غدير
19-02-05, 08:12 PM
رن هاتفي..فتحت الخط..جائني صوت هادئ يقول:
أهذا رقم..... أجبته ب لا..وأقفلت الخط ظل هذا الصوت عالقا بذهني بضعة ليال
حدثني بعدها...وإستمرت الأحاديث طويلا..طويلا
كان يتحداني بأنني سأموت حبا به..وكنت أهزأ من كلامه..ومن تحديه
كنت أظن بأنني إمرأة قويه لا ترضخ لرجل أبدا...
صدق كلامه..وأحببته...أحببته بجنــــــــــون طفلة..ومت به حبا
حبه جعلني كطفل تائه في الصحراء حبه حررني من قيودي..وجعلني أطير في السماء
نعم حررني من جميع قيودي...ولكنه...قيدني بحبه..وبعطفه..وبدفء مشاعره..
حرصت ألا أكسر هذا القيد من شده حبي له
هذا القيد جعل في قلبنا حبا واحدا "ظننت أنه أزليا"
حبا يلين حديد قسوتنا..وخلافاتنا..
حبا حول المر في حياتنا حلوا والكدر صفاء والألم شفاء
والحزن فرحا والقيد روضة والقهر رحمة
حبا حول الحب الى عشق..والعشق الى تتيم
وأصبحت لا أرى في هذه الدنيا سواه..وهو لا يرى سواي
إتفقنا على كل شئ..حياتنا..بيتنا..عدد أطفالنا..وأسمائهم ولـــــــــكـــــــن
القدر كتب كلمته بأن لا حياة لنا سويا
كان دائما يقول لي بأننا بعد أن نتزوج...سيتزوج على إمرأة أخرى ليثير غيرتي وغضبي...
ولكن القدر كتب له حياته مع هذه الأخرى لتكون هي الأولى والأخيرة.. وأكون أنا في هامش حياته
وإفترقنا...بعد أربع سنوات من الحب...إفترقنا...مثل اليوم قبل عام مضى..
اليوم أتذكر بيتا من الشعر للرائع"طلال الرشيد" رحمه الله يقول:
اليوم ذكرى الفراق ومرت أول سنه
اليوم لي عام متغرب وحيد وحزين
اليوم عاد...يرجوني الرجوع الرجوع لحياته
اليوم عاد...يبكي ويتألم ويشكو عذاب البعد والفراق
وهو يبوح ويشكو درات في خاطري ذكرياتنا معا وتذكرت قصيدة للشاعر نزار قباني قامت بغنائها الرائعة
نجاة الصغيرة تقول:
أيظن أني لعبة بيديه..أنا لا أفكر في الرجوع إليه
اليوم عاد كأن شيئا لم يكن...وبراءة الأطفال في عينيه
ليقول لي أني رفيقه دربه...وبأنني الحب الوحيد لديه
حمل الزهور إلي كيف أرده!! وصبايا مرسوم على شفتيه
ها هو عاد "بعد أن أصبح أبا لبنت تحمل إسمي" يرجوني الرجوع لحياته
أأنسى أنه حطم امالى..واحلامي..وطموحي
أأنسى أنه حطمني..وكسر قلبي..
أأعـــــــــــــــود!!؟
أهذا رقم..... أجبته ب لا..وأقفلت الخط ظل هذا الصوت عالقا بذهني بضعة ليال
حدثني بعدها...وإستمرت الأحاديث طويلا..طويلا
كان يتحداني بأنني سأموت حبا به..وكنت أهزأ من كلامه..ومن تحديه
كنت أظن بأنني إمرأة قويه لا ترضخ لرجل أبدا...
صدق كلامه..وأحببته...أحببته بجنــــــــــون طفلة..ومت به حبا
حبه جعلني كطفل تائه في الصحراء حبه حررني من قيودي..وجعلني أطير في السماء
نعم حررني من جميع قيودي...ولكنه...قيدني بحبه..وبعطفه..وبدفء مشاعره..
حرصت ألا أكسر هذا القيد من شده حبي له
هذا القيد جعل في قلبنا حبا واحدا "ظننت أنه أزليا"
حبا يلين حديد قسوتنا..وخلافاتنا..
حبا حول المر في حياتنا حلوا والكدر صفاء والألم شفاء
والحزن فرحا والقيد روضة والقهر رحمة
حبا حول الحب الى عشق..والعشق الى تتيم
وأصبحت لا أرى في هذه الدنيا سواه..وهو لا يرى سواي
إتفقنا على كل شئ..حياتنا..بيتنا..عدد أطفالنا..وأسمائهم ولـــــــــكـــــــن
القدر كتب كلمته بأن لا حياة لنا سويا
كان دائما يقول لي بأننا بعد أن نتزوج...سيتزوج على إمرأة أخرى ليثير غيرتي وغضبي...
ولكن القدر كتب له حياته مع هذه الأخرى لتكون هي الأولى والأخيرة.. وأكون أنا في هامش حياته
وإفترقنا...بعد أربع سنوات من الحب...إفترقنا...مثل اليوم قبل عام مضى..
اليوم أتذكر بيتا من الشعر للرائع"طلال الرشيد" رحمه الله يقول:
اليوم ذكرى الفراق ومرت أول سنه
اليوم لي عام متغرب وحيد وحزين
اليوم عاد...يرجوني الرجوع الرجوع لحياته
اليوم عاد...يبكي ويتألم ويشكو عذاب البعد والفراق
وهو يبوح ويشكو درات في خاطري ذكرياتنا معا وتذكرت قصيدة للشاعر نزار قباني قامت بغنائها الرائعة
نجاة الصغيرة تقول:
أيظن أني لعبة بيديه..أنا لا أفكر في الرجوع إليه
اليوم عاد كأن شيئا لم يكن...وبراءة الأطفال في عينيه
ليقول لي أني رفيقه دربه...وبأنني الحب الوحيد لديه
حمل الزهور إلي كيف أرده!! وصبايا مرسوم على شفتيه
ها هو عاد "بعد أن أصبح أبا لبنت تحمل إسمي" يرجوني الرجوع لحياته
أأنسى أنه حطم امالى..واحلامي..وطموحي
أأنسى أنه حطمني..وكسر قلبي..
أأعـــــــــــــــود!!؟