مـجـنـونـ@ـا
14-05-07, 03:27 PM
تصبح مجنونا
لا تسمع رأي لأنه لا رأي الا رأي من سكنت ونشأت في قلبك
تصبح مجنونا
لا تنظر إلى شيء يحوي جمالا إلا و تحاول إيجاد علاقة بينه وبينها ..
تصبح مجنونا
لأنك أصبحت اعمى .. لا ترى .. إلا هي .. ولا يعجبك إلا مايعجبها ..
تصبح مجنونا
لأنك أصبحت أصمٌ لا تسمع إلا صوتها ..
تصبح مجنونا
لأنك تفرغ اهتمام عقلك من أهم أهم الأشياء إلى أبسط أبسط الأشياء
تصبح مجنونا
لأنك لا تسمع للناس رأي .. ولا تعير اهتماماً لنصيحه ..
فيصرخ في وجهك من يصرخ ويقول انك مجنون ( انت وين والحب فالزمن
هذا وين )
ان ماتعيشه لا يتعدى كونه ( معاكسه )
تفكر .. وتفكر .. وتفكر ..
وفي النهاية تسأل من تسببت في جنونك .. ؟؟
وتسألها ياجنوني .. ماهو الحب بالنسبة لكِ ..
فتجيب .. منك تعلمته .. ونشأت .. ارتويه منك .. فهل سمعت عن طفلة تنادي رجلا غريبا يا أبي .. ؟!
وتسألها ياجنوني .. ماهي الحياة بالنسبة لكِ
فتجيب .. انا عمري سبعة سنوات فتستغرب تقصدين سبعة وعشرين عاما فتقول لك
.. لا .. لا .. انا عمري سبع سنوات .. فأنا لم أعرف الحياة إلا معك
وتسألها ياجنوني .. ماهو البحر بالنسبه لكِ
فتجيب .. اصغر جزء يعنيك في قلبي .. يعجز البحران يجاريه حجما ..
وتسألها ياجنوني .. ماهي الأرض بالنسبة لكِ ..
فتجيب .. كل أرض تدوس عليها وتقودك خطواتك .. إلي .. لأرتمي في حضنك .. وأنسى أرضي
لأن صدرك هي أرضي وراحت كفك وذراعيك هي سمائي ..
وتسألها ياجنوني .. ماهو الماء بالنسبة لكِ ..
تتلعثم .. تنظر خجلاً بالأرض .. ثم يرتفع (ناظرها) قليلاً إليك .. تبتسم .. ثم ترجع (بناظرها)
إلى أصابع قدميها
فتعيد سؤالك .. ياجنوني .. مــاهو .. وتقاطعك سريعا .. وتضع اناملها الصغيره على شفتيك
وتقول عندما يمتزج هذا بـهذا وترجع اناملها على شفتيها ..
فتسألها ياجنوني .. هل انا مجنون ؟؟..
فتجيب كل جنون .. يحميك لي .. ويجعلك لي .. ويبعد الناس عنك ..
ويصيبك بالعمى فلا ترى إلا أنا .. ويصيبك بالصمم فلا تسمع إلا صوتي ..
هو عقل .. لا يقدر بثمن ..
فتؤمن بحقيقه .. لا تقبل فيها جادلا ولا مشوره ..
تؤمن بحقيقة انك فعلا مجنونها..
لا تسمع رأي لأنه لا رأي الا رأي من سكنت ونشأت في قلبك
تصبح مجنونا
لا تنظر إلى شيء يحوي جمالا إلا و تحاول إيجاد علاقة بينه وبينها ..
تصبح مجنونا
لأنك أصبحت اعمى .. لا ترى .. إلا هي .. ولا يعجبك إلا مايعجبها ..
تصبح مجنونا
لأنك أصبحت أصمٌ لا تسمع إلا صوتها ..
تصبح مجنونا
لأنك تفرغ اهتمام عقلك من أهم أهم الأشياء إلى أبسط أبسط الأشياء
تصبح مجنونا
لأنك لا تسمع للناس رأي .. ولا تعير اهتماماً لنصيحه ..
فيصرخ في وجهك من يصرخ ويقول انك مجنون ( انت وين والحب فالزمن
هذا وين )
ان ماتعيشه لا يتعدى كونه ( معاكسه )
تفكر .. وتفكر .. وتفكر ..
وفي النهاية تسأل من تسببت في جنونك .. ؟؟
وتسألها ياجنوني .. ماهو الحب بالنسبة لكِ ..
فتجيب .. منك تعلمته .. ونشأت .. ارتويه منك .. فهل سمعت عن طفلة تنادي رجلا غريبا يا أبي .. ؟!
وتسألها ياجنوني .. ماهي الحياة بالنسبة لكِ
فتجيب .. انا عمري سبعة سنوات فتستغرب تقصدين سبعة وعشرين عاما فتقول لك
.. لا .. لا .. انا عمري سبع سنوات .. فأنا لم أعرف الحياة إلا معك
وتسألها ياجنوني .. ماهو البحر بالنسبه لكِ
فتجيب .. اصغر جزء يعنيك في قلبي .. يعجز البحران يجاريه حجما ..
وتسألها ياجنوني .. ماهي الأرض بالنسبة لكِ ..
فتجيب .. كل أرض تدوس عليها وتقودك خطواتك .. إلي .. لأرتمي في حضنك .. وأنسى أرضي
لأن صدرك هي أرضي وراحت كفك وذراعيك هي سمائي ..
وتسألها ياجنوني .. ماهو الماء بالنسبة لكِ ..
تتلعثم .. تنظر خجلاً بالأرض .. ثم يرتفع (ناظرها) قليلاً إليك .. تبتسم .. ثم ترجع (بناظرها)
إلى أصابع قدميها
فتعيد سؤالك .. ياجنوني .. مــاهو .. وتقاطعك سريعا .. وتضع اناملها الصغيره على شفتيك
وتقول عندما يمتزج هذا بـهذا وترجع اناملها على شفتيها ..
فتسألها ياجنوني .. هل انا مجنون ؟؟..
فتجيب كل جنون .. يحميك لي .. ويجعلك لي .. ويبعد الناس عنك ..
ويصيبك بالعمى فلا ترى إلا أنا .. ويصيبك بالصمم فلا تسمع إلا صوتي ..
هو عقل .. لا يقدر بثمن ..
فتؤمن بحقيقه .. لا تقبل فيها جادلا ولا مشوره ..
تؤمن بحقيقة انك فعلا مجنونها..