محمد بن صياح
20-04-05, 02:01 AM
جميل أن تستمر العلاقات أما أن تكون علاقة حب أو أن تكون علاقة أخوة
كنا ثلاثة لانتفارق أبداُ جمعتنا الظروف وفرقنا زلزال الظروف أجتعنا على
الخير والشر لقد كنت انا وابن غنيمان وهي ثالثتنا لقد ملأت الدنيا علينا عشرة
طويلة لن ننساها أبداً ماحيينا قطعنا المسافات والدروب ذقنا حلاوتها ومرارتها
أنا اعرف أن مجرد مايتفارقا الشخصان تنتهي جميع الذكريات وان بقت فأنما
يبقى بقايا من حطام الذكريات
وأسمحولي بأن أذكر لكم موقف شخصي حصل لي أنا وأبو زيد ( كنت في البيت
وكان صدري فيه من الهموم مايكفيه بالعربي مدري وين أروح قيني ضيقة لايعلم بها الا الله
طلعت من البيت عودت وأنا ضايقً صري بقوة والله !!!!
طرا على بالي ابو زيد دقيت عليه مرني وركبت انا وياه ورفيقتنا الثالثه أجتمعنا وقعدت أسولف
مع ابو زيد وماقصروا زسعوا صدري وردوني البيت وانا مبسوط)
أنا الان انا وابو زيد قلب واحد شبه منكسر بفراق رفيقة دربنا الثالثه .....
يالربع خلوني أتكلم براحتي ؟
صدفوني راحت أيام صعبة ننساها ويمكن انكم ماعشتوا واقعها لكن حاولوا تعيشون واقع القصة
واحب اقولكم ان هي ماهيب قصة حب لكن صدقوني ماأقدر أسميها !! الوكاد أنها عشرة طويله
جمعتنا حنا يالثلاثه ...
أبو زيد يمكن أنك أول ماتقرا القصة راح تعرف المقصود ؟؟؟؟ !!!
ماأبي أطول عليكم بس أسمحولي أذكر كيف كانت ساعة الوداع ,,
كنت أنا وأبو زيد ورفيقة دربنا الثالثه معنا وربي كانت ملامحها حزينة حتى أبو زيد كان يضحك
وكنت أضحك معه لكن وربي قلوبنا تقطع واللي زاد عذابنا أنها كانت صامته حرف واحد ماطلع منها
(راضية بالأمر الواقع) وكني أسمع لسان حالها يقول ( هانت عليكم العشرة تبيعوني بالسهولة هاذي
وين الأيام اللي راحت وين السنين ؟؟ ياما تخاوينا وياما وياما ,,,)
ساعتها قررنا مصيرنا بالفراق حكمنا على حبيبتنا بالأعدام .....
يالربع ليلة البارح ودعنا زينة الوصايف ذات القلب الأخضر ذات الشموع البريئة
أتدرون من هي أنها
((( سيارة أبو زيد التيرسل الخضراء باعها أبو زيد ونسى جميلها واللي قطع قلبي وأنا اشوف ابو زيد
يجمع أغراضه ناوي الوداع (( وأنا معه )) ويسلمها لشخص ثاني مدري يصونها أو يخونها ...
ودعتك الله يانظر عيني = بأمانة اللي ماغفت عينه
ماودي تترك يدّك يديني = فرق الحبايب يابعدي شينة
ياجماعة سامحوني لو كان الموقف أو القصة تافهة لكن (( اللي مايدري يرقد بدري)) والحين أرجوكم
نوقف وقفة حداد ونقرا الفاتحه على روح المرحومة ( التيرسل)
وسلامة الجميع
أخوكم / محمد بن صياح
كنا ثلاثة لانتفارق أبداُ جمعتنا الظروف وفرقنا زلزال الظروف أجتعنا على
الخير والشر لقد كنت انا وابن غنيمان وهي ثالثتنا لقد ملأت الدنيا علينا عشرة
طويلة لن ننساها أبداً ماحيينا قطعنا المسافات والدروب ذقنا حلاوتها ومرارتها
أنا اعرف أن مجرد مايتفارقا الشخصان تنتهي جميع الذكريات وان بقت فأنما
يبقى بقايا من حطام الذكريات
وأسمحولي بأن أذكر لكم موقف شخصي حصل لي أنا وأبو زيد ( كنت في البيت
وكان صدري فيه من الهموم مايكفيه بالعربي مدري وين أروح قيني ضيقة لايعلم بها الا الله
طلعت من البيت عودت وأنا ضايقً صري بقوة والله !!!!
طرا على بالي ابو زيد دقيت عليه مرني وركبت انا وياه ورفيقتنا الثالثه أجتمعنا وقعدت أسولف
مع ابو زيد وماقصروا زسعوا صدري وردوني البيت وانا مبسوط)
أنا الان انا وابو زيد قلب واحد شبه منكسر بفراق رفيقة دربنا الثالثه .....
يالربع خلوني أتكلم براحتي ؟
صدفوني راحت أيام صعبة ننساها ويمكن انكم ماعشتوا واقعها لكن حاولوا تعيشون واقع القصة
واحب اقولكم ان هي ماهيب قصة حب لكن صدقوني ماأقدر أسميها !! الوكاد أنها عشرة طويله
جمعتنا حنا يالثلاثه ...
أبو زيد يمكن أنك أول ماتقرا القصة راح تعرف المقصود ؟؟؟؟ !!!
ماأبي أطول عليكم بس أسمحولي أذكر كيف كانت ساعة الوداع ,,
كنت أنا وأبو زيد ورفيقة دربنا الثالثه معنا وربي كانت ملامحها حزينة حتى أبو زيد كان يضحك
وكنت أضحك معه لكن وربي قلوبنا تقطع واللي زاد عذابنا أنها كانت صامته حرف واحد ماطلع منها
(راضية بالأمر الواقع) وكني أسمع لسان حالها يقول ( هانت عليكم العشرة تبيعوني بالسهولة هاذي
وين الأيام اللي راحت وين السنين ؟؟ ياما تخاوينا وياما وياما ,,,)
ساعتها قررنا مصيرنا بالفراق حكمنا على حبيبتنا بالأعدام .....
يالربع ليلة البارح ودعنا زينة الوصايف ذات القلب الأخضر ذات الشموع البريئة
أتدرون من هي أنها
((( سيارة أبو زيد التيرسل الخضراء باعها أبو زيد ونسى جميلها واللي قطع قلبي وأنا اشوف ابو زيد
يجمع أغراضه ناوي الوداع (( وأنا معه )) ويسلمها لشخص ثاني مدري يصونها أو يخونها ...
ودعتك الله يانظر عيني = بأمانة اللي ماغفت عينه
ماودي تترك يدّك يديني = فرق الحبايب يابعدي شينة
ياجماعة سامحوني لو كان الموقف أو القصة تافهة لكن (( اللي مايدري يرقد بدري)) والحين أرجوكم
نوقف وقفة حداد ونقرا الفاتحه على روح المرحومة ( التيرسل)
وسلامة الجميع
أخوكم / محمد بن صياح