المسبحه لله
12-03-05, 08:35 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته**
الخشوع من عمل القلب يزيد وينقص فمنهم من يبلغ خشوعه عنان السماء ومنهم ما يخرج
من صلاته لم يعقل شيئأ والناس في الصلاة على مراتب خمس :
1-الظالم لنفسه المفرط وهو الذي انقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها واركانها .
2- من يحافظ على مواقيتها وحدودها واركانها الظاهرة ووضوئها لكنه قد ضيع مجاهدة
نفسه في الوسوسة فذهب مع الوسواس والافكار .
3-من حافظ على حدودها واركانها وجاهد نفسه من رفع الوسواس والافكار فهو مشغول بمجاهدة
عدوه لئلا يسرق صلاته فهو في صلاة وجهاد .
4-من اذا قام الي الصلاة اكمل حقوقها واركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعيأ حدودها
وحقوقها لئلا يضيع شيئأ منها بل همه له مصروف الي اقامتها كما ينبغي واكمالها واتمامها قد
استفرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيه .
5- من اذا قام الي الصلاة قام اليها كذلك ولكن مع هذا قد اخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عز وجل
ناظرأ بقلبه اليه مراقبأ له ممتلئأ من محبته وعظمته كأنه يراه ويشاهده وقد اضمحلت
تلك الوساوس والخطرات وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به .
فالقسم الاولى معاقب والثاني محاسب والثالث مكفر عنه والرابع مثاب والخامس مقرب من ربه
الخشوع من عمل القلب يزيد وينقص فمنهم من يبلغ خشوعه عنان السماء ومنهم ما يخرج
من صلاته لم يعقل شيئأ والناس في الصلاة على مراتب خمس :
1-الظالم لنفسه المفرط وهو الذي انقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها واركانها .
2- من يحافظ على مواقيتها وحدودها واركانها الظاهرة ووضوئها لكنه قد ضيع مجاهدة
نفسه في الوسوسة فذهب مع الوسواس والافكار .
3-من حافظ على حدودها واركانها وجاهد نفسه من رفع الوسواس والافكار فهو مشغول بمجاهدة
عدوه لئلا يسرق صلاته فهو في صلاة وجهاد .
4-من اذا قام الي الصلاة اكمل حقوقها واركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعيأ حدودها
وحقوقها لئلا يضيع شيئأ منها بل همه له مصروف الي اقامتها كما ينبغي واكمالها واتمامها قد
استفرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيه .
5- من اذا قام الي الصلاة قام اليها كذلك ولكن مع هذا قد اخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عز وجل
ناظرأ بقلبه اليه مراقبأ له ممتلئأ من محبته وعظمته كأنه يراه ويشاهده وقد اضمحلت
تلك الوساوس والخطرات وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به .
فالقسم الاولى معاقب والثاني محاسب والثالث مكفر عنه والرابع مثاب والخامس مقرب من ربه