الساهر الوحيد
10-04-05, 03:39 AM
كنت ذاهباً الى سريري..((أكتفيت من المذاكرة))
فرميت برمة جسدي الى سريري ...املا بأن احظى بقسط من الراحه ولو القليل ..((الوقت متأخر))
فأخذت اجوب في نومي العميق...بين ذكرياتي المؤلمه...ونزف الدموع
فغفوت....
كانت هناك فتاه...نعم فتاه...مررت من نافذتي
فرميت بغطاي الذي استدفئ به
ففتحت نافذتي...ياألهي ..ماذا ارى...اين انا؟؟....فوق السحاب
فخرجت من نافذتي...كم خشيت السقوط....ولكن كانت هناك سحابه ترفعني...وتحتضنني
لكن همي ليس ذلك...همي الوحيد ان ارى تلك الفتاه...وماذا كانت تفعل قرب نافذتي
التفت يميناً...التفت يساراً...فرأيت خصلة شعرها الجميل...يمر من خلف تلك السحابة
فأخذت امشي فوق السحاب...((كم هو احساس رائع عندما يحتضن السحاب قدمي))
لقد اقتربت من تلك السحابه...فبقيت اسرع في خطواتي...لكي ارى مالذي يكون هناك...خلف تلك السحابه
ياالهي....هناك قصر...لم ترى عيني له مثيل
وصلت الى بوابته المطرزه بحبات الالماس
طرقت الباب....طرقت وطرقت ....((فتحت البوابه تلقائيا))
فدخلت....ارى الازهار والورود...في كل الجهات...كم هي رااائعه...ذو رائحه زكيه
دخلت من الباب الرئيسي....قلت وبصوت منخفض..(((واااو)))
ماهذا....انها جنه الجناااان...لكن...
اسمع همسات ....ألام وأحزان
فأخذت ابحث عن تلك الحوريه...التي مررت من نافذتي
((من اين يصدر ذلك الهمس))....
انه من ذلك البااب...؟؟؟
فتحت ذلك الباب...برفق...برفق
يألهي...ماذا ارى!!!!!
من....من.....(.........)
لم تصدق عيناي مما اره...
رأيت بعض الكلمات تتطاير من حولها....وتحضنها.....ورأيت كلمات تعانقها...وتدور من حول جسدها.كثعبان ضال
وارى كلمات...تتوسل اليها وتقول:..خذيني انا...لالا خذيني انا..أنا ااجمل
ياألهي ماذا رأيت....رأيتها هي نعم هي (((........))))
لاتأخذ سوى الكلمات الحزينه...التي تتساقط منها الدمعات..والألام
كم هو رائع عندما تتطاير كلمات الفرح بين خصلات شعرها الجذاب
بل أصبحت أصمم ذلك المنظر...ولكن..الى الان لم اوفق
فأقتربت منها...لكي احتضنها...وامسح دمعاتها...التي افسدت مكياجها
اقتربت...واقتربت....جلست على سريرها...المغلف بالريش الناعم
أمسكت بيدها الرقيقة الملمس
فإذا بها تسحبني اليها....تشد وتشد....
فشعرت انني أقع من سريري....أسمع صوتاً يقول لي (((تأخرت عن الدوام)))
فقلت وبصوت منخفض...(((إين .....))..إين ذهبت؟؟
أهذا حلم...!!!.....فتمنيت الموت في تلك اللحظه..((أكذب عليك لو قلت مانزلت مني الدمعه))
كم تمنيت ان ابقى بقربها.....وأبادلها الدمووع...
كم تمنيت أن اقول لها...((انظري الي..انظري الى عيني.)))...لعلي أشعر مابداخلها
وأعالج جراحها...بأندر الأدويه
ولكن........
(((سيبقى الجواب صامتاًً)))
بقلم : الوحيد
فرميت برمة جسدي الى سريري ...املا بأن احظى بقسط من الراحه ولو القليل ..((الوقت متأخر))
فأخذت اجوب في نومي العميق...بين ذكرياتي المؤلمه...ونزف الدموع
فغفوت....
كانت هناك فتاه...نعم فتاه...مررت من نافذتي
فرميت بغطاي الذي استدفئ به
ففتحت نافذتي...ياألهي ..ماذا ارى...اين انا؟؟....فوق السحاب
فخرجت من نافذتي...كم خشيت السقوط....ولكن كانت هناك سحابه ترفعني...وتحتضنني
لكن همي ليس ذلك...همي الوحيد ان ارى تلك الفتاه...وماذا كانت تفعل قرب نافذتي
التفت يميناً...التفت يساراً...فرأيت خصلة شعرها الجميل...يمر من خلف تلك السحابة
فأخذت امشي فوق السحاب...((كم هو احساس رائع عندما يحتضن السحاب قدمي))
لقد اقتربت من تلك السحابه...فبقيت اسرع في خطواتي...لكي ارى مالذي يكون هناك...خلف تلك السحابه
ياالهي....هناك قصر...لم ترى عيني له مثيل
وصلت الى بوابته المطرزه بحبات الالماس
طرقت الباب....طرقت وطرقت ....((فتحت البوابه تلقائيا))
فدخلت....ارى الازهار والورود...في كل الجهات...كم هي رااائعه...ذو رائحه زكيه
دخلت من الباب الرئيسي....قلت وبصوت منخفض..(((واااو)))
ماهذا....انها جنه الجناااان...لكن...
اسمع همسات ....ألام وأحزان
فأخذت ابحث عن تلك الحوريه...التي مررت من نافذتي
((من اين يصدر ذلك الهمس))....
انه من ذلك البااب...؟؟؟
فتحت ذلك الباب...برفق...برفق
يألهي...ماذا ارى!!!!!
من....من.....(.........)
لم تصدق عيناي مما اره...
رأيت بعض الكلمات تتطاير من حولها....وتحضنها.....ورأيت كلمات تعانقها...وتدور من حول جسدها.كثعبان ضال
وارى كلمات...تتوسل اليها وتقول:..خذيني انا...لالا خذيني انا..أنا ااجمل
ياألهي ماذا رأيت....رأيتها هي نعم هي (((........))))
لاتأخذ سوى الكلمات الحزينه...التي تتساقط منها الدمعات..والألام
كم هو رائع عندما تتطاير كلمات الفرح بين خصلات شعرها الجذاب
بل أصبحت أصمم ذلك المنظر...ولكن..الى الان لم اوفق
فأقتربت منها...لكي احتضنها...وامسح دمعاتها...التي افسدت مكياجها
اقتربت...واقتربت....جلست على سريرها...المغلف بالريش الناعم
أمسكت بيدها الرقيقة الملمس
فإذا بها تسحبني اليها....تشد وتشد....
فشعرت انني أقع من سريري....أسمع صوتاً يقول لي (((تأخرت عن الدوام)))
فقلت وبصوت منخفض...(((إين .....))..إين ذهبت؟؟
أهذا حلم...!!!.....فتمنيت الموت في تلك اللحظه..((أكذب عليك لو قلت مانزلت مني الدمعه))
كم تمنيت ان ابقى بقربها.....وأبادلها الدمووع...
كم تمنيت أن اقول لها...((انظري الي..انظري الى عيني.)))...لعلي أشعر مابداخلها
وأعالج جراحها...بأندر الأدويه
ولكن........
(((سيبقى الجواب صامتاًً)))
بقلم : الوحيد