المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ لأني أحبّك حدّ اليأس ]


ضريح النساء
03-04-07, 01:11 AM
و كأن كل شيءٍ يسخرُ مني
حتى أقداريَ التعيسة !

-:-

تراهُ يرشقني بزقّومه الممتلئُ انيناً
أم السويعاتُ التي تفصلني عن موتي
تبتسمُ خبثاً لي !

ضريح النساء
03-04-07, 01:13 AM
هل تتشابه الأيام
وانت صائمٌ عني !

-:-

كلها جدبٌ جفاف
سنونٌ عجاف

تخيّل
لم أعترف بمرأتي من بعدك !

ضريح النساء
03-04-07, 01:17 AM
تحت وطئةِ الحنين
أنا لا اصلحُ لنقشِ حناءِ العروس
فما كان عهدي بـ إمراةٍ من ( حداد )
وارتدت فستانَ البياض يوم ذكراه

-:-

بئسُ ذكرى احملها معي !

ضريح النساء
03-04-07, 02:03 AM
ستفقدني يوماً
وستبكي على اطلالي عند تلكمُ البيوت
وأقسمُ بأبي ايها المتخاذل معي
لن تجدني بالقرب
ولو ماتت شـرايـيـنـي !

ضريح النساء
03-04-07, 02:10 AM
صفعةٌ قد لا انساها
ولكنها يوماً ما ستحيي قلبي من سباته !

-:-

عندها
لا تسائلني عنك
أجزمُ لكَ بانكَ ستُطوى مع حقائبُ الضياع
وتـُنسى !

ضريح النساء
03-04-07, 02:15 AM
تلكَ الوصايا التي اقتبستها منه
أقسم بكَ
أنها ستودي بكَ معي إلى التهلكة والضياع !

فاعتزل ماليس انت
لأنك موشومٌ على جدار غرفتي
أراكَ مع كل طرفةِ عين
وأنت خيرُ من يعلمُ عِلمي بك !

اتقرأ ؟!

ضريح النساء
03-04-07, 02:24 AM
بتّ أخشى عودتك !
تخيّل
بدأتُ أشعركَ كغريبٍ لا يأتي إلا في المناسباتِ
كميلادٍ أو موت فقط

عدا ذلك لا وجود لك بين حنايا الشعور
كما لو انكَ تحبها أكثر
ترنو إليها اعمق
وأنا
بتُّ كشجرة الميلاد
مركونةٌ إلى الزاويةِ اليمنى منك
ولا تنظرني !



:) كنت اظن وكنت اظن وخاب ظني ][-

ضريح النساء
03-04-07, 03:31 AM
يا الله !
أباتَ التخفي تحت ستارٍ احمر هو ( مهنة ) من لا مهنة له !


مضحكٌ ان تضطر للضحك وأنت بكاءُ الزمن !
ومخجلٌ ان تتدثر برداءٍ ليس لك
من اجل لا شيء يذكر !

ضريح النساء
03-04-07, 07:31 AM
سأمضغُ وجعي وأرحل
ما هكذا البقاءُ محمودٌ
ولا هكذا الصبر فتربت يداي !

سأشهقُ الغصّة التي اكاد أختنقُ بها
وأرحل
وقبل إنتهائي
تذكّر
أنثى كنتُ معك
أعجنُ الصبر في محرابِ عينيك
ومن اجلِ أن أحبك اكثر
وتباً لي إمراةٌ تقليدية
كنتُ أحسبني أكبر في مساحاتك
لم اكن اعلم بأني ( طيّبة ) حدّ السذاجة
سحقاً لي ولأمثالي
نساءٌ من زمنِ الكهوف نتناسلُ التضحيات !

ضريح النساء
03-04-07, 08:13 AM
لازلنا نذبح القرابين من أجل آدم !
ولا زال آدم يعبثُ فينا فسادا !

ضريح النساء
03-04-07, 08:39 PM
أعــدّي لي الــــقــبـر يا أمـــــي
سأمــوت بـعــد قــليل !

ضريح النساء
04-04-07, 01:02 AM
الجفافُ في فمِ الجائع عادة
ولكن في فم من تعوّد الماء كالمطر
مذيبٌ للأعصاب !

ضريح النساء
04-04-07, 01:13 AM
ما اعظم الأوجاع التي تناسلت في جوفي
كلها تُكابر على بعض
تتوالد حبلى لتلد أخرى
تخلّفني من بعدها كأعقابِ سجائر
وتطفو على سطحِ الروحِ هائمةٌ مخرّبة كل مايرتطم بها !



تباً لي
أفنيتُ عمري أتثقف من كل ضرب
ولم افهمِ السواد بعد !

ضريح النساء
04-04-07, 01:20 AM
من يكفلُ عني وجعي
واكفلُ عنه كل الدنيا ؟!

ضريح النساء
04-04-07, 02:30 AM
أسعفوا الاوردة قبل أن تشخبَ دمائها !

من يقرأ البلور
فيلفظُ طلاسمَ العرّافةِ في إذني
أقالت بأن ساعة الصفر حانت !

من يُقرأني فنجاني
من يقرأ لي كفي
من يفهمُ في برجي وطالعي !

بربكم
قبل أن تشخبَ !

ضريح النساء
04-04-07, 02:32 AM
لا تقلق يا أبي
كنتُ أحتضرُ وها قد انتهيت !

ضريح النساء
04-04-07, 03:06 AM
ساحترفُ الموت على الطرقاتِ والأرصفة
سأمشي إلى الوراءِ كل الخطى
وسأرصفُ شراييني سراجاً ياتيكَ إليّ
سأباشرُ إنتعالَ قلبي
والركض به بين ازقّةِ الأنجاس الاناس
سأرمي بي بين مخالبِ الذئاب
ومن لم ينهشني سأدفع له ليفعل !

سأفعلُ وأفعل
سانتقم بي مني
وأتفننُ في صياغة موتي البطيء
فقط
و لـ تنعم براحةِ عقلك
لازلتُ اعشقُ الارضَ التي تمرّ من جانبها !

ضريح النساء
08-04-07, 07:47 AM
ولستُ أدري لماذا كل الأوجاع متناسلة في رحمِ الإنتهاء !
هل لأننا من طين ؟
أم ترى لأننا لا نصلحُ إلا للمراثي !

ضريح النساء
08-04-07, 07:53 AM
بكيتكَ ولم انتهي منك بعد !
موجعٌ أن تكون النهاياتُ مجهول !
يرتقُ جرحي ؟ أم يشقّ وتيني ؟
ومابين البينِ موات !!

ضريح النساء
08-04-07, 08:33 AM
تحتاجكَ الزوايا من حولي ..
ورغم الموت الذي يجترفني إليك
لا أستطيعُ إليكَ سبيلا !

يا قاتلي
أما آن لكَ أن تستثنيني من بينِ ردهةِ المارّة
على الأقل / بعدَ أن اعطيتني شهادة الوفاة !

ضريح النساء
08-04-07, 08:40 AM
لأني أحبّك حدّ اليأس
فإني ألوذ بالفرار منك !

تأكد أيها الروح المزروعة بي
أن كل الحبال التي كانت بيننا ولا زالت
أقسم بأني لازلتُ اشدّ منها
وانت ترجمني بالحجارة !

وأحبّك !!

ضريح النساء
08-04-07, 09:17 AM
لأن الموت البطيء مرض
فإني أمرضُ بكَ حدّ السرير الأبيض !

وأحتاجك !

ضريح النساء
08-04-07, 09:25 AM
تذكرني بالحُسنى
ولا تحاول تلطيخي بربك
إني ليومٍ مضى كنتُ من أرحامك !!

ضريح النساء
08-04-07, 09:32 AM
أشعر بانك في غفوةٍ عني !
لاتشعر بي / ولا تهتم لأمري !
ولستُ ألومُ او أعتب ..
فأحياناً البقاء قيدَ الحبّ ( غضب ) !

إنّك حرٌّ منعتقٌ مني
يا سيدي ولا زالت كل شراييني ترتجفُ باسمك !
أما قلتُ لك ( اسمك يتصادم ودعاء الاستفتاح في صلاني ؟ ) !

ضريح النساء
08-04-07, 09:37 AM
سأغفو على وسادةٍ مالحة..
فبارك لي شعائر اللا اتزان من بعدك !

ضريح النساء
08-04-07, 11:56 PM
موجعٌ ان لا تمتلك عضواً في جوفك انت لا جوفـ (هـ ) !
كالقلبِ مثلا !


موجعٌ حدّ الأنين..
حدّ الكوابيس !

ضريح النساء
09-04-07, 12:01 AM
100 دمعة حتى الآن
إنتظر ألفيتها / ثم ارجمني بموتٍ أو ميلاد جديد !

::

هل حاولتَ العبث بي مع احداهنّ ولم تنجح ؟
ماذا لو حاولتُ أنا ؟
تراكَ تقبل بها ؟
أو لا تشكّل لك فرقٌ يذكر ( لأنك لا تشعر بي ) !

ضريح النساء
09-04-07, 12:03 AM
وإني لـ أذكرُ يوماً يشبه الليل من صُبحهِ حتى موته !

لم يكن هناك إلا انا ..
والجلبابُ المشقوق من جرّاءِ اختطافك مني !

ضريح النساء
09-04-07, 12:13 AM
أجزمُ بأني سافسدني بموتي
والضريحُ تابوتٌ ينتظرُ أن يُطمرَ بالتراب !
لذلك ..
أفلا تعطيني يدك
وتنزل بي شديدَ العقاب !
اعني
لتلعن السماء ماتبقى من نبضٍ بدأ يخبو ..
ولتباركني الجحيم ( أنثى ) العارِ الذي لم يُـرتكب !

وإني أحبّك حدّ اليأس !


رحماك ياربي إني أفتقدُ التنفس !

ضريح النساء
09-04-07, 06:07 AM
بيننا فجوةٌ..
لا تضخّمها اكثر !


ألا زلتَ تثقُ بي ؟
إني أحتاجُ موتي او حياتي !

وهل السوادُ الذي يغشى عينيكَ عني لازال يرتديك ؟
لأني بحرقةِ الملهوف أحتاجُ أن تحتويني كسابق عهدي بك !

تركتني انثى سهلة العطب ..
لا تكسرني بربك !

ضريح النساء
09-04-07, 06:16 AM
واحبّك حدّ اليأس !
لا ادري متى اعتزلك !

رغم جرحك لي مراراً وتكراراً..
لم أحاول أن اعطي نفسي فرصة الإنسحابِ من ميدانك وان كنت ألفظُ بالإبتعاد !
فأنا تكوّنتُ هناك ؛ بين يديك على أرضك !
ولكن ها انت في أولِ ربكةٍ تنتابك ؛ تنسحبُ من يديّ
وتقذفني بوابلِ التهمِ والمنكرات !

أهكذا الحياةُ تصيّرنا ؟
أمن بعدِ عشّاقٍ كنا ؛ أصبحنا نتقاذفُ الألقاب !

إني اللؤلؤة التي لم يتحلّى بها غيرك
ألا تشمّ عطرك وحدك في أنفاسي !

ضريح النساء
09-04-07, 06:20 AM
الآن وانت على الطريق
كنتُ أنا من يرتبُ لكَ الاميال
ومن عندِ المنعطفِ القريب من مقصدك
كنا ننتهي ( انتبه على نفسك .. وانتي أكثر ) ..

ولسخرية القدر
حرامٌ عليّ أن أتذكّرك بها
لأن البكاء أتلف عيني حتى استعصت على النوم !

ضريح النساء
09-04-07, 06:23 AM
ذاتَ شتاء
كنتُ ألتحفك..

وذات الصيف
كنتُ أرتديك !

ضريح النساء
09-04-07, 06:25 AM
هناكَ شيءٌ يجرفُ التيّار الذي يرتد نحوك..
إني اعاني منكَ الموت المزمن !

أنثاكَ أيها الغافلُ عنها تحتضرك
لا تتركني انزفُ الشعور اكثر..


( والله أتعبني الفراق ) !

ضريح النساء
09-04-07, 06:26 AM
أحتاجُ صفعةُ إفاقة ..
فأنا قيدُ الإغماء يا أنت !


وأحبّك ملئُ شراييني ؛ هل تصدق ؟

ضريح النساء
09-04-07, 06:28 AM
لأن الاوجاع تتناسلُ دوماً
فأنا على علمٍ بان هذه الأحزانُ ستتكاثر في جوفي
أعلم بأني لن أصمد
وألعم بأني سأحتضرُ سريعاً
أعلم ايضاً بأنني لن أتوانى عن نزعِ جهاز التنفسِ عن رئتي ..


سألطخكَ بدمي
وأرحل !

ضريح النساء
09-04-07, 06:31 AM
عندما كنتُ بين يديك
كنتُ طفلتك المدللة ؛ ولستُ ألام على ذلك
لأنكَ كنتَ أبي الذي دللني !

وفجأة
بلا سابقِ ارتجاف
ها انت تمضي كارهاً المكوث في محرابي !


يا أنت
إنني كنتُ اصلّي في أرضك
واتوضأك حدّ التطهّر من غيرك بشر !

ضريح النساء
09-04-07, 06:35 AM
حتى الوقت لا يسعفني
وكل الظروفِ تتكاتفُ ضدّي !

ترجمني وانا أبعثر الأعذار ..
وتعاود الرجم لألعقَ دمي الذي شخب مني
واعاود كرة الأعذار ..
وأنت
لم تمارس الإحتواء صدقاً إلا مرتين في عقدك !


إني برغم الموت الذي يستوطنُ أطرافي
لازلتُ أمدّ يداً من صقيع إلى الغرب مني حيث أنت !

ضريح النساء
09-04-07, 06:40 AM
هذا الصباح يحتاجك يا روح الحضارة !
فإني أغادرُ إلى موعدٍ مصيريّ ..
اتذكر ما كان واجباً بعد أشهرٍ من تلك الواقعة ؟

تخيّل:-
إنني اليوم وجبَ كشطي !
أتدري كم احتاجك إذاً ؟
لا تدري
ولن تدري
نسيتُ انكَ لا تشعر بي
أو ربما تناسيتُ أنك لا تشعر بي ؛ حتى لا يسحقني الوجع !


وآآآآآآهٍ عليّ من جحيمي !

ضريح النساء
09-04-07, 06:42 AM
إني أرحل دونَ ان تُباركني !


تباً لسوءِ ادبِ الأقدار كم تقترف بي الويلات !

ضريح النساء
09-04-07, 10:39 AM
ويلي من الغد !

ضريح النساء
10-04-07, 11:41 PM
[ من وقتك أبي دقيقتين صغار ؛:؛ أببكي معك ومن بعدها إرحل ! ]

ضريح النساء
14-04-07, 12:46 AM
حظيتُ بـ الدقيقتين
والبكاء
ولم يتبقى إلا رحيله !

ضريح النساء
14-04-07, 12:47 AM
عذراً منك
هذه الحروفُ ستكونُ آخرُ نقشٍ لك ::
[ وإني أحبّك حدّ اليأس ]

و....
الوداع !