الساهر الوحيد
20-02-05, 10:19 PM
ليتك تعرف كم كان يروق لي دائماً النظر إليك من النافذة
أتأمل وجهك الجميل...القريب..كأنني كنت على موعد معه
ذلك الوجه الذي انتظرته طويلاً..ليدخل عالمي وحياتي...كنجم أزرق كبير
يفرحني ويزيد من عمري وشبابي
وهاأنت قد جئت...كأنك تعرف أنني بإنتظارك
كقدر لامفر من الهروب منه...ثم إنك سكنت بجوارنا فجأة
وفجأة أيضاً ولأول مرة في حياتي بدأت أحس أنني أغرق داخل بئر عميق
ملئ بالأسرار الحلوة ...والاحلام الممتعة
ولم أدرك وقتها أنه بقدر ماتكون الأفراح كبيرة...تكون الأحزان أكبر
وبأن على الأنسان أن يدفع دائماً ثمناً لفرحه...وضريبة عن أحلامه
وها أنا ذا...بدأت أشعر بذلك...بتلك الضريبه التي كانت تنتظرني
فوجهك الذي كان مصدراً لسعادتي ...وفرحي...وأحلامي الجميله
هاهو يوقظني من نومي كل ليلة...ليشعل قلبي وليذيب أعصابي بهدوء...بهدوء
فكرت هذه الليلة أن أذهب إليك
أمي لن تعارض ولن تقول شيئاً حول هذا الموضوع...لأنها بالأساس لن تعرف
أما اخوتي فحتى لو عرفوا..فأنهم لن يدركوا معنى لذلك
أما أبي............
ها أنا أرتدي ثيابي والطقس في الخارج ممطر وعاصف
آه ...كم أحب سقوط المطر فوق بلادي...كم أحب ذلك...!!!
سأخرج بحذر وهدوء...من الباب الخلفي لمنزلنا الصغير
من ذلك الباب الخشبي الحنون...!!!
وربما سأحمل إليك وردة.....وردة حمراء.....أتحب الورد..؟؟
أعتقد أنك ستحبها حين أمنحها لك...ستحبها كثيراً....وربما ستحبني..!!!
إنما أرغب ومن أعماق قلبي أن تصغي إلي والى أحزاني....إذا لم تصغي إلي من سيصغي إلي
ومن الذي سأشكيله همومي وأحزاني ومعاناتي
لقد سئمت من إنتظار حبيبي...سئمت من أماكن أنتظار العشاق
والى الآن ...لااحد يصغي الي...إذا لم تصغي إلي ..من سيصغي...من...من...؟؟؟
إذاً سنقضي الليله سوياً....كم أريد أن تسمع وتصغي إلي
كم أحببتك...فلا أريدك أن تتركني وحيداً....كم أكره الوحده
أتوعدني أنك لن تتركني وترحل بعيداً
(((ضل صامتاً)))
وبينما كنت أحدثه عني....أغرقت في النوم...وإذا بأحلام جميله تراودني
ولكن لم أكن أريد أن أغرق في النوم...ولم أريد أن أتركه وحيداً
أريد أن أصحو....وأترك أحلامي فيما بعد
فإذا بي أنهض من نومي...فأنظر هنا وهناك
أين ذهب ذلك العصفور الجميل...؟؟؟؟؟؟؟
وأصبح الخوف يغمرني...خشية من أن يتركني أسيراً لوحدتي وأحزاني
لقد أحسس بالوحده في فتره أغراقي بالنوم
فماذا لو كان وحيداً مثلي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أتأمل وجهك الجميل...القريب..كأنني كنت على موعد معه
ذلك الوجه الذي انتظرته طويلاً..ليدخل عالمي وحياتي...كنجم أزرق كبير
يفرحني ويزيد من عمري وشبابي
وهاأنت قد جئت...كأنك تعرف أنني بإنتظارك
كقدر لامفر من الهروب منه...ثم إنك سكنت بجوارنا فجأة
وفجأة أيضاً ولأول مرة في حياتي بدأت أحس أنني أغرق داخل بئر عميق
ملئ بالأسرار الحلوة ...والاحلام الممتعة
ولم أدرك وقتها أنه بقدر ماتكون الأفراح كبيرة...تكون الأحزان أكبر
وبأن على الأنسان أن يدفع دائماً ثمناً لفرحه...وضريبة عن أحلامه
وها أنا ذا...بدأت أشعر بذلك...بتلك الضريبه التي كانت تنتظرني
فوجهك الذي كان مصدراً لسعادتي ...وفرحي...وأحلامي الجميله
هاهو يوقظني من نومي كل ليلة...ليشعل قلبي وليذيب أعصابي بهدوء...بهدوء
فكرت هذه الليلة أن أذهب إليك
أمي لن تعارض ولن تقول شيئاً حول هذا الموضوع...لأنها بالأساس لن تعرف
أما اخوتي فحتى لو عرفوا..فأنهم لن يدركوا معنى لذلك
أما أبي............
ها أنا أرتدي ثيابي والطقس في الخارج ممطر وعاصف
آه ...كم أحب سقوط المطر فوق بلادي...كم أحب ذلك...!!!
سأخرج بحذر وهدوء...من الباب الخلفي لمنزلنا الصغير
من ذلك الباب الخشبي الحنون...!!!
وربما سأحمل إليك وردة.....وردة حمراء.....أتحب الورد..؟؟
أعتقد أنك ستحبها حين أمنحها لك...ستحبها كثيراً....وربما ستحبني..!!!
إنما أرغب ومن أعماق قلبي أن تصغي إلي والى أحزاني....إذا لم تصغي إلي من سيصغي إلي
ومن الذي سأشكيله همومي وأحزاني ومعاناتي
لقد سئمت من إنتظار حبيبي...سئمت من أماكن أنتظار العشاق
والى الآن ...لااحد يصغي الي...إذا لم تصغي إلي ..من سيصغي...من...من...؟؟؟
إذاً سنقضي الليله سوياً....كم أريد أن تسمع وتصغي إلي
كم أحببتك...فلا أريدك أن تتركني وحيداً....كم أكره الوحده
أتوعدني أنك لن تتركني وترحل بعيداً
(((ضل صامتاً)))
وبينما كنت أحدثه عني....أغرقت في النوم...وإذا بأحلام جميله تراودني
ولكن لم أكن أريد أن أغرق في النوم...ولم أريد أن أتركه وحيداً
أريد أن أصحو....وأترك أحلامي فيما بعد
فإذا بي أنهض من نومي...فأنظر هنا وهناك
أين ذهب ذلك العصفور الجميل...؟؟؟؟؟؟؟
وأصبح الخوف يغمرني...خشية من أن يتركني أسيراً لوحدتي وأحزاني
لقد أحسس بالوحده في فتره أغراقي بالنوم
فماذا لو كان وحيداً مثلي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟