°oOسالفــة عشــاقOo°
31-10-07, 06:28 PM
.
.
http://www.altnor.com/media/pics/1172299810.jpg
زهراء موسى الأربش
.
.
قاصة مبدعه .. كانت (احداهن) انطلاقتها الاولى في عالم النشر
حصل لي شرف قرائته قبل صدوره .. بحكم المعرفة ..
وبعد صدوره .. التهمته مرات عديدة ..
استخدمت زهراء.. اسلوب القصة القصيرة .. والمسرحية أيضا ..
لااستطيع ان احدد اي تلك القصص اعجبني فكلها رااااااااائعه ..
ربما (مجنون الجبل) كانت الأقرب .. لي ..
..
..
..
..
وفي حوار مع زهراء موسى في جريدة اليوم قالت :
.
.
الكتابة بالنسبة لي فكر أكثر منها فنّ ، أو هي الفكر بلغة الفنّ، الفكر ليس بأسلوب الفلاسفة والمناطقة وعلماء الكلام والباحثين والصحفيين، الفكر بلمسة فنّ، ويكفيني من الفنّ لمسة، تنفي عنه الجفاف وتمنحه أبعادا أعمق.
تقرر القاصة زهراء موسى، التي احتفى الوسط الثقافي بصدور مجموعتها القصصية قبل عدة أسابيع فقط، أن تدشين مجموعتها بأدبي الشرقية لم يضف لها شيئاً كبيرا على مستوى الكتابة، ولا تفرق بين وجودها في عالم الإنترنت ووجودها على الورق سوى زيادة الانتشار.. وتنطلق زهراء موسى من خلال مجموعتها الأولى (إحداهن) واثقة كل الثقة مما قدمته في هذه التجربة، ولم تبد مرتبكة في الأمسية التي أقيمت في نادي الشرقية الأدبي على الرغم من اعترافها ببعض الأخطاء التي أرجعتها لعدم التدرب على الإلقاء فقط، على حين أكدت على قوة لغتها فضلاً عن الرمزية التي استخدمتها بطريقة مختلفة .. وقد كان لنا هذا الحوار معها.
* تركز القاصة زهراء موسى في مجموعتها الجديدة (إحداهن) على قضايا أسرية واضحة (الأمومة- العلاقات الزوجية – الحب ضمن الأسرة...) هل هي قضايا تؤرق الكاتبة؟
- ليس الأمر بهذه الضحالة، إذا كانت الكتابة هي التقلّب على جمر القلق، ومناوشة الأسئلة الكبرى، في بحث دائم ودؤوب عن الحكمة والمغزى والجمال؛ فالمداخل لذلك كثيرة، بل إن كلّ الطرق تؤدي للحكمة؛ لمن كان له قلب ومُنح البصيرة.
* لك نفس طويل في الكتابة، هل تعتقدين أن هذه هي الطريقة التي تستطيعين التعبير بها؟ أم أن هناك طرقا أخرى لم تكتشفِيها في ذاتك بعد؟
- لديّ نصوص قصيرة جدا، ومحاولات شبه شعرية لم أضمّنها المجموعة، هذا على صعيد الكتابة، أما عن مطلق التعبير فأحبّ الحوار كأسلوب، والحوار مع الناشئين خصوصا، وحتّى الأطفال.
* يلاحظ عدم وجود مساحة متاحة للقارئ للتفكير، إذ تضعين كل النقاط على كل الحروف، ألا تعتقدين بأهمية إشراك المتلقي مع الكاتب في النص، ولو من خلال نافذة بسيطة؟
- لعل ذلك كان في تجاربي المبكّرة، وإلاّ فبعض النصوص كتبتْ على أكثر من مستويين للمعنى (الطفل الوعد)، قصّة (مسافة) حصدت تأويلات عجيبة تربو على الثلاثة، (انحدار) كذلك، و(مجنون الجبل) من السهل الممتنع.
ما لا يلاحظه كثيرون، أن الرمزية موجودة بقوّة في قصصي، لكنها الرمزية على مستوى المعنى، ليس على مستوى المفردة، لا أعتمد تكثيف اللغة، تراكب المجازات، تراسل الحواس.. ليس هذا أسلوبي في الرمزية، وأزعم أن رمزيّتي أعمق، لأنها تتجاوز البراعة اللفظية إلى النظرة الكليّة والعميقة إلى الكون والموجودات.
* اللغة المستخدمة في النصوص مباشرة مع عدم إنكار وجود تزويق جمالي، ومفردة ناهضة.. لماذا؟
- بساطة أسلوبي ومباشرته نوعا ما إشكالية طرحتْ عليّ مرارا، مرّة بشكل آسف من قارئ يجد عمق الفكرة، دون شاعرية اللغة، ومرّة بشكل انتقاص من براعتي الكتابية.
جوابي هو أن الكتابة بالنسبة لي فكر أكثر منها فنّ ، أو هي الفكر بلغة الفنّ، الفكر ليس بأسلوب الفلاسفة والمناطقة وعلماء الكلام والباحثين والصحفيين، الفكر بلمسة فنّ، ويكفيني من الفنّ لمسة، تنفي عنه الجفاف وتمنحه أبعادا أعمق.
عبّر أحد النقّاد بالقول إن أسلوبي يعتمد على الاقتصاد في اللغة، أوافق تماما على ذلك، لا أشعر بالعجز عن اجتراح المجازات فوق المجازات والتهويم في سماوات لغة حالمة، إنما أجدني بالفعل أعتمد الاقتصاد كمنهج حياة، ليس على صعيد الكتابة فحسب.
* انطلقت مؤخراً من عالم الإنترنت والمنتديات (نعلم أن لك نصيباً وافراً فيها) إلى عالم الواقع.. كيف تجدين هذه الانعطافة؟
- ليست نقلة على مستوى الإبداع، المجموعة كانت مكتوبة إلكترونيا، الآن ورقيا.
الفرق في الاعتراف بك ككاتب، وحفظ نصوصك من الضياع، وتيسيرها للقرّاء.
* كيف تصفين انطلاقتك في عالم الكتابة والإبداع بعد تدشين مجموعتك بأدبي الشرقية، وأول أمسية قصصية بعد صدورها؟
- هي خطوة نحو الانتشار، أما على مستوى الكتابة نفسها فلا أشعر بفارق في الحالتين.
ولا يفوتني هنا أن أشكر النادي واللجنة النسائية على جميل حفاوتهم وتشجيعهم.
* لماذا بدأت بالقصة ولم تبدئي بالرواية كما هو حاصل في الساحة المحلية من انجراف وإغواء نحو كتابة الرواية؟ وكيف تقيمين الإصدارات الروائية التي نزلت للأسواق خلال الشهور الماضية؟
- واقعا بدأتُ بكتابة رواية، فقط لأختبر قدرتي، ولم يكن في نيّتي طباعتها. رغم أنها قوبلت بحماس كبير من قبل الصديقات، لكني منذ وقتها حكمت بأنها غير ناضجة، ومازلتُ على رأيي.
حول نوعية الروايات المطروحة مؤخرا من كتّاب شباب؛ لم أطّلع عليها كلّها، بعضها جيد، وإجمالا لست ضد أن يكتبوا، ما دام لديهم الحماس والقدرة المالية فذلك شأنهم، ماذا يضرّنا نحن؟ في النهاية الزبد يذهب جفاء، وما ينفع الناس يمكث في الأرض.
* بناء عليه.. ما مشروعك القادم، هل هو رواية؟ وما ملامحها؟ أم ستظلين وفية للقصة؟
- منذ محاولتي الروائية الأولى عام 1418هـ تقريبا، وأنا أراود ذات المحاولة مرّة تلو أخرى، مسوّدات أفقدها، أخرى أُتلفها، أُمضي في الكتابة صفحات كثيرة ثم أتوقّف غير راضية.
ليس الموضوع مجرد إصرار فارغ لمجاراة الموجة، روايتي موجودة بالفعل، أعيشها يوميا، وأصادق شخوصها، لكن موسمها لم يحن، أنتظر ذلك الشعور كيقين الحبلى بأوان مخاضها.
* اللجنة النسائية بنادي الشرقية الأدبي، هل تجدين أنها تعبر عن طموحاتكن وآمالكن ككاتبات ومبدعات؟ وماذا عن الشللية والتهميش فيها، أم أنها تسير بطريقة صحيحة؟
- اللجنة النسائية بالنادي ليست جهازا مستقلاّ، لكننا في مجتمع تعوّد أن يعزل النساء، أوافق على تخصيص أماكن للسيّدات، لكني لا أفهم معنى تخصيص لجنة نسائية، الوضع الصحيح والعادل أن تضمّ إدارات النوادي أعضاء من الجنسين، لا أن يكونوا جميعا من الرجال، ثم تضاف لجنة نسائية.
لكن على كلّ حال اللجنة النسائية بنادي الشرقية تقوم بدورها تماما مثل جماعتي السرد والشعر، وإن كنت حتّى الآن لم أميّز الفارق بين أسلوب الجهتين، أعني جماعة السرد واللجنة النسائية. كلاهما ينظّم الأمسيات.
حاورها : عباس الحايك *
.
http://www.altnor.com/media/pics/1172299810.jpg
زهراء موسى الأربش
.
.
قاصة مبدعه .. كانت (احداهن) انطلاقتها الاولى في عالم النشر
حصل لي شرف قرائته قبل صدوره .. بحكم المعرفة ..
وبعد صدوره .. التهمته مرات عديدة ..
استخدمت زهراء.. اسلوب القصة القصيرة .. والمسرحية أيضا ..
لااستطيع ان احدد اي تلك القصص اعجبني فكلها رااااااااائعه ..
ربما (مجنون الجبل) كانت الأقرب .. لي ..
..
..
..
..
وفي حوار مع زهراء موسى في جريدة اليوم قالت :
.
.
الكتابة بالنسبة لي فكر أكثر منها فنّ ، أو هي الفكر بلغة الفنّ، الفكر ليس بأسلوب الفلاسفة والمناطقة وعلماء الكلام والباحثين والصحفيين، الفكر بلمسة فنّ، ويكفيني من الفنّ لمسة، تنفي عنه الجفاف وتمنحه أبعادا أعمق.
تقرر القاصة زهراء موسى، التي احتفى الوسط الثقافي بصدور مجموعتها القصصية قبل عدة أسابيع فقط، أن تدشين مجموعتها بأدبي الشرقية لم يضف لها شيئاً كبيرا على مستوى الكتابة، ولا تفرق بين وجودها في عالم الإنترنت ووجودها على الورق سوى زيادة الانتشار.. وتنطلق زهراء موسى من خلال مجموعتها الأولى (إحداهن) واثقة كل الثقة مما قدمته في هذه التجربة، ولم تبد مرتبكة في الأمسية التي أقيمت في نادي الشرقية الأدبي على الرغم من اعترافها ببعض الأخطاء التي أرجعتها لعدم التدرب على الإلقاء فقط، على حين أكدت على قوة لغتها فضلاً عن الرمزية التي استخدمتها بطريقة مختلفة .. وقد كان لنا هذا الحوار معها.
* تركز القاصة زهراء موسى في مجموعتها الجديدة (إحداهن) على قضايا أسرية واضحة (الأمومة- العلاقات الزوجية – الحب ضمن الأسرة...) هل هي قضايا تؤرق الكاتبة؟
- ليس الأمر بهذه الضحالة، إذا كانت الكتابة هي التقلّب على جمر القلق، ومناوشة الأسئلة الكبرى، في بحث دائم ودؤوب عن الحكمة والمغزى والجمال؛ فالمداخل لذلك كثيرة، بل إن كلّ الطرق تؤدي للحكمة؛ لمن كان له قلب ومُنح البصيرة.
* لك نفس طويل في الكتابة، هل تعتقدين أن هذه هي الطريقة التي تستطيعين التعبير بها؟ أم أن هناك طرقا أخرى لم تكتشفِيها في ذاتك بعد؟
- لديّ نصوص قصيرة جدا، ومحاولات شبه شعرية لم أضمّنها المجموعة، هذا على صعيد الكتابة، أما عن مطلق التعبير فأحبّ الحوار كأسلوب، والحوار مع الناشئين خصوصا، وحتّى الأطفال.
* يلاحظ عدم وجود مساحة متاحة للقارئ للتفكير، إذ تضعين كل النقاط على كل الحروف، ألا تعتقدين بأهمية إشراك المتلقي مع الكاتب في النص، ولو من خلال نافذة بسيطة؟
- لعل ذلك كان في تجاربي المبكّرة، وإلاّ فبعض النصوص كتبتْ على أكثر من مستويين للمعنى (الطفل الوعد)، قصّة (مسافة) حصدت تأويلات عجيبة تربو على الثلاثة، (انحدار) كذلك، و(مجنون الجبل) من السهل الممتنع.
ما لا يلاحظه كثيرون، أن الرمزية موجودة بقوّة في قصصي، لكنها الرمزية على مستوى المعنى، ليس على مستوى المفردة، لا أعتمد تكثيف اللغة، تراكب المجازات، تراسل الحواس.. ليس هذا أسلوبي في الرمزية، وأزعم أن رمزيّتي أعمق، لأنها تتجاوز البراعة اللفظية إلى النظرة الكليّة والعميقة إلى الكون والموجودات.
* اللغة المستخدمة في النصوص مباشرة مع عدم إنكار وجود تزويق جمالي، ومفردة ناهضة.. لماذا؟
- بساطة أسلوبي ومباشرته نوعا ما إشكالية طرحتْ عليّ مرارا، مرّة بشكل آسف من قارئ يجد عمق الفكرة، دون شاعرية اللغة، ومرّة بشكل انتقاص من براعتي الكتابية.
جوابي هو أن الكتابة بالنسبة لي فكر أكثر منها فنّ ، أو هي الفكر بلغة الفنّ، الفكر ليس بأسلوب الفلاسفة والمناطقة وعلماء الكلام والباحثين والصحفيين، الفكر بلمسة فنّ، ويكفيني من الفنّ لمسة، تنفي عنه الجفاف وتمنحه أبعادا أعمق.
عبّر أحد النقّاد بالقول إن أسلوبي يعتمد على الاقتصاد في اللغة، أوافق تماما على ذلك، لا أشعر بالعجز عن اجتراح المجازات فوق المجازات والتهويم في سماوات لغة حالمة، إنما أجدني بالفعل أعتمد الاقتصاد كمنهج حياة، ليس على صعيد الكتابة فحسب.
* انطلقت مؤخراً من عالم الإنترنت والمنتديات (نعلم أن لك نصيباً وافراً فيها) إلى عالم الواقع.. كيف تجدين هذه الانعطافة؟
- ليست نقلة على مستوى الإبداع، المجموعة كانت مكتوبة إلكترونيا، الآن ورقيا.
الفرق في الاعتراف بك ككاتب، وحفظ نصوصك من الضياع، وتيسيرها للقرّاء.
* كيف تصفين انطلاقتك في عالم الكتابة والإبداع بعد تدشين مجموعتك بأدبي الشرقية، وأول أمسية قصصية بعد صدورها؟
- هي خطوة نحو الانتشار، أما على مستوى الكتابة نفسها فلا أشعر بفارق في الحالتين.
ولا يفوتني هنا أن أشكر النادي واللجنة النسائية على جميل حفاوتهم وتشجيعهم.
* لماذا بدأت بالقصة ولم تبدئي بالرواية كما هو حاصل في الساحة المحلية من انجراف وإغواء نحو كتابة الرواية؟ وكيف تقيمين الإصدارات الروائية التي نزلت للأسواق خلال الشهور الماضية؟
- واقعا بدأتُ بكتابة رواية، فقط لأختبر قدرتي، ولم يكن في نيّتي طباعتها. رغم أنها قوبلت بحماس كبير من قبل الصديقات، لكني منذ وقتها حكمت بأنها غير ناضجة، ومازلتُ على رأيي.
حول نوعية الروايات المطروحة مؤخرا من كتّاب شباب؛ لم أطّلع عليها كلّها، بعضها جيد، وإجمالا لست ضد أن يكتبوا، ما دام لديهم الحماس والقدرة المالية فذلك شأنهم، ماذا يضرّنا نحن؟ في النهاية الزبد يذهب جفاء، وما ينفع الناس يمكث في الأرض.
* بناء عليه.. ما مشروعك القادم، هل هو رواية؟ وما ملامحها؟ أم ستظلين وفية للقصة؟
- منذ محاولتي الروائية الأولى عام 1418هـ تقريبا، وأنا أراود ذات المحاولة مرّة تلو أخرى، مسوّدات أفقدها، أخرى أُتلفها، أُمضي في الكتابة صفحات كثيرة ثم أتوقّف غير راضية.
ليس الموضوع مجرد إصرار فارغ لمجاراة الموجة، روايتي موجودة بالفعل، أعيشها يوميا، وأصادق شخوصها، لكن موسمها لم يحن، أنتظر ذلك الشعور كيقين الحبلى بأوان مخاضها.
* اللجنة النسائية بنادي الشرقية الأدبي، هل تجدين أنها تعبر عن طموحاتكن وآمالكن ككاتبات ومبدعات؟ وماذا عن الشللية والتهميش فيها، أم أنها تسير بطريقة صحيحة؟
- اللجنة النسائية بالنادي ليست جهازا مستقلاّ، لكننا في مجتمع تعوّد أن يعزل النساء، أوافق على تخصيص أماكن للسيّدات، لكني لا أفهم معنى تخصيص لجنة نسائية، الوضع الصحيح والعادل أن تضمّ إدارات النوادي أعضاء من الجنسين، لا أن يكونوا جميعا من الرجال، ثم تضاف لجنة نسائية.
لكن على كلّ حال اللجنة النسائية بنادي الشرقية تقوم بدورها تماما مثل جماعتي السرد والشعر، وإن كنت حتّى الآن لم أميّز الفارق بين أسلوب الجهتين، أعني جماعة السرد واللجنة النسائية. كلاهما ينظّم الأمسيات.
حاورها : عباس الحايك *