مشاهدة النسخة كاملة : مثل ناصر تعالوا بليز اذا ممكن .. !
.. رحيل ..
04-01-08, 11:43 PM
السلام عليكم
شجعني ناصر يومني قريت موضوعه صارلي يومين وانا ادور لأختي عن
( فساد المرأة الغربية )
تبيه بحث للكلية
بليز ... اذا فيه امكانية ارجو مساعدتها
وتسلمون على كل حال
يوم الأحد يكون اخر يوم لها
في انتظاركم
رُوحٌ محلقةٌ
05-01-08, 01:37 AM
هلا رحيل..
عزيزتي اذا بغيتي أي شي اطلبيه وأكيد الكل بيساعد ...:)
جبتلك موضوع وان شاء الله يفيدك واذا لقيت شي ثاني برجع..
((احصائيات عن حال المراة في الغرب وبعض الدول الاخرى ))
يبدو أن هذا الكتاب , مكتوب من قبل إحدى العاملات مع الحركات النسوية المتطرفة , ينحي باللائمة على الرجال في ما وصل له وضع المرأة في العالم , وقد لخصت ما رأيت أن له علاقة بالموضوع , في الأرقام التالية :
الاغتصاب:
1- في أمريكا نسبة "إمكان اغتصاب المرأة" ما بين واحدة إلى خمس , والتقديرات المحافظة , واحدة إلى سبع , أي أنه من بين كل (خمس نساء) إلى (سبع نساء) تكون إحداهن تعرضت للاغتصاب , أو ستتعرض له في حياتها.
2- عدد المغتصبات اللاتي سجلن حوادث اغتصابهن عند الشرطة في عام 96 كان90430, أما اللاتي لم يسجلن حادثة الاغتصاب فيقدرن بـ 310000 حالة . وسبب عدم الشكوى ؛ اليأس من إمكان الشرطة أن تعرف أو تساعد , وعدم جدوى التقرير, كما أن عدداً كبيراً , لا يحببن أن يسجل عليهن في البوليس ذلك . هناك نوع آخر من الجرائم , وتسمى "الجريمة المسكوت عنها" , وهي تحرش أرباب العمل أو المديرين أو المدرسين بالنساء , الاتي يقعن تحت نفوذ رجال متنفذين, وفي العادة لا تسجل هذه الجرائم ؛ بسبب خوف المرأة على وظيفتها , أو طمعها في تعويض, أو صعوبة الإثبات , وأشهر الحوادث التي كشف عنها - منذ نحو ثلاثة أعوام - فقدت اشتكت إحداهن رجلاً من رجال (الكونجرس) من "أوريجون" , وحين اشتهر أمره سجلت عليه 26 امرأة , شكاوى من هذا النوع , ممن سبق أن عملن معه في الكونجرس وخارجه.
3- عدد حالات الاغتصاب في كندا : المسجلة (20530) وليس هناك إحصاء لغير المسجلات , ولكن في كندا (150) مركزاً لمساعدة المغتصبات اللاتي يأتين لطلب المساعدة , بعد الاغتصاب. ورقم المراكز في (أمريكا) لا تتوفر له إحصائية , وذلك أن منه الرسمي , والتطوعي .. ومن يعرف المجتمع , يعرف مدى انتشار هذه المراكز, فهي خدمة اجتماعية منتشرة في الأحياء , والجامعات .
4- في أستراليا (75) مركزاً لمساعدة المغتصبات , وفي نيوزيلاندا (66)
5- حالات الاغتصاب المسجلة في ألمانيا (5527 ) - لم تشر الكاتبة لتقدير الأرقام غير المسجلة" .
6- في جنوب إفريقيا (2600 ) حالة مسجلة , وغير المسجل يقدر بـ386000
7- إسرائيل بها سبعة مراكز لمساعدة المغتصبات
8- بنغلاديش بها مركز واحد
9- روسيا سجل فيها (14000) أما التقدير للحالات فهو من أعلى دول العالم : (700000) .
قتل النساء في الولايات المتحدة
يقتل كل يوم عشر نساء من قبل الزوج أو الصديق , من هذه الحالات (75%) يتم القتل بعد , أن تترك المرأة صديقها , فينتقم منها بالقتل . أو تطلب الطلاق من زوجها , أو تعصي زوجها. في روسيا عام 1995 نصف حالات القتل في روسيا , تمت ضد النساء من قبل أزواجهن , أو أصدقائهن, وفي عام 93 قتل (14000) امرأة , وجرح (54000 ) جراحات شديدة .
ملاجئ النساء
في الولايات المتحدة فقط 1400 ملجأ للنساء المضروبات , أو الهاربات من أزواجهن , وهن اللاتي لا يجدن ملجأ عند أهل أو أقارب .
- في كندا 400 ملجأ
- في ألمانيا 325
- في بريطانيا 300
- في أستراليا 270
- في نيوزيلندا 53
- في هولندا 40
- في استراليا 19
- في ايرلندا 10
- في اليابان 5
- في الباكستان 4
- في تونس 1
- في بنغلاديش
نسبة حالات العنف ضد النساء في المجتمع
أعلى الأرقام سجلت - وللأسف - في الباكستان80 % ثم تنزتنيا 60 %. ثم اليابان 59 % بنما 54%. أمريكا 28 %. وكندا 27 % نسبة الطلاق في أمريكا كانت في عام (1970 - 42%) ووصلت في 1990 إلى (55%) وفي فرنسا 32 % , وفي بريطانيا 42% . ص 23 وفي السويد إلى 44% , وفي كندا إلى 38% , وتأخر سن الزواج عن عام 1970 في نيوزيلندا , ليزيد ست سنوات , وثلاث سنوات في أمريكا , وعامين في كل من كندا , وبريطانيا .
حالات الإجهاض
المواجهات محتدمة بين أنصار الإجهاض وخصومه في أمريكا , ولذلك أثره الكبير ونقاشه العام , حتى على مستوى من يفوز في الانتخابات , قد يساعد على أن يحدد مصيره , موقفه من الإجهاض ؛ فالمحافظون المتدينون , ضده , ويتهمون المجهضين والموافقين بأنهم قتلة للأطفال , والمعارضون يسمون أنفسهم أنصار الاختيار, والأزمة أغلبها حول أطفال من السفاح , وقد اشتدت المواجهات بالسلاح بينهم . وإليك هذه الإحصائية : بين عامي 1990 و1995 تم اغتيال خمسة من العاملين في عيادات الإجهاض , و12 حادثة , محاولة أخرى , و196 حالة تهديد بالقتل , و65 حادثة مسلحة أو تفجير , تمت للعيادات , و30 محاولة غير ناجحة , و 115 تهديداً بالتفجير, و372 محاولة تخريب و إضرار بالعيادات التي تنفذ الإجهاض . ويموت في العالم ما يزيد عن 200000 امرأة , تموت سنوياً ؛ بسبب محاولات الإجهاض غير المسموح به , أغلبهن في آسيا وقد كان شعار أنصار "عدم" الإجهاض .. (أوقفوا القتل) ولكن لما زادت محاولاتهم في قتل الأطباء وتخريب العيادات ؛ بدأت تظهر دعايات ضدهم , وكاريكاتيرات تقول : "أوقفوا القتل أنتم أيضاً" , وهناك أحد هؤلاء الذين فجروا عيادات في "كارولاينا" , لم يزل هارباً - منذ ما يزيد عن عام - وينشر الرعب , هو وأنصاره , ولم يقبض عليه إلى الآن , وهو هارب في الغابات , ويتهم مجموعة من "المتدينين" أنهم يناصرونه .
الإيدز:
في عام 1993 , كان هناك 13000 ألف شخص , يصاب يومياً في العالم . والمتوقع أن يصاب بالإيدز هذا 2003 , ما يقدر بـ90 إلى مئة مليون من البشر. ومناطق العالم الإسلامي هي الأقل إصابة به في العالم , فيقدر منطقة المشرق العربي , وإيران , والباكستان , وتركيا , وإسرائيل , والمغرب العربي .. بنحو 76000 في عام 1995 في أمريكا وكندا - رغم التوعية الصحية والإعلامية - ما يزيد عن مليون وثلاثمائة . وأعلى الأرقام في (إفريقيا - جنوب الصحراء) يصل إلى 3 ملايين و360000 .
ويدعون الى تحرير المرأة المسلمة من الحجاب وما شابه..!!!
وسلامتكم :)
حكاية حب منسية
05-01-08, 01:50 AM
صباحك..خير../~
رحولة..
:)
والله ..تمنيتــ اساعدك//>>:D تحب سوالف البحث..
بس ما لقيتــ النقطة المهمة لعنوان البحث..
بلاوي..طلع لي..^_^.. وسياسة..
...~
بس شوفي ذي المواقع علها تفيد.
-----------------
>.< احس الموقع مركز للعنف..
http://www.asharqalarabi.org.uk/center/dirasat-alunf.htm
هنا.. حقوق المرأة..بس في كلام عن فسادهم ^^..~
http://www.balagh.com/woman/hqoq/xn1fcyuu.htm
حقائق وأرقام تكشف واقعـ المرأة الغربية...~
http://www.khayma.com/alhkikh/Gharb/Women/nesaa.htm
المرأة في الغرب: مدنيّةً قادت إلى التوحش..
http://www.madinacenter.com/post.php?DataID=188&RPID=187&LID=10
نماذج من نساء الغرب..
http://www.madinacenter.com/post.php?DataID=197&RPID=187&LID=10
/
والسموحة يمكن، تشوفينـ المواضيع كلها حشو من الكلام..ويمكن ما يفيد..
بس اتوقـع البحث له مقدمة وخاتمة والموضوع والتوثيق..و و و :D >> تذكر يوم تسوي البحوث..
خدو من كل بستان زهرة ^_^..
والله يوفقكم..
.. رحيل ..
05-01-08, 02:29 AM
روح محلقة
ربي يخليك ويسعدك يارب راح ارسل اللي جبتيه لأختي
لأنها مو ساكنة عندي
ربي يوفقك ويخليك
/
\
حكاية حب منسية
تسلمين لي
فيك الخير
ربي يخلييك
ناصر السبيعي
05-01-08, 02:31 AM
ياشين التقليد :)
ماقصروا البنات ابد
الله يجزاهم خير
ربي يوفقكم ويسعدكم
.. نـدى الأيـام ..
05-01-08, 02:37 AM
هلا رحوووله ...
تأمرين أمر ....
شوفي لقيت هذا ... وبروح أحوس وان لقيت شي ثاني جبته لك ..
أهم شي تنجح أختكـ هالسنه ...... :)
7
7
7
والمرأة .. سلاح ذو حدين
فضيلة الشيخ محمد الشعلان قاضي محكمة المزاحمية
عندما نلقي نظرة على المجتمعات الغربية الكافرة, التي تتباهى دولها بالتقدم في الصناعة والاختراع, وتتعالى بالكثرة في العدد والعتاد, وتختال بالريادة على دول العالم الثالث; الدول النامية, فإننا نجد الفساد والانحطاط, والتفكك, والتبذل, والجريمة والسوء, والتسيب والعطالة, علامات ظاهرة لتلك المجتمعات, لفقدها الدين القويم, الفاحشة والسوء والخنا سرت إلى كبار القوم وصغارهم, الرهبان والأحبار عباد الصليب ودعاة الجحيم فساق في أنفسهم, أخلاقهم منحلة وأفكارهم فاجرة. الأسر تعيش وضعا مأساويا من تفكك وانحلال, وشبح الجريمة والأذى يخيم عليها في الصباح والمساء, المرأة أطلق لها العنان تفعل ما تشاء وتذهب إلى أي مكان تهواه, تصادق من تشاء وتخادن من تشاء, فعاشت المجتمعات الغربية حياة مليئة بالمتناقضات, وحافلة بالخوف وعدم الاستقرار, وكل ذلك سببه الكفر بالله عز وجل, وغاظها ما تتمتع به بعض البلاد الإسلامية من استقرار في الحال, وأمن على الأعراض والأبدان والأموال, وندرة في الجريمة والفساد, فقررت - بما تحمله من عداوة لهذا الدين القويم وأهله - أن تذيق المجتمعات الإسلامية ما ذاقته من ويلات الفساد والانحلال, فطرقت سبلا شتى من أجل تحقيق هذا الهدف الخبيث وهذه الغاية الآثمة, وصوبت سهام الغدر والخبث والحقد إلى مجتمعات المسلمين لتصيب المقاتل منها, فتعيش الوضع الذي تعيشه المجتمعات الغربية أو أشد, ولا غرابة أن يفعلوا ذلك لأنهم أعداء الدين الإسلامي والعقيدة الصحيحة وأعداء المسلمين أينما كانوا, وعداوتهم ظاهرة وواضحة والقرآن الكريم والسن ة النبوية مليئان بذكر هذه العداوة.
ولقد عثروا على الداء الذي إذا ما أصيبت به المجتمعات الإسلامية, أهلكها ودمرها, ألا وهو إفساد المرأة المسلمة وإضلالها, وذلك بالسعي في إخراجها من خدرها, ونزع الحياء منها, وبث الشعور في نفسها بأن ما تعيشه في بلادها ما هو إلا كبت لحريتها, وهضم لحقها في تدبير شأنها بنفسها بلا سلطة من أب أو أم أو أخ, وتزيين الحياة التي تعيشها المرأة الغربية لها, ومن أجل هذا جعلوا المرأة هي قطب الرحى في مقالاتهم وكتبهم ومجلاتهم وأفلامهم ومسرحياتهم ودعاياتهم, ما بين تغزل بها ووصف لمفاتنها, وبين إظهارها أمام الملأ عارية أو شبه عارية, وغزوا بذلك مجتمعات المسلمين عن طريق وسائل الإعلام المختلفة.
إن ما يقوم به أعداء الدين من هذا العمل ليس مستغربا , فالحقد ملأ قلوبهم, والبغض عشعش في عقولهم, والكره ملأ صدورهم, فلا تتصوروا يوما ما أن يريدوا بالمسلمين خيرا , ما داموا في مقام القوة والغلبة, وإن أظهروا الخير وتملقوا للمسلمين, فإنما هو في حال الضعف والذل وما يضمرونه في قلوبهم للمسلمين أعظم وأعظم, لكن الخوف والمصيبة, أن تنقض عرى الإسلام عروة عروة, وأن ينال المجتمعات الإسلامية الأذى والفساد من بعض المسلمين, الذين انخدعوا ببريق الحضارة الغربية, وأشربوا الأفكار الغربية الماردة, وظنوا أن الخير والصلاح في سلوك سبيلهم في التحضر والتمدن, هذا مما يخاف منه ويحذر, أن تطعن المجتمعات الإسلامية برماح أهلها, وتذوق الويل والمر بأيدي بعض المسلمين, ممن يذهب إلى ما يذهب إليه الغرب الكافر من تحرير المرأة المسلمة من رق العبودية لله رب العالمين, إلى رق العبودية للهوى والشيطان الرجيم.
لنعلم علم اليقين أن المرأة سلاح ذو حدين, فإن كانت صالحة تقية نقية طاهرة, نفع الله بها المجتمع نفعا عظيما , فهي أم مربية وأخت داعية, وإن كانت فاسدة خبيثة, فإنه سيكون لها أثر سيىء على المجتمع, فهي فتنة شديدة وعظيمة, كما قال عليه الصلاة والسلام: ؛ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء« والشاهد على هذا الوضع الأليم الذي تعيشه المجتمعات الغربية, وبعض المجتمعات الإسلامية, من جراء فساد المرأة وترك الحرية لها في ممارسة حياتها, ولهذا كان علينا في هذه البلاد المباركة واجب عظيم في الحفاظ على المرأة وتطبيق شرع الله عليها, عبادة ومعاملة وسلوكا , وسد كل السبل التي تؤدي إلى فسادها, وعدم تمكين المنخدعين بالغرب الكافر ومبادئه, أو من قل علمه وساء عمله, من الوصول إلى المرأة المسلمة وخدش حيائها, سواء عن طريق الكتابة في الصحف والمجلات, أو عن طريق وسائل الإعلام المرئية والمسموعة, فعلى المسؤولين عن الإعلام الواجب الأكبر في هذا, وعلى غيرهم واجب كبير أيضا في هذا, بالتربية الإسلامية والتوجيه السليم, وعدم السماح لوسائل هدم المرأة المسلمة وإضلالها من التسلل للبيوت أو لعقول النساء, وإن لم نتكاتف جميعا ونتعاون في محاربة دعاة الضلال والانحراف عموما , ودعاة تحرير المرأة وإفسادها خصوصا , فيخشى علينا أن يصيبنا ما أصاب غيرنا من البلاء الذي حل بهم من جراء الفساد والتحرر الذي وقع فيه نساؤهم, فاتسع الخرق على الراقع, وصعب عليهم إعادة المرأة إلى كرامتها وحيائها كما قيل:
لا نسب اليوم ولا خلة ***اتسع الفتق على الراتق
فيا أيها الأب الكريم عليك مسؤولية كبيرة نحو زوجتك وبناتك, ويا أيها الأخ الكريم عليك مسؤولية كبيرة نحو أخواتك وبناتك, أيتها الأم الكريمة عليك مسؤولية عظيمة نحو بناتك, ويا أيتها المعلمة عليك مسؤولية كبيرة نحو طالباتك, ويا أيها القائمون على وسائل الإعلام عليكم مسؤولية كبيرة نحو نساء المسلمين, عليكم جميعا القيام بهذه المسؤولية بكل أمانة وصدق فأنتم مسؤولون عنها يوم القيامة أمام ربكم, فكونوا وسائل عمارة وبناء ولا تكونوا وسائل نقض وهدم, وخذوا العبرة من غيركم, فالسعيد من وعظ بغيره, والشقي من وعظ به غيره.
إن الإعداء اليوم, شعروا بما سببه خروج المرأة من بيتها واختلاطها بالرجال في العمل ومقاعد الدراسة وفي الأسواق, من متاعب أخلاقية وإدارية, فطالب العقلاء منهم بمنعها من الاختلاط بالرجال وتوفير الراحة والمال لها وهي بعيدة عن الرجال, ومكافأة الأسرة التي تنجب ذرية وتقوم على تربيتها لتكون صالحة في المجتمع ولا أعني صلاح الدين وإنما صلاح الحال, فيأتي من يأتي من المسلمين ممن ذر في عينه الرماد, فيبكي أو يتباكى على حال المرأة المسلمة, ويشيد بالمرأة الكافرة وما تعيشه من حرية في الحياة, ويطالب لها بأمور لا يأتي منها إلا الشر والأذى, لا حبا للمرأة المسلمة ولا رحمة بها, وإنما رغبة في إخراج المرأة المسلمة من خدرها لتكون هدفا للعيون الجائعة ولقمة سائغة للذئاب البشرية, من يقول على للمرأة أن تمثل كما يمثل الرجال لكن بشروط, هل انتهت مشاكل المسلمين وارتفع الفساد حتى لم يبق إلا أن نتكلم في هذا الأمر الذي ضرره وعاقبته الوخيمة معلومة حتى للعامي من الناس فضلا عن العلماء والمثقفين الثقافة الإسلامية الصحيحة, ومن ينادي بتهيئة مقاهي للنساء يجتمعهن فيها بعيدا عن الرجل الذي يصحبها في البيت والسيارة وفي كل مكان, ولعله الزوج, يا سبحان الله يقال هذا في زمن اشتعل فتيل الفتن في المجتمعات وأصاب الناس بلاؤها وهم لم يفكروا إلا في مقاهي للنساء ونواد للنساء, إن في الشريعة الإسلامية قاعدة لأرجو ألا تغيب عمن يحبذ مثل هذا, القاعدة هي: سد الذرائع, وهذه القاعدة تتأكد في هذا الزمان الذي كثر فيه الشر وانتشر, ليست المقاهي والنوادي وغيرها هي التي ستصلح النساء وتحميهن من الشرور, وليس الخلل في فقدها, إنما الذي يصلح النساء التربية والتوجيه, ويفسدها الإهمال والتضييع, وإلا فجلوس المرأة في البيت وعدم خروجها إلا لحاجاتها الضرورية, والإسراع في تزويجها, لتكون أما ومربية وداعية ومعلمة, هو الذي يليق بها وهو الذي دعا إليه الإسلام فعلينا أن ننتبه لما يخطط للمرأة المسلمة, من قبل أعداء الدين وأدعيائه, وألا نغفل عنها.
مجلة الدعوة
.. رحيل ..
05-01-08, 02:37 AM
احم احم
انت ما قلت الحقوق محفوظة :kid:
شكرا ... لك
.. رحيل ..
05-01-08, 02:38 AM
يااعيوني وربي ندى
تسلمين لي ربي يخليك
ويوفقك انتي بعد
فرحتوني ربي يخليييكم ولا يحرمكم السعادة
.. نـدى الأيـام ..
05-01-08, 02:48 AM
رحوووله ...
اختكـ زي أختي ...
شوفي لقيت هذا بعد ...
7
7
7
7
نساء الغرب ( يصرخن ): انقذونا من العبودية
إنهم يتاجرون بحقوق الإنسان..( وحقوق المرأة ) أيضا.
هموم المرأة الغربية( مشكلة) يعالجها الإسلام
( القتل والاغتصاب والإدمان ) ثالوث الحرية المزعومة.
بقلم مروة محمد إبراهيم
ليس من الغريب أن تنشأ في بعض المجتمعات مشكلات اجتماعية ونفسية خاصة بها، ومن البديهي أيضاً أن يكون صاحب المشكلة هو المسئول الأول عن علاجها، لكن الأمر السخيف أن يطالب صاحب المشكلة غيره بأن يقوم بعلاجها بعد أن يوهمه أنه يعاني من هذا المرض العضال.
ويظهر هذا الأمر بوضوح شديد في دعوة الغرب الملحة، واجتهادهم الشديد في المطالبة بتحرير المرأة المسلمة التي ترسف – حسب زعمهم – في قيود الجهل والتخلف التي كبلها بها الإسلام !!
ومن المحزن أن الهزيمة النفسية التي لحقت بالشرق أمام الحضارة المادية الغربية قد أفقدت الكثيرين توازنهم أمام رياح الادعاءات الباردة التي تأتي من الغرب والشمال.. حتى لو كانت هذه الادعاءات تمس تراثنا الفكري والثقافي الذي صنعه الإسلام.. ولذا فقد تعالت الصيحات المطالبة بأن نأخذ بأسباب الحضارة الجديدة، ونفك أغلال المرأة المسلمة؛ لتعيش كما تعيش المرأة في بلاد الغرب... ولكن كيف تعيش المرأة الغربية إذن ؟!
تاريخ المرأة في بلاد الغرب:
إن استعراض تاريخ المرأة في بلاد الغرب يكشف لنا عن حقيقة مؤلمة وصورة بشعة من صور انتهاك حقوق المرأة هناك؛ لذلك فقد كان من المقبول جدا أن تتعالى الصيحات في الغرب لتنال المرأة حقوقها وحريتها المسلوبة خلال تاريخها الطويل. ولكن المفارقة الكبرى أن أكثر المستفيدين بهذه الدعوات هم أكبر المنتهكين لها، إذا تحولت الدعوة إلى تحرير المرأة إلى وسيلة غير مباشرة لانتهاك هذه الحرية بشكل ظاهره فيه الرحمة، وباطنه من قبله العذاب !!
وإذا كان التراث اليوناني والروماني هو الأساس الذي قامت عليه الحضارة الحديثة في الغرب، فإن المرأة في هذا التراث لم تكن سوى سلعة تباع وتشترى لإشباع الغرائز والنزوات، وفي تلك المجتمعات كان الرجل يبيع زوجته، وعندما وجد القانون الذي يتدخل في هذا الأمر؛ فإنه قد تدخل فقط لتحيد سعر هذه السلعة الرخيصة، وفي ( اليوتوبيا ) المثالية التي وضعها أفلاطون في كتابه ( الجمهورية ) جعل النساء مشاعا في طبقات الجنود، وعلى هذا الأساس بنيت العلاقة بين الرجل و المرأة على اعتبار أن النساء مجرد آلات جنسية، يستخدمها الرجل وقتما شاء وكيفما شاء.
أما في العصور التي تحكمت فيها الكنيسة في شئون البلاد والعباد، فلم تكن المرأة بأفضل حال؛ إذ اعتبرت المرأة شر لا بد منه، فهي التي أغرت آدم – حسب زعم الكنيسة – فطرد من الجنة، وبتعبير أحد الكنسيين: " إنها مدخل الشيطان إلى النفس، ودافعة بالمرء إلى الشجرة الممنوعة، ناقضة لقانون الله، ومشوهة لصورة الرجل “، وبتعبير آخر: " هي شر لا بد منه، ووسوسة جلية، وآفة مرغوب فيها، وخطر على الأسرة والبيت، ومحبوبة فتاكة، ورزء مطلي مموه “.
أسطورة تحرير المرأة:
أما عن حال المرأة في الغرب في العصر الحديث فيكفي أن نشير إلى أن إحدى السيدات الأمريكيات في 1986 م قد ألفت كتابا أسمته ( حياة مهانة: أسطورة تحرير المرأة ) واعتمدت في كتابها على إحصائيات دقيقة، حيث أكدت أن الأجر ( الراتب الشهري ) للمرأة في أمريكا لا يزيد على نسبة 64% من أجر الرجل عن العمل المؤدى نفسه، وفي السويد لا تبلغ النسبة إلا 81% فقط، أما عن حوادث الاغتصاب التي نتجت عن حرية المرأة المزعومة، فقد سجلت التقارير أن نسبة إمكان اغتصاب الأنثى في أمريكا من 1: 5، والتقديرات المحافظة من 1: 7، أي أنه على أفضل تقدير فإن واحدة من كل سبع نساء يتعرضن للاغتصاب في أمريكا.
وفي إحصائيات أخرى كان عدد المغتصبات اللاتي سجلن حوادث اغتصاب في الشرطة في عام 1996 م هو 90430 حالة، أما اللاتي لم يسجلن فيقدرن بحوالي 310000 حالة، وسبب عدم الشكوى هو اليأس من إمكان الشرطة أن تساعد أو تعرف، وعدم جدوى التقرير. وفي كندا سجلت 20530حالة اغتصاب، وليس هناك إحصاء لغير المسجلين، ويوجد في كندا 150 مركزا لمساعدة المغتصبات، وفي استراليا 75 مركزا، وفي نيوزلندا 66 مركزا، وفي إسرائيل سبعة مراكز.
أما عن قتل النساء في الولايات المتحدة؛ فإنه يقتل كل يوم عشر نساء من قبل الزوج أو الصديق، من هذه الحالات 75 % يتم القتل بعد أن تترك المرأة صديقها، فينتقم منها بالقتل، أو تطلب الطلاق من زوجها أو تعصيه، وفي روسيا عام 1995 م كانت نصف حالات القتل ضد النساء من قبل أزواجهن أو أصدقائهن، وفي 1993م كان عدد القتلى (14000)، وجرح(54000) جراحات شديدة.
أما عن الملاجئ التي خصصت للنساء المضروبات أو الهاربات من أزواجهن، وهن اللاتي لا يجدن ملجأً عند أهل أو أقارب؛ فيوجد في الولايات المتحدة ( 1400) ملجأ، وفي كندا (400)، وفي ألمانيا (325)، وفي بريطانيا (300)، وفي استراليا (270)، وفي نيوزيلندا (53)، وفي هولندا (40)، وفي أيرلندا (10)، وفي اليابان (5). كما أن دعارة النساء تمثل جانبا كبير الأهمية في اقتصاد بعض الدول ودخلها القومي مثل روسيا، وكوبا... و غيرهما.
وسيلة للضغط السياسي:
وقد كان للحديث عن حقوق المرأة أبعاداً في غاية الخطورة؛ حيث جرى التعامل مع هذه الحقوق على أنها مادة خام يمكن تصنيعها وتحويلها إلى أدوات تتجاوز وظيفتها التقليدية ( الدفاع عن المرأة وحريتها ) إلى أدوات شديدة الفاعلية في ممارسة الدول الكبرى للإكراه السياسي والاقتصادي على الدول الأخرى؛ وذلك لحمل هذه الدول على قبول شروطها في إدارة سياساتها الخارجية والداخلية، أو في الدعاية الرخيصة ضد ثقافة المجتمعات التي لا تروق للدول أو المنظمات والأحزاب المحتضنة لثقافات مغايرة، ومن تحول جسد المرأة من الاستثمار الاقتصادي إلى الاستثمار السياسي.
وإذا كانت المرأة الغريبة المستعبدة من قبل الرجل الأبيض تواجه قمعا وانتهاكا لحقوقها بشكل سافر، فإن دعوة الغرب للمرأة المسلمة أن تتخلى عن دينها له مغزى في غاية الخطورة، وستكون نتيجته الأكيدة هو اتساع رقعة المستعمرة الغريزية لدى الرجل الغربي، وستفقد المرأة المسلمة حينئذ ما تبقى لها من حريتها المسئولة التي كرمها بها الإسلام.
صورة المرأة المسلمة في الغرب:
وللأسف الشديد؛ فإن الصورة السيئة التي رسمت في أذهان الغربيين مع سبق الإصرار والترصد عن الإسلام وحقوق المرأة فيه، لا تزال تمثل حجر عثرة في طريق الدعوة إلى الحفاظ على المرأة في ضوء مفاهيم الإسلام.
وفي هذا الأمر يقول الدكتور مراد هوفمان في كتابه ( الإسلام كبديل ): " العقبة الكئود الكبرى التي تقف حجر عثرة فى سبيل انتشار الإسلام فى الغرب المسيحي، تتمثل فى الرأي السائد الثابت لدى غير المسلمين الذي يدفع صورة المرأة المسلمة، ذاهباًََ إلى أنها مقيدة الخطى لا يطلق لها العنان لاستثمار طاقاتها، ودورها على المطبخ مقصور، وفى شئون البيت وتربية الأطفال محصور، لا ترى إلا ملثمة، وأوقاتها بين زوجها وربها مقسمة، ثم هي بعد ذلك كله مستذلة مستضعفة...
والواقع أنه لا دخان بدون نار.. ومن ذا الذي ينكر أن وضع المرأة في دول الإسلام قد غدا مشكلة خطيرة ؟ علما بأن الإسلام أنصف المرأة، ورد لها ما سلبته إياها الجاهلية، بما فيها من فساد وانتهاك وبطش، مما ألفه الجاهليون ".
تحرير المرأة في الإسلام:
أما عن تحرير المرأة في الإسلام فيمكن أن نوجز فلسفته في شعار أن المرأة هي الشق المكمل للرجل والمساوي له، ويقول الدكتور محمد عمارة: " لقد نظر الإسلام إلى المرأة كإنسانة أنثى، وإلى الرجل كإنسان ذكر.. فهناك تمايز في الطبيعة، اقتضته حكمة خلق الله الناس من ذكر وأنثى، ليكون التكامل شوق كل منهما وسعادته.. وحتى لا يكون التماثل والتطابق داعية الملل والنفور.. ثم ليكون هذا التكامل سبيلا لبقاء النوع بحرا هادرا، على الرغم من تبخر القطرات المتمثل في انتهاء أعمار الأفراد..
فالمساواة الإنسانية تضمن تتضمن المساواة الكاملة في الكاملة والتامة في كامل الحقوق والواجبات، والجزاء والثمرات.. وأما تمايز الطبائع فقد نظر إليه الإسلام كنعمة.. لأنه فضلاً عن دوره في حفظ النوع، فإنه يمثل لدى الفطرة السليمة جوهر امتياز كل من الرجل و المرأة به يفخر ويعتز ويتيه كل منهما، وبفقدانه ولو بالتهمة والادعاء يكون الغم والهم والتأذي، فلا الرجل بمتقبل أن يوصف بالأنوثة ولا المرأة بمتقبلة أن توصف بالرجولة، ولن يقدم أحدهما فضلاً عن أن يسعد بالاقتران بما يماثله أو يشبهه في الطبيعة، لأنه سيفتقد المكمل والتكامل، وسيعيش حياة التنافر.. "، وتلك هي الفلسفة المتميزة التي اعتمدها الإسلام إطارا لتحرير المرأة والرجل جميعا، هذا التحرير الذي يتوافق مع طبيعة المرأة والرجل، ولكن المرأة الغربية أغفلت هذه الطبيعة فحدث لها ما حدث.
الاختلاف جوهري وليس شكلي:
يقول الكسيس كاريل: في كتابه (الإنسان ذلك المجهول ): " إن الاختلافات الموجودة بين الرجل و المرأة لا تأتي من الشكل الخاص للأعضاء التناسلية، ومن وجود الرحم والحمل، أو من طريقة التعليم؛ إذ إنها ذات طبيعة أكثر أهمية من ذلك.. إنها تنشأ من تكوين الأنسجة ذاتها ومن تلقيح الجسم كله بمواد كيميائية محددة يفرزها المبيض، ولقد أدى الجهل بهذه الحقائق الجوهرية بالمدافعين عن الأنوثة إلى الاعتقاد بأنه يجب أن يتلقى الجنسان تعليما واحدا، وأن يمنحا قوىً واحدة، ومسئوليات متشابهة، والحقيقة أن المرأة تختلف اختلافا كبيرا عن الرجل فكل خلية من خلايا جسمها تحمل طابع جنسها.. والأمر صحيح بالنسبة لأعضائها، وفوق كل شيء بالنسبة لجهازها العصبي، فالقوانين الفسيولوجية غير قابلة للين مثل قوانين العالم الكوكبي.. فليس في الإمكان إحلال الرغبات الإنسانية محلها، ومن ثم فنحن مضطرون لقبولها كما هي، فعلى النساء أن ينمين أهليتهن تبعا لطبيعتهن دون أن يحاولن تقليد الذكور، فإن دورهن في تقدم الحضارة أسمى من دور الرجال ".
وهذه الشهادة العلمية في حق المرأة تؤكد أن الإسلام ومقومات التصور الإسلامي التي تتميز بشمولية النظرة للكائن الإنساني هي التي عالجت قضية المرأة بما يوافق طبيعتها وواجباتها وحقوقها بأسلوب لم يتوافر لأي فلسفة إنسانية على مدار التاريخ.
~ منــار ~
05-01-08, 09:37 AM
هلا وغلا رحيل
دائما اجي متاخره :( خواتي ما قصروا معك
واذا تبين زياده قولي لي و ابشري :) ..
شكراً لكِ ..
"طعنات الأهداب"
05-01-08, 05:43 PM
حقوق المرأة في الغرب بلغة الأرقام ! (http://www.balagh.com/woman/hqoq/xn1fcyuu.htm)
المرأة الغربية رؤية من الداخل (http://www.asharqalarabi.org.uk/center/dirasat-alunf.htm)
المرأة في الاسلام والغرب (http://www.denana.com/articles.php?ID=2819)
فسوق المرأة في الغرب (http://www.bdr130.net/vb/t37324.html)
هذا بعض مما وجدت // و ماشاء الله ماقصروا الأعضاء
^_^
والله يوفق اختك،، يارب يطلع أحسن بحث
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir