مشاهدة النسخة كاملة : للجميـــع هنــــا ( طلب على السريع )
ناصر السبيعي
02-01-08, 07:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله جميع أوقاتكم
أخواني / أخواتي
ولـِ انكم الاقــرب للـروح
لن اخجل بالطلب منكم
كيف لي ان اخجل من اخوتي :)
/
قبل قليل اتصل بي احد الاقارب
كي ابحث لـ اخته في النت عن كتاب بعنوان ( العنف )
او روايه او قصه قصيره عن ( العنف )
بحثت ولم اجد عن مايريد :(
طلبت من اخته اليوم والتسليم يوم السبت
ولن يخيب الامل بكم
لكل من مر هنا جزيل الشكر
اهلين نـاصر
هذي لقيتها لك عالسريع ويارب تفيدك :)
فتاة سعودية: هروبي من «العنف الأسري» جعلني متهمة في كل مكان
بعد أن وجدت نفسها أخيرا بلا مأوى
كشفت قصة هروب فتاة سعودية من منزل عائلتها في مدينة الرياض إلى دار الحماية الاجتماعية في جدة، بعد أعوام طويلة من تعرضها للعنف البدني والنفسي، عن قصور في الإجراءات المعمول بها حاليا لمساعدة «المعنفات» وحمايتهن حسب المقتضيات الدينية والإنسانية، وهو ما يعرض الفتيات الهاربات لعنف أكبر في حال العودة لأسرهم أو وقوعهم كمتهمات في نظر المجتمع بسبب قرار الهروب نفسه.
وتروي مضاوي لـ«الشرق الأوسط» وهي إحدى الفتيات التي لجأت لجمعيات حقوق الانسان ودور الحماية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، هربا من عنف أسري كانت تتعرض له على مدى سنوات «لقد كانت رحلة من الهروب إلى الهروب، لم أعد أستطيع تحمل ضرب شقيقي المستمر لي بسبب طلاقي من أحد أصدقائه· في المستشفى بعد علقة ساخنة ذقت فيها كل أصناف العذاب، اكتفى أحد رجال الأمن بنصحي باللجوء لحقوق الانسان وأعطاني هواتفهم».
وتضيف مضاوي التي بدت في مطلع العقد الثالث، وهي تسترجع تفاصيل الليلة التي غيرت مجرى حياتها «بعد سلسلة من المهاتفات بيني وبين حقوق الانسان، دعوني للمجيء إلى جدة لتوفير الحماية لي في دار الايواء في جدة حيث كنت من أولى الحالات التي دخلت الدار بعد افتتاحها بأيام».
وتتوقف لتلملم ذكرياتها المحزنة «لقد هربت من الرياض إلى جدة وسط ظروف غاية في الصعوبة وتهديدات بقتلي حتى اليوم من شقيقي· لكن حلمي تبدد بعد ثلاثة أشهر من الأمان المؤقت، حيث بدأت الدار في محاولة التخلص مني بتسليمي لأحد أشقائي والاتصال هاتفيا به لتسلمي من قبلهم، وهو ما كان يعني لي نهاية حتمية بعد أن أصبحت في نظر شقيقي عارا يجب التخلص منه بأي حال من الأحوال».
الدموع التي كانت مضاوي تنثرها في زيارتها لمكتب «الشرق الأوسط» مساء أول من أمس، برفقة إحدى السيدات الناشطات في مجال العنف الأسري، كانت سببا في توقفها عن الحديث لمرات متعددة وهي تدخل في نوبة بكاء هستيري قبل أن تعود لتروي وجودها الان في جدة خارج أسوار دار الحماية «لقد كنا نعامل في الدار كسجينات لا يحق لهن الاتصال بأحد خارج الدار أو البحث عن حل أو حتى مساعدتنا على حلول بديلة كتوفير العمل لنا لنتمكن من مواجهة واقعنا الجديد أنا واخريات مثلي».
وتضيف «أحتفظ ببعض المعلومات لاعتبارات أمنية تتعلق بسلامة حياتي· غير أني جئت هنا لأقول: الواقع الذي صدمني منذ لحظة هروبي، والعنف الذي كنت أعيشه يوميا على يد شقيقي، والاجراءات القانونية التي كانت تعاملني كمجرمة وليس كضحية، كلها ستجعلني أحيا لأدفع ثمن أخطاء غيري للأبد».
مضاوي التي عبرت عن أقصى أمانيها قالت «أتمنى أن أضع رأسي على الوسادة وأنام دون أن تداهمني الكوابيس· أكثر من عام وأنا في رعب يومي، لا أدري أين أذهب وكيف أعيش· بل لا أدري أين أكون غدا».
مضاوي لم تشأ أن تحاسب أي جهة على تقصيرها بحقها وأخريات من صديقاتها في «العنف» اللواتي جمعتهن قصص العنف تحت مظلة الحاجة للعلاج والدعم والعمل والأمل، مكتفية بالقول «لم أعد أنتظر رحمة أو شفقة من أحد.. فقط : سأنتظر أجلي المحتوم.. لن يكون المجتمع أرحم علي من شقيقي الذي أقسم بأغلظ الأيمان أن تكون نهايتي على يده».
من جهتها قالت الدكتورة سارة آبار، وهي ناشطة في مجال العنف الأسري وسبق لها العمل كمشرفة على حالات العنف في دار الحماية بجدة ان قضية العنف ليست مرتبطة بحلول فردية أو قصور في مكان ما أو آخر «القضية أنه ليس هناك استراتيجية واضحة لمعالجة العنف الأسري في البلاد· نحتاج لسن أنظمة وتشريعات واستصدار قوانين جديدة تسمح بالتدخل الفوري في حالات العنف الاسري وابعاد «المعنف» عن من يقوم بايذائه سواء بدنيا أو نفسيا أو جنسيا، ونزع الولاية في الحالات التي تتطلب ذلك فوريا.
وتضيف الدكتورة آبار «ما يحدث حتى الآن هو اجتهادات فردية لا ترقى لحجم المشكلة القائمة. لا بد أن يكون «تمكين» الضحية من العمل والاستقلال وتوفير الحماية في سلم الاولويات، وأن تراعى حقوق الضحية كاملة غير منقوصة وأن لا تمارس الوصاية عليه من أي جهة أو أن يتخذ أي إجراء بحقه دون معرفته أو موافقته».
وكانت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية كشفت خلال ندوة عن العنف الأسري الشهر الماضي أن 40 في المائة من الحالات المسجلة هي قضايا «عنف أسري» من اجمالي الحالات الواردة والبالغ عددها أكثر من 6 الاف حالة مسجلة· فيما تشير تقارير أخرى إلى أن نسبة كبيرة من الفتيات الهاربات ينتهي بهن الحال إلى الانتحار.
:rose:
ناصر السبيعي
02-01-08, 08:05 PM
نــزف
كنت واثق إني راح احصلها هنا
يااااه
مالي دقيقه من كتبت الموضوع
بجد مدري كيف اشكرك :(
الله يجزاك خير ويحميك من كل شر
ربي يوفقك ويسعدك
< ماعرف شيقول
:rose: :rose: :rose:
حكاية حب منسية
02-01-08, 08:55 PM
،
سأضــ ع ..بعضـ مما وجدته..(من كتب)..
عله ،يساعد اختنا..^_^..
؟
لا اعلم اي عنف..تقصدون.:)
اعتقد بانه العنف الاسري.
،
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2002/10/27/1_121112_1_3.jpg
فقه العنف المسلح في الإسلام
عرض/ إبراهيم غرايبة
يبحث الكتاب في الحكم الشرعي لاستعمال العنف المسلح ضد أنظمة الحكم في البلاد الإسلامية والمؤسسات الحكومية العامة التي تخدم المجتمع والأحزاب العلمانية أو الإسلامية المنافسة والأشخاص الأجانب والمؤسسات والسفارات الأجنبية في ديار المسلمين أو الأجانب في ديارهم والمؤسسات والأعمال المحرمة شرعا والنساء السافرات والأماكن المختلطة بين الجنسين.
وقد فرغ المؤلف الراحل من إعداد الكتاب وتأليفه قبل عشر سنوات لكنه لم ينشر إلا بعد وفاته بعد أقل من شهرين من أحداث 11 سبتمبر/ أيلول ولكنه يناقش قضية العنف المسلح في سياقها الأساسي الذي تشكل قبل أحداث سبتمبر/ أيلول بكثير.
مناخ العنف
نشأت الحركة الإسلامية في جو من الحصار المفروض عليها من الخارج ومؤسسات الحكم والأحزاب العلمانية وفي حالة علاقة غير صحيحة مع مؤسسات المجتمع الأهلي ومع علماء الدين، وقد جعلها ذلك في عزلة وشعور بالحصار القاسي ومظنة المؤامرة.
وقد ولدت حالة الحصار هذه مناخ عنف طبع أسلوب العمل السياسي الذي تمارسه الحركة الإسلامية، وتوجه اهتمام هذه الجماعات لالتماس أساس فقهي لشرعية استعمال العنف المسلح، ووقعت الحركة الإسلامية بسبب ذلك في أخطاء كثيرة على مستوى المفاهيم وعلى مستوى التطبيق، كما وقعت ضحية بعض علماء الدين الذين استجابوا لبعض نوازعهم وحاجاتهم النفسية أو لفهمهم الخاطئ فأباحوا العنف المسلح الذي اتسعت رقعة استباحته فوقع ضحيته مسلمون مخلصون.
وكان من نتيجة مناخ العنف أن ردت الحركة الإسلامية على الواقع المكون من القوى الأجنبية الظاهرة والمستترة وأنظمة الحكم السياسية المحلية والقوى والأحزاب السياسية والمجتمع الأهلي كان ردا عنيفا وكان الخطاب السياسي عنيفا يتضمن الإدانة والوعيد والتهديد بالقوة ويستعمل مقولات الكفر والارتداد والفسق وموالاة الكافرين.
”
يمكن أن يكون العنف المسلح مشروعا حين يكون دفاعا عن النفس إذا لم يكن ثمة أسلوب آخر للسلامة من العدوان، وأن يقع العنف على المعتدي دون غيره من الناس، وألا يتسبب الدفاع بالعنف المسلح في إحداث فتنة وفي الإخلال بالنظام العام لحياة المجتمع
”
وقد ولد هذا الأسلوب في المجتمع الشعور بالانفصال والغربة عن الجماعات الإسلامية، وكون حواجز نفسية وعاطفية بين المجتمع وبينها، وهو الأمر الذي أدى إلى مزيد من العزلة والشعور بحالة الحصار.
واعتمد كثير من فصائل الحركة الإسلامية أسلوب العنف المسلح المتمثل بالاغتيال والقتل العلني والخطف لأخذ الرهائن ونسف المؤسسات والمواجهات القتالية المسلحة.
فلسفة العنف
تهدف الجماعات الإسلامية التي تتوسل بالعنف إلى إرباك النظام الحاكم ومضايقته وإظهاره مرفوضا من الشعب وإظهار حضور وقوة الحركة الإسلامية وقدرتها على الإيذاء والرد.
وفي حال العمل ضد الأحزاب العلمانية المنافسة أو الأحزاب الإسلامية المماثلة المنافسة فإن العنف يهدف إلى إزاحة الحزب المنافس من ساحة العمل السياسي وطرده من منطقة الصراع أو الانفراد بالتسلط عليها وصرف الناس عن تأييده وشله سياسيا.
وبالإجمال فإن الهدف هو إعلان الرأي السياسي أو فرض الرأي السياسي على جماعة من الناس أو على النظام الحاكم.
والهدف من استعمال العنف المسلح ضد الأجانب أشخاصا وهيئات ومؤسسات وسفارات هو إخراجهم من البلاد أو تأكيد حضور الحركة الإسلامية وفاعليتها لغابات سياسية أو غير سياسية لإظهار قدرة الحركة الإسلامية على عقاب الأجانب لما ارتكبوه من مظالم ضد المسلمين أو للتوصل لتحرير سجناء سياسيين مسلمين أو للتأثير على الموقف السياسي للدولة الأجنبية تجاه قضية من قضايا المسلمين الكبرى.
والهدف من استعمال العنف المسلح ضد مؤسسات الأعمال المحرمة وأماكن الاختلاط غير المشروع والنساء السافرات هو الردع عن هذه المحرمات الشرعية وتطبيق الشريعة الإسلامية.
”
إن العنف المسلح في المجتمع الحديث يؤدي بسبب تكوين المناطق السكنية والمؤسسات العامة وطبيعة الآلات الحديثة والتجهيزات المنزلية والعامة، والطبيعة الفتاكة للسلاح الحديث وتأثيره واسع النطاق إلى قتل وجرح أشخاص أبرياء لا علاقة لهم بالخصم المستهدف
”
الوضع الفقهي للعنف
يناقش المؤلف مسألة العنف من وجهين هما: الجدوى السياسية لاستعمال العنف المسلح ومشروعيته الفقهية، فالمنهج الطبيعي في محاولة معرفة الموقف الشرعي الإسلامي المناسب من أي نشاط إنساني هو البحث عن مشروعيته وأخلاقياته والبحث عن جدواه ومنفعته في تحقيق الغاية التي من أجل الوصول إليها بمارسه القائمين به.
يظهر استقراء تجارب الحركة الإسلامية للعنف أنه وسيلة فاشلة في العمل السياسي، والأمثلة على ذلك كثيرة، فقد فشل العنف في جميع التجارب في تحقيق انتصار سياسي حقيقي كبير أو صغير للإسلام وللمشروع الإسلامي الكلي على مستوى العالم الإسلامي أو الجزئي في بلد الحركة الإسلامية التي تمارس العنف المسلح.
ولم يقتصر الأمر على الفشل وعدم الجدوى، بل تعداه إلى إنزال أضرار فادحة بالمشروع الإسلامي الجزئي مثل: تهمة الإرهاب التي ألصقت بالإسلام والحركة الإسلامية، وإرهاق المجتمع الأهلي، وعزلة الحركة الإسلامية عن المجرى السياسي العام، ودفع الحركة الإسلامية إلى ارتباطات وتحالفات مع أنظمة ذات سياسة خاصة بها ناشئة عن أوضاعها الدولية والإقليمية، وهي تحمل السمات السياسية نفسها للأنظمة المراد محاربتها.
فالعمل المسلح يحتاج إلى أموال كثيرة وسلاح وخدمات أخرى، والمصادر الذاتية لأي تنظيم تعجز عن توفير الأموال اللازمة فيضطر للاتصال والتنسيق مع هذه الدولة أو تلك، وتفتيت الحركة الإسلامية الواحدة وشرذمتها وصراع الأجنحة ومراكز القوى داخلها.
وقد يقال إن الحركة الإسلامية حققت بالعنف المسلح حضورا سياسيا وانتزعت الاعتراف بها باعتبارها قوة سياسية ذات شأن، ولكن علينا في البحث أن نرى الوجه الآخر لأسلوب العنف المسلح وهو أنه في الوقت نفسه يخلق مشكلة للمجتمع الأهلي ويلقي عليه أثقالا وتكاليف لا يستطيع تحملها.
وهذا يقتضي من الحركة الإسلامية أن تستبعد العنف من العمل السياسي ولا تتخذه أسلوبا ومنهجا في العمل استنادا إلى المعيار النفعي بصرف النظر عن مشروعيته أو عدم مشروعيته من الناحية الفقهية.
المشروعية الفقهية للعنف
يستند دعاة العنف المسلح والممارسون له إلى فقه الجهاد بمعناه العام وإلى فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو الدفاع عن النفس، ولعل تسميته بفقه استعمال العنف لغرض ديني هو الأقرب إلى الصواب، فالعنف المسلح المبحوث عن حكمه الشرعي هو ما يهدف إلى تطبيق الشريعة الإسلامية بإقامة حكم سياسي إسلامي في مواجهة مسلمين لا يطبقون الإسلام وأنظمة حكم لا تطبق الإسلام، وفي مواجهة حالة المسلمين أمة وأنظمة حكم بعد أن تأثروا بالحضارة الغربية الحديثة وأفكارها بالصيغة التنظيمية للدولة الحديثة.
”
فشل العنف في جميع التجارب في تحقيق انتصار سياسي حقيقي كبير أو صغير للإسلام وللمشروع الإسلامي الكلي على مستوى العالم الإسلامي أو الجزئي في بلد الحركة الإسلامية التي تمارس العنف المسلح
”
ولا ينطبق الجهاد في أحكامه وقواعده وشروط تطبيقه وممارسته على استعمال العنف المسلح ضد أنظمة الحكم التي لا تطبق الشريعة الإسلامية فالحكام ليسوا كفارا يشرع جهادهم حتى لو لم يطبقوا الشريعة الإسلامية، وهذا لا ينفي مشروعية قتالهم بعنوان آخر غير الجهاد بالمعنى المصطلح، وكذلك الحال بالنسبة لاستخدام العنف ضد الأحزاب والأجانب غير المسلمين في بلاد المسلمين أو ضد الأجانب في بلادهم أو ضد المنكرات فهو ليس جهادا.
ولا يندرج العنف بالتكييف السابق في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فاستخدام اليد في هذا المجال هو على النحو الذي لا يؤدي إلى قتل أو جرح ويحرم أن يتجاوز إلى ذلك.
إن العنف المسلح في المجتمع الحديث يؤدي بسبب تكوين المناطق السكنية والمؤسسات العامة التي تقتضي تجمع عدد كبير من السكان في بقعة صغيرة، وبسبب طبيعة الآلات الحديثة والتجهيزات المنزلية والعامة، وبسبب الطبيعة الفتاكة للسلاح الحديث وتأثيره واسع النطاق إلى قتل وجرح أشخاص أبرياء لا علاقة لهم بالخصم المستهدف، وقد يكون أعداد القتلي والجرحى بالمئات والآلاف، وتكون الخسائر المالية بمئات الملايين، ويؤدي إلى تدمير المرافق العامة للمجتمع، وتهجير الأهالي من مساكنهم ومصادر رزقهم وإتلاف أموالهم، ووهن سياسي ومعنوي للمسلمين .. وكل ذلك من أعظم المحرمات الشرعية التي علمت حرمتها من الكتاب والسنة والإجماع.
وهكذا فإن استعمال العنف على فرض مشروعيته واجب كفائي ليس لامتثاله زمان خاص بينما الأمور المحرمة الملازمة له محرمة في جميع الأزمان، والتزاحم هنا بين واجب له بدل ومحرم.
شروط مشروعية العنف
يمكن أن يكون العنف المسلح مشروعا حين يكون دفاعا عن النفس إذا لم يكن ثمة أسلوب آخر للسلامة من العدوان، وأن يقع العنف على المعتدي دون غيره من الناس، وألا يتسبب الدفاع بالعنف المسلح في إحداث فتنة وفي الإخلال بالنظام العام لحياة المجتمع.
ويلزم هنا أيضا البحث في مشروعية استعمال الأسلوب الذي يستفز الخصم للرد بالعنف قبل أن يبحث الدفاع عن النفس، كما يلزم البحث أيضا في مشروعية دفاع الحركة الإسلامية عن نفسها بالعنف المسلح ضد الخصم المستفز.
فالأصل الواجب هو عدم استفزاز الخصم ودفعة إلى الرد بالعنف فتتوقف مشروعية الدفاع على فقد سعاة الإصلاح أو فشلهم في مسعاهم.
وفي ملاحق الكتاب يورد المؤلف كلمات الفقهاء في شرط عدم ترتب المفسدة والضرر على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مثل الشيخ محمد بن علي بن الحسين في كتاب الهداية بالخير، والشيخ محمد بن النعمان الحارثي في كتاب المقنعة، والفقية أبو الصلاح الحلبي في كتابه الكافي، والشيخ أبو جعفر الطوسي في كتاب النهاية، والفقيه محمد بن علي بن حمزة الطوسي في كتاب الوسيلة إلى نيل الفضيلة، والفقيه محمد بن إدريس الحلي في كتاب السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى، والفقيه على بن أبي الفضل الحلبي في كتاب إشارة السبق إلى معرفة الحق، والفقيه جعفر بن الحسن الهزلي في كتاب شرائع الإسلام، والفقيه يحيى بن أحمد الهذلي في كتاب الجامع للشرائع، والحسن بن يوسف في كتاب قواعد الأحكام.
”
لا ينطبق الجهاد في أحكامه وقواعده وشروط تطبيقه وممارسته على استعمال العنف المسلح ضد أنظمة الحكم التي لا تطبق الشريعة الإسلامية فالحكام ليسوا كفارا يشرع جهادهم حتى لو لم يطبقوا الشريعة الإسلامية
”
وفي الملحق الثاني في مسألة العنف المسلح في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يورد أقوال الفقهاء القائلين بعدم مشروعية استعمال العنف المسلح، مثل: محمد بن النعمان الحارثي والطوسي، وحمزة بن عبد العزيز الديلمي في كتاب المراسم، وعبد العزيز بن البراج في كتاب المهذب، وسعد بن عبد الله الراوندي في كتاب فقه القرآن، ومحمد بن حمزة الطوسي، والمحقق الكركي علي بن الحسين في كتاب جامع المقاصد.
وأما القائلون بمشروعية استعمال العنف المسلح فمنهم: السيد الشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوي في ما قاله الشيخ ابن إدريس في السرائر، والشيخ أبو جعفر الطوسي في كتاب الاقتصاد.. ومن المترددين العلامة الحلي الحسن بن يوسف في كتاب قواعد الأحكام، والمطلبي في كتاب اللمعة الدمشقية.
وجميع هؤلاء السابق ذكرهم من فقهاء المذهب الشيعي وأما الفقه السني فمن القائلين بعدم مشرعية استعمال العنف المسلح أبو الحسن الأشعري في كتاب مقالات الإسلاميين، ومن القائلين بمشروعية استعمال العنف المسلح الإمام ابن حزم الظاهري في كتاب الفصل.
المصدر: الجزيرة
،
(صدور كتاب العنف الأسري..دراسة ميدانية على مستوى المملكة العربية السعودية)~
/
http://www.saudiinfocus.com/ar/forum/showthread.php?t=20396
/
http://www.ejtemay.com/showthread.php?t=304
،
والسموحهـ^_^
رُوحٌ محلقةٌ
02-01-08, 09:33 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أخوي ناصر جبتلك قصه قصيره وأتمنى تفيدك..
"قتلها تأديباً"...!!
كان المشهد غريبا، ضابط المباحث المصري يواجه المزارع خالد (31 عاما) بجريمته البشعة. اتهمه بقتل زوجته عمداً مع سبق الإصرار، فأجاب المتهم بكل برودة أعصاب: "ما حدث في منزل ليس لكم دخل به. لقد قمت بتأديب زوجتي فقتلتها, وهذا شأني. فالتأديب حق لكل زوج، رغم أني أحبها بشدة، ولم أقصد قتلها".
كانت البداية بلاغاً في قسم الزقايق العام، بوصول زوجة في نهاية العشرينات من العمر، مصابة بإصابات بالغة في الرأس. حاول الأطباء إسعافها بكل السبل، لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة.
استدعت الشرطة زوجها، فادعى على مجهول. لكن التحريات أظهرت أن القتيلة زينب متزوجة من المزارع خالد منذ عام، وأنجبت منه طفلاً لم يتجاوز عمره 4 أشهر. أكد الجيران على الخلافات المستمرة بين الزوجين بسبب عصبية الزوج الشديدة، واصراره على معاملتها على طريقة "سي السيد". كان الزوج يستخدم العصا "لتأديب"
زوجته، وأحياناً يضربها بكلتا يديه.
اعتدى عليها عدة مرات، تارة لاتهامها بالتأخر في إعداد الطعام، وأخرى لاتهامها أنها خرجت من المنزل دون إذنه. أخيرا، تجاوز الزوج حدود قسوته، فضرنها بعنف لأنه فوجئ بها تفتح شباك المنزل. بعد "العلقة الساخنة" حزمت زينب حقائبها إلى منزل أهلها، كما كل مرة، لكن الصلح أعادها إلى الزوج العنيف دون أن تدري أنها ارتكبت بذلك الخطأ الأكبر.
ذات يوم، استيقظ خالد من نومه على بكاء طفلهما، فطلب من زوجته إسكاته، لكنها فشلت، ولم تتحمل صراخ زوجها وغضبه، فطلبت منه الهدوء لكي لا يصيبها بالتوتر. هنا جن جنون الزوج، واعتبر ردها "قلة أدب"، فاندفع ليستل عصاه، وانهال بها على رأسها حتى سكتت الزوجة تماما..
وسلامتكم..:)
~ منــار ~
03-01-08, 07:03 AM
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..
هلا بك اخوي ناصر
ما شاء الله خواتي ما قصروا فزعوا لك :)
عاد هذا بحث يقولون لهم ابحثوا عنه :no:
كان قالوا لهم عن التبخر مثل اختي :)
قريت كم كلمه من اللي اكتبوه من الفضاوه
وما كملت الكلام يسد النفس :kid:
لقد قمت بتأديب زوجتي فقتلتها, وهذا شأني. فالتأديب حق لكل زوج، رغم أني أحبها بشدة، ولم أقصد قتلها".
يا عيني عليه التأديب عنده بالقتل مع انه يحبها
وش هالتناقض ذا يا ربي الله لا يبلانا بس :schmoll:
واعتذر عن الرد خارج الموضوع خالص التحايا لك
نشووة الطيش
03-01-08, 07:40 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
اخوي ناصـــر ..
ان شاء الله مااكون تاخرت
هذا ملف بحث عن ظاهرة العنف ..
وإن شاء الله تستفيد منه بالبحث
مع تغيير بعض الاشياء
:)
ظاهرة العنف (www.mowa.gov.ps/studies/ظاهرة%20العنف.doc )
{ سفـِ ي ـرة آلصّـ م ـتْ }
03-01-08, 09:00 AM
/ نــاصــر السبيعـي /
آسفــه لتأخــري ..
و لكــ ما وجدتــ من شيء قريبــ لطلبكــ ..
و ربمـــا ينفعكــ ..
================
(( جريمة العنف الأسري.. والسكوت الجريمة ))
استدعتني إدارة مدرسة ابني عندما كنت طالبا في أمريكا. وعندما وصلت وجدت في استقبالي معلمته ومديرة المدرسة. ولولا حسن الحظ لكانت الشرطة أيضا بالانتظار.
السبب، كما أفهموني، أن ابني الصغير، طمعا في الحصول على درجات عالية، ادعى إنه إن لم يحصل عليها، فإني وأمه سنعاقبه عقابا عسيرا، يصل إلى الضرب والتعذيب والحرمان من ضروريات الدنيا ومتعها.
ولحسن الحظ أن المعلمة كانت قد زارتنا في البيت ضمن جولاتها على بيوت الطلبة وتعرفت علي وعلى زوجتي، ووثقت أننا لا يمكن أن نكون بالوحشية التي يصفها الولد. ولذا فقد أقنعت المديرة بعدم طلب الشرطة حتى يتحققوا مني.
اطمأنوا إلى تفسيري للأمر وخاصة أنهم تذكروا أن ابني صاحب خيال واسع، وأني وضعت له حوافز تفوق كثيرة، كان سيخسرها لو لم يحصل على أعلى الدرجات. وطمأنهم أكثر أنه كان بصحة جيدة و"دبدوب"، وليست به أية إصابات أو علامات تجويع وتعذيب! (تخيلوا لو انجرح يومها)!
خرجت من المدرسة سعيداً رغم كل شيء، فقد احترمت حرص المدرسة والشرطة، والمجتمع عموما، على أبنائي. وجاري الفلسطيني كان سعيدا أيضا عندما طرقت الشرطة بابه بعد أن شك الجيران في أسباب صراخ صغيرته، ليتضح أنه بسبب ارتفاع حرارتها، فعرضوا عليه نقلها بالإسعاف أو إحضار طبيب فورا. أما الأخ الخليجي، فقد خسر أبناءه لأنه آذاهم نفسيا وجسديا فسجن هو، وأودعوا هم لدى أسرة مسلمة تتلقى راتبا من الحكومة مقابل استضافتهم.
أتذكر هذه المواقف الإنسانية كلما سمعت عن قصة مؤلمة جديدة، لآباء وإخوة يصل بهم الأمر إلى حد التحرش الجنسي وتعذيب أبنائهم وبناتهم وأخواتهم، وحد التشويه والقتل، دون أن يتدخل أحد حتى تقع "الفأس في الرأس"، وكأنما هم قطع أثاث مملوكة، يصنع بها صاحبها ما يريد.
رحم الله أريج ورهف وغصون، ورحم كل من علم عن تعذيبهن حتى قضين نحبهن ولم يتدخل، ورحمنا جميعا إن لم نحل دون تكرار مآسيهن.
المطلوب فورا، خطة شاملة لمواجهة ظاهرة العنف الأسري، تشمل وحدات متخصصة، لها صلاحيات صريحة وواضحة للتدخل والإنقاذ والقبض على الجناة. ولديها موارد وإمكانيات كافية، كدور إيواء مجهزة، وعيادات متخصصة، نفسية وتربوية، مع خط ساخن معلن، يلجأ إليه ليس الضحايا فحسب، ولكن كل من سمع أو علم أو حتى شك بوجود حالة عنف أسري. وتواكب ذلك حملة توعية شاملة، في المدارس والمساجد ووسائل الإعلام.
المسؤولية تشملنا جميعا، فالساكت على الظلم شيطان أخرس. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبنا كلنا، وإن لم نبدأ بالدفاع عن الدم والعرض، فأين يكون البدء؟
=================
أردتــ المساعـــدهـ فقـط ..
آمــل ان أكــون نفعتكـ ولو لشيء بسيــط ..
و ان لم يكـــن هــو ما اردتـــ ..
فأأسفــ لاخفاقـي بمـا جلبتــ هنـــا ..
تحيـــــاتي لكــ ^_^
"طعنات الأهداب"
03-01-08, 11:59 PM
ماقصروا الاعضاء ماشاء الله يعطيهم ألف عافيه // وانا جبت اللي لقيته ،، وعذراً على التأخير ..
هنا (http://alrakoba.com/vb/showthread.php?t=882)
هنا (http://www.feedo.net/RaisingChildren/CaringForChildren/VoilancePhenomena.htm)
هنا (http://www.alriyadh.com/2007/05/21/article250955.html)
http://www.amanjordan.org/a-news/nimages/17659.jpg
هنا (http://www.amanjordan.org/a-news/wmview.php?ArtID=17659)
هنا (http://channels.aarabiah.net/2007/12/10/28955.html)
يتبع
"طعنات الأهداب"
04-01-08, 12:01 AM
http://www.alrai.com/img/21000/20978.jpg
هنا (http://www.alrai.com/print.php?news_id=34070)
هنا (http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.con&*******ID=4286)
هنا (http://www.balagh.com/islam/jv0nfvet.htm)
هنا (http://www.maraseel.20m.com/j07.htm)
هنا (http://leilamagazine8.blogspot.com/2006/03/blog-post_07.html)
هنا (http://www.ejtemay.com/showthread.php?t=3113)
هذا ما وجدتهـ // وان شاء الله يفيدك
ناصر السبيعي
04-01-08, 07:05 PM
حكاية حب
جميع ماتعلق بالعنف على مااظن
وماجلبتيه جميل جدا للبحث
أسعدتني مساعدتك
ربي يسعــدك
ناصر السبيعي
04-01-08, 07:07 PM
روح محلقه
دائما بالمقدمه :)
جزاك الله الف خير
بالأفراح تجديني
ربي يسعدك
ناصر السبيعي
04-01-08, 07:29 PM
منــار
تواجدك بحد ذاته يشرفني
اسعدني كثيرا :)
ناصر السبيعي
04-01-08, 07:30 PM
نشوة الطيش
ماقصرتي ابد
بالأفراح انشالله اردها لك
ربي يسعدك
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir