"طعنات الأهداب"
24-07-07, 02:42 AM
http://www.lakii.net/images/May05/lakii_travel.gif
.
.
.
Message In a Bottle
http://www.6-ef.com/uploads/image/002/22ce4992e2.jpg
Based on the novel by Nicholas Sparks
الفيلم مأخوذ عن رواية لـــــ"نيكولاس سباركس"
http://www.m5zn.com/uploads/ce58cb2464.gif
A story of love lost and found
قصة عن حب (فقد) ثم وجد من جديد(عودة إلى الحب القادم)
http://www.maktabeh.com/films_img/137.jpg
العنوان العربي: رسالة في زجاجة
المخرج: لويس ماندوكي
قام بإعداد الحوار: ستيفن ويسبيرج
الممثلون : كيفن كوستنر..بول نيومان..روبن رايت بن
الموسيقى: جابرييل ياريد
نوع الفلم : رومانسي,درامي
إنتاج: U.S.A عام : 1999
جوائز:خمسـ5ـة جوائز
تاريخ الاصدار : 12 شباط / فبراير 1999
Directed by Luis Mandoki
Produced by Kevin Costner
Denise Di Novi
Jim Wilson
Written by Nicholas Sparks
Gerald Di Pego
Genre : Drama / Romance more
Starring:
Kevin Costner...Garret Blake, ship builder
Robin Wright Penn...Theresa Osborne, Chicago Tribune researcher
Paul Newman....Dodge Blake
John Savage.... Johnny Land
Illeana Douglas...Lina Paul
Robbie Coltrane....Charlie Toschi, Theresa's boss at the Chicago Tribune
Jesse James....Jason Osborne
Bethel Leslie....Marta Land
Tom Aldredge... Hank Land
Viveka Davis...Alva
Raphael Sbarge....Andy
Richard Hamilton....Chet
Rosemary Murphy....Helen at the B&B
Steven Eckholdt....David
Music by Gabriel Yared
Cinematography Caleb Deschanel
Editing by Steven Weisberg
Distributed by Warner Bros. Pictures
Release date(s) February 12, 1999
Country United States
Language English
U.S. Box Office: $52,799,004
Awards:5 nominations
لمشاهدة (مشاهد) من الفيلم ماعليك الا مشاهدة تعليمات الصورة
.
.
.
http://www.m5zn.com/uploads/97d5b68885.gif
.
.
.
ثم ادخل على الرابط التالي ..
.
.
http://www.youtube.com/watch?v=AAJ8knpmW6w&mode=related&search=
.
.
قصة حبٍّ تعتمد على البدائية و البساطة و الرجوع إلى الماضي
قصة الفيلم بسيطة
قصة "جاريت بليك" وقد جسد الدور كيفن كوستنرKevin Costner - وهو رجل بسيط يعمل في إصلاح السفن، ولد ونشأ في أسرة بسيطة الحال، من أبٍ صياد –قام بالدور بول نيومانPaul Newman - وأمٍّ ماتت منذ زمن.. نشأت هذه الأسرة في منطقة على البحر، كل اعتماد أهلها على الصيد، وليس لهم أي علاقة بمظاهر التكنولوجيا التي أغرقت المدن الكبرى بالأدوات والتقنيات الإلكترونية.
كان جاريت يحب زوجته "كاثرين" حباً جماً، مما جعله يحتفظ بعد موتها بكل أشيائها الصغيرة,بل ترك مرسمها كما هو بنفس ما غادرته زوجته،جعل حياته تتوقف بعد موتها، ولشدة حبه لها كتب لها رسالتين تفيضان بالحب والرومانسية، ووضعهما في زجاجتين وألقاها في البحر عند منطقة تعرف بمنطقة "تلاقي الرياح",مثل زوجته فقد رآها تلقي رسالة هناك ذات مره، فوصلت رسالة منهما إلى تيريسا -روبن رايت بن Robin Wright Penn-وهي التي تعمل باحثة مطلقة في إحدى الصحف عندما وجدت الرسالة في الشاطيء، استثارت المشاعرُ التي كانت داخل الرسالة تيريسا، فأخذت تبحث عن صاحبها، بينما قام رئيس تحرير الصحيفة بنشر الرسالة في الصحيفة دون علم تيريسا، التي أغضبها هذا التلاعب بمشاعر الناس، ولكن هذا النشر جاء في مصلحتها إذ وصلتها مئات الرسائل حول هذه القصة، من بينها اثنتان بهما رسالتين وجدهما أصحابهما في زجاجتين على شاطئين آخرين، وبعد بحث اعتمد على نوع الآلة الكاتبة والختم الذي على الرسالة استطاعت تيريسا أن تصل إلى جاريت، فقامت بزيارته على أنها تريد شراء مركب، ولكنهما بعد عدة أيام نبض قلباهما بالحب، فبقيت عنده عدة أيام ثم ما لبثت أن دعته لزيارتها في المدينة الكبيرة والتعرف على ابنها، وتمت الزيارة بالفعل… وبعد عدة أحداث لم يستطع جاريت أن يتأقلم مع حبه الجديد، وعاد بقلبه إلى حبه القديم "كاثرين"، فقرر ترك حبه القادم لأجل حبه السابق، وهنا قام والده دودج بإرشاده وإقناعه في مشهدٍ مؤثرٍ وعميقٍ بأنه من الصعب أن يفرط الإنسان في حبيبٍ يحمل له كل هذه المشاعر، وعندها قرر جاريت العودة إلى حبه القادم، فكتب رسالة جديدة لكاثرين، يشرح لها فيها كيف أن حبه لتيريسا هو امتداد لحبه لها، ووضعها في زجاجة وذهب بمركبه الشراعي إلى منطقة "تلاقي الرياح" كما اعتاد أن يرسل منها رسائله الزجاجية، وهناك وجد أسرة تحطم مركبها من شدة الموج والرياح، وأشرفوا على الغرق، فقام بإنقاذهم ليلقى هو حتفه في محاولة إنقاذهم، وينتهي الفيلم كما بدأ بمشهدٍ للبحر مع كلماتٍ مؤثرةٍ لتيريسا تقول فيها:
"إذا كانت حياة بعض الناس بمثابة دائرةٍ كاملة، فحياة آخرين تتخذ أشكالاً لا يسعنا أن نتنبأ بها، وأن نفهمها دائماً، الخسارة كانت جزءاً من رحلتي، ولكنها أيضاً جعلتني أدرك ماذا تعني كلمة "نفيس"، وكان الفضل في هذا أيضاً لحبٍّ لا أملك تجاهه إلا الحب والعرفان".
سبب نجاح الفيلم..!!
لأنهم كانوا نخبة النخبة .. مقنعين .. وكأنهم يعيشون (حقيقة) لا خيالاً ..
"كيفن كوستنر" كان معبرًا جدًا ومقنعاً كذلك، فقد جسّد بصدق دور البحار الفظ العنيف المنعزل، الذي يفتقد اللباقة وحسن التعامل مع الناس، مما جعلك لا تشك لحظةً في أنه فعلاً ذلك البحار الذي لا يعرف من الدنيا إلا البحر، وقد برز ذلك بوضوح عند زيارته للمدينة.
"روبن رايت بن" كانت صادقة وشديدة الحساسية والرقة.
"بول نيومان"أحد الأبطال الحقيقيين للفيلم، صدق ، حكمة، أجاد بملامحه الحادّة تمثيل دور الصياد المخمور دائماً، ولكن رغم ذلك فإن ابنه يجده دائمًا عندما يحتاجه.
المخرج "لويس ماندوكي" كان بسيطًا جدًا وصادقًا، أحسن التعامل مع أدواته وتحريكها بشكل جيد، كما أجاد توظيف البحر لإبراز حميمية وعمق المشاعر، كما أبدع في اختياره لمنطقة "تلاقي الرياح" بما فيها من اضطرابٍ وتقلّب، ليوحي بما يعتلج قلب جاريت من تقلّبٍ واضطراب
"رسالة في زجاجة".. محاولة من السينما الأمريكية للعودة إلى الرومانسية والابتعاد قليلاً عن أفلام الحركة والعنف.. كما أنه تعبيرٌ عن الصراع بين الحب السابق والحب القادم.
(بعضه مني..والبعض الآخر من د كمال المصري)
.
.
.
.
.
.
Message In a Bottle
http://www.6-ef.com/uploads/image/002/22ce4992e2.jpg
Based on the novel by Nicholas Sparks
الفيلم مأخوذ عن رواية لـــــ"نيكولاس سباركس"
http://www.m5zn.com/uploads/ce58cb2464.gif
A story of love lost and found
قصة عن حب (فقد) ثم وجد من جديد(عودة إلى الحب القادم)
http://www.maktabeh.com/films_img/137.jpg
العنوان العربي: رسالة في زجاجة
المخرج: لويس ماندوكي
قام بإعداد الحوار: ستيفن ويسبيرج
الممثلون : كيفن كوستنر..بول نيومان..روبن رايت بن
الموسيقى: جابرييل ياريد
نوع الفلم : رومانسي,درامي
إنتاج: U.S.A عام : 1999
جوائز:خمسـ5ـة جوائز
تاريخ الاصدار : 12 شباط / فبراير 1999
Directed by Luis Mandoki
Produced by Kevin Costner
Denise Di Novi
Jim Wilson
Written by Nicholas Sparks
Gerald Di Pego
Genre : Drama / Romance more
Starring:
Kevin Costner...Garret Blake, ship builder
Robin Wright Penn...Theresa Osborne, Chicago Tribune researcher
Paul Newman....Dodge Blake
John Savage.... Johnny Land
Illeana Douglas...Lina Paul
Robbie Coltrane....Charlie Toschi, Theresa's boss at the Chicago Tribune
Jesse James....Jason Osborne
Bethel Leslie....Marta Land
Tom Aldredge... Hank Land
Viveka Davis...Alva
Raphael Sbarge....Andy
Richard Hamilton....Chet
Rosemary Murphy....Helen at the B&B
Steven Eckholdt....David
Music by Gabriel Yared
Cinematography Caleb Deschanel
Editing by Steven Weisberg
Distributed by Warner Bros. Pictures
Release date(s) February 12, 1999
Country United States
Language English
U.S. Box Office: $52,799,004
Awards:5 nominations
لمشاهدة (مشاهد) من الفيلم ماعليك الا مشاهدة تعليمات الصورة
.
.
.
http://www.m5zn.com/uploads/97d5b68885.gif
.
.
.
ثم ادخل على الرابط التالي ..
.
.
http://www.youtube.com/watch?v=AAJ8knpmW6w&mode=related&search=
.
.
قصة حبٍّ تعتمد على البدائية و البساطة و الرجوع إلى الماضي
قصة الفيلم بسيطة
قصة "جاريت بليك" وقد جسد الدور كيفن كوستنرKevin Costner - وهو رجل بسيط يعمل في إصلاح السفن، ولد ونشأ في أسرة بسيطة الحال، من أبٍ صياد –قام بالدور بول نيومانPaul Newman - وأمٍّ ماتت منذ زمن.. نشأت هذه الأسرة في منطقة على البحر، كل اعتماد أهلها على الصيد، وليس لهم أي علاقة بمظاهر التكنولوجيا التي أغرقت المدن الكبرى بالأدوات والتقنيات الإلكترونية.
كان جاريت يحب زوجته "كاثرين" حباً جماً، مما جعله يحتفظ بعد موتها بكل أشيائها الصغيرة,بل ترك مرسمها كما هو بنفس ما غادرته زوجته،جعل حياته تتوقف بعد موتها، ولشدة حبه لها كتب لها رسالتين تفيضان بالحب والرومانسية، ووضعهما في زجاجتين وألقاها في البحر عند منطقة تعرف بمنطقة "تلاقي الرياح",مثل زوجته فقد رآها تلقي رسالة هناك ذات مره، فوصلت رسالة منهما إلى تيريسا -روبن رايت بن Robin Wright Penn-وهي التي تعمل باحثة مطلقة في إحدى الصحف عندما وجدت الرسالة في الشاطيء، استثارت المشاعرُ التي كانت داخل الرسالة تيريسا، فأخذت تبحث عن صاحبها، بينما قام رئيس تحرير الصحيفة بنشر الرسالة في الصحيفة دون علم تيريسا، التي أغضبها هذا التلاعب بمشاعر الناس، ولكن هذا النشر جاء في مصلحتها إذ وصلتها مئات الرسائل حول هذه القصة، من بينها اثنتان بهما رسالتين وجدهما أصحابهما في زجاجتين على شاطئين آخرين، وبعد بحث اعتمد على نوع الآلة الكاتبة والختم الذي على الرسالة استطاعت تيريسا أن تصل إلى جاريت، فقامت بزيارته على أنها تريد شراء مركب، ولكنهما بعد عدة أيام نبض قلباهما بالحب، فبقيت عنده عدة أيام ثم ما لبثت أن دعته لزيارتها في المدينة الكبيرة والتعرف على ابنها، وتمت الزيارة بالفعل… وبعد عدة أحداث لم يستطع جاريت أن يتأقلم مع حبه الجديد، وعاد بقلبه إلى حبه القديم "كاثرين"، فقرر ترك حبه القادم لأجل حبه السابق، وهنا قام والده دودج بإرشاده وإقناعه في مشهدٍ مؤثرٍ وعميقٍ بأنه من الصعب أن يفرط الإنسان في حبيبٍ يحمل له كل هذه المشاعر، وعندها قرر جاريت العودة إلى حبه القادم، فكتب رسالة جديدة لكاثرين، يشرح لها فيها كيف أن حبه لتيريسا هو امتداد لحبه لها، ووضعها في زجاجة وذهب بمركبه الشراعي إلى منطقة "تلاقي الرياح" كما اعتاد أن يرسل منها رسائله الزجاجية، وهناك وجد أسرة تحطم مركبها من شدة الموج والرياح، وأشرفوا على الغرق، فقام بإنقاذهم ليلقى هو حتفه في محاولة إنقاذهم، وينتهي الفيلم كما بدأ بمشهدٍ للبحر مع كلماتٍ مؤثرةٍ لتيريسا تقول فيها:
"إذا كانت حياة بعض الناس بمثابة دائرةٍ كاملة، فحياة آخرين تتخذ أشكالاً لا يسعنا أن نتنبأ بها، وأن نفهمها دائماً، الخسارة كانت جزءاً من رحلتي، ولكنها أيضاً جعلتني أدرك ماذا تعني كلمة "نفيس"، وكان الفضل في هذا أيضاً لحبٍّ لا أملك تجاهه إلا الحب والعرفان".
سبب نجاح الفيلم..!!
لأنهم كانوا نخبة النخبة .. مقنعين .. وكأنهم يعيشون (حقيقة) لا خيالاً ..
"كيفن كوستنر" كان معبرًا جدًا ومقنعاً كذلك، فقد جسّد بصدق دور البحار الفظ العنيف المنعزل، الذي يفتقد اللباقة وحسن التعامل مع الناس، مما جعلك لا تشك لحظةً في أنه فعلاً ذلك البحار الذي لا يعرف من الدنيا إلا البحر، وقد برز ذلك بوضوح عند زيارته للمدينة.
"روبن رايت بن" كانت صادقة وشديدة الحساسية والرقة.
"بول نيومان"أحد الأبطال الحقيقيين للفيلم، صدق ، حكمة، أجاد بملامحه الحادّة تمثيل دور الصياد المخمور دائماً، ولكن رغم ذلك فإن ابنه يجده دائمًا عندما يحتاجه.
المخرج "لويس ماندوكي" كان بسيطًا جدًا وصادقًا، أحسن التعامل مع أدواته وتحريكها بشكل جيد، كما أجاد توظيف البحر لإبراز حميمية وعمق المشاعر، كما أبدع في اختياره لمنطقة "تلاقي الرياح" بما فيها من اضطرابٍ وتقلّب، ليوحي بما يعتلج قلب جاريت من تقلّبٍ واضطراب
"رسالة في زجاجة".. محاولة من السينما الأمريكية للعودة إلى الرومانسية والابتعاد قليلاً عن أفلام الحركة والعنف.. كما أنه تعبيرٌ عن الصراع بين الحب السابق والحب القادم.
(بعضه مني..والبعض الآخر من د كمال المصري)
.
.
.