سعود السبيعي
09-12-04, 12:08 PM
http://www.alarabiya.tv/staging/portal/Archive/Media/2004/12/09/1201271.jpg
طالب المشاركون في اللقاء الوطني الرابع للحوار الفكري في السعودية بالمنطقة الشرقية بخطة إصلاحية شاملة تضمن فرص عمل للمرأة السعودية وإصلاح في المناهج التعليمية.
وفي ثاني أيام فعالياته نادى المشاركون بضرورة إيجاد خطة إصلاح شاملة تدعهما قوة سياسية تهدف إلى تفعيل الأنظمة والقوانين الخاصة بسوق العمل السعودي.
مطالبين هذه القوانين والأنظمة على جميع الشركات والمؤسسات بدون استثناء مع تنظيم مخرجات التعليم وتنويعها وفقا لاحتياجات ومتطلبات السوق، كما طالبوا بضرورة تفعيل السعودة ومناقشة أسباب الإخفاقات في تنفيذ إجراءتها وكشف الأرقام الحقيقية لعدد العاطلين.
وطالب رجل الأعمال السعودي جعفر الشايب في مداخلاته بضرورة وضع استراتيجية اقتصادية شاملة تمكن من تنفيذ الأنظمة، القوانين والقرارات الخاصة بسوق العمل على جميع الجهات والمنشآت، كما طالب بتطبيق مفهوم السعودة بطرق فعلية، وخاصة في ظل تحويل مفهوم السعودة إلى شعارات دون اتخاد خطوات فعلية في تحقيقها مع إلغاء جميع بنود التمييز في العمل بسبب الواسطة والمحسوبية واعتماد مبدأ الكفاءة بدلا عنها.
وانتقد رجل الأعمال السعودي المعوقات التي تواجه السعوديات في العمل، وعلى رأسها الأساليب التربوية والسلوكية في نشأتهن، مشيرا إلى تجربة شركة ارامكو(النفطية) وقطاع البنوك في تدريب وتأهيل الشباب السعودي. وقال الشايب إن الوضع العام قاد عدد من السعوديات إلى نمط معين في المعيشة والحياة، مما حملهن على البقاء من غير عمل.
المرأة في مواجهة تيارين
من جانبه، تناول الدكتور عبد العزيز الدخيل رئيس الاستشاري للاستثمار والتمويل في مداخلاته مشكلة سوء التخطيط والإدارة من الناحية الاقتصادية، والتي قادت حسب رأيه إلى زيادة نسبة ونشوء أزمة البطالة في السعودية، ورد الدخيل العوامل التي ساعدت إلى تفاقم البطالة وعدم إيجاد حلول فعلية لها لقلة المعلومات الإحصائية الدقيقة والدراسات الدالة على النسبة والعدد الفعلي لأعداد العاطلين.
وفي الجانب النسائي من اللقاء وبرغم من مرور يومين من الحوار، إلا أنه مازالت بعض المواضيع التي طرحت في ورش العمل الشبابية الحوارية التي عقدت قبل شهرين مثل قيادة المرأة السعودية للطائرات، وفتح مجالات جديدة للعمل، طالبت المشاركات بضرورة إيجاد حلول مناسبة للقضاء على البطالة من الجانب النسائي والتي تمثل تقريبا ضعف البطالة عند الرجال، والسماح للمرأة السعودية بدخول سوق العمل المختلفة، وإيجاد فرص عمل مناسبة للأعداد المتزايدة من الخريجات وتنويع مخرجات التعليم الخاصة بهن بما يتناسب مع الشريعة الإسلامية.
يشار إلى أن المداخلات النسائية صادفت تيارين متضادين بين مطالب بإتاحة فرص عمل للمرأة وبين مطالب بجلوسها في المنزل وعدم إتاحة أي فرص عمل لها.
مشاهد خلال ثاني أيام اللقاء
- خلوجلسات اليوم الثاني من مناقشات ساخنة رجحها البعض إلى الطرح المتكرر لبعض القضايا مثل مشكلة البطالة.
- تركزت معظم النقاشات الجانبية على البحث عن فرص عمل حتى أن بعض المشاركين جدوا في البحث عن فرص عمل تطرح خلال اللقاء.
- انتقاد بعض من ذوي الحاجات الخاصة لمشروع دمج ذوي الحاجات الخاصة في المدارس الحكومية.
- إعادة طرح مشكلة مناهج التعليم ومخرجاته.
- حضور عدد من المشاركين ممن تجاوزت أعمارهم 80 عاما وأطفال تراوحت أعمارهم بين 8-10سنوات.
شكلنا نبي نشوف البنات يسوقون قريب في الشوارع :)
طالب المشاركون في اللقاء الوطني الرابع للحوار الفكري في السعودية بالمنطقة الشرقية بخطة إصلاحية شاملة تضمن فرص عمل للمرأة السعودية وإصلاح في المناهج التعليمية.
وفي ثاني أيام فعالياته نادى المشاركون بضرورة إيجاد خطة إصلاح شاملة تدعهما قوة سياسية تهدف إلى تفعيل الأنظمة والقوانين الخاصة بسوق العمل السعودي.
مطالبين هذه القوانين والأنظمة على جميع الشركات والمؤسسات بدون استثناء مع تنظيم مخرجات التعليم وتنويعها وفقا لاحتياجات ومتطلبات السوق، كما طالبوا بضرورة تفعيل السعودة ومناقشة أسباب الإخفاقات في تنفيذ إجراءتها وكشف الأرقام الحقيقية لعدد العاطلين.
وطالب رجل الأعمال السعودي جعفر الشايب في مداخلاته بضرورة وضع استراتيجية اقتصادية شاملة تمكن من تنفيذ الأنظمة، القوانين والقرارات الخاصة بسوق العمل على جميع الجهات والمنشآت، كما طالب بتطبيق مفهوم السعودة بطرق فعلية، وخاصة في ظل تحويل مفهوم السعودة إلى شعارات دون اتخاد خطوات فعلية في تحقيقها مع إلغاء جميع بنود التمييز في العمل بسبب الواسطة والمحسوبية واعتماد مبدأ الكفاءة بدلا عنها.
وانتقد رجل الأعمال السعودي المعوقات التي تواجه السعوديات في العمل، وعلى رأسها الأساليب التربوية والسلوكية في نشأتهن، مشيرا إلى تجربة شركة ارامكو(النفطية) وقطاع البنوك في تدريب وتأهيل الشباب السعودي. وقال الشايب إن الوضع العام قاد عدد من السعوديات إلى نمط معين في المعيشة والحياة، مما حملهن على البقاء من غير عمل.
المرأة في مواجهة تيارين
من جانبه، تناول الدكتور عبد العزيز الدخيل رئيس الاستشاري للاستثمار والتمويل في مداخلاته مشكلة سوء التخطيط والإدارة من الناحية الاقتصادية، والتي قادت حسب رأيه إلى زيادة نسبة ونشوء أزمة البطالة في السعودية، ورد الدخيل العوامل التي ساعدت إلى تفاقم البطالة وعدم إيجاد حلول فعلية لها لقلة المعلومات الإحصائية الدقيقة والدراسات الدالة على النسبة والعدد الفعلي لأعداد العاطلين.
وفي الجانب النسائي من اللقاء وبرغم من مرور يومين من الحوار، إلا أنه مازالت بعض المواضيع التي طرحت في ورش العمل الشبابية الحوارية التي عقدت قبل شهرين مثل قيادة المرأة السعودية للطائرات، وفتح مجالات جديدة للعمل، طالبت المشاركات بضرورة إيجاد حلول مناسبة للقضاء على البطالة من الجانب النسائي والتي تمثل تقريبا ضعف البطالة عند الرجال، والسماح للمرأة السعودية بدخول سوق العمل المختلفة، وإيجاد فرص عمل مناسبة للأعداد المتزايدة من الخريجات وتنويع مخرجات التعليم الخاصة بهن بما يتناسب مع الشريعة الإسلامية.
يشار إلى أن المداخلات النسائية صادفت تيارين متضادين بين مطالب بإتاحة فرص عمل للمرأة وبين مطالب بجلوسها في المنزل وعدم إتاحة أي فرص عمل لها.
مشاهد خلال ثاني أيام اللقاء
- خلوجلسات اليوم الثاني من مناقشات ساخنة رجحها البعض إلى الطرح المتكرر لبعض القضايا مثل مشكلة البطالة.
- تركزت معظم النقاشات الجانبية على البحث عن فرص عمل حتى أن بعض المشاركين جدوا في البحث عن فرص عمل تطرح خلال اللقاء.
- انتقاد بعض من ذوي الحاجات الخاصة لمشروع دمج ذوي الحاجات الخاصة في المدارس الحكومية.
- إعادة طرح مشكلة مناهج التعليم ومخرجاته.
- حضور عدد من المشاركين ممن تجاوزت أعمارهم 80 عاما وأطفال تراوحت أعمارهم بين 8-10سنوات.
شكلنا نبي نشوف البنات يسوقون قريب في الشوارع :)