في القلب زايد
09-12-04, 06:38 PM
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/animated-gif/animat-66/fitness027.gif
اذا كانت السمنة هي المشكلة المشتركة عند عدد كبير من الناس فإن النحافة هي أيضا مشكلة يعاني منها الكثيرون، ويكون الشخص نحيفا إذا كان وزنه ينقص ما بين 5 و 10 كلغ عن الوزن المثالي المناسب لعمره وطوله. أسباب النحافة متعددة سواء على الصعيد الجسدي (مرض عضوي أو هرموني أو سرطاني) أو على الصعيد النفسي.
يتمثل فقدان الشهية بعزوف عن الطعام وتناول أقل مقدار ممكن منه. وهذه الحالة خطرة وقد تؤدي للعديد من الأمراض. يرتكز العلاج على الناحية النفسية من جهة، وعلى إعطاء المريض نظاما غذائيا مدروسا يلائم ذوقه وحاجته.
نصائح لزيادة الوزن :
العمل على زيادة الوزن تدريجيا بتجزئة الوجبات وزيادة الكميات قليلا يوما بعد يوم.
توضيح: أي اذا كنت تتناول 3 وجبات في اليوم فغييَر ذلك لتتناول نفس الكمية ولكن في 5 وجبات يوميا ثم ابدء بزيادة الكمية التي تتناولها في كل وجبة تدريجيا. .1
تناول البروتينات التي تساعد على إعادة تكوين الكتلة العضلية.
توضيح: مثلا تناول المزيد من الحليب ومشتقاته واللحوم والدجاج والسمك والبيض والبقوليات. .2
عدم تناول المشروبات المحتوية على الكافيين.
توضيح: المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة المحتوية على الكافين أو الببسي أو الصودا أو الشاي لأنها تسد الشهية. .3
الحذر من الإكثار من الأطباق المقلية.
توضيح: الأطباق المقلية عسيرة الهضم في معظم الأحيان. .4
:يفضل تناول الأطعمة التالية
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/animated-gif/animat-72/drink041.gif
الجوز، الفواكه المجففة، الحبوب الكاملة، المشمش، الكرفس، الرشاد، توت العليق، البرتقال، الليمون الهندي، الطماطم، البطاطس، الأرز الكامل، المعجنات، الموز، السبانخ، الشوفان، البروكلي (القرنبيط الأخضر)، الأفوكادو، الفستق والمكسرات، البيض، مشتقات الحليب، اللحوم والأسماك الدسمة
________
وفي موضوع آخر عن النحافة ..
ترجع النحافة إلى ثلاثة أسباب هي سوء التغذية واضطراب الغدد الصماء والحالة النفسية. فأما عن سوء التغذية فهي تنشأ عن عدم تكامل الوجبة الغذائية في كل وقت من أوقاتها، وعدم احتوائها على العناصر المطلوبة وهي البروتينات التي توجد في اللحوم والأسماك والبيض ثم المواد النشوية، وتوجد في الخبز والأرز والمكرونة، والمواد الدهنية وهي موجودة في الزبد والمسلى والزيت، والأملاح والفيتامينات وتتوفر في الفواكه والخضروات ... أما عن اضطراب الغدد الصماء فإن أهم غدة من بينها تؤثر في وزن الانسان هي الغدة الدرقية والمسماة بغدة الاحتراق إذ أنها إذا كانت نشيطة أكثر من اللازم فإنها تقوم بوظيفتها بصورة غير طبيعية ولذلك تحرق كل المواد الغذائية التي يتناولها الشخص وفي حالة عدم توفر هذه المواد فإنها تحرق ما هي في حاجة إليه من الجسم نفسه .. وأي مظهر لنشاط هذه الغدة يتمثل في وجود النحافة التي تتبعها أمراض أخرى، والاضطرابات العصبية الزائدة على الحد، وسرعة ضربات القلب، وجحوظ العينين في بعض الحالات، وكثرة العرق ... وفي هذه الحالة يجب أن يبادر الشخص بعلاج نفسه، إذ قد تسوء حالته بمرور الوقت ولا يعوض نحافته الملحوظة ما قد يتناوله من طعام مهما كانت كميته.
ونأتي بعد ذلك إلى سبب النحافة الثالث الذي يتمثل في الحالة النفسية إذ أن الصدمة العصبية تفقد الشخص شهيته فيعزف عن الطعام نتيجة تأثير هذه الصدمات على مركز الشهية في المخ، بالإضافة إلى تأثيرها على الغدة فوق الكلوية التي تفرز الهرمونات وهي التي تساعد على الهضم، ولكن في مثل هذه الحالة لا تجد ما تقوم به فتتأثر بالطبع ويتأثر جسم الانسان ... وهناك نوع من النحافة أيضاً ينتج عن اضطرابات في الجهاز الهضمي كالدودة الشريطية أو الطفيليات كالإسكارس أو الدوسنتاريا وفي هذه الحالات فإن الشخص مهما تناول من طعام فإنه لا يستفيد منه.
وتعرض النحافة صاحبها للأمراض أكثر من غيره كما تصيبه بعقد نفسية تنعكس على بعض تصرفاته ولا يوجد دليل أكيد على أن للوراثة دخلاً في الإصابة بها، وإنما هناك توارث للعادات الغذائية ـ كما هي الحال بالنسبة للسمنة ـ إلاّ إذا كانت الوراثة عن طريق الغدة الدرقية، ويمكن التخلص من النحافة بكل تأكيد ويتطلب هذا الالتزام بالمواعيد في تناول الطعام، فالجسم السليم يجب أن يُزود بثلاث وجبات منتظمة في اليوم، حيث إن الطعام بعناصره الغذائية المختلفة يمد الجسم بحاجته المطلوبة وهو لا يستفيد منها إلا إذا كانت مواعيد الأكل ثابته فعلاً، فللجسم إفرازات كثيرة تتم في مواعيد ثابتة قريبة من مواعيد الطعام، فإن لم تجد حاجتها من المواد الغذائية فإنها تمتص من تكوين الجسم نفسه ومن هنا كانت ضرورة المحافظة على مواعيد ثابتة للطعام.
وهناك إلى جانب ذلك طريقتان للعلاج إحداهما تتم بالعلاج البطيء وهو طبي بالأدوية وتنتج عنه زيادة في الوزن قدرها ثلاثة كيلوغرامات في الشهر، والطريقة الثانية يطلق عليها «العلاج الوهمي» وهي تتم عن طريق توريم الشخص النحيف أي منحة سمنة وهمية أساسها اختزان الماء في الجسم ولكن بمجرد الامتناع عن هذا العلاج تعود الحالة إلى سابق عهدها. ويجب الامتناع تماماً عن استعمال الوصفات البلدية من أجل الحصول على السمنة فهي قد تكون غنية بالمواد الغذائية ولكن يكون لها أيضاً رد فعل عكسي على الجسم نتيجة تركيبها أو طريقة إعدادها
محمد رفعت
اذا كانت السمنة هي المشكلة المشتركة عند عدد كبير من الناس فإن النحافة هي أيضا مشكلة يعاني منها الكثيرون، ويكون الشخص نحيفا إذا كان وزنه ينقص ما بين 5 و 10 كلغ عن الوزن المثالي المناسب لعمره وطوله. أسباب النحافة متعددة سواء على الصعيد الجسدي (مرض عضوي أو هرموني أو سرطاني) أو على الصعيد النفسي.
يتمثل فقدان الشهية بعزوف عن الطعام وتناول أقل مقدار ممكن منه. وهذه الحالة خطرة وقد تؤدي للعديد من الأمراض. يرتكز العلاج على الناحية النفسية من جهة، وعلى إعطاء المريض نظاما غذائيا مدروسا يلائم ذوقه وحاجته.
نصائح لزيادة الوزن :
العمل على زيادة الوزن تدريجيا بتجزئة الوجبات وزيادة الكميات قليلا يوما بعد يوم.
توضيح: أي اذا كنت تتناول 3 وجبات في اليوم فغييَر ذلك لتتناول نفس الكمية ولكن في 5 وجبات يوميا ثم ابدء بزيادة الكمية التي تتناولها في كل وجبة تدريجيا. .1
تناول البروتينات التي تساعد على إعادة تكوين الكتلة العضلية.
توضيح: مثلا تناول المزيد من الحليب ومشتقاته واللحوم والدجاج والسمك والبيض والبقوليات. .2
عدم تناول المشروبات المحتوية على الكافيين.
توضيح: المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة المحتوية على الكافين أو الببسي أو الصودا أو الشاي لأنها تسد الشهية. .3
الحذر من الإكثار من الأطباق المقلية.
توضيح: الأطباق المقلية عسيرة الهضم في معظم الأحيان. .4
:يفضل تناول الأطعمة التالية
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/animated-gif/animat-72/drink041.gif
الجوز، الفواكه المجففة، الحبوب الكاملة، المشمش، الكرفس، الرشاد، توت العليق، البرتقال، الليمون الهندي، الطماطم، البطاطس، الأرز الكامل، المعجنات، الموز، السبانخ، الشوفان، البروكلي (القرنبيط الأخضر)، الأفوكادو، الفستق والمكسرات، البيض، مشتقات الحليب، اللحوم والأسماك الدسمة
________
وفي موضوع آخر عن النحافة ..
ترجع النحافة إلى ثلاثة أسباب هي سوء التغذية واضطراب الغدد الصماء والحالة النفسية. فأما عن سوء التغذية فهي تنشأ عن عدم تكامل الوجبة الغذائية في كل وقت من أوقاتها، وعدم احتوائها على العناصر المطلوبة وهي البروتينات التي توجد في اللحوم والأسماك والبيض ثم المواد النشوية، وتوجد في الخبز والأرز والمكرونة، والمواد الدهنية وهي موجودة في الزبد والمسلى والزيت، والأملاح والفيتامينات وتتوفر في الفواكه والخضروات ... أما عن اضطراب الغدد الصماء فإن أهم غدة من بينها تؤثر في وزن الانسان هي الغدة الدرقية والمسماة بغدة الاحتراق إذ أنها إذا كانت نشيطة أكثر من اللازم فإنها تقوم بوظيفتها بصورة غير طبيعية ولذلك تحرق كل المواد الغذائية التي يتناولها الشخص وفي حالة عدم توفر هذه المواد فإنها تحرق ما هي في حاجة إليه من الجسم نفسه .. وأي مظهر لنشاط هذه الغدة يتمثل في وجود النحافة التي تتبعها أمراض أخرى، والاضطرابات العصبية الزائدة على الحد، وسرعة ضربات القلب، وجحوظ العينين في بعض الحالات، وكثرة العرق ... وفي هذه الحالة يجب أن يبادر الشخص بعلاج نفسه، إذ قد تسوء حالته بمرور الوقت ولا يعوض نحافته الملحوظة ما قد يتناوله من طعام مهما كانت كميته.
ونأتي بعد ذلك إلى سبب النحافة الثالث الذي يتمثل في الحالة النفسية إذ أن الصدمة العصبية تفقد الشخص شهيته فيعزف عن الطعام نتيجة تأثير هذه الصدمات على مركز الشهية في المخ، بالإضافة إلى تأثيرها على الغدة فوق الكلوية التي تفرز الهرمونات وهي التي تساعد على الهضم، ولكن في مثل هذه الحالة لا تجد ما تقوم به فتتأثر بالطبع ويتأثر جسم الانسان ... وهناك نوع من النحافة أيضاً ينتج عن اضطرابات في الجهاز الهضمي كالدودة الشريطية أو الطفيليات كالإسكارس أو الدوسنتاريا وفي هذه الحالات فإن الشخص مهما تناول من طعام فإنه لا يستفيد منه.
وتعرض النحافة صاحبها للأمراض أكثر من غيره كما تصيبه بعقد نفسية تنعكس على بعض تصرفاته ولا يوجد دليل أكيد على أن للوراثة دخلاً في الإصابة بها، وإنما هناك توارث للعادات الغذائية ـ كما هي الحال بالنسبة للسمنة ـ إلاّ إذا كانت الوراثة عن طريق الغدة الدرقية، ويمكن التخلص من النحافة بكل تأكيد ويتطلب هذا الالتزام بالمواعيد في تناول الطعام، فالجسم السليم يجب أن يُزود بثلاث وجبات منتظمة في اليوم، حيث إن الطعام بعناصره الغذائية المختلفة يمد الجسم بحاجته المطلوبة وهو لا يستفيد منها إلا إذا كانت مواعيد الأكل ثابته فعلاً، فللجسم إفرازات كثيرة تتم في مواعيد ثابتة قريبة من مواعيد الطعام، فإن لم تجد حاجتها من المواد الغذائية فإنها تمتص من تكوين الجسم نفسه ومن هنا كانت ضرورة المحافظة على مواعيد ثابتة للطعام.
وهناك إلى جانب ذلك طريقتان للعلاج إحداهما تتم بالعلاج البطيء وهو طبي بالأدوية وتنتج عنه زيادة في الوزن قدرها ثلاثة كيلوغرامات في الشهر، والطريقة الثانية يطلق عليها «العلاج الوهمي» وهي تتم عن طريق توريم الشخص النحيف أي منحة سمنة وهمية أساسها اختزان الماء في الجسم ولكن بمجرد الامتناع عن هذا العلاج تعود الحالة إلى سابق عهدها. ويجب الامتناع تماماً عن استعمال الوصفات البلدية من أجل الحصول على السمنة فهي قد تكون غنية بالمواد الغذائية ولكن يكون لها أيضاً رد فعل عكسي على الجسم نتيجة تركيبها أو طريقة إعدادها
محمد رفعت