت... لا أعلم لماذا..؟
رحلت أنت..... في منتصف الليل.... رنين الهاتف
كم هو مزعج.. وقت النوم... أتناول السماعة.... أرى في الصوت... شيئاً ليس غريباً.... فإذا به أنت...
كنت أتمتم... بيني وبين نفسي.... مزعج... في هذا الوقت بالذات..!ألا يستطيع الصبر حتى الصباح..!
لم أكن أعرف ما بداخلك.... نحوي.....أبداًَ.. أبداً
توقعتها....أيام طفولة ذهبت.....!
لم أكن أعرف بأنها تعيش فيك...
رجعت من السفر..... مشتاقاً... كنت لا أبالي كعادتي..!
أرى منظرك الساخط علي.. وكأنك تقول... لم هي دوماً هكذا...
لم أكن اعلم.. عن شي.. أبد أبدا....
أتيت لي ببعض الهدايا.... وكانت من ضمنها... زجاجة عطر...
كنت افرح بها كثيراً.. ليس لأجل أنها كانت منك.. لا..
كنت افرح لكونها هدية فقط....
في يوم تخرجك... أذكر هذا اليوم جيداً.....
كان من المفروض علي جلب هدية كغيري....!
لم أكن أرى,,, سوى أن أعطيك مثلما أعطيتني آخر مرة...
عطر... يناسب.. هيئتك...
....في يومٍ ما...
ذهبت... إلى بيتكم... رأيت غرفتك الفوضى... دخلتها من باب الفضول...رأيت صوري مبعثرة يمنة ويسرة.... شدني المنظر كثيراً...
جلست أقول.. لا يكون فعلاً....!! اوووه لا لا لا أظن ذلك...
كنت اكذب نفسي بنفسي....
جلست على الكرسي.. وإذا بك تدخل مذهول من وجودي...
أراك تجمع الأشياء.. وكانت أولها.... مايخصني عندك...
رحلت.. وأنا كنت أرمقك بعين غاضبة..يحيط بها الإستغراب..
صدقني لم أكن أعلم مافي داخلك...
رأيتك تتبعني بسرعة..... إستوقفتني.. بقوة... ممسكاً كتفي...
بعدما عجزت عن مناداتي... وأنا كنت لاأبالي.. أبداً..
إنذهلت.. في البداية.. وقلت.. اشرح لك....
قلت ماذا تريد؟؟
ابد اً...لا....,,أرى تلعثم الكلام ..يزداد ...
...طلبت منك بأن تقول... فما قلت.. سوى... كلمة..
قلت... احبك.......
ضحكت من قبلي... على ماكنت تقول...
كنت اسخر منك... وبشدة....أنا؟؟؟؟؟؟؟؟ أمتأكد..
كنت أضحك عليك وأضحك.. حتى رأيت مدامعك.. كادت أن تسقط لولا رجولتك..
بعدها.... أراك كنت تتخلق اللامبالاة..
.....بعد فترة طويلة....أتت أختك تبشرني.. بخطوبتك..
أحسست بوقع على قلبي... جننت.. وذهلت...
جلست ابكي كثيرا.....تذكرت كلامك..... حرفا حرفا..
ذهبت إليك.... كنت متوقعة كعادتي... بأن تستقبلني بفرحة تملا المكان..
ذهبت... وليتني لم أذهب....رايتك وأنت تلملم أغراضاً.. كانت كثيرة.. ظننت بأنك مشغول.. بالذهاب لشي... وإذا بك كنت تلملم أغراضي....رميت بوجهي... كل ماكنت تخبئه عندك.... حتى الزجاجة.. لم تجعلها.. عندك...جئتك
ولم اسمع سوى... كلمتين.... كانت... أنا لا أريدك... إرحلي...
أُريد بان أنسى.....وإن لم أستطع .. ساحاول بان أتناساكِ.. أيتها المغرورة....
أنا؟؟ أكنت تقصدني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!..
لحظتها تذكرت كيف كنت غبية فعلاً....كم أنا أهملتك.. وكم أنا سخرت منك...لا أعلم لماذا.. لمجرد أن اغيظك؟؟ لأعلم..
ولم يدور في بالي... سوى سؤال,,, إلى هذه اللحظة كنت أعيده على نفسي... كم أنا سيئة وقاسية............
ليتني أعرف..؟
..؟؟
..؟!
..؟؟
..؟!
..؟؟
كيف كنت أجرؤ على ذلك...؟!!!!!!!!
نعم....إنها أنا........أنا من كانت تقول...... وإذا ذهب..
وإذا رحل......! لايعني شيئاً..
كنت أتمنى بأن تغيب... لأرى هل فعلاً.. سأشتاق كما كنت تقول؟؟... أم كما أنا اقول...؟بإنك ابداً.. لم تلفت إنتباهي..!!.. ...كم أنا ساذجة.... كيف كنت أقول هذا.. هل كنت أكابر!!
أم كنت أفرض غروري..! أم هذه كانت الحقيقة..!
أول ليلة...
كنت أسابقك... إلى المطار.. خوفا من إن تقلع الطائرة.. ولم أودعك.. كنت أظن بأنني افعل شيئاً.. مجبرة عليه...
كنت أقول في نفسي.... سأذهب.. جبراً لخاطره....
وفعلاً... سبقتك...
كانت عينك.. تلمعان بشي.... لم أكن استغربه عليك...
إذا ابتعدت عنك...
كنت أزيف ألأدوار...أتصنع الأشواق.....!
.....كنت أرى حبك الشديد..... يفرض عليك الصمت... لا أعلم لماذا..؟
رحلت أنت..... في منتصف الليل.... رنين الهاتف
كم هو مزعج.. وقت النوم... أتناول السماعة.... أرى في الصوت... شيئاً ليس غريباً.... فإذا به أنت...
كنت أتمتم... بيني وبين نفسي.... مزعج... في هذا الوقت بالذات..!ألا يستطيع الصبر حتى الصباح..!
لم أكن أعرف ما بداخلك.... نحوي.....أبداًَ.. أبداً
توقعتها....أيام طفولة ذهبت.....!
لم أكن أعرف بأنها تعيش فيك...
رجعت من السفر..... مشتاقاً... كنت لا أبالي كعادتي..!
أرى منظرك الساخط علي.. وكأنك تقول... لم هي دوماً هكذا...
لم أكن اعلم.. عن شي.. أبد أبدا....
أتيت لي ببعض الهدايا.... وكانت من ضمنها... زجاجة عطر...
كنت افرح بها كثيراً.. ليس لأجل أنها كانت منك.. لا..
كنت افرح لكونها هدية فقط....
في يوم تخرجك... أذكر هذا اليوم جيداً.....
كان من المفروض علي جلب هدية كغيري....!
لم أكن أرى,,, سوى أن أعطيك مثلما أعطيتني آخر مرة...
عطر... يناسب.. هيئتك...
....في يومٍ ما...
ذهبت... إلى بيتكم... رأيت غرفتك الفوضى... دخلتها من باب الفضول...رأيت صوري مبعثرة يمنة ويسرة.... شدني المنظر كثيراً...
جلست أقول.. لا يكون فعلاً....!! اوووه لا لا لا أظن ذلك...
كنت اكذب نفسي بنفسي....
جلست على الكرسي.. وإذا بك تدخل مذهول من وجودي...
أراك تجمع الأشياء.. وكانت أولها.... مايخصني عندك...
رحلت.. وأنا كنت أرمقك بعين غاضبة..يحيط بها الإستغراب..
صدقني لم أكن أعلم مافي داخلك...
رأيتك تتبعني بسرعة..... إستوقفتني.. بقوة... ممسكاً كتفي...
بعدما عجزت عن مناداتي... وأنا كنت لاأبالي.. أبداً..
إنذهلت.. في البداية.. وقلت.. اشرح لك....
قلت ماذا تريد؟؟
ابد اً...لا....,,أرى تلعثم الكلام ..يزداد ...
...طلبت منك بأن تقول... فما قلت.. سوى... كلمة..
قلت... احبك.......
ضحكت من قبلي... على ماكنت تقول...
كنت اسخر منك... وبشدة....أنا؟؟؟؟؟؟؟؟ أمتأكد..
كنت أضحك عليك وأضحك.. حتى رأيت مدامعك.. كادت أن تسقط لولا رجولتك..
بعدها.... أراك كنت تتخلق اللامبالاة..
.....بعد فترة طويلة....أتت أختك تبشرني.. بخطوبتك..
أحسست بوقع على قلبي... جننت.. وذهلت...
جلست ابكي كثيرا.....تذكرت كلامك..... حرفا حرفا..
ذهبت إليك.... كنت متوقعة كعادتي... بأن تستقبلني بفرحة تملا المكان..
ذهبت... وليتني لم أذهب....رايتك وأنت تلملم أغراضاً.. كانت كثيرة.. ظننت بأنك مشغول.. بالذهاب لشي... وإذا بك كنت تلملم أغراضي....رميت بوجهي... كل ماكنت تخبئه عندك.... حتى الزجاجة.. لم تجعلها.. عندك...جئتك
ولم اسمع سوى... كلمتين.... كانت... أنا لا أريدك... إرحلي...
أُريد بان أنسى.....وإن لم أستطع .. ساحاول بان أتناساكِ.. أيتها المغرورة....
أنا؟؟ أكنت تقصدني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!..
لحظتها تذكرت كيف كنت غبية فعلاً....كم أنا أهملتك.. وكم أنا سخرت منك...لا أعلم لماذا.. لمجرد أن اغيظك؟؟ لأعلم..
ولم يدور في بالي... سوى سؤال,,, إلى هذه اللحظة كنت أعيده على نفسي... كم أنا سيئة وقاسية............
ليتني أعرف..؟
..؟؟
..؟!
..؟؟
..؟!
..؟؟
كيف كنت أجرؤ على ذلك...؟!!!!!!!!