مشاهدة النسخة كاملة : الحـــــ/ــان رآحـــ/ـــلة
طوآني الهـم
15-12-06, 02:21 AM
في هذه اللحظات...
تعتريني نوبات بكاء..
تبدأ.. ثم تتوقف.. لتعود مجدداً..
ليس لحزني..
ولا لألمي..
ولا حتى لغضبي وعذابي..
إنما من حبي.. من غرامي..
فهو يجتاحني هذا اليوم بشدة..
فيُبكيني فرحاً..
ويلمؤني ألماً..
للحظات أتت ورحلت.. لم أكن فيها مع من أحببته بكل صدق...
أسمعني بعض ألحانه...
كنت في قمة سعادتي..
ثم إنتكست سعادتي حزناً..
فلامس مشاعري الحسرة له..
ولأيام مضت.. لم أكن فيها بجواره..
كلمات..
ألحان..
تهتز لها الوجدان..
ولكنه يهتز بألم..
بقهر..
بحسرة..
على لحظات رحلت.. غابت..
لم تتعانق أنفاسي بأنفاسه..
لم أكن فيها معه..
لم أكن في عالمه..
آآآآآآآه واحسرتاه..
آآآآآآآه واألماه..
ليتني لم أغادرك.. ليتني لم أرحل..
ليتني لم أغيب..
ليت الموت غيب حضوري.. وتواجد مكاني..
لكان أرحم...
إلى من أحببته.. ولازلت أعشقه...
حد الجنون..
قد تستغرب مشاعري في هذه الكلمات..
وقد تتعجب تأخر خروجها..
وبطء وصولها..
ولكن..
خوفي.. من أن يبتعد بك الزمن مني..
جعل مني جبناُ أن أجابه مشاعري..
أو حتى أقاوم حضورها...
حبي لك.. هو ما جعلني أكتم ما أحمله بين أضلعي..
غرامي وجنوني بك..
هو ماجعل مني صمتاً..
لا أنطق بكلمات الحب أمامك..
ولا أنسى الخجل أيضاً..
كان له تواجده.. وأنت تعلم ذلك...
أرجوك...
أرجوك كل الرجاء..
ان تمنحني الفرصة الأخيرة..
لأُثبت لك حبي..
ومدى غرامي بك..
نعم..
أقولها..
وبأعلى صوتي..
لا أخجل منها..
أنا أحـبــــك..
أنا أحـبــــك..
أنا أحـبــــك.. أنا أحـبــــك.. أنا أحـبــــك..
وسأظل أحبك..
وإن كانت الأقدار قد أصدرت حكمها القاسي بحقنا..
فإن قلبي.. سيظل يحنّ إلى قلبك..
وسيبقى الجزء الأكبر من مشاعري لك..
أرجوك.. كل الرجاء..
أن تمنحني بعضاً منك..
فأن لا أحتمل خسران ذرة منك..
أرجوووووووووووووووووووك...
طوآني الهـم
15-12-06, 02:23 AM
أنا الكاتب...
إنا الإنسان..
أنا الإحساس.. أنا البكّاء..
أنا الشعور..
أنا القلب الموجوع..
أتيت ودموعي تملؤ محاجر عيناي..
أتيت وقلبي يتكسر في جوفي..
أنا الحرف..
أنا الشوق..
أنا الحب.. أنا الحب.. أنا الحب..
لُعنت بلعنتي..
فأصبحت لعنة حب.. لكل من أحببت..
وخصوصاً..
من سكن الفؤاد..
أنا من أصبح غالبه الذكرى.. تتفتأ جراحاً..
أنا من خانه الزمن.. والوقت..
أنا من قطعه سيف الكلام..
أنا نــــايف
تباً لي.. تباً لي.. تباً لي...
قبل الكـتــابــة...
تراجفت أطرافي..
إرتعش جسدي..
وازداد نبض قلبي..
أتراه شوق من أحببت؟..
أم أنه شعور الكتابة وملكتها؟..
أم أنه الوجع في صدري؟..
يسكن حياتي.. ويتملكها؟...
أثنـــاء الكـتــابــة...
سقطت ورقة مني..
ونثرت حرفي.. بعد سعادة لا أعلم لها سبباً..
وأخذني الإحساس بقوة..
إلى عالم أجهل ملامحه..
نحت في قلبي وجعه وشماً..
فآلمني.. آلمني.. آلمني..
أوجعني بضربة أخرجني بها من عالمه..
فإذا بي في واقع أليم..
لا أحتمل منه شيئاً..
تاهت أفكاري..
ما أصنع؟.. وإلى أين أتجه؟..
وجدت أمامي باباً ذا ألوان باهية..
فتوجهت له.. وطرقته.. فخرجت إليّ تلك الفتاة..
إلتزمت الصمت.. فبادرتني بسؤالها..
أين كنت؟.. ومن فعل بك هذا؟..!!
فقلت حبك..
حبك آلمني..
فأغلقت في وجهي بابها..
ورحلت أنا أتخبط في أرجاء عالمي..
ولازلت كذلك حتى اللحظة...
بعد الكـتــابــة...
إختلفت أحرفي...
مابين حب..
ومابين لعناته المتواصلة في عالمي..
تكسرت أجزاء منه..
أصلحها.. فتتهدم من ركن آخر..
وسيأتي يوم..
ويتكسر عالمي بما فيه أنا...
طوآني الهـم
15-12-06, 02:26 AM
حبيتبي
يامن تسكني
وتغرقيني
رفقا ً بي ..!
رفقا ً بالحب
فقد امتلأت شوقا ً إليك
صدى همساتك يرن في اذني ّ
نغمة هادئة
حالمة
رقيقة
أنشودة فرحي
أهازيج سعادتي
جميعها لك ِ
أنت ِ فقط
أتراك تسمعيني ..!!
طوآني الهـم
15-12-06, 02:27 AM
يظل للحب لوحات...
تتجمل بما يحتويها..
من مشاعر..
إحساس..
ويبقى للنبض في داخله..
زفرات.. وشهقات..
تعجز عن التوقف..
في كل نبضة.. حب..
في كل زفرة.. شوق..
في كل شهقة.. لهفة..
وفي كل كلمة.. كل حرف.. كل نقطة..
شعور حب يزداد..
إحساس عشق وغرام..
يسكن في عيناي..
فتزدان الحياة في ناظري..
وتزداد جمالاً..
إلى جمال روعة الحضور.. والتواجد...
هــــــــو...
كما أحب أن أسميك..
أنت تعلم مدى حبي لك.. وغرامي بك.. وبقلبك..
وتعلم عن حجم شوقي لك..
ولكن..
اليوم.. وفي هذه اللحظات بالذات..
أختلي أنا بقلبك.. ويختلي بمشاعري..
فيعمرني.. ويسكن قلبي..
ولا أخفيك..
حبي لك.. وغرامي بك.. الممتد منذ سنوات..
لا يضاهي ما أحمله لك الآن.. وهذه اللحظات بالذات..
أقسم لك..
أقسم لك..
أقسم لك..
أن روحك.. تضاهي أنفاسي قيمة..
ولازال يزداد..
ويزداد معها حبي لك.. وسأظل أعشقك..
دعك من أحرفي..
ودعك من كلماتي..
فأنا لا أستطيع الحديث عنك..
ولا أجرؤ على ذلك..
ولكنني اليوم..
أحببت أن أعود بك إلى زمن مضى.. رحل عنا..
لانفترق فيه ولو لحظة..
واليوم.. أصبحت الهوّة تتواجد بيننا..
لا أعلم لماذا؟.. ولكن أملي أن ترحل عنا كبيييير...
حبي.. غرامي.. قلبي وحياتي...
أتذكر موطن الأزهار؟..
كان ذلك وطني الضائع.. ووجدته.. في قلبك..
أتذكر ليلاتنا..
وكيف كنا نقضيها؟..
أصبحت معك أنت ليل بعنوان..
أتذكر الغروب؟..
كيف كان يُشعرنا ببعض الحب.. فوق الخيال؟..
أتذكر آهــاتنا؟..
كيفك كانت تنطلق؟..
كيف كانت تخرج منا رغماً عنا؟..
ونحن لانستطيع إيقافها..
أتذكر خجلك؟.. حين يكون الدلال بيننا؟..
وكيف كانت تضيع مني الكلمات؟..
وأتوقف صامتاً؟!..
فتضحك.. فأضحك.. وتتعالى قهقهتنا لانبال بأحد..
كانت أيامنا.. ولازالت..
وستظل وتبقى بإذن الله..
مادامت بي روحي..
فلاتنساني.. لاتنساني.. لاتنساني...
أيها القلب...
أيها الشعور..
أيها الإحساس..
لن أفيك بهذه الكلمات الصغيرة..
ولن يفيك عمري كله..
فخذ مني عمراً..
خذ مني لحظات..
خذ مني ما تأخذ..
فقد أخذت قلبي قبلها..
ولا أُغلي عليك ماسواه...
أعتذر...
فحبي أكبر من الوصف..
ومن أحببته..
أجل وأرفع من قلمي وماينثر...
طوآني الهـم
15-12-06, 05:04 AM
قُتِلت أفراحي...
نُحِرت حياتي.. أمامي..
عندما رمى بي كل البشر خلفهم..
تساقطت أوراقي.. طارت مع الريح..
أصبحت وقوداً يتدفأ بها المتشردين..
إحساسي.. قاتل.. قاتل قاتل..
يؤلمني دوماً.. ويوجعني..
أن أشعر بأنني وحيداً في حياة مزدحمة..
أحاول الدخول بين البشر.. علّني أجد الأمان..
ولكنني أجد ألسنتهم أسواط تضربني..
إتهامات بظلم وبهتان..
فأهرب منهم.. وإلى أين؟..
إلى غرفتي.. حيث كنت..
أظلّ قابعاً فيها..
حتى شبهني مجتمعي بالمرأة الملازمة لبيتها...
طوآني الهـم
15-12-06, 05:07 AM
عدت هذه المرة ببكاء لم يكن بخلدي..
وفكرٍ يعتري عقلي..
وأسئلة إحتارت لها كل إجاباتي الخاطئة..
لماذا أنا منفي من المجتمع؟..!!
لماذا أنا دائم الوحدة؟..!!
لماذا لا أستطيع الإختلاط بمن هم في عقليتي؟..!!
لماذا أُظلم دوماُ؟..!!
لماذا أفشل في كل علاقاتي؟..!!
أخسر من حولي دوماً.. والسبب.. هروبي منهم بصمت..
البعض هنا يعلم ذلك..
لماذا لا أجد أتفه أو أقل الإهتمام؟..!!
لماذا حياتي جحيم متواصل.. لاينقطع؟..!!
طوآني الهـم
15-12-06, 05:08 AM
خساراتي كل يوم تزداد...
وإبتعادي من مجتمعي..
سببه إجحافهم بحقي..
ومعاملتي بقسوة لانهاية لها..
ظلم.. ضرب.. كلام.. حتى في همساتهم..
أجدهم يلسعونني بكل أنواع الأحرف والكلمات..
ومايعلمون أنني أعي وأتفهم تلميحاتهم..
وأعلم مقاصدهم..
ولكنني أتلزم صمتي الدائم.. من الخوف..
ومن الألم الذي يكاد يكسرني
طوآني الهـم
15-12-06, 05:12 AM
لم يعد لي فرح في أي مكان...
لم يعد للحياة في عيني أي قيمة..
لم يعد أنا بنفسي أي شكل..
فقد تحول جسدي إلى جيفة.. عفنة.. كريهة الرائحة..
تشمئز لها الأنفاس..
بغيضة المنظر..
بل أصبح جسدي كالبيت المهجور..
لا يسكنه سوى أشباح الأرواح..
هربت مني كل روح.. وغاب عني كل قلب..
وحُرم مني الفرح والسعادة..
فُرضت عليّ الوحدة..
وهُجّرت من مجتمعي.. ورموا بي في منفى..
في غرفة من أربعة جدر..
أعطوني أوراق.. وأقلام.. وطاولة..
منحوني جهاز الحاسوب.. وخط الإتصال..
فوجدت نــايفالذي منحني بعضاً من شخصيته.. بل جميعها..
وشاركني تواجدي..
وأصبح لايُفارقني لرمشة جفن..
وأقفلوا في وجهي كل أبوابهم.. ووضعوا لي سجّاناً..
وبنوا بيني وبينهم حواجز لا أرى لها منتهى..
ولم يعد يوجد من يسمع شكواي.. أو نوحي..
إلا من هنا.. من خلال هذا المتنفس..
الذي أسميته عالمي الخاص
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir