الرجل الغامض
22-01-07, 10:01 AM
هذا الموضوع دار في ذهني عندما قرأت قصيدة فهد المساعد ( الأسرار )
فأحببت أن تقرأوه ويقرأه شاعرنا
وهل توافقوني على صحة الموضوع أن المرأه التي ذكرت في القصيدتين هي واحده وكأنه رد من توأم الماء على أسطورة الشعر نزار قباني :
...
قصيدة نزار :
شكرًا إلى هذا الذي
احتل في وضح النهار مكاني
وأزاحني عن عرش قلبكِ بعدما
رآكِ في صوتي وفي وجداني
هل يا ترى هو طيبٌ ومغفّلٌ مثلي أنا
أم كان مثلكِ جاحدًا وأناني
ماذا تقولين له غدًا
لو لم يكن في رقتي وحناني
قالوا القرين إلى المقارن ينتمي
حسنًا فعلتِ فلستِ من أقراني
كفوًا له كنتِ وليس لغيره
أما أنا فعزائي في نسياني
راهنت نفسي فيكِ دون تحفظ
فخسرت في الشوط الأخير رهاني
وأضعت عمرًا في هواكِ وليتني
قد عشت مما ضاع بضع ثوانٍ
بقناعتي هادنت كذبكِ كله
ومسكت بالصمت المذل لساني
وكظمت غيظي يومها في داخلي
وقلت أشهد أنني كنتُ الضحية دائمًا والجاني
وحبست أنفاسي عليكِ مخافةً
من أن يراكِ الناس في أجفاني
وكنت إن آتي إليكِ معاتبًا
كفرتِ عن ذنب بذنب ثانٍ
بأم عيني قد رأيت مُصيبتي
لكن قلبي دونها أعماني
فمن الذي أشكو إليه فجيعتي
وإليه أشكو لوعتي وهواني
سأدير ظهري للعتاب وقبلها
سأصمّ عما قلتِه آذاني
هذا هو الحل الأخير فطمئنيه بأنني
إن لم أمتْ من قبل فيكِ فإنكِ قد متِّ منذ الآن في وجداني
نزار قباني
-------------------------------------------------------
رد فهد :
يا رفيف الماء .. وفجر العيد .. وأحزان المواني
يا أكثر أهل الأرض طيبة قلب .. وأسرار دفينه
المكان اللي هنا .. مليان ضحكات ، وأغاني !
والكلام اللي بغيت أقول .. يحتاج لـ سكينه !
شوفي الركن البعيد هناك .. كنه صدر حاني
هذا هو اللي يليق بـ شاعر وبنت حزينه !
أنسي الشارع ، وعتمات الزوايا، والمباني
هاتي يدينك نلف الغيم ونشكل مدينه !!
عندي الليلة كلام وصمت .. وأخاف الثواني ..
تظلمه .. أو تظلم اللي فيه كم ضاعت سنينه
بس لازم تسمعين اللي أبي ولا تراني
لو بـ أعيده لك .. نسيت .. ورحت أقول اللي تبينه
شي واحد قبل ما أبدأ .. ما أبي أي شي ثاني
يخطر فـ بالك .. وأنا أكشف لك شعور تجهلينه !
إن أنا .. وبكل ما تحمله "أحبك" من معاني
كنت،وراح أبقى أحبك .. لين .. مدري وش هو لينه !!
بس والله ماقدرت أنسى .. ولا همي نساني ..
لا ذكرت إنسان .. فيه أسرار مابينك وبينه
كل ما تطري علي فكرة هواك الأولاني
أشعر إني أنطعن مليون مره من يدينه!
أشعر إن عيونك.. الله ما خلقها إلا عشاني !
كيف كانت تبتسم له؟!.. قولي إنك تخدعينه !!
صورة إنه كان يمسح دمعك .. تزلزل كياني
وكيف كان يلم شعرك .. ويتبعثر في يمينه
حتى اسمك يوم رحت أدللـه .. حظي رماني
.. بنفس الاسم اللي يقول .. بذمتك ماهي غبينه !؟
وكني اللي .. كل ما أناديك بالاسم الفلاني
أطلب النسيان .. يترك منه شي تذكرينه !!
لا تظنيني أناني .. لا .. أنا مانيب أناني
لو سلمت من الغرق . بـ أموت في ظهر السفينه!
يا إني ما أكمل،وأعاني .. أو أكمل ثم أعاني
.. كل ما اسمع طاري اسمه .. أو تجي عيني فـ عينه!
أيــنا كان الضحيه ؟.. وأينـــا اللي كان جاني ؟
مدري !.. ولكن قراري لازم إنك تقبلينه:
مثل ما أكره فكرة إنه واحد ياخذ مكاني
ما أقدر أجلس في مكان إنسان.. كنتي تعشقينه!
فهد المساعد
فأحببت أن تقرأوه ويقرأه شاعرنا
وهل توافقوني على صحة الموضوع أن المرأه التي ذكرت في القصيدتين هي واحده وكأنه رد من توأم الماء على أسطورة الشعر نزار قباني :
...
قصيدة نزار :
شكرًا إلى هذا الذي
احتل في وضح النهار مكاني
وأزاحني عن عرش قلبكِ بعدما
رآكِ في صوتي وفي وجداني
هل يا ترى هو طيبٌ ومغفّلٌ مثلي أنا
أم كان مثلكِ جاحدًا وأناني
ماذا تقولين له غدًا
لو لم يكن في رقتي وحناني
قالوا القرين إلى المقارن ينتمي
حسنًا فعلتِ فلستِ من أقراني
كفوًا له كنتِ وليس لغيره
أما أنا فعزائي في نسياني
راهنت نفسي فيكِ دون تحفظ
فخسرت في الشوط الأخير رهاني
وأضعت عمرًا في هواكِ وليتني
قد عشت مما ضاع بضع ثوانٍ
بقناعتي هادنت كذبكِ كله
ومسكت بالصمت المذل لساني
وكظمت غيظي يومها في داخلي
وقلت أشهد أنني كنتُ الضحية دائمًا والجاني
وحبست أنفاسي عليكِ مخافةً
من أن يراكِ الناس في أجفاني
وكنت إن آتي إليكِ معاتبًا
كفرتِ عن ذنب بذنب ثانٍ
بأم عيني قد رأيت مُصيبتي
لكن قلبي دونها أعماني
فمن الذي أشكو إليه فجيعتي
وإليه أشكو لوعتي وهواني
سأدير ظهري للعتاب وقبلها
سأصمّ عما قلتِه آذاني
هذا هو الحل الأخير فطمئنيه بأنني
إن لم أمتْ من قبل فيكِ فإنكِ قد متِّ منذ الآن في وجداني
نزار قباني
-------------------------------------------------------
رد فهد :
يا رفيف الماء .. وفجر العيد .. وأحزان المواني
يا أكثر أهل الأرض طيبة قلب .. وأسرار دفينه
المكان اللي هنا .. مليان ضحكات ، وأغاني !
والكلام اللي بغيت أقول .. يحتاج لـ سكينه !
شوفي الركن البعيد هناك .. كنه صدر حاني
هذا هو اللي يليق بـ شاعر وبنت حزينه !
أنسي الشارع ، وعتمات الزوايا، والمباني
هاتي يدينك نلف الغيم ونشكل مدينه !!
عندي الليلة كلام وصمت .. وأخاف الثواني ..
تظلمه .. أو تظلم اللي فيه كم ضاعت سنينه
بس لازم تسمعين اللي أبي ولا تراني
لو بـ أعيده لك .. نسيت .. ورحت أقول اللي تبينه
شي واحد قبل ما أبدأ .. ما أبي أي شي ثاني
يخطر فـ بالك .. وأنا أكشف لك شعور تجهلينه !
إن أنا .. وبكل ما تحمله "أحبك" من معاني
كنت،وراح أبقى أحبك .. لين .. مدري وش هو لينه !!
بس والله ماقدرت أنسى .. ولا همي نساني ..
لا ذكرت إنسان .. فيه أسرار مابينك وبينه
كل ما تطري علي فكرة هواك الأولاني
أشعر إني أنطعن مليون مره من يدينه!
أشعر إن عيونك.. الله ما خلقها إلا عشاني !
كيف كانت تبتسم له؟!.. قولي إنك تخدعينه !!
صورة إنه كان يمسح دمعك .. تزلزل كياني
وكيف كان يلم شعرك .. ويتبعثر في يمينه
حتى اسمك يوم رحت أدللـه .. حظي رماني
.. بنفس الاسم اللي يقول .. بذمتك ماهي غبينه !؟
وكني اللي .. كل ما أناديك بالاسم الفلاني
أطلب النسيان .. يترك منه شي تذكرينه !!
لا تظنيني أناني .. لا .. أنا مانيب أناني
لو سلمت من الغرق . بـ أموت في ظهر السفينه!
يا إني ما أكمل،وأعاني .. أو أكمل ثم أعاني
.. كل ما اسمع طاري اسمه .. أو تجي عيني فـ عينه!
أيــنا كان الضحيه ؟.. وأينـــا اللي كان جاني ؟
مدري !.. ولكن قراري لازم إنك تقبلينه:
مثل ما أكره فكرة إنه واحد ياخذ مكاني
ما أقدر أجلس في مكان إنسان.. كنتي تعشقينه!
فهد المساعد