mousa_ebrahim
10-02-08, 10:58 PM
اصرخي كما تشائين...
اصرخي..
اصرخي في النسائم
وانهري
وقولي ولا تتلطفي
إني أخافَكِ..
فابتعدي
فقد تعــوَّدتِ على الريح العقيم
فنتاج وجوده
في داخلِكِ...
كما السراب المستديم
لا ينبت منه نبتا ..
فذاك أبدا لن يكون..
ولا يؤتى من بريقه المستديم
رشفة..
تبلل حلق ظمآن سقيم
اصــرخي..
فلربما إذا ما دنت منك أريجها
و تناثرت من لطفها
خصلات شعرك
ذي الصراط المستقيم
والذي بسواده
فاق دهم الليل البهيم
على وجنتيك التي
تفوق روعة الشفق
آن تلفه حُمُر الغيوم..
فتســـــأمين..
اصرخي..
هيا اصرخي
أو إذا ما شئت استصرخي..
فلربما من شطحه..
من عنفه..
يأتي عليك بعض ثوبك..
فيحتويك ..
يلف عودك العذري الذي..
يصرخ بفيض الأنوثة..
أني هاهنا..
ويشتكي..
كمالَ جمالٍ في الخفاء
أمسى دفين
فتميلين .. تلاحقين
تنهرين... وتلعنين
بالظن..
شبقا فيه قرين..
لا عليك...
لا عليك .. فقد فهمتك..
ألآن ..
حصحص الحق الرصين
فأنت ..
أنت بكنه ذات كمالك...
لا تدرين..
آه لو تدرين... أنَّــــكِ
أنَّـــكِ ....
أول من سقطت عليه رؤايَ
فتَشَهَّقَت ألأنفاس و توقفت
بغير مردود
وتصارخت
أيُّ هذا العود
أي هذا الحسن الذي
فاق الحدود
حتى خطواتك
التي كادت تحاكيها مواطئُها
أن ترفقي..
لندرة هوينهــــا..
وفُتونها بفُتنِها..
فكــــأنَّها..
وقع إيقاع سنابك فرس
بريَّة ..
على رمال تندَّت..
واكتست كثبانها
ببرد كما الحصى متلألئة
والندى من عدوها
بلل سوقها
حتى لبـــــانها..
إليه قد تسلل
ليذوب فيه من وهجه
و يتحلل...
دهمـــــاء..
لا شية فيها مسلَّمه...
لا عليك....
مما كان منى
فقد كانت بنت شفه
فكان الامتعاض منك
وأشرت بنصف فيك
أن ذاك الثناء سفه
لا عليك....
الآن عدتُ..
إلى حيثُ ..
ِمخْمَل أوراقي و ريشتي..
ومدادي الحميم
فريشتي بيمناي
كأنمــــا..
عصا موسى الكليم
أينما أخُطُّ بمدادها
لمقصـــــدٍ..
يأتي المقصودُ
إتيان الولي الحميم
أبيات شعر..
كما قول الحكيم..
تُروى و تُحفظ و تَستديم..
فأنا ....
إذا ما ارتمت ناظري..
حيث الأصيل
حيث السحر
حيث الظل الظليل
حيث المطر
وكل مدارات القمر
وكل شُطئآن النَهَر
والسراب و السحاب
حتى صفوان الحجر
ذاك في الجمال
له عندي قدْرُ و قَـــدَر
شعري فيه ينهمر
جميلتي..
عذراً...
فقد وجدت فيك جمالا ..
قد اكتمل..
والعقل بمثله ...
بمثل ذاك المثل..
حتما..حتما.. يَنْبـهِـر.....
ولِمْثلِ مِثِلك..
مع الرغبة المخفاة
فيك..
دوما دوما
بكِ المفتـــــونُ
يُزْدَجــَــر..........موسى ابراهيم
اصرخي..
اصرخي في النسائم
وانهري
وقولي ولا تتلطفي
إني أخافَكِ..
فابتعدي
فقد تعــوَّدتِ على الريح العقيم
فنتاج وجوده
في داخلِكِ...
كما السراب المستديم
لا ينبت منه نبتا ..
فذاك أبدا لن يكون..
ولا يؤتى من بريقه المستديم
رشفة..
تبلل حلق ظمآن سقيم
اصــرخي..
فلربما إذا ما دنت منك أريجها
و تناثرت من لطفها
خصلات شعرك
ذي الصراط المستقيم
والذي بسواده
فاق دهم الليل البهيم
على وجنتيك التي
تفوق روعة الشفق
آن تلفه حُمُر الغيوم..
فتســـــأمين..
اصرخي..
هيا اصرخي
أو إذا ما شئت استصرخي..
فلربما من شطحه..
من عنفه..
يأتي عليك بعض ثوبك..
فيحتويك ..
يلف عودك العذري الذي..
يصرخ بفيض الأنوثة..
أني هاهنا..
ويشتكي..
كمالَ جمالٍ في الخفاء
أمسى دفين
فتميلين .. تلاحقين
تنهرين... وتلعنين
بالظن..
شبقا فيه قرين..
لا عليك...
لا عليك .. فقد فهمتك..
ألآن ..
حصحص الحق الرصين
فأنت ..
أنت بكنه ذات كمالك...
لا تدرين..
آه لو تدرين... أنَّــــكِ
أنَّـــكِ ....
أول من سقطت عليه رؤايَ
فتَشَهَّقَت ألأنفاس و توقفت
بغير مردود
وتصارخت
أيُّ هذا العود
أي هذا الحسن الذي
فاق الحدود
حتى خطواتك
التي كادت تحاكيها مواطئُها
أن ترفقي..
لندرة هوينهــــا..
وفُتونها بفُتنِها..
فكــــأنَّها..
وقع إيقاع سنابك فرس
بريَّة ..
على رمال تندَّت..
واكتست كثبانها
ببرد كما الحصى متلألئة
والندى من عدوها
بلل سوقها
حتى لبـــــانها..
إليه قد تسلل
ليذوب فيه من وهجه
و يتحلل...
دهمـــــاء..
لا شية فيها مسلَّمه...
لا عليك....
مما كان منى
فقد كانت بنت شفه
فكان الامتعاض منك
وأشرت بنصف فيك
أن ذاك الثناء سفه
لا عليك....
الآن عدتُ..
إلى حيثُ ..
ِمخْمَل أوراقي و ريشتي..
ومدادي الحميم
فريشتي بيمناي
كأنمــــا..
عصا موسى الكليم
أينما أخُطُّ بمدادها
لمقصـــــدٍ..
يأتي المقصودُ
إتيان الولي الحميم
أبيات شعر..
كما قول الحكيم..
تُروى و تُحفظ و تَستديم..
فأنا ....
إذا ما ارتمت ناظري..
حيث الأصيل
حيث السحر
حيث الظل الظليل
حيث المطر
وكل مدارات القمر
وكل شُطئآن النَهَر
والسراب و السحاب
حتى صفوان الحجر
ذاك في الجمال
له عندي قدْرُ و قَـــدَر
شعري فيه ينهمر
جميلتي..
عذراً...
فقد وجدت فيك جمالا ..
قد اكتمل..
والعقل بمثله ...
بمثل ذاك المثل..
حتما..حتما.. يَنْبـهِـر.....
ولِمْثلِ مِثِلك..
مع الرغبة المخفاة
فيك..
دوما دوما
بكِ المفتـــــونُ
يُزْدَجــَــر..........موسى ابراهيم