المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكويت والبحرين تمنعان عرض فلم « المملكة »


دانة الغيد
21-10-07, 02:53 PM
http://www.alweeam.com/inf/newsm/1754.jpg


منعت الكويت والبحرين عرض فلم Kingdom أو المملكة بدور السنيما فيها ففي الكويت قال مصدر في لجنة السينما في وزارة الإعلام مفضلاً عدم الكشف عن اسمه "تم منع عرض الفيلم في الكويت لأسباب عديدة من أهمها أنه تصوير غير حقيقي للواقع".


اما في المنامة فقد قال مدير إدارة المطبوعات والنشر بوزارة الإعلام جمال داوود إن "الفيلم منع من العرض بتوجيهات عليا من الوزارة" دون المزيد من التفاصيل ودون أن يتضح ما إذا كانت الرقابة قد أوصت بمنع الفيلم.


بينما بدء عرض الفلم في الصالات الاماراتية هذا الاسبوع ، ويبدأ عرضه في قطر السبت المقبل 26 اكتوبر.


يذكر ان قصة الفلم تتحدث عن ارسال فريق من عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) الى السعودية لإجراء تحقيق في عملية التفجير الذي استهدفت الخبر في شرق السعودية عام 1996م وأسفرت عن مقتل 19 أمريكياً.


ويتناول الفيلم ايضاً الصعوبات التي يواجهها الفريق الأمريكي والصدامات بين ثقافتين خلال العمل المشترك .

علي مكحول
21-10-07, 04:32 PM
-

*

/
دانة الغيد
يا منع اللي بفلووووس .. بكره بيمنعون

بلاش .. .. بس بعلق .. على

سبب المنع الكويتي ..


يوم انه يقول ..

التصوير في

مواقع مو حقيقه .. اشهر فلم وصلنا هنا في الخليك .. تايتنك .. ما فيه و لا مشهد في الواقع

بس البحارين .. جابوها لا على بلاط .. يعني . .. من تحت يدي قوي .. منع

-

*

/



دمتي بحب دانه
علي مكحول

دانة الغيد
21-10-07, 05:34 PM
ياعلي مكحول يكفي انهم منعوها ففيها من التشويه للسعوديه والتمجيد لامريكا وسياستها ,,

واذا كانوا منعوها بالكويت والبحرين

هنا يبيعونها البنقاليها بشبه البلاش ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم,,
حياك اخوي علي وشرفني مرورك,,,

علي مكحول
21-10-07, 06:56 PM
-

*

/
دانه الغيد
شاللي بقى اذا ما انعرض اليوم

بكره بتشوفين .. و يا مالك

بتشوفين اكثر ,,

-

*

/


دمتي بجب دانه
علي مكحول

توجان
21-10-07, 08:42 PM
أمريكا سم قاتل في كل شيء...حتى في تصوير افلامهم..!!

يستخدمون شتى الأسلحه..كل ذلك..لأجل كسر شوكة المسلمين..!!

فهد الزغيبي
21-10-07, 10:32 PM
هلا دانه

بخصوص فيلم المملكة

وصل لأحد معارفي عن طريق الأنترنت وراح تجيني منه نسخه وراح اشوفها واعلمك عنه

لكن الى ذلك الوقت راح اورد لك خبر صدر في جريدة الجزيرة

الاربعاء 28 رمضان 1428 العدد 12795
تحت عنوان (المخرج يرى أن فيلمه لتسلية الجمهور ولم يخرج عن النمطية السائدة
جدلية العلاقة السعودية الأمريكية هل يحسمها فيلم المملكة؟ )

تواصل دور العرض السينمائية الأمريكية عرض الفيلم الهوليوودي (المملكة) الذي يتحدث عن مسيرة فريق من عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي FBI قصد السعودية لإجراء تحقيق في عملية تفجير استهدفت أميركيين وأجانب وبالتحديد كما يدعي مخرج العمل يمثل أحداث برجي الخبر في منطقة الظهران، حيث تسبب تفجير شاحنة مفخخة بمقتل 19 أميركياً وإصابة 371 شخصاً بجروح عام 1996م.

وتدور أحداث الفيلم حول (رونالد فليري) العميل الخاص في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (اف بي اي) ويجسد دوره النجم السينمائي الحائز على جائزة الأوسكار (جايمي فوكس) بالإضافة إلى الممثلة جنيفر غارنر عميلة الاستخبارات السابقة في مسلسل (Alias) التلفزيوني، وكان من المقرر عرض الفيلم قبل عام لكنه تأجل حتى نهاية الأسبوع الماضي. ويرصد مراسل ميدل ايست اونلاين في واشنطن جوديث ماكلينتوك العمل في تقرير نشر مؤخراً ويقول فيه: الفيلم أظهر السعوديين بأنهم أيضاً ضحايا للإرهاب، ويظهر تعاوناً كاملاً من قوى أمن سعودية مع فريق التحقيق الأميركي، بل وسيصورهم بطريقة واضحة جداً وهي أن الجميع في خندق واحد ولهم عدو واحد هو الإرهاب. يحاول الفريق الأميركي تجاوز العقبات البيروقراطية ضمن محاولته كشف النقاب عن منفذي هجوم دموي على مدنيين وعسكريين أميركيين في العاصمة السعودية.

ومن الطبيعي أن يلقى الفيلم الذي أخرجه (بيتر برغ) إقبالاً جماهيرياً كبيراً لاحتوائه على الكثير من مشاهد العنف الدموي ومطاردات السيارات والمعارك العنيفة التي تثبت أعين المشاهدين على الشاشة وتقيدهم في مقاعدهم إلى أن تظهر كلمة النهاية.

وبرغم ذلك فإن حبكة الفيلم تتعرض ولو بقدر محدود لبعض القضايا الأكثر عمقاً ومن بينها التباين الثقافي والسياسي القائم بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.

وفي معظم المشاهد يتناول الفيلم تلك الخلافات من خلال لمسة كوميدية في محاولة على ما يبدو من جانب المخرج لتفادي إثارة أي إزعاج أو التسبب في حرج. ولذلك فقد استعان القائمون على الفيلم باثنين من نجوم الكوميديا وهما: (جيرمي بيفن) و(جيسون بيتمان) بهدف التخفيف من حدة الخط الدرامي الذي يعالجه الفيلم المتمثل في العنف الذي يلحق بالمدنيين على أيدي المتعصبين الإسلاميين.

ففي فيلم (المملكة) يقوم الكوميديان (بيفن) و(بيتمان) بنفس الدورين الذين حققا لهما الشهرة في أفلام سابقة.

فقد جسد (بيفن) شخصية دبلوماسي أميركي يقيم في السعودية وقد دأب طوال الفيلم على السخرية من الفتاة الوحيدة ضمن طاقم مكافحة الإرهاب التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي وجسدت دورها الممثلة (جنيفر غارنر) التي لا تبدي اكتراثا بارتداء ملابس محتشمة ولائقة.

من جانبه عرض (بيتمان) مواقف تبرز العديد من أوجه سوء الفهم الثقافي بين المسلمين والأميركيين ومن بينها مشهد يختبر فيه معلومات رفاقه عن الإسلام بعد أن قرأ كتاباً مشبوهاً عن تفسير القرآن.

كما أثار (بيتمان) غضب ضابط في الأمن السعودي قام بدوره (اشرف برهوم) الذي كان مرافقاً للأميركيين أثناء وجودهم في المملكة، حيث تلفظ أمامه بعبارات غير لائقة. وقد أثارت شخصية (برهوم) ضحك المشاهدين حينما قال: إنه سيغسل فم (بيتمان) بالماء والصابون كي يتوقف عن إطلاق عباراته النابية.

وكما يتوقع المرء من فيلم إثارة وتشويق وحركة يركز على الأميركيين والمسلمين - فإن (المملكة) اشتمل على قدر وافر من القوالب النمطية بدءاً من إظهار السعوديين وهم يتدربون داخل منشآت تشبه المعسكرات الجهادية إلى مشهد طالما تكرر في مشاهد من أفلام من نفس النوعية يظهر فيه (بيتمان) يواجه الموت بحد سكين خاطفه المقنع الذي يصيح بعبارات عن أميركا أمام كاميرا فيديو.

كما لم يتورع الفيلم عن التعرض للحكم التقليدي الأميركي المسبق الذي يعتبر جميع المسلمين إرهابيين.

ومع ذلك فإنه يضاف إلى رصيد القائمين على الفيلم تناول الشخصية النمطية الأميركية التي تتسم بالعجرفة خصوصاً المشاهد الخاصة بفريق مكتب التحقيقات الفيدرالي الذي يعلن أنه يفعل وسيفعل ما يحلو له برغم وجوده داخل الأراضي السعودية.

وبالإضافة إلى ذلك تناول الفيلم الجهل الأميركي وقد تجلى ذلك في مشهد كان (فوكس) يسأل فيه رجلاً قام بدوره (تيم ماغرو) عن زوجته التي لقيت مصرعها في الهجوم فأشار الرجل إلى مسؤولي الأمن السعوديين الواقفين خلف (فوكس) متسائلاً: هل كان ذلك من أجل الله؟. وبرغم تكرار النماذج النمطية فإن الفيلم شكل خطاً درامياً إيجابياً من خلال الصداقة التي جمعت بين الأميركي (فوكس) والسعودي (برهوم) فبعد بداية اتسمت بالصدود أصبحا على نحو تدريجي صديقين بالنظر إلى أن هدفهما مشترك وهو العثور على مرتكبي الهجوم الذين لم يقتلوا أميركيين فحسب ولكنهم قتلوا أيضاً مسؤولين من الأمن السعودي بعضهم من أصدقاء (برهوم).

وتوثقت الصلة بينهما أكثر أثناء عمليات التحقيق المشتركة وعرف كل منهما بعضاً من تفاصيل حياة الأخر خصوصاً وأنهما يعملان في مجال واحد هو الخدمة العامة.

ومن هذا المنطلق فإن خاتمة فيلم (المملكة) ربما كانت الأعمق من ناحية الرسالة السياسية والثقافية التي يوجهها حينما يدرك المشاهد أن الأميركيين والسعوديين ليسوا أكثر من ثقافتين تقاتل كل منهما الأخرى لأسباب تافهة على ما يبدو.

كما أن إنهاء الفيلم على حوار لم يكتمل بين (فوكس) ورفاقه مع صبي سعودي وأمه يشغل عقل وتفكير المشاهد.

وفيما تسلط نهاية الفيلم الضوء على بعض القضايا السياسية والثقافية فإن على المشاهد ألا يتوقع وجود أي بحث له مغزى حول أسباب استمرار المواجهة بين الأميركيين والمسلمين.

أما إذا كان المشاهد من النوع الذي يفضل أفلام الحركة والعنف الدموي ومطاردات السيارات والقتل وتبادل الأعيرة النارية في قالب كوميدي خفيف فإن فيلم (المملكة) سيكون مناسباً له.

غير أن هدف الفيلم يبقى قبل كل شيء تسلية الجمهور على حد قول مخرج العمل بيرغ.

عاشقه للثماله
22-10-07, 07:48 AM
اخوي شااف الفيلم ويقوول انتهى وحنا ماندري هل هم مع السعووديه ولاضدها؟؟؟؟؟؟؟
بس تراا اخوي مفهي ماينوخذ كلامه تلقونه ناايم طوول الفلم

وصل لأحد معارفي عن طريق الأنترنت وراح تجيني منه نسخه وراح اشوفها واعلمك عنه
طيب نزله لنا الله لايهيينك <<<<<<<<<<بثااره من جد :)

دانة الغيد
بوهت شكريا
:)

/.. خالد ../
22-10-07, 09:59 AM
ع العموم الفلم ما نجح في امريكا واصبح الشعب الامريكي واعي اكثر من اول بالنسبه لمثل هذي الافلام المغرضه.


انا شفت الفلم جزء منه مصور في دبي والادوار السعوديه حاطين مصريين غير معروفين واللهجه رايحه فيها والفلم بشكل عام باااااااايخ

"طعنات الأهداب"
23-10-07, 11:30 AM
أنا ضد ضد ضد كلام استاذي خالد وضد منعه..

الفيلم ماكان مغرض بالعكس ..

بدليل تأثير الأمريكان لموت فارس ..

وكيف ان جيمي فوكس في الأخير قال // فارس كان صديقي ..

وكيف لما مات فارس بحضن جيمي قالها لقد نلنا منهم يا صديقي ..

يعني هنا فهموا العالم أن مو كل العرب و السعوديين ارهابيين .. بالعكس ..

كانت فئة // لكنـ فيه بعض السلبيات ,, اللغة صح كانت ركيكه ومصطنعه ..

ليـ عودة .. عندي كلام كثير عن الفيلمـ ,,

totti10
31-10-07, 07:33 AM
سيدني - محمد بازيد

كلام رائع اقراء...

من عادة استديوهات هوليوود أن تمنح الأحداث الهامة في تاريخ أمريكا فترة كافية من الزمن قبل أن تصنع عنها أفلاماً سينمائية عالمية. وهو ما حدث مع أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي تعد أهم المفاصل في التاريخ الأمريكي والعالمي الحديث. ويبدو أن عامي 2006و 2007كانا شرارة انطلاق الأعمال التي تتناول هذا الحدث سينمائياً بشكل مباشر أو غير مباشر وأعني هنا الأعمال ضخمة الإنتاج. ففي عام 2006قدم المخرج الأوسكاري "اوليفر ستون" فيلم "مركز التجارة العالمي" الذي قام ببطولته الممثل "نيكولاس كيج" والذي تناول فيه قصة فرقة إطفاء نيويوركية قدم أفرادها تضحيات جسيمة في سبيل إنقاذ مصابي حادث الحادي عشر من سبتمبر. وبغض النظر عن مستوى التقييم النقدي أو الترحيب الجماهيري المنخفض نسبياً الذي رافق الفيلم إلا إنه كان من الأفلام القلائل التي خصصت كامل محتواها الدرامي لتسليط الضوء على جزء من يوم الحادي عشر من سبتمبر الشهير.
في نفس العام قدم المخرج "باول غرينغراس" فيلماً درامياً بأسلوب وثائقي أعاد من خلاله تسجيل أحداث الرحلة "يونايتد 93" التي يعتقد أنها كانت الطائرة الرابعة المختطفة من قبل الإرهابيين لتضرب البيت الأبيض في واشنطن لولا سقوطها بالقرب من ولاية بنسلفانيا إثر مقاومة الركاب للمختطفين. ويبدو أن حظ "غرينغراس" كان أوفر من المخضرم "ستون" حيث استطاع أن يحصل من فيلمه على ترشيح أوسكاري لجائزة أفضل مخرج وإن كان الفيلم لم يلائم ذائقة الجمهور الأمريكي الباحث عن الانتقام وليس عن إعادة نكأ الجراح من جديد.

وفي هذا العام 2007يأتي الفيلم الأكثر إثارة للجدل (المملكة-The Kingdom) حيث يسلط الضوء بشكل واضح وربما للمرة الأولى في تاريخ هوليوود على المملكة العربية السعودية حيث يعتقد أن خمسة عشر إرهابياً من منفذي عمليات الحادي عشر من سبتمبر كانوا ينتمون للسعودية. للمرة الأولى في منذ تلك الأحداث يتواجه المجتمع الأمريكي مع نظيره السعودي وجهاً لوجه عبر الوسيط الأكثف حضوراً على المستوى الشعبي والثقافي في كلا البلدين.

تدور أحداث الفيلم في الرياض حيث تنفذ جماعة إرهابية عملية انتحارية في مجمع سكني للأجانب. هذه العملية التي يقتل فيها عدد كبير من الأمريكيين وأحد ضباط المباحث الفيدرالية الأمريكية ما يدفعها إلى إرسال أربعة من محققيها المتمرسين في قضايا الإرهاب لمساعدة الفريق السعودي في التحقيقات والقبض على منظمي هذه الهجمات وهناك تجري معظم أحداث الفيلم، حيث نشاهد الفجوة بين طريقة التفكير الأمني الأمريكي وسياسة الأمن السعودي في التعامل مع العمليات والتنظيمات الإرهابية. الأمر الذي يصعد ذروة الخلاف بين الفريقين إلى أحد المسئولين السعوديين ليتدخل ويتيح للفريق الأمريكي التدخل في مسار التحقيق بالتعاون مع أحد ضباط الأمن السعودي والوصول بالطبع إلى النتائج المرجوة في آخر الفيلم.

من الصعب خلال هذا الاستعراض السريع أن تلمح الرسالة التي يريد أن يقولها الفيلم، ولكن في أبسط الأحوال فإنه يسعى لتقديم نفسه كفيلم سياسي عميق يتعرض لقضية شائكة للغاية من خلال حرصه على إظهار الجانب الجيد لدى الطرفين السعودي والأمريكي. أما من منظار النقد الفني وبنية الفيلم الدرامية فإنه لا يعدو أن يكون فيلم حركة أمريكي بصبغة هوليودية ناصعة ينجح فيها ضابط الاستخبارات الأمريكي في القبض على الأشرار والقضاء عليهم وتخليص العالم من شرورهم دون أي بعد أو عمق يذكر. وهو في نظري الشخصي يخلص الفيلم من مسؤولية تعمد الإساءة لأجهزة الأمن السعودية كونه لا يرقى أساساً من الناحية الفنية لأن يكون أكثر من فيلم أكشن تقليدي مليء بالاكليشهات الهوليودية الشهيرة منذ سبعينيات القرن الماضي مع فارق مستوى الإتقان الحرفي لا أكثر.

من ناحية أخرى يحسب للفيلم محاولته الجادة للاقتراب من الشكل الخارجي للمدن السعودية حد أن كثيراً من المشاهد الخارجية تم تصويرها في مدينة أبو ظبي تحرياً للدقة الهوليودية المعروفة وتم إدراج صور فيديو لبرجي المملكة والفيصلية على بعض المشاهد الخارجية لمزيد من المحاكاة لمدينة الرياض مسرح الأحداث. كما إن سيارات الشرطة ولباس أفراد الأمن السعودي كانت قريبة جداً من الواقع المعاش. ولعل هذا يعود لمشاركة عنصر سعودي في إدارة إنتاج العمل وهو الشاب "أحمد إبراهيم" الذي ظهر بشكل خاطف في أحد مشاهد الفيلم وهو ما يدفعنا لتساؤل عميق نوجهه لإدارة إنتاج الفيلم عن مدى المفارقة بين المحاكاة الظاهرية المتقنة للمشهد السعودي الخارجي والانفصال شبه التام عن الواقع الحقيقي الداخلي للمجتمع السعودي على مستوى أفراده العاديين أو رجال الشرطة الذين بدوا في الفيلم نسخاً متشابهة تكسوها البلاهة إلا الشاب اللامع "الغازي" الذي يعود فضل لمعانه بالطبع إلى تعاونه مع ضباط المباحث الأمريكيين، ووصولاً إلى مستوى الحكومة وطبيعة العلاقة بينها وبين الشعب أو طبيعة تعاملها مع قضايا بهذا الوزن وهو ما أخفق الفيلم كثيراً في الوصول إليه بل ارتد خطوات إلى الوراء عبر استهلاك كليشهات هوليودية تجعلنا نتساءل عن دور "الإبراهيم" في هذا المجال الأهم!.

موضوع الإرهاب موضوع شديد التعقيد لأنه متعلق بوجهات نظر مختلفة تنطلق من أرضيات وثقافات متباينة يصعب معها القول بحيادية أي مشروع ثقافي يطرح نفسه كمحلل أو متناول لهذه الظاهرة وهو ما لا أتوقع حصوله ولا أطلبه، ولكننا نطالب بحد أدنى من التأمل وتقديم وجهة النظر الخاصة دون تجاوز أو افتيات لوجهات نظر الآخرين المتعلقة بالموضوع ذاته. سيظل سلاح السينما سلاحاً مؤثراً وفعالاً في مخاطبة الحضارات والعالم وسنظل بعيدين عن التأثير بقدر تخوفنا من اقتحام المجال وتقديم رؤانا بذات الأدوات التي يتحاور بها العالم اليوم ومن أكثرها شعبية وانتشاراً السينما.

زيـــنـــة
24-11-07, 04:27 AM
والله اول مره اسمع عن هالفيلم:)




لكن مادري ليه الكويت منعته لكن بفترض حسن النيه وافترضوها معااااي



مو شرط تكون الكويت امنعته عشااان امريكا!!!!!!!!!!11


ممكن في سبب ثااااني