مشاهدة النسخة كاملة : !! .. جنون أنثى .. !!
شَـ جَ ــن
21-10-07, 03:54 AM
.
تَهَاوَتْ بِيَ الصَّدْمَةُ إِلَى بَرَاثِين عُمقٍ هَادِرٍ مُعْتِمٍ
لَا أَرَى فِيهِ سِوَى وَجْهِكَ الذِي اسْتَحَالَ بِلَا مَلَامِحَ !
وَ لَسْتُ أسْمَعُ إِلَا نَشِيجِي وَ هُوَ يَلُوبُ إِلَى أُذُنَيَّ كَدَوَّامَةِ هَوَاءْ !
لَسْتَ قَادرَاً عَلَى نِسْيَانِي وَ إِنِ اجْتَهَدْتَ وَ مَلَأْتَ الكَوْن صَخَبَاً !
فَأَنَا لَمْ أَكُنْ مُجَرّدَ عَابِرةٍ وَ لَا طَيْفَاً سَريعَ التَّلَاشِي حَتَّى تُغَادِرَني بِسُهُولَةٍ
كُنْتُ كَيَاناً خَالِصَ النَقَاءِ وَ رُوحاً نَابِضَةً بِالحَيَاةِ وَ قَلْباً لَمَّ بَعْثَرَتَكَ !
كُنْتُ وَ كُنْتُ ..
وَ لَمْ أَعُد تِلكَ الطَيّبَةُ التِي تَعْرِفْ !
.
شَـ جَ ــن
21-10-07, 03:56 AM
.
الآن ..
دنا الليل يا صديقي, و أسكت بظلامه صخب النهار ..
و أنا سآوي إلى فراشي وحيدة ..
إلا من أناتٍ تستطيع أن تُنصتَ إلى الصوت الضئيل الذي يناضل ليصل إلى قلبي ..
فأرى ذاتي التي خبأتها بعيداً عن أعين الناس
أرى وجهي بلا أقنعة ..
أرى خطايايَ بلا غبار ..
و أرى هذا العالم أليفًا و حميمًا و قريبًا من أطراف أصابعي ..
كانَ شيئًا مُفجعًا, استطعتُ أن أتماسكَ أمامه, وَ أ ض ح كْ !
لا شيء يستحقّ, غير أنني كنتُ بحاجةٍ إلى أن ظلّك !
كي أقصّ عليه ما حدث, وَ أريه كلماتِي التي تُغتصبُ دونما شفقة !
و طفقتُ أثرثر لـ ماما, و هي لا تُنصت,
و تغالبُ الدمع كي لا أبكي ..
هي لا تعلم أنّ سماواتي عُقمتْ ..
و عيناي كذلك !
آه يا صديقي الغائب,
تعالَ وَ خبئني فيك كي لا يفتضح ألمي .
آهةٌ اجترحتْ هدأة الليلِ
شَـ جَ ــن
21-10-07, 03:59 AM
.
يا صديقي
الليلُ يوغلُ في صمته, يوغلُ في وحشتِه,
يخضّب غرفتي بكآبةٍ مُزعجة,
و لا شيء يُسمع غيرَ أزيز المكيّف, و تكتكاتِ الساعة
آهٍ من الوقتِ يا صديقي, و آهٍ منك ..
آهٍ منك,
آهٍ من التعب ..
اليوم كنتُ أترنّح, أسيرُ بغير هدىً, و الآلام تنهش جسدي المُتهالك
ابتلعتني الغيبوبة مرارًا, و لمْ تكن بجانبي !
لمَ تفعل هذا ؟
أعلم أنني انهزمتُ أمام إرادتهم, وَ .. لم أفِ بـ وعدي
لكنّني أ... !
صديقي
لا أقوى على الحياة .. بعيدًا عنك,
لا أستطيع أن أصمد دون أن تقول : كوني قويّة, قلبي معكِ,
ليت آلامكِ فيّ !
صديقي ..
الماضي يثلم روحي, يمزّق قلبي, حتى في المنامات لا يرأفُ بي*
تعبت, تعبت, تعبت
أُنهكتُ, انتهيتُ, تقهقرتُ,
و لا زلتُ أرسف ـ وحيدة ـ في أصقاع جزيرةٍ نائية, حيثُ لا منبت شجر
و لا روح لـ الحياة .
, أقسم أنني وحيدة حتى النخاع,
حتى الموت .
* رأيتك منذ أمدٍ في منام, كنتَ تتخبط, تسيرُ على أرضٍ ثلجيّة,
أُتراك فعلتها ؟ غادرتني إلى الموتِ ؟
آااه
شَـ جَ ــن
21-10-07, 04:10 AM
.
لِـ أجلك فقط
لِـ أجلِ رسالة تأبى الوصول
و
لِـ أنني أبكي الآن,
وَ أريدك أن تأتي .. و لو طيفًا,
و لو لـ ثوانٍ .. كي أهمس لك :
شوقي إليك ..يهزُّ كياني
شَـ جَ ــن
21-10-07, 04:14 AM
..
لمَ كل الأشياء التي نحبها ترحل ؟ لمَ لا نرحلُ أيضًا لِـ نُريح و نستريح ؟
لم فقدتكِ و فقدتُ بابا و فقدتُ .... ؟
لمَ فقدتُ ( .... ) قبل أن قول له : كم أنت عظيم
لم كان عليّ أن أقرأ خبر وفاته .. أنا بالذات ؟
هل كانتْ رسالة ما .. لي ؟!
لم رحل ( ز.ه.. ) دون أن يترك لي فرصة الاعتذار له
و تبرير حماقاتي هذه ؟
لـــمَ ؟
خذيني إليكِ ..
):
/
\
شَـ جَ ــن
21-10-07, 04:16 AM
ممزقة ):
تصبح على نسيان
شَـ جَ ــن
28-10-07, 02:01 AM
أُحِبُّك جدًّا ،
وأعتبُ على نفسِي حينَ تسأل أن أحدّثك فأتدرَّعُ بـ " لا شيء " كاذِبة !
وحدك تعلم عدد آلامِي وعمقها ، وأنّ هُناكَ ألمًا كبيرًا مُختلفًا عنِ البقيّة !!
شَـ جَ ــن
28-10-07, 02:02 AM
أنا حزينةٌ ملء السماوات والأرضِ وما بينهما ، ..
حزينةٌ لأنّه ما مِن أحدٍ يمدّ كفّه إليّ ليساعدني إلّا متورّمة ،
لأنّ الأرض ليستِ الأرض ، والسماء ليستِ السماء ، والروحُ ما عادت هيَ ،
حزينةٌ كَحزنِ الأرضِ مجمّعًا في مُضغةٍ واحِدة ،
شَـ جَ ــن
28-10-07, 02:03 AM
كلُّ اشيائي تتمتم بـ ( I Miss you ) ..
فيلطمها الصدى ممزوج برائحة الشجن العنيف .. !
مع رطوبه خفيفه .. ولكنها مؤلمه كثيرا حد الجثيان .. !
شَـ جَ ــن
28-10-07, 02:06 AM
من بعدك .. جثت الأشواق بالفؤاد ، بقسوه ..!
ارتميت بين اكناف الوجع الساحق ..
وغرقت بين دموعي وصوت نحيبي وآهاتي .. !
اهذي لليل بـ شجن يغلف ذاك الصوت المنهك ،!
أحاول اضماد الجرح السحيق فتنكأه ذكراك .. !
وبت انتظرك على شطآن الأمل فلا أجدك .. !
أوووااهـ من شوقي كيف يعذبني هكذا .. ؟!
_ أنا اشتاق .. مليون .. !
شَـ جَ ــن
28-10-07, 02:10 AM
[ أخيراً ]
زفـ ـ ـ ــره .. بحجم الوجع المتسكع في شوقي .. !
تليها [ صـــرخــه ] .
اني اشتاق من اخمص قدمي حتى دماغي ..!
شَـ جَ ــن
31-10-07, 05:00 AM
أعاجزةٌ إلى هذا الحدّ عن البُكاء بعيداً عنك ؟
لم كل شيء صعبٌ في قصتنا بدءا بالفرح مرورا بالكتابة وانتهاء بالبكاء ؟
لمَ صيرتني تمثالاً شمعياً لا تُبثّ فيه الروح إلا بمجيئك
فلا أبكي ولا أضحك ولا أتحدث ولا أتنفس إلا بين يديك !!
لمَ خلقتَ في داخلي أنثى هادئةً تتوشح الحزنَ بعيدا عنك وتئن شوقاً ؟!
أمن أبجديات الرجولة أن تخلق حزن أنثاك بكلتا يديك ؟
أمن بروتوكولات الحبّ أن تتركها خليط ألمٍ قاسٍ معجوناً بالدمع ؟!
أحتاج إلى البكاء الآن !
أريد أن أخبئ رأسي في الوسادة وأبكي .. مثلك , ثم أنام .. مثلك
ثم لا أستيقظ , و تنتهي القصة !
تعبت من حبكة لا يُراد لعقدتها أن تُفك
تعبت من النهايات التراجيدية !
أليس هنالك سعادة ما .. يسدل بها الستار ويصفق الحضور وتتوزع الابتسامات الفرحة ؟!
أحقا الحياة لا تعني سوى الشقاء ؟!
ثم
أحقا ؟!!
شَـ جَ ــن
31-10-07, 05:01 AM
.
وَ كنتُ لا أستطيعُ البُكاء أمّا اليومَ فـ بتُّ أتوضأ بـ الدمع !
و كنتُ على قيْد الحياة / الكتابة .. و اليومَ أنا في عُتمة القبر و الصمت
ألوذُ بـ الحزنِ منَ الحزنِ , وَ أعدّ فجائعي .. فجيعةً فجيعة !
و كأنّ افتتان الشقاء بي قصةٌ تؤلفُ حبكتها نفاثة ـ شمطاءَ ـ في عُقد !
و كأنّ الدمع أقسمَ ـ قبل الميلاد ـ أن يلازمَ سمائي .. وَ يمحو كلّ الفصولِ منْ قاموس حياتِي
مُبقياً فصل الشـ ( تـ / قـ ) ـاء موسماً أبدياً يرافقُ رحلةً تأبى أن تنتهي !
آااهٍ يا ربّ ..
وحدكَ عالمٌ بحالي ,
وحدكَ من يرَى الدمْعَ سخيناً يُلهبُ وجنتيَّ إذا عليّ جنّ الليلُ
وحدكَ من يعلمُ أن نومِي عذابٌ و صحوي حسْرة و بينهما دمْعٌ لا ينضبْ
وحدكَ منْ يعلمُ سرّ تخبّطي و شرودي و انكسارٌ يقتلُ فيّ زهوَ الفرحِ ..
وحدكَ يا ربّ تعلم سرّي و ما يُخفي صدري
فلا تكلنِي إلى نفسِي ـ و لا إلى أحدٍ من خلقكَ ـ طرفةَ عيْن
و لا تحوجْني إلى سواكَ ..
و لا تكْسِر فيّ الحياة ..
رجوتُكَ يا ربّ لا تخذلْ أملِي
و لا تُخيبْ ظنّي ..
و لا تُشمتْ بي عدواً و لا حاسِداً
يا حيّ يا قيّوم
برحمتكَ أستغيث
.
شَـ جَ ــن
31-10-07, 05:09 AM
.
يا صديقي
الدُّنيا المترامية حولي تبدو أكثر عُتمًا, أكثر عُقمًا و لا شيءَ يبدو صادقًا أو حقيقيًا,
أمسي .. يومي .. كلاهما في انتظار غدي, و لا شيءَ غيرَ هذا !
لا زلتُ أتضاءل و تعصفُ بي خيباتي .. توصد في وجهي كل الأبوابِ
و أنت لا تأتي, تتأخر عُمرًا ..
و أنا أذوي,
أحتضرُ انتظارًا
و أنت لا تأتي .. !
و طيفك لا يأتي,
لا يهدهد شوقي ..
لا يشي بـ أملٍ ما
لا يفعل !
لمَ يا صديقي ؟
كيف يقوى قلبك على ألا يلمّ شعثي و نثار روحي ؟
و كيف ترى دمعي و لا تكفكفه بيديْك الحانيتيْن ؟
و كيف ... ؟
يا صديقي مسائاتي شاحبة جدًا, محمّلٌة بالخذلانِ و أثقالٍ من الخيبات
كنت أريدكَ أن تأتي, لـ أتقاسم معك تفاحة الحزنِ, لـ نموت معًا
لـ نفرح معًا,
أترانا سنفرح ؟
آه يا صديقي
و لا زلتُ أنا
أجثو على ركبتيّ كما يفعل القدماء أمام انحباس المطر
و لستُ أدري .. إلى أين أمضي بارتفاعاتِ روحي ؟
و في أيّ مجرى تصبّ ذراعايا أحزانها الشاهقة ؟
و لستُ أدري !
كنتُ أصارع الريح الشديدة,
و كثيرًا ما مددتُ يدي المُشرعة في مفارق الطرقِ
بحثًا عما ينسيني شقاء الوحدة و عذاب الغربة ..
و دفعتُ أمامي الأفكار و الكلمات .. في انتظار الصدى
لكن الأشياء ـ كل الأشياءِ ـ بقيتْ وهميّة !
و كنتُ أعدو, بينما تنسحبُ الأرض من تحت خطواتي,
و الآن
الآن .. انضبّتْ الخطى .. انمحت الظلال
و لا شيء يبدو صافيًا
و لا شيء ..
و لا شيء
و لا شيء
.
شَـ جَ ــن
14-03-08, 02:32 PM
بداخلي كلام ماودي اقوله ...
وبداخلي دمع
أوراقي تنطق بحروفه
هذا انا ولا لي مكان
يوم أرحل عن طريقه
ألقى حره
ويوم اقترب القى القساوة في رده ..
بارد وويلي من برده
ولا عرفت مكاني .........
بصدق اتعبني حبه
ايه احبه
والي فيني حب ما ينطاق
احب عمري الي انقضى بلا وداع
محد فهمني غير دمع عيني ودمعه
محد فهمني غير الكلمه الي تجيني منه
محد فهمني غير قلب حب .......هو قلبي .......( أقصد جرحي )
والصدق جرحه....
الي فيني زهقة روح انتظرها من مده
الي فيني حيل ماأروح نظرات عيني .... للي أحبه
الدنيا بقلبي حلوه
مثل طفله
اغنيلها
تسمعني وتبتسم كانها تقولي ااااااااااااه يا قلبه ...
الدنيا بقلبي حلوه مثل رحله
الحال تغير فيني ماعدت اقوى على بعده ................!!!!!!!!( على جرحه)
وانتظرت أيام وليالي وانتظرت وتعب حالي
اتعبتني الايام تحمل ملام
تقصدني انا ......................( انا الغلطان)
وندمت
واعتذرت
وجيت................. وما رحلت
وانتظرت...........!!!!!!
بداخلي كلام ماودي اقوله ...
بداخلي كلام ما ودي أقوله
...
بداخلي كلام ماودي أقوله
بداخلي كلام ماود أقوله
شَـ جَ ــن
14-03-08, 02:38 PM
*
صديقي لا تقربك الصلات و لا الاحاسيس..
لا يقربك الي محبةً تكنها لي في جوفك ..
إن ما يقربك لي هو مصلحة ..
أو ربما اني سداده!
تسد بها فراغك وقتما تريد ..
و حالما تنتهي هذه المصلحة
ترمني كما كل مره ..
أنت لا تعرف ماذا يعني ان تكون ضحية الزمن الغادر
لكن لربما تعرف كيف هو الابتعاد ..
مؤلم ,
مؤلم جداً !
و السواد يحتويه ..
,
لكن
تُرى اي مصلحة تقربك الآن ؟!
شَـ جَ ــن
14-03-08, 02:41 PM
ها هي تكتمل .. بعد أن اقتطع الوسن مفرداتها
يا مُقتفي أثرَ الضياءِ
يا غابَ الحُبّ و يا مدينة الوهجِ الأبديّ ..
هو الحبّ ناداني فأديته في وقتهِ ..
هو الحبّ تدفق فيّ كلماتٍ .. فابتهلتُ بها,
هو الحبّ شفّ دثار روحي ..
هو صوتكَ ..
قصفَ مدني و دمّر أرصفتها ..
هو الحب جعلني أحكي ما لا أريد و أقف أمام تلعثمي حائرة ..
و حين أصمتُ يبدأ حديثُ المخيلة .
شَـ جَ ــن
01-05-08, 02:15 PM
قل لي متى تنزاح عن وجداني
ومتى يكف الشوق عن آهاتهِ
والقلب ذا عن شدة الخفقان
شَـ جَ ــن
01-05-08, 02:24 PM
لحظه ياللي تقول روح ..!
وكل واحد له طريق
وين أروح ?
وأنت تدري مالي غيرك أحضن كفوفه // وأبوح
وارتمي بحضنه // وأنوح
لحظه .. لحظه ..
وين أروح ?
والطريق اللي تقول كله آلام
وجرووح .. !
أوله كلمة وداع ... وآخره كلمة ضياع
وبينهم زفرات // روح .. !
وين أروح ..?!
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir