فهد الزغيبي
25-02-05, 11:13 PM
ورقه من نصفين
( النصف الأول)
جلس رجل ذو قلب عاشق على كرسي يقف على أربع عكازات يكاد أن يحمله ، ووضع ورقه فوق طاوله خشبيه متهالكه وارتشف من كوب شاي غير ساخن
وأمسك بقلم يكاد حبره أن ينفذ ، وكتب أحاسيسه وصاغها بحذافيرها على شكل قصيدة وجدانيه مؤثره وأطلق عليها أسم (كبرياء)
وبعد أن أتم كتابه قصيدته ألقى نظره سريعه عليها ثم دار ببصره على تلك الأوراق المبعثره فوق طاولته فوجدها كلها
إما قصائد مشطوبه ، أو مطالع لقصائد قادمه ، أو كروت هواتف لأثرياء ربما يحتاجهم قريبا
أو .....أو .. أو ماذا ..؟؟
أو فواتير كهرباء وفواتير مياه وفواتير هاتف وأيضا ورقه من صاحب البقاله يذكره بما عليه من حساب متأخر .
أطلق خياله للتفكير بقصيدته الوليده فلم يصل إليها بل تذكر إيجار المنزل ومصاريف البيت والأطفال
كيف يستطيع تسديد ديونه ودخله الشهري ينتهي عند اليوم الخامس من الشهر
وأثناء غرقه بتفكيره هاهو هاتفه يرن ليقطع بسكينه صوت سكونه .
ألوووووووو.....
( سوف أقوم بتشفير المكالمه ...)
(النصف الورقه الثاني )
جلس رجل ذو مال على كرسي جلد دوار يكاد أن يحمله ووضع ورقه فاخره فوق مكتب فخم وأرتشف من كوب قهوه فرنسيه ساخنه وأمسك بقلم ماركه ..؟؟ ..بين أصابعه وأخذ يحركه ذات اليمين وذات الشمال ، وخرج بفكره مسبوق عليها كثيرا
رفع سماعه هاتفه
وقال : ألووووووووو..
(ايضا سأقوم بتشفير هذه المكالمه)
لكن سوف أخبركم عن بعض ماحصل بعد المكالمه
* تم إستبدال إسم القصيده من "كبرياء" الى " إنكسار".
* صاحبنا الأول إنفكت أزمته الماليه .
* صاحبنا الثاني اتصلت به إحدى المجلات تطلب منه موعدا لإجراء لقاء معه .
* صاحبنا الأول يفكر الآن بكتابه قصيده جديده تحسبا لأي ظرف طارئ
* صاحبنا الثاني الآن جالس يستقبل إتصالات المعجبات..والمعجبات ...ومن ثم المعجبين
(( والله دنيا))
( النصف الأول)
جلس رجل ذو قلب عاشق على كرسي يقف على أربع عكازات يكاد أن يحمله ، ووضع ورقه فوق طاوله خشبيه متهالكه وارتشف من كوب شاي غير ساخن
وأمسك بقلم يكاد حبره أن ينفذ ، وكتب أحاسيسه وصاغها بحذافيرها على شكل قصيدة وجدانيه مؤثره وأطلق عليها أسم (كبرياء)
وبعد أن أتم كتابه قصيدته ألقى نظره سريعه عليها ثم دار ببصره على تلك الأوراق المبعثره فوق طاولته فوجدها كلها
إما قصائد مشطوبه ، أو مطالع لقصائد قادمه ، أو كروت هواتف لأثرياء ربما يحتاجهم قريبا
أو .....أو .. أو ماذا ..؟؟
أو فواتير كهرباء وفواتير مياه وفواتير هاتف وأيضا ورقه من صاحب البقاله يذكره بما عليه من حساب متأخر .
أطلق خياله للتفكير بقصيدته الوليده فلم يصل إليها بل تذكر إيجار المنزل ومصاريف البيت والأطفال
كيف يستطيع تسديد ديونه ودخله الشهري ينتهي عند اليوم الخامس من الشهر
وأثناء غرقه بتفكيره هاهو هاتفه يرن ليقطع بسكينه صوت سكونه .
ألوووووووو.....
( سوف أقوم بتشفير المكالمه ...)
(النصف الورقه الثاني )
جلس رجل ذو مال على كرسي جلد دوار يكاد أن يحمله ووضع ورقه فاخره فوق مكتب فخم وأرتشف من كوب قهوه فرنسيه ساخنه وأمسك بقلم ماركه ..؟؟ ..بين أصابعه وأخذ يحركه ذات اليمين وذات الشمال ، وخرج بفكره مسبوق عليها كثيرا
رفع سماعه هاتفه
وقال : ألووووووووو..
(ايضا سأقوم بتشفير هذه المكالمه)
لكن سوف أخبركم عن بعض ماحصل بعد المكالمه
* تم إستبدال إسم القصيده من "كبرياء" الى " إنكسار".
* صاحبنا الأول إنفكت أزمته الماليه .
* صاحبنا الثاني اتصلت به إحدى المجلات تطلب منه موعدا لإجراء لقاء معه .
* صاحبنا الأول يفكر الآن بكتابه قصيده جديده تحسبا لأي ظرف طارئ
* صاحبنا الثاني الآن جالس يستقبل إتصالات المعجبات..والمعجبات ...ومن ثم المعجبين
(( والله دنيا))