فهد الزغيبي
16-11-06, 11:53 PM
شواهد من الحكمة في أبيات المساعد ..
يقول طه حسين :
بورك بمن جمع همة الشباب وحكمة الشيوخ ..
عندما نسمع مفردة حكيم تتبادر إلى أذهاننا صورة شيخ كبيــر أشيــب
تغطي التجاعيد صفحات وجهه لكن الشاعر فهد المساعد كســر هــذه
القاعدة فجمع الحكمة من نظرته المتأمله وتجاربة الحياتية وإحساسة
العذب وصبها في قالب روحه الشبابية .
يانفس طالت ليالي غيّنا فوقي
...كم قلت يالله وقلتي تونــا باقي
هنا يخاطب ذاته بحكمته عاملا بمبدأ ( إبدأ بنفسك حتى تنطلق للآخرين)
ومنه نتعلم هذا الدرس ونسير معه على نفس هذا النهــج
يجلد نفسه ويحارب رغباته ويكبح جماح هواه لم كل هذا ..؟؟
ذكرهم إن الأعمار إن طالت وطالوا ..
............. الخالد الذكر ولا الموت قافيهم ..
وكفى بالموت واعظـا هذا هو المبدأ الآخر الذي يود إيصاله لنا
ويجيب فيه على تساؤلنا السابق .
وان القينا الضوء على جانب آخر من الحكمه في شعره لوجدنا العديد
من الحكم والمبادئ المرسومه بحروفه بكل ما أوتي من حرفنه وتجربه
وظف الكثير من الأشياء في شعره وصقل جانب الحكمة وأبرز لنا العبر
والشعر أول ما قام بتوظيفة
القصيد إن كان ما أنصف شاعره لاجا مجالة
............ وش نبي به يوم نكتب فيه ونحطّه قضيـه
والله أنصفت الشعر يافهد وثبّت أحد أهم أركانه .
جانب مضئ آخر بشعره الا وهو الدمعه وانا اعتبر خروجها لايكون إلا من إحساس صادق
كيف قام شاعرنا بتوظيفها ..؟؟
الدمع ماهو عيب رح علّم اللي
...... يقول عمره مابكى فــــــي حياته
الدمع مايقطع صلاة المصــــلي
...... والضحك مثل إبليس يقطع صلاته
الحكمة واضحه في هذا البيت وتتجلى في بعد النظر للرد على من
يعيب البكاء او يستهجن دمعه الرجال والجميل في هذا البيت
انه لم يقل لهم ان الدمع ليس عيبا وكفى بل إستهشد لهم بالدليل القاطع
وهذا يدل على قوه الحجه والتي لايتصف بها سوى الحكماء
وبنباهه حكيم وحتى لايملأ شاعرنا العالم بالدموع يقول :
ماقد سمعنا رجّع الدمع غالين ..
........... ولاسمعنا رد دمع المصايب ..
وكأنه يود إخبارنا ان الحياه وسط وهنا تتبين الحكمه
واثناء بحثي عن الحكمة في أبيات الشاعر فهد المساعد لفت إنتباهي
شي مثير لم اجده في قصيده واحده بل بالعديد من قصائده
وهو ما يثبت مصداقية كلامي ان الحكمة مغروسه في روح فهد
يانفس طالــــت لــيــالــي غيّنا فوقــــي
ذكرهم إن الأعمار إن طالت وطالــــــــوا
وش نبي به يوم نكتب فيه ونحطّه قضيـه
الدمع ماهــــو عــيــب رح عــلّــــم اللــي
ماقد سمعنــــــــا رجّع الــدمــع غــالــيــن
لماذا قال غينّا ولم يقلي غيي..؟؟
لماذا قال ذكرهم ..؟؟
لماذا قال وش نبي به ولم يقل وش ابي به..؟؟
لماذا قال رح علّم اللي..؟
لماذا قال ماقد سمعنا ولم يقل ماقد سمعت .؟؟
كل هذه التساؤلات وكعادته يجيب عليها في بيت واحد ..
الناس كل على دربة ومنهاجه ..
......... وانا عن الناس مابه شي يفرقني ...
إستخدم صيغه الجمع لأنه يعتبر نفسه واحدا من الناس يهمه مايهم ويشغله
مايشغلهم الا ترون معي ان هذا المبدأ حكيم..؟؟
أترك الإجابه لكم ..
وأترك لكم بعض الأبيات لشاعرنا لتقرؤها من جديد وتستنبطوا الحكم منها ..
حتى رفيقي ضماد القلب وعلاجه ..
........... على كثر ماتمسك فيه صدقني
لو ادري إنه مرافقني على حاجه
........... لاأمسكه حاجته واقول فارقنـي
طرد المقفي مثل طرد العذاريب
..........وانا تعبت أبلع مشاريه وعتاب
يالحبيب الكبر ماخلق لجل العباد
........خلق للي ينادي (يالعباد اعبدي)
القرايا ساكنتنا لو سكّنا في المدينة
......... ياكثر مافي المدينه ناس تسكنها قرايا
أمانه الله عليك إن غبت عن عيني
........... لايكون قلبك مثل قلب الزمن جافي
( صح لسانك يافهد )
.
يقول طه حسين :
بورك بمن جمع همة الشباب وحكمة الشيوخ ..
عندما نسمع مفردة حكيم تتبادر إلى أذهاننا صورة شيخ كبيــر أشيــب
تغطي التجاعيد صفحات وجهه لكن الشاعر فهد المساعد كســر هــذه
القاعدة فجمع الحكمة من نظرته المتأمله وتجاربة الحياتية وإحساسة
العذب وصبها في قالب روحه الشبابية .
يانفس طالت ليالي غيّنا فوقي
...كم قلت يالله وقلتي تونــا باقي
هنا يخاطب ذاته بحكمته عاملا بمبدأ ( إبدأ بنفسك حتى تنطلق للآخرين)
ومنه نتعلم هذا الدرس ونسير معه على نفس هذا النهــج
يجلد نفسه ويحارب رغباته ويكبح جماح هواه لم كل هذا ..؟؟
ذكرهم إن الأعمار إن طالت وطالوا ..
............. الخالد الذكر ولا الموت قافيهم ..
وكفى بالموت واعظـا هذا هو المبدأ الآخر الذي يود إيصاله لنا
ويجيب فيه على تساؤلنا السابق .
وان القينا الضوء على جانب آخر من الحكمه في شعره لوجدنا العديد
من الحكم والمبادئ المرسومه بحروفه بكل ما أوتي من حرفنه وتجربه
وظف الكثير من الأشياء في شعره وصقل جانب الحكمة وأبرز لنا العبر
والشعر أول ما قام بتوظيفة
القصيد إن كان ما أنصف شاعره لاجا مجالة
............ وش نبي به يوم نكتب فيه ونحطّه قضيـه
والله أنصفت الشعر يافهد وثبّت أحد أهم أركانه .
جانب مضئ آخر بشعره الا وهو الدمعه وانا اعتبر خروجها لايكون إلا من إحساس صادق
كيف قام شاعرنا بتوظيفها ..؟؟
الدمع ماهو عيب رح علّم اللي
...... يقول عمره مابكى فــــــي حياته
الدمع مايقطع صلاة المصــــلي
...... والضحك مثل إبليس يقطع صلاته
الحكمة واضحه في هذا البيت وتتجلى في بعد النظر للرد على من
يعيب البكاء او يستهجن دمعه الرجال والجميل في هذا البيت
انه لم يقل لهم ان الدمع ليس عيبا وكفى بل إستهشد لهم بالدليل القاطع
وهذا يدل على قوه الحجه والتي لايتصف بها سوى الحكماء
وبنباهه حكيم وحتى لايملأ شاعرنا العالم بالدموع يقول :
ماقد سمعنا رجّع الدمع غالين ..
........... ولاسمعنا رد دمع المصايب ..
وكأنه يود إخبارنا ان الحياه وسط وهنا تتبين الحكمه
واثناء بحثي عن الحكمة في أبيات الشاعر فهد المساعد لفت إنتباهي
شي مثير لم اجده في قصيده واحده بل بالعديد من قصائده
وهو ما يثبت مصداقية كلامي ان الحكمة مغروسه في روح فهد
يانفس طالــــت لــيــالــي غيّنا فوقــــي
ذكرهم إن الأعمار إن طالت وطالــــــــوا
وش نبي به يوم نكتب فيه ونحطّه قضيـه
الدمع ماهــــو عــيــب رح عــلّــــم اللــي
ماقد سمعنــــــــا رجّع الــدمــع غــالــيــن
لماذا قال غينّا ولم يقلي غيي..؟؟
لماذا قال ذكرهم ..؟؟
لماذا قال وش نبي به ولم يقل وش ابي به..؟؟
لماذا قال رح علّم اللي..؟
لماذا قال ماقد سمعنا ولم يقل ماقد سمعت .؟؟
كل هذه التساؤلات وكعادته يجيب عليها في بيت واحد ..
الناس كل على دربة ومنهاجه ..
......... وانا عن الناس مابه شي يفرقني ...
إستخدم صيغه الجمع لأنه يعتبر نفسه واحدا من الناس يهمه مايهم ويشغله
مايشغلهم الا ترون معي ان هذا المبدأ حكيم..؟؟
أترك الإجابه لكم ..
وأترك لكم بعض الأبيات لشاعرنا لتقرؤها من جديد وتستنبطوا الحكم منها ..
حتى رفيقي ضماد القلب وعلاجه ..
........... على كثر ماتمسك فيه صدقني
لو ادري إنه مرافقني على حاجه
........... لاأمسكه حاجته واقول فارقنـي
طرد المقفي مثل طرد العذاريب
..........وانا تعبت أبلع مشاريه وعتاب
يالحبيب الكبر ماخلق لجل العباد
........خلق للي ينادي (يالعباد اعبدي)
القرايا ساكنتنا لو سكّنا في المدينة
......... ياكثر مافي المدينه ناس تسكنها قرايا
أمانه الله عليك إن غبت عن عيني
........... لايكون قلبك مثل قلب الزمن جافي
( صح لسانك يافهد )
.