روح الصمت
27-04-05, 01:00 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
http://www.dubaieyes.net/music1/m-clask/clask11.ram
كيف المحب يتنمى ان يكون كل شئ لمحبوبه
وكيف يتنمى لو يصبح اصغر الاشياء له
وكيف وكيف
مشاعري انثرها هنا
مشاعري ذات نفس عميق
اعذروني
وتفضلواها بين اعينكم
_________________
ولو للحظه ليتني أكون.....
ما تلقي جسدك عليه ساعة لترتاح
أو ما تضع راسك المثقل فوقه عندما يغلبك النعاس
فتشعر بكل الهمسات والأنفـــاس
بل ليتـــني ....
من تهرب إليه من البرد ليدفــئك
أو العين التي تراها قبل أن تنـــام
وأحضان هي ملجئك عندما تفزع من الأحــلام
وهمسات تصب في مسمعك أعذب الكـــلام
من قصة عاشقين لم يحبا
وللحب لم ينتظرا
ولهمومهما فقط عاشا
وعلى غفلة منهما
وقع ما لم له يحتسبا
فحاولا الهرب وهربا
وفي مدينة "الحب" انتهيا
قصة عاشقان مغرمان متيما
لبعضهما اخلصا
هي الآن تروي له القصائد والأشعــار
وهو يستمع لها بقلبه الموسيقــار
هي الآن تتمنى أن تكون له كـــــل شــئ
هو يود لو يقدم لها كــــــــل شــئ
هي اتخذت من فؤاده مسكناً لها
هو انتقل للعيش في قلبهـا وروحهــا
هي تناديه في الليالي وتسمع تلبيته
هو يلبي لها عندما يسمع ندائها
هي ليست إلا عاشقه هائمة تحبه
هو ليس إلا عاشق متيم بحبها
هذه هي قصة العاشقان
هذه هي ..وهي أنا
وذلك هو ...وهو أنت
ليتني بعد تلك القصة أكون...
نوما هنيئاَ يدب في أرجائك
وفي الصباح ساعة استيقاظك
أكون الماء الذي يغسل وجهك
فتتسابق قطراته لتمر على مقلتيك ويلامس انفك ويتنهي بذقنك
وليتني منديلا يجففك
لا يهم إن ألت للقمامة..مادمت قد زرت ملامحك
وقهوة الصباح ......سيارتك والمفتاح
والطريق الذي تمشيه...وأرض تطأها قدميك
والصديق الذي تزور....
ويمينه التي تصافح.....
وحديثا أنت تقوله
وحروف لسانك ينطقها
وأفكار عقلك يبتكرها
وابتسامه وضحكه
http://www.dubaieyes.net/music1/m-clask/clask11.ram
كيف المحب يتنمى ان يكون كل شئ لمحبوبه
وكيف يتنمى لو يصبح اصغر الاشياء له
وكيف وكيف
مشاعري انثرها هنا
مشاعري ذات نفس عميق
اعذروني
وتفضلواها بين اعينكم
_________________
ولو للحظه ليتني أكون.....
ما تلقي جسدك عليه ساعة لترتاح
أو ما تضع راسك المثقل فوقه عندما يغلبك النعاس
فتشعر بكل الهمسات والأنفـــاس
بل ليتـــني ....
من تهرب إليه من البرد ليدفــئك
أو العين التي تراها قبل أن تنـــام
وأحضان هي ملجئك عندما تفزع من الأحــلام
وهمسات تصب في مسمعك أعذب الكـــلام
من قصة عاشقين لم يحبا
وللحب لم ينتظرا
ولهمومهما فقط عاشا
وعلى غفلة منهما
وقع ما لم له يحتسبا
فحاولا الهرب وهربا
وفي مدينة "الحب" انتهيا
قصة عاشقان مغرمان متيما
لبعضهما اخلصا
هي الآن تروي له القصائد والأشعــار
وهو يستمع لها بقلبه الموسيقــار
هي الآن تتمنى أن تكون له كـــــل شــئ
هو يود لو يقدم لها كــــــــل شــئ
هي اتخذت من فؤاده مسكناً لها
هو انتقل للعيش في قلبهـا وروحهــا
هي تناديه في الليالي وتسمع تلبيته
هو يلبي لها عندما يسمع ندائها
هي ليست إلا عاشقه هائمة تحبه
هو ليس إلا عاشق متيم بحبها
هذه هي قصة العاشقان
هذه هي ..وهي أنا
وذلك هو ...وهو أنت
ليتني بعد تلك القصة أكون...
نوما هنيئاَ يدب في أرجائك
وفي الصباح ساعة استيقاظك
أكون الماء الذي يغسل وجهك
فتتسابق قطراته لتمر على مقلتيك ويلامس انفك ويتنهي بذقنك
وليتني منديلا يجففك
لا يهم إن ألت للقمامة..مادمت قد زرت ملامحك
وقهوة الصباح ......سيارتك والمفتاح
والطريق الذي تمشيه...وأرض تطأها قدميك
والصديق الذي تزور....
ويمينه التي تصافح.....
وحديثا أنت تقوله
وحروف لسانك ينطقها
وأفكار عقلك يبتكرها
وابتسامه وضحكه