بندر سعد
05-04-05, 07:08 AM
هذه القصيده والمسماه بالدعديه ،وهي من درر الشعر العربي ،وقد أختلف الأدبا المحققون على نسبتها لشاعرٍ بعينه ،فقائل أنها لإبي الشيص الخزاعي وقائلين إنها لعلي بن جبله الملقب ـبالعكوك ـوالصحيح أنها مجهولت النسب .
وقد نسج حولها الكثير من القصص فقالو أنها لشاعرٍمن تهامه عشق أميرةٍ نجديه وقد قال فيها هذه القصيده كي تكون مهراً لها ،وهو في الطريق إستضاف عند أحد الاعراب اللصوص فلما أخبره أن الأميره سوف تتزوج به عندما تعجب بقصيدته تركه إلى أن نام فقتله وأخذ القصيده وذهب بها اإلى الأميره ، وقال القصيده، قالت إقبضو على قاتل زوجي !!!
وقد عرفت من قوله في القصيده: إن تتهمي فتهامة وطني ×أو تنجدي إن الهوى نجد
لن أطيل فأترككم مع الدعديه
هل بالطلول لسائلٍ ردُ = .أم هل لها بتكلمٍ عهدُ
درس الجديد جديد معهدها = فكأنما هي ريطةٌ جرد
من طول مايبكي الغمام على = عرصاتها ويقهقه الرعد
وتلث ساية وغادية = ويكر نحسٌ خلفه سعد
تلقى شآمية يمانية = لهما بمور ترابها سرد
فكست بواطنها ظواهرها = نوراً كأن زهاءه بردُ
يغدو فيسري نسجه حدبٌ = واهى العرى ونثيره عقدُ
فوقفتُ أسألها وليس بها = إلا المها ونقانقٌ ربدُ
ومكدمٍ في عانةٍ خَفَرت = حتّى يُهيّجَ شأوها الوِرْدُ
فتبادرت دررُ الشؤون على = خدّي كما يتناثر العقدُ
أو نضح عزلاء الشعيب وقد = راح العسيف بمائها يعدو
لهفي على دعدٍ وما خلقتْ = إلا لطول بليتي دعدُ
بيضاءُ قد لبي الأديم بها = الحسن فهو لجلدها جلد
ويزين فوديها إذا حسرت = ضافي الغدائر فاحمٌ جعدُ
فالوجه مثل الصبح منبلجٌ = والشعر مثل الليل مسودُ
ضِدانِ لمل أستجمعا حسنا = والضّدُّ يظهر حسنه الضّدُ
وجبينها صلتٌ وحاجبها = شخت المحط أزج ممتد
وكأنها وسنى إذا نظرت = أو مدنفٌ لما يفق بعدُ
بفتور عينٍ مابها رمدٌ = وبها تداوى الأعين الرمدُ
وتريك عرنيناً يزينهُ = شمم وخداً لونهُ الوردُ
وتجيل مسواك الأراك على = رتل كأن رضابه الشهد
والجيد منها جيد مغزلةٍ = تعطو إذا ما طالها المرد
وامتد من أعضادها قصب = فعمٌ تلته مرافقٌ دُرْدُ
والمعصمان فما يُرى لهما = من فعمةٍ وبضاضةٍ زندُ
ولها بنانٌ لو أردت َ له = عقداً بكفك أمكن العقدُ
وكأنما سقيت ترائبها = والنحر ماء الحسن إذ تبدو
وبصدرها حُقان خلتهما = كافورتين علاهما نَدُ
والبطن مطويٌّ كما طويت = بيض الرياط يصونها الملد
وبخصرها هيفٌ يزينهُ = فإذا تنوءُ يكادُ ينقدُ
ولها هَنٌ راب مجستهُ = ضيق المسالك حره وقدُ
فكأنه من كبره قدحٌ = أكل العيال وكبه العبد
فإذا طعنت طعنت في لبدٍ = وإذا سللت يكاد ينسدُ
والتف فخذاها وفوقهما = كفلٌ يجاذب خصرها نهدُ
فقيامها مثنى إذا نهضت = من ثقلةٍ وقعودها فردُ
والساق خرعبةٌ منعمةٌ = عبلتْ فطوق الحبل منسد
والكعب أدرمُ لا يبين له = حجم وليس لرأسهِ حَدُ
ومشت على قدمين ِ خُصرتا = والتفّتا فتكامل القد
ماشانها طولٌ ولا قِصَرٌ = في خلقها فقوامها قصدُ
إن لم يكن وصل لديكِ لنا = يشفي الصبابة فليكن وعدُ
قد كان أورق وصلكم زمناً = فذوى الوصال وأورق الصدُ
لله إشواقي إذا نزحت = دار بنا ونأى بكم بعدُ
إن تتهمي فتهامةٌ وطني = أو تنجدي إن الهوى نجدُ
وزعمت أنك تضمرين لنا = وداً فهلا ينفع الودُ
وإذا المحب شكا الصدود ولم = يُعطف عليه فقتله عمدُ
تختصها بالود وهي على = مالا تحب فهكذا الوجد
إما ترى طمرى بينهما = رجلٌ ألحّ بهزله الجد
فالسيف يقطع وهو ذو صدأ = والنصل يعلو الهام لا الغمد
هل ينفهنّ السيفَ حليته = يوم الجلاد إذا نبا الحدُ ؟
ولقد علمت بأنني رجلٌ = في الصالحاتِ أروح أو أغدو
سِلمٌ على الادنى ومرحمةٌ = ةعلى الحوادث هادئٌ جلد
متجلبب ثوب العفاف وقد = غَفَلَ الرقيبُ وأمكن الِرْدُ
ومجانبٌ فعل القبيح وقد = وصل الحبيب وساعد السعد
منع المطامع أن تثلمني = إنّي لمعولها صفاً صلدُ
فأروحُ حُراً من مذلتها = والحرُّ حين يطيعها عَبْدُ
آليت أمدح مقرفاً أبداً = يبقى المديح ويذهب الرفدُ
هيهات يأبى ذاك لي سَلَفُ = خمدوا ولم يخمد لهم مجد
والجدُّ كندة والبنون هُمُ = فزكا البنون وأنجب الجد
فلئن قفوت جميل فعلهمُ = بذميم فعلي إنني وغد
أجمل إذا حاولت في طلبٍ = فالجَدُ يغني عنكَ لا الجِدُ
ليكن لديك لسائل فرجٌ = إن لم يكن فلُيحسَنِ الردُ
وطريد ليلٍ ساقه سغبٌ = وهناً إلى وقاده برد
أوست جهد بشاشةٍ وقرى = وعلى الكريم لضيفه الجهد
فتصرم المشتى ومنزله = رحبٌ لدىَ وعيشه رغدُ
ثم أغتدا ورداوُّه نعمٌ = أسديتها وردائى الحمد
ياليت شعري بعد ذلكُمُ = ومصير كل مؤملٍ لحد
أصريعُ كلمٍ أم صريعُ ضنى = أودى فليس من الردى بُدُّمعرفت هذه القصيده وحفض بعض أبياتها من الخطوات الأولى على طريق الأدب العرب،من أشكل عليه فهم بين أو كلمه في بيت فل يسأل وإن شاء الله يلقى الجواب
دمتم بكل خير وود
بندر سعد
وقد نسج حولها الكثير من القصص فقالو أنها لشاعرٍمن تهامه عشق أميرةٍ نجديه وقد قال فيها هذه القصيده كي تكون مهراً لها ،وهو في الطريق إستضاف عند أحد الاعراب اللصوص فلما أخبره أن الأميره سوف تتزوج به عندما تعجب بقصيدته تركه إلى أن نام فقتله وأخذ القصيده وذهب بها اإلى الأميره ، وقال القصيده، قالت إقبضو على قاتل زوجي !!!
وقد عرفت من قوله في القصيده: إن تتهمي فتهامة وطني ×أو تنجدي إن الهوى نجد
لن أطيل فأترككم مع الدعديه
هل بالطلول لسائلٍ ردُ = .أم هل لها بتكلمٍ عهدُ
درس الجديد جديد معهدها = فكأنما هي ريطةٌ جرد
من طول مايبكي الغمام على = عرصاتها ويقهقه الرعد
وتلث ساية وغادية = ويكر نحسٌ خلفه سعد
تلقى شآمية يمانية = لهما بمور ترابها سرد
فكست بواطنها ظواهرها = نوراً كأن زهاءه بردُ
يغدو فيسري نسجه حدبٌ = واهى العرى ونثيره عقدُ
فوقفتُ أسألها وليس بها = إلا المها ونقانقٌ ربدُ
ومكدمٍ في عانةٍ خَفَرت = حتّى يُهيّجَ شأوها الوِرْدُ
فتبادرت دررُ الشؤون على = خدّي كما يتناثر العقدُ
أو نضح عزلاء الشعيب وقد = راح العسيف بمائها يعدو
لهفي على دعدٍ وما خلقتْ = إلا لطول بليتي دعدُ
بيضاءُ قد لبي الأديم بها = الحسن فهو لجلدها جلد
ويزين فوديها إذا حسرت = ضافي الغدائر فاحمٌ جعدُ
فالوجه مثل الصبح منبلجٌ = والشعر مثل الليل مسودُ
ضِدانِ لمل أستجمعا حسنا = والضّدُّ يظهر حسنه الضّدُ
وجبينها صلتٌ وحاجبها = شخت المحط أزج ممتد
وكأنها وسنى إذا نظرت = أو مدنفٌ لما يفق بعدُ
بفتور عينٍ مابها رمدٌ = وبها تداوى الأعين الرمدُ
وتريك عرنيناً يزينهُ = شمم وخداً لونهُ الوردُ
وتجيل مسواك الأراك على = رتل كأن رضابه الشهد
والجيد منها جيد مغزلةٍ = تعطو إذا ما طالها المرد
وامتد من أعضادها قصب = فعمٌ تلته مرافقٌ دُرْدُ
والمعصمان فما يُرى لهما = من فعمةٍ وبضاضةٍ زندُ
ولها بنانٌ لو أردت َ له = عقداً بكفك أمكن العقدُ
وكأنما سقيت ترائبها = والنحر ماء الحسن إذ تبدو
وبصدرها حُقان خلتهما = كافورتين علاهما نَدُ
والبطن مطويٌّ كما طويت = بيض الرياط يصونها الملد
وبخصرها هيفٌ يزينهُ = فإذا تنوءُ يكادُ ينقدُ
ولها هَنٌ راب مجستهُ = ضيق المسالك حره وقدُ
فكأنه من كبره قدحٌ = أكل العيال وكبه العبد
فإذا طعنت طعنت في لبدٍ = وإذا سللت يكاد ينسدُ
والتف فخذاها وفوقهما = كفلٌ يجاذب خصرها نهدُ
فقيامها مثنى إذا نهضت = من ثقلةٍ وقعودها فردُ
والساق خرعبةٌ منعمةٌ = عبلتْ فطوق الحبل منسد
والكعب أدرمُ لا يبين له = حجم وليس لرأسهِ حَدُ
ومشت على قدمين ِ خُصرتا = والتفّتا فتكامل القد
ماشانها طولٌ ولا قِصَرٌ = في خلقها فقوامها قصدُ
إن لم يكن وصل لديكِ لنا = يشفي الصبابة فليكن وعدُ
قد كان أورق وصلكم زمناً = فذوى الوصال وأورق الصدُ
لله إشواقي إذا نزحت = دار بنا ونأى بكم بعدُ
إن تتهمي فتهامةٌ وطني = أو تنجدي إن الهوى نجدُ
وزعمت أنك تضمرين لنا = وداً فهلا ينفع الودُ
وإذا المحب شكا الصدود ولم = يُعطف عليه فقتله عمدُ
تختصها بالود وهي على = مالا تحب فهكذا الوجد
إما ترى طمرى بينهما = رجلٌ ألحّ بهزله الجد
فالسيف يقطع وهو ذو صدأ = والنصل يعلو الهام لا الغمد
هل ينفهنّ السيفَ حليته = يوم الجلاد إذا نبا الحدُ ؟
ولقد علمت بأنني رجلٌ = في الصالحاتِ أروح أو أغدو
سِلمٌ على الادنى ومرحمةٌ = ةعلى الحوادث هادئٌ جلد
متجلبب ثوب العفاف وقد = غَفَلَ الرقيبُ وأمكن الِرْدُ
ومجانبٌ فعل القبيح وقد = وصل الحبيب وساعد السعد
منع المطامع أن تثلمني = إنّي لمعولها صفاً صلدُ
فأروحُ حُراً من مذلتها = والحرُّ حين يطيعها عَبْدُ
آليت أمدح مقرفاً أبداً = يبقى المديح ويذهب الرفدُ
هيهات يأبى ذاك لي سَلَفُ = خمدوا ولم يخمد لهم مجد
والجدُّ كندة والبنون هُمُ = فزكا البنون وأنجب الجد
فلئن قفوت جميل فعلهمُ = بذميم فعلي إنني وغد
أجمل إذا حاولت في طلبٍ = فالجَدُ يغني عنكَ لا الجِدُ
ليكن لديك لسائل فرجٌ = إن لم يكن فلُيحسَنِ الردُ
وطريد ليلٍ ساقه سغبٌ = وهناً إلى وقاده برد
أوست جهد بشاشةٍ وقرى = وعلى الكريم لضيفه الجهد
فتصرم المشتى ومنزله = رحبٌ لدىَ وعيشه رغدُ
ثم أغتدا ورداوُّه نعمٌ = أسديتها وردائى الحمد
ياليت شعري بعد ذلكُمُ = ومصير كل مؤملٍ لحد
أصريعُ كلمٍ أم صريعُ ضنى = أودى فليس من الردى بُدُّمعرفت هذه القصيده وحفض بعض أبياتها من الخطوات الأولى على طريق الأدب العرب،من أشكل عليه فهم بين أو كلمه في بيت فل يسأل وإن شاء الله يلقى الجواب
دمتم بكل خير وود
بندر سعد