مشاهدة النسخة كاملة : مــواني مســــــافر..
.
.
.
أرادوا الواقع كما يريدون.. !
ولكن لم تكن الحقيقة هكذا..
فواقعهم شيء !
ونظرتهم شيء آخر !
واختنقوا ..
// سأكتب هنا ما أنبض به..لـ أقرأني..//
طلال بن عبدالله..
.
.
.
قالت /
لأ يا المســـافر.. أنت كنك تقول : " اختر الحل الصعب..
ياتفارق ياتحب.. "
تمتمت بصمت بــ
" إن صبرت أشقى.. وإن هجرت أشقى..
العمر يمضي.. العمر يمضي.. والجروح تبقى.. "
ثم عاودت لتقول /
" البعاد.. كان إختيارك أنت ! "
ولا أزال أهمس لها بــ
" كما تشائين سيدتي..
ولكن في جميع الأحوال.. أقسم بأنك لا تستحقين طُهري ! ! "
"كانت قصاصات من حُلم عابر..
إختارت الخطأ..
فخسرتني..
تلك السيدة الطيف,, "
المســــافر..
.
.
.
//الدرس الأعظم في الحب..
أن تحب الحب نفسه !.. //
المســــافر..
.
.
.
مكــان يعج بالناس.. يعج بالفوضى..
و أبقى صامتاً بينهم.. هارباً منهم لهدوي..
وإلى الأماكن التي يشعرون بوحشتها..
// عندما ألقى كل من حولي أمنيته.. كانت تلك أمنيتي.. //
المسافر.. 3/5/08
.
.
ملامح جروحك.. بعدها ترتسم فيني..
غلطتي جيت كلي ورحت ومعي بعضك..
جيتك وفا..جيتك دفا.. ضميتك بإيديني..
جيتك صافي..ظامي.. غريبٍ على أرضك..
خدعتني..جرحتني والبقايا شفها هنا فيني..
جيتك كلي وهربت خايفٍ ياحبيبي جور عضّك..
المسافر..27/4/08
\
.
.
.
//منذ مدة تقارب الثلاث سنوات.. كانت هذة السطور..
وحين وجدت القصاصة.. عادت سيموفونية الذكرى لتُعزف..//
حـاول أحدهم اليوم.. وزادت مع محاولاته جرأته..
حاول اليوم التعمق فيني.. لمــا ؟ هذا الذي أجهله.. !
أليحاول فهم الأنا في داخلي.. ؟ أم ليزيد رصيده من الأخبار التي تتعلق
بخصوصيات الغير..
سألني اليوم.. عن علاقتي السابقة بأحدهم.. وقد كان سألني السؤال في السابق..
وأجبته.. بأن المسأله طويلة للغاية سأشرحها لاحقاً..
مع علمي وتيقني انني لن أعيد هذا الموضوع مره أخرى.. ولن أقلّب المواجع..
وهذا الصديق السائل الموقر ليس لديه الحق في السؤال..
سألني وبالصريح.. عن ذلك الصاحب القديم..
بمهارتي قمت بإغلاق الموضوع..
ولكن دهاء صاحبي جعلني أقول له جملة نهائية..
"... لاتظن إني تهربت.. موضوع وانتهى... "..
المسافر.. 31/12/2005
.
.
.
يسعدني حضوركم أشقاء الروح من وقت لآخر..
لتلك المواني التي ارتميت لها ..
وحضنتني..
فشممت بها عبق الرحلة.. ورائحة حقائب السفر..
والتي تلازمني وأنا بقمة إستقراري الجسدي..
....
المســـــافر 10/7/08
.
.
.
// مايبدأ بكذبة.. ينتهي بإحتقار أبدي للذات.. //
لطالما أردد تلك الجملة.. وأنا مؤمن جُل الإيمان بها..
ولكني أتسأل / أويعرفون معنى الذات ؟.. ليكفّوا عن ماهم فيه..
,,
// مجتمع أجوف.. ! //
كذلك أردد تلك الآخرى..
على الرغم من أني أنتمي لهذا المجتمع..
انتماءاً جسدياً.. لا فكرياً..
لا لـ سوء فيه بقدر ما أن الغالبية الكبرى حمقاء.. !
وهم صنعوا ذلك لأنفسهم..
هداهم الله..
,,
// الجوع كافر.. ! //
ولاأزال أردد تلك الثالثة..
ولكني في جميع الأحوال لا اعني الجوع
الذي تبادر إلى أذهانكم..
أو ذقتم جوعي.. ؟ !..
المسافر 11/7/08
.
.
.
[ ............................... ]
\
.
.
.
" رغم ركود شلال.. كاد يغرقني.. !
ثمة أشلاء متناثرة على جانب
المكان..
أتذكر شطر بيت لأحدهم يقول [ استثرت عشق.. ومالقيت شيٍ يثير.. ]
وأغرق !
أتمتم بهمس وأنا أتنفس الرحيل..
بل أشم عبق الموت..
أوللموت عبق ؟ !
,,
حياتي تكمن في حياة [طير]
يخفق بوجل بين أضلعي..
نعم بوجل..
أستشعر عبق موته..
لا لتشائم وما إلى ذلك..
بل ليحيا مع حبيبة تحيا
تعشق ذاك الطير..
وتعشق شخصه..
وأغرق !
,,
نعم وللموت عبق..
ورائحة الموت لا أزال أتحسسها..
لذلك الطير.. لا لشيء آخر..
وأغرق !
,,
وكلما ورد ذلك الشطر على خاطري..
أتساءل /
أهل سينصفي الأمل في عشق
لطالما أسررته في نفسي ؟ !
أهل سينصفي الأمل بعد
أن خذلني مراراً.. ؟
>> لم تكن الأشلاء المتناثرة..
سوى صرخات !
بل عبرات تخنقني..
غير آبهه بالأمكنه..
>> ولم يكن ذاك الطير..
سوى قلبٍ يهتف بــ
" أنت_ وينك ؟.. ملني يا بعد حيي الإنتظار.. "
وأغرق !.. "
المسافر.. 7/7/08
.
.
.
استنجد بي.. لكي أنقذه من مأزق ورط به نفسه..
لم يناديني.. ولم يهمس لي.. كل ما اكتفى به نظرة..
ولم تكن تلك النظرة سوى "جسّ نبض ! "..
آسف سيدي..
فإنصافي الذي تريده سيقتلك !..
آسف سيدي..
فلن أسمح لنفسي بأن أشاركك
تلك الوقاحة..
/
المسافر..
.
.
.
لا تزعل نفسك..
لا أنت أول ولا آخر من خذلني .. !
/
المسافر..
.
.
.
وفي كل عام..
وبتاريخٍ محدد.. أذكر أصدقائي..
بذكرى رحيل راحل الجزائر..
طالبآ منهم الدعاء..
ونص رسالتي يتراءى أمام عيني الآن..
البعض يتهمني بالحماقة.. !
والبعض الآخر يقف بذهول.. مصحوب ربما بسخرية..
وثمة أشقاء للروح.. يصفقون لي بكلتا يديهم..
ولايهمني مما سبق سوى ذاك الراحل..
ودعوة له في ظهر الغيب..
// اللهم اغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة..واجمعنا..
معه في جنات النعيم.. برحمتك يا أرحم الراحمين.. //
/
همسة/ شكراً لكل شقيق دعى..
وشكراً لكل شقيق صفق لي..
المسافر..
.
.
.
أصعب صباح.. اللي تكون من الأمس ضايق..
ولا حتى نسيم الفجر.. ونور الشمس يريحك.. !
/
المسافر..15/7/08
.
.
.
ليلة البــارح كانت.. كانت الأخيرة..
وأنا أحسب توّنا.. توّنا باقـــي..
// ولم تكتمل !.. أو هل ستكتمل ! ! ؟ //
المسافر..
.
.
.
20/7/08 ..
ذكرى الشهر الخامس لـ صفعة
ندمت على الشروع بها كما كانت.. !
أواه لو تعود بي الأيام
إلى الوراء مليـاً..
لتكون تلك الصفعة أقوى..
وأقوى وأقوى..
المسافر ..
.
.
.
وتعود بي الذاكرة..
إلى ذاكـ العزاء.. وإلى مكانه..
وشاء القدر.. !
" اللهم اغفر لها.. ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب
الأبيض من الدنس.. واجمعنا بها في جنات النعيم.. اللهم آمين.. "
المسافر 29/5/08
.
.
.
دائمــاً أتسآل.. /
لو كنتَ على قيد الحياة هل سأرتمي إلى المواني.. ؟
ياصديقي..
أم سأكتفي بالبوح والفضفضة لقلبك ؟..
المسافر..
.
.
[
قارب وفــا.. محتــاجه يشيلني.. !
في ظلمة وبرد.. أبي أشعر بالدفــا..
على جال البحر .. مـــــوجٍ يدفيني..
ورغم لسعات البرد ولفحات الهوا..
أحس بحزن وأصوات حيل تناديني..
أحس بحب للحب وغربة رغم الملا..
والغريبة إن الذكرى الحزينة تسليني..
ولا اقفيت عنها تجي إيه تجي لي أنا..
والأغرب!لافرحت ينتابني شعورٍ يبكيني..
كن الحزن تعب وألم.. دمع ودفـــا..
]
المســافر..
.
.
لماذا يا قلب.. ! ؟
أوَ حين قررتُ أن ابتسم.. يشدك الحنين إلى أطلالك..
وماذنبي أنا !..
آآآآهٍ لو انتظرت إلى أن تخلو بنفسك..
لو انتظرت قليلاً.. لكي لا ُتشغل من كان حولك..
لو انتظرت قليلاً ثم غرقت..
كغرقك الدائم مع نفسك...!
لماذا ياقلب..!
فلتخبرني لماذا.. ؟ !
...
رسالة أولى.. لك أنت..
يامن ظننت أني أغرق هنا في رماد الماضي..
لم تكن الأطلال المعنية هنا.. تلك التي تبادرت إلى ذهنك..
تلك التي كنت أسميها أطلالـــي..
ولا تزال تقف بها كلما اشتقت لطيفي..
رسالة ثانية لك أنت..
اشتقت لك يا شقيق الروح..
المسافر 27/7/08..
.
.
.
وحين لمح خاطري تلك الرمال الحمراء..
وتيقنت من أن تلك الرائحة هي رائحة حقائب سفري..
علمت أني وصلت ومازلت..
مرتاباً من وصولي..
...
المسافر..
.
.
والله ما أحلى من الرياض.. إلا الرياض.. !
يالله أسعد صباح.. روح اللي سكنها..
\
المســـافر..
.
.
سأفتقد هذا المكان..
لكل من مر من هنا..
إعذروني إن بدر مني تقصير..
استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه..
...
,
,
,
رفيق عمري.. حزني وصرت أهابه.. ! حتى مع إبتسامي
تبرق دمعتين.. !
أنا طالبك.. دخيل الله عطني إجابه .. ليـــه الحزن.. مع
ضلوعي دفيــن .. ؟
يلملمني.. يبعثرني بحضوره وحتى غيابه.. يا صاحبي على هالحال
صار لي سنين.. !
كل ما قلت / بفرح.. ألاقيــه بإيابه.. ! يا صاحبي ضم غصة
إنسانٍ حزيــــن..
صاحبك شيّب.. وهو يتنفس شبابه.. هّد حيله .. حماقـــة
نااااسٍ عابثين.. !
هّد حيله.. "هوى " عجز يطرد سرابه.. هّد حيله وحدته.. تعلله..
و لحظات الحنيـــن !
تعال بكني.. مثل ماعودتني بذيك الذرابه.. تعال بأشهق بأحضانك
وكفيك تواسيــــن..
تعال قلي/ ابك من أعماقك, ابك ما من غرابه .. ماغير أنا وأنت و ذكرى
أصحاب ومحبين..
تعال صويحبك تعبان.. وولى ضبابه.. ما عاد يقدر يكابر.. ولا
يذوق مر السنين..
تعال.. بكه وامسح دمعة حزن عذابه.. تعال.. محتاجك يا بعد
روحه وبعد الوفيين..
تعال.. يمكن يلقى عندك لسؤاله.. إجابه.. " ليــه لأشرقت ضحكته..
تزاحم دمعٍ دفين.. " !
المســــافر.. 14/8/08
,
,
,
حتى بقايـــا المسافر اللي كنت تشوفها فيني..
عدّها ســـرابٍ بعيــن ظـاميٍ .. جـاني.. !
المســـافر..
.
.
" كــنـّا أرواح ميتة قبل أن نلتقي.. !
وحين لقائنا كنا كذلك..
ولا نزال نستنشق الأوكسجين.. لنثبت للآخرين
أننا أحيآء رغم موتنا.. ! "
المســـــافر..
الدكتور يشرح.. وأجي أنا ووجهي وافتح الدفتر واكتب السطور هذي..
وماخلصت إلى على نهاية المحاضرة.. طبعاً ما أدري وش قال :)..
إليكم السطور كما كانت.. ولكن بتشفير أخطاء أولئك الحمقى..
/
كم هو جميل الوقوف على الأطلال, والإعتراف بقمة التواجد والصفا الذهني, نعم كم هو جميل الوقوف على
أطلال من ماتوا وهم في قمة الحياة.. من ماتوا وهم يتنفسون الأوكسجين بكلتا رئتيهم.. من ماتوا وقلوبهم
تنبض, من ماتوا وكان نبضهم الأخير النكران.. من ماتوا وهم في قمة الحياة بلا معنى من معانيها..
نشوة اللذة بل قمتها حين يتجرد الإنسان.. وأكرر (الإنسان).. من كل شيء لايستحقه.. جميل أن يتجرد من
الأمكنة.. من الأغاني من تلك العطور ومن تلك الوردة التي قتلها حياءها فسقطت رغم أملها في إنحصار
الألم..
كم هو شعور غريب.. قمة اللذة مع أنين الوجع.. بالتأكيد لذة.. وبالتأكيد وجع..
وهاهي المتناقضات تجتمع لديّ من جديد..
الهروب من الواقع أو عدم فهمه أو عدم القدرة على التعامل معه والتعايش فيه.. تلك الأسباب التي دفعتهم
إلى اقتراف تلك الجرائم وارتكاب تلك الحماقات.. الهروب فالخطأ فنفي الإتهام فالإعتراف بالخطئية..
فالنكران..
" إن جيتها فالأصدقاء أوه يا فورة دمي.. كم واحد خلى جميلي على رآس شمعة ! " لـسعد علوش
وهذا ما أقصده بـ النكران.. !
أعلم ما يربكهم .. بل مايزيد من شرودهم رغم أخطائي البسيطة في حق نفسي.. وتختلف المقاييس بيننا
طبعاً..
أكرر أعلم مايربكهم.. فقد سلمتهم [طيري].. الذي يخفق بوجل.. بينما سلموني
رقابهم بأيديهم.. ومصداقيتي مع نفسي تمنعني من شنق تلك الرقاب..
ديني.. والديّ.. نفسي أنا.. كل مايحيط بي يمنعني رغم حقي المشروع..
كنت أحدثهم بالحكمة الأجنبية المعربة والتي تقول /
" لن يستطيع أحد الركوب على ظهرك مالم تكن منحني.. "
كنت أقصدهم.. كانوا يبدون إعجابهم بها.. كانوا يعرفون تماماً ما أقصد..
وهذا يكفي لحياتهم الجديدة بدوني..
وقبل كل ماكان..
إحساس غريب جداً.. دفعني إلى تخيير الأربعه بيني وبين الخطأ..
لم أرى ما يدينهم.. لم يقترفوا شيئاً يدفعني للتخيير.. مجرد إحساس
وتبعته.. وكان التخيير..
كنت أتمتم بــ / يا أنا .. يا الخطأ..
ليست مثاليةً مني.. أو إدعاءاً بصواب شخصي.. لا على العكس تماماً..
فليس منا معصوم.. ولكن أكرر/ الأخطاء تختلف..
كانت النتائج مؤلمة /
خيرته بيني وبين الخطأ..
الأول / تظاهر بإختياري .. وإنصاع للأخير..
الثاني / اختار الخطأ و كانت عبرته تخنقه..
الثالث / ليس إلا ذاك الإمعة الذي أحببته..
الرابع / لم يقترف شيئاً يجبره للخضوع تحت التخيير..
أصدقاء لا بل إخوة لا بل ماهو أكبر.. كنا..
ولأجل الأربعه.. والأربع سنوات التي قضيناها معاً..
كان التخيير..
ثم كان الخيار لي / بالرحيل عن عالمهم إلى الأبد..
الغريب في الأمر / منذ رحيلي افترقوا !
ولا أزال أتمتم بـ
وشاء القدر.. !
قمة اللذة وأنين الوجع.. حين أقف على أطلالهم.. جميل العزاء بدون موت..
جميل الدفن بدون أجساد..
ماتوا وهم في قمة الحياة.. أما بالنسبة لي
ميت قبل لقائي بهم..
// اللهم اهدهم إلى صراطك المستقيم من حيث لا يعلمون.. اللهم واجعل القرآن ربيع قلوبهم.. ونور
صدورهم.. اللهم واغفر لهم برحمتك يا أرحم الراحمين..//
التكرار لم يكن إلا /
لأن صوت الدكتور عالي.. أدوخني الله يهديه :)
المسافر..
\
,
,
مـات حبه في حشاي.. وإلا هي ماتت عروقـي ؟
يعني ماعدت أبيه.. وإلا دنيا الهوى ما تبيني.. ! ؟
المســــافر..
.
,
جيتك يا المواني ..
وأنا كلي شتات وكلي لملمة..
وكلي وجود.. وكلي حضور بس بمتاهات..
ما أبي.. إلا أبي.. إلا وش هو.. ؟
إيه أجهله.. !
ولا أدري.. ولا أدري.. ولا أدري..
وهذا السكوت وبــ ألزمه.. !
دامها عيوني تحكي.. بخلي الحكي لها..
بس وينه.. ؟
وإلا وينها.. ؟
وين اللي لا لمحوا إبتسامي أدمعوا .. !! ؟
وابتسمت بـ أصدق دمعة .. !
....
المسافر.. 4/9/08
.
,
" أصعب ما أشعر به هو إنني حين أود أن أرسم الإبتسامة
على محيا أحدهم.. أجد يداي مكبلة !
وأنا لم أعتد على أن تكون يداي هكذا.. خصوصاً فيما يتعلق بالآخرين..
الذين قدّرهم طيري الذي يخفق بوجل..
لأجلهم لن ولن أستسلم..
رعاهم الله,,"
المسافر 5/9/08
.
,
"ويأتي ثاني رمضان.. وأنا أعد نفسي باللملمة..
ولا أشعر سوى أني قطع مبعثرة تصرخ ..
لست حزيناً أقسم.. ولست سعيداً والله..
إذاً ما أنا.. ؟
أيمكن لأحدكم تعريفي.. ! "
المسافر..
.
,
:)
قد تكون أتعس لحظاتي.. حين أتبسم بدمعٍ سخي.. !
:)
المسافر..
.
,
9 / 9 / 1429 هـ
المــكــان / أمامي.. ! ,
الزمان / التاسعة وتسعِ دقايق.. !
,,
لا تزال ضحكاتنا تسرق مني حزني..
تشاركنا كل شيء..
الهدف / الرؤية / الضحكات / المنطق...
وحتى تناهيدي.. أسمع صداها بتناهيدك..
تقاسمنا الوجود من حولنا.. فعرّفنا كل مايتبادر إلى شخوصنا..
عرّفنا الحب / العشق / الألم.. ولم نكثرت بأعصابنا..
فعرفنا الحُلم.. وكنا نتسآل ما إن ستتحقق تلك الأحلام المبنية
على أطراف مجهولة,, أم لا.. ؟
,,
اشتقت لك ياشقيق الروح.. اشتقت لك كثيراً..
أيمكن لــ 9/9/1429هـ
أن يجمعنا من بعد طول غياب.. ؟
وإن كانت ملامحك لا تزال عالقة.. وإن كان لايمر يوم واحد
دون أن نتقاسم الضحكات/ التناهيد بمهاتفاتنا..
لا بد أن يكون لإلتقاء الأعين معنى .. لابد أن يكون..
حفظك الله يا شقيقي..
المسافر..
.
,
أجهلني كثيراً.. و أعرفني أكثر.. !
,
تناهيد تعتصرني تمنت الخضوع لجهاز "كشف الكذب"..
لأعلم ما أجهل..
بل لأتأكد مما أتجاهله.. !
,
:)
أن ابتسم هذا قدري.. وهذا جُل ما أريد..
وهذا هو الشيء الوحيد الذي أريده وأستطيعه..
ولا يحكمني به أي شيء..
أن ابتسم وتناهيدي تخنقني.. لم أكثرت بهذا..
لم ولن اكثرت سوى بسؤال وحيد يلازم كل انحناءه..
أهل سأبتسم يوماً ويبتسم معي طيري.. ؟ !
,
منذ أن أدركت نفسي في سنواتي الأخيرة..
تحققت من شيء لا تزال أضلعي تحتفظ به..
"هو أني لملمت شتات .. وجاهز للـ لملمة من جديد ..
سوى لملمة شخصي.. ! "
,
على قارعة الطريق أقف..
بإنتظار.. لا بل بـ حُلم إنتظار من سيجمع
أشلائي المتناثرة..
وأبتسم بحزن لإنتظاري..
بل أبتسم بآسى.. فحتى إنتظار الحُلم
لم أجد طريقة إليّ..
ولم أجد طاقة عليه..
,
هذا جزء من أنا ..
خرج دون علمٍ مني..
خلاصته..
بقدر ما أجهل..
لا أود ان أعرف.. !
"المســــــافر 10 /9 / 08
.
,
كانت رسالته تقول..
" الأيام تكفلت بأن تخفف علي يا طلال.. "
ولا يزال قلبي يخفق بشده كلما تناولت يداي هاتفي النقال..
لأنني بإختصار أقف على رسالته تلك..
متجاهلاً كل الرسائل اللي تليها من غيره..
أخي وصديقي ونديم شخصي..
أسال الله أن يُريح بالك.. ويفّرج همك.. ويرزقك الطمأنينه من
حيث لا تحتسب..
المسافر..
.
,
[ أجد نفسي قابع بالمواني حين ............ ]
!
المسافر
\
.
,
"كان الحُلم بالنسبة إليّ..
أن أجد كيميائية إنسان تتوافق مع كيميائيتي..
بقدر تناهيدي.. وإبتسامي المثخن بعبرات..
أرجح اختناقي وموتي "الفعلي".. على أن
تحيل الأقدار بيننا ..
على مرآى من أعيننا.. "
المســـــافر 14 / 9 / 08
الثامنة صباحاً..
,
.
,
قيـــل لي ذات مره.. /
" تجيد قراءة أفكارنا.. ولا تعرف قراءة
ذهنك ياطلال.. !! "
ارتسمت إبتسامه ولم أعرف معناها حتى
الآن..
وتمتمت بي.. /
" قد لا أُجيد التعبير عن نفسي ..
فأُتهـــم بــ الإختلال.. !!
وقد أُجيد فأُتهم بــــ
الجنون .. !! "
المســـــافر..
.
,
رهف..
وعشق أبدي لهذه الطفلة.. كان بودي أن أكتب
تمتماتها.. وان أناجي همساتها..
ولكنها لم تتمتم سوى بــ
" إسمي , ماما , بابا , فهد , تركي , عمر ,
شوق, منو , وتين , رهف .. "
/
لم تعد صغيرة .. أعتقد أنها بالعاشرة من عمرها..
لا تسمع..
ولا تنطق سوى ما كان في الأعلى..
وكأن ولادتها أرادت أن تجدد جروحاً بي..
بكل جوارحي أعشق هذه الطفلة..
/
الطفل الوحيد الذي بكيت أمامه ولأجله..
كان هي..
بكل صدق أنزفه.. أتمنى من الله العليّ القدير
أن يطرح بركته فيها..
,
المســـــــافر..
.
,
" أحسدك على قلبك يا طلال.. أقسم لك.. "
,,
لا أعلم لماذا ردد الصغير الذي يسكنني هذه
العبارة.. !!
رددها مراراً.. ولا يزال صداها يتكرر..
,,
إعتراف من أنا الصغير.. باح لي به اليوم..
حين كنت في عز عز حاجتي لهذا الإعتراف..
,
صغيري.. أقصد طلال الصغير..
قبلة على جبينك من أنا..
/
"طلال الصغير هو الذي
كتب هنا..
أما أنا فلا أزال أشعر
بالإرتباك والتشويش
من إعترافه!!"
المســــــــافر الرابعة و10 دقائق
فجر 18 / 9 / 08
.
,
"أهل قلبي يُحسد .. يا صغير !!
أنا أحسدك إذن على .................. !! "
8
8
8
8
ما الذي أهذي به .. !! ؟
ومالذي تهذي به ياصغير..
وكيف لك أن تملي عليّ ما أكتبه بيداي
الآن.. !!
,,
"
لانزال
نتجاذب أطراف الحديث من الثانية عشر..
أهذلني..
بل أربكني بإعترافه الذي مرت ساعات
وأنا أتمتم به..
لا بد أن أخرج..
لكي لايجبرني على إعترافات أخرى!!"
المســــــــافر..
.
,
على إستحياء همس لي أحد الأصدقاء.. والذي لم
أره منذ قرابة السنتين /
هو / " طلال, أنت فيك شيء وماودّك تحكي به ؟ "
أنا / " لاجديد, ماعندي شيء يستدعي إني أتكلم "
هو / " تحسبني ما أعرفك ! "
أنا / :)
هو / " بروح المواني, بعدين بأتصل فيك "
,
وبعد ثلث الساعة, جآءتني رسالة تقـــــول بمامعناها /
" فيك وفيك وفيك., بس أنت آثرت الصمت مثل
عادتك ياطلال., "
,
"صديقي لا تكثرث.."
فلا أزال أتنفس الاوكسجين..,
المســــــــــــــــــافر.,
.
,
أصبحت أخشى على نفسي.,
من نفسي.,
:)
/
المســــــــــــــــافر.,
.
,
شرود وشرود وشرود !!
شرودي في شيء أحاول الشرود عنه.,
,
وحقيقةً لا أعلم عما أشرد., ولا أعلم شيئاً.,
ولا أعي ما الذي أقوله.,
,
شتات تام في شتاء غريب جداً., تهّب بي
عواصف اللاشيء., لتجبرني على شرود تام لا أعيه.,
/
"كتبت بالرغم عني,.
أعقد أن طلال الصغير.,
هو السبب., "
,
المســـــــافر 20 / 9 / 08
الثالثة بعد منتصف الليل.,
.
,
"متى ستقول للأرق وداعاً .. يا طلال ., ؟
فقد أتعبتني., ليتك كنت صغيراً.,
ليتك والله.,
ليتك لا تعي., ولا تدرك., ولا تفقه.,
ليتك لم تكن حسّاساً لــ درجة الإنسكاب.,
أتصدق أنني وفي بعض الأحيان أتمنى أن لا يصل
الأوكسجين إليك.,
أتصدق بأنني أنا الذي أحبك أتمنى لك ذلك.,
أخشى أن تقتلك محاولات "البعض" لإعادتك.,
طلال.,
أنت تؤرقني., تتعبني.,تجعلني أتلعثم أمام شرودك.,
أحاول جاهداً تهجي الحروف لأخفف عنك.,
ُأتذكر ذات مره حين قلت لي خلسةً /
" أُحب أن أسمع لك يا صغير..؟ "
طلال.,
هل لي بمحاولة أخيرة
أيمكن لي أن أعيد لقلبك الحياة .,؟
صغيرك .,"
" كتبها رغماً عني.,
أما أنا فلا أزال في
شرودي الذي لا أعيه.,"
المســــــافر.,
السابعة صباحاً.,
,
.
,
"صغيري., لا أريد أن أخذلك وفي المقابل لا أشعر بأني
قادر على التلبية.,
لا أستطيع ذلك., أقسم لك.,
ولكني أعدك ياصغير.. أعدك بأن تكون هناك محاولة
أخيرة.. نعم أخيرة.,
ولكن ليس الآن ياصغير .. ليس الآن.,
لربما تكون تلك المحاولة حين ألتقي بنصفي الآخر.,
وتلتقي أنت بـ صغيرٍ آخر.,
ليس لربما بل بالتأكيد., بالتأكيد سأسمح لك بتلك المحاولة.,
أعدك.,
وعدني أنت ياصغير.. بأن تلزم الصمت الآن..!!! "
همسة/
أتعتقد ياصغير., بأني سأكون
ممن يتنفسون الأوكسجين..
عند المحاولة /لقاء الحُلم., !!
:)
المســــــافر..
.
,
"صمتٌ ودّ لو يجبر شفاتي على النطق., !!
و بوح لا يُحّبذ الوقوف سوى على مسامعي.,. !!
أعترف بأني لا أستطيع تحمل المزيد..
لا أستطيع., !! "
المســــافر., 24 / 9 /08
الــ 40 : 7 صباحاً.,
.
,
كل ما أتذكره,. أن وضعت رأسي في إنتظار مالم أصافحه
منذ أشهر.,
وأغمضت عيناي., ومداركي شبة مستيقضة., حتى أتاني
صوت يقول لي/
طلال حبيبي قمت., ؟
بجبروت منكسر قلت / لأ !!
الصوت / يالله حبيبي بيأذنّ ., قمت ؟
بجبروت أكبر وإنكسار أشبه مايكون بذلك الذي ينتظر (مصّلحاً) ماهراً.,
لعل., أقول لعل.,
قلت / لأ.. أنا ماقمت !!
الصوت / يالله يبه.,
هنا فتحت عيناي و قلت / بدأ يوم جديد يا طلال.,
أربع ساعات فقط بين الوعي واللاوعي وتكون بدأت يوم جديد.,!!
"المربك خفقان مريب قبل........
وأثناء.............
وبعد.............
لا أعلم ما إن كان يحق لي تسميته نوماً .,
والمخيف أن هذا الخفقان إعتدت عليه.,
كإشارة تنبية لـ........ أحدهم.,"
المســـافر.,
الآن في هذه الساعة.,
.
,
حين لمحت عيناي ذاك الشيء.,
لا أعلم مالذي جعلني أردد بيت الملتاع -الله يرحمه-.,
"وأقول للي يبي كرامتي لا تهوم.,
لا أنتا ولاألف مثلك يهدم اللي بنيت., "
المســـــــافر.,
/
.
,
" لا أزال أتنقل بين فراشي وبين ميناءي هنا !!
ولا أزال طريح الأرق في المكانين., !!
8 ساعات يعتقدون بنومي.,
بينما
ساعتان تكون هنا., وساعة مع هاتفي النقّال.,
أتبعثر فـ يلملمني., والعكس بالمثل.,
وساعة أقضيها مع أنا.,
وأُخرى لـ "............... ",
والمتبقي من الساعات أعتقد أني أسقط قهراً مغشياً
على ما تبقى مني.,
ويبدأ يومٌ جديد يا ............ "
المســــافر / العاشرة صباحاً
.
,
"
الساعة تقترب من الثانية فجراً., !!
وستمر الساعات حتى تصبح الثانية ظهراً.,
وأنا لا أزال أتنقل.,
وأصارع وأشاكس وأحاول وأُقهر.,
وأتسآءل.,
أهل ماتطلبه مستحيل يا طلال., ؟ !!
"
المســــــــافر.,
.
,
:)
" حين إعتلت محياي إبتسامة قلب.,
قبل أن تكون إبتسامه شفاة.,
وجدت نفسي قابعاً هنا !!..
شعوري الغريب بـ تبسّم قلبه., أجبر قلبي
على الإبتسام.,
رعاه الله.,
"
المســــــافر.,
.
,
"
أدرك تماماً بأني أهذي في بعض الأحيان.,
على مرآى من الجميع.,
وأدرك تماماً بأن صوتي لا يكاد يُسمع.,
لربما كي لا يُقال لي ., /
" مجنون !! ويعشق جنونه., ".,
,,
و أدرك أيضاً أن هذياني بدأ.,
والحمد لله أن الجميع نائم :).,
لأن عقلانيتي المجنونة قادتني إلى أن أتحدث مع طلال
عن طلال.,
وبصوت أكاد أجزم بإرتفاعه.,
"
المســـــــافر.,
.
"
أود الخلود للنوم وأنا ابتسم., ولكن أخشى
أن أترك مكتبي وأغلق جهازي.,
وأتبعثر., وتمر الساعات وتمر...,
ويبدأ يوم جديد يا ............
,,
"
سأحاول أن " أنثبر ".,
وسأحاول قهر نفسي., لكي لا أجدها
قابعة هنا.,
ومن الميناء للفراش ياطلال.,
هيا.,
المســـــــافر.,
.
,
-اسمع لي ياصغير ., انصت سأبرر لك
عودتي.,
- طلال ., هل لك أن تصمت., أسمح لي
إما أنك مجنون أو أنك في طريقك إليه.,
- إن كنت أنا مجنون فأنت كذلك., أوَ نسيت
أننا في روح واحدة.,
-لم أنسى., ولذلك طلبت منك أن تصمت.,
- أوَلستُ أنصتُ لك يا صغير لما لا تسمع لي.,
- ماالذي تريد قوله., ؟ أولم تكفيك تناهيدك في فراشك..
لتعود هنا., فتجرني مره أخرى لمكتبك !!
- يا صغير., كل مافي الأمر أنني وضعت رآسي.,
بإنتظار مالم أصافحه كما تعلم.,
- وماالجديد يا طلال؟
- تحلى بالصبر قليلاً ..
- حسناً اكمل..
- صغيري., يبدو أنك نسيت بأنني لم أًفطر جيداً.,
ولم أتسحر., واكتفيت بكآس مملوء بالقهوة قبل الفجر
بدقائق.,
- و مالجديد يا طلال؟
- "صالت" عليّ كليتي اليسرى.,فتبعتها اليمنى.,
وأنا غارق في ذكرى ما.,
- اخرس يا طلال.,
- ولما ألم تقتنع بسبب عودتي., ياصغير ؟
- ............................
- ياصغير. ؟
- ...........................
- ياصغير ؟
" قال لي على إستحياء.,
أحبك يا طلال., ولكن اخرس أرجوك.,
أخشى أن تلفظ يوماً أنفاسك وأنت تبرر
لي., أحبك يا طلال بجميع أحوالك.,"
المســــــــــــافر., في هذة اللحظة.,
لم أنم بمحض إرادتي بل سقطت من النوم بعد عشاء الأمس.,
في صباح الأمس أرسلت رسالة إلى شقيق الروح., وجاءني
رده في نفس الوقت.,
وعصر الأمس عاودت له الإرسال بـ
" مشيتوا للمجمعة وإلا توكم ؟ "
لم يرد على سؤالي بل رد., /
طلال أنت نمت وإلا على خبري بك أمس؟
:) :) :)
شقيق الروح., تروح وتجي لي بالسلامة يا غالي.,
المســــــافر.,
,
.
,
لا أعلم صاحب هذا البيت., ولكني تلقائياً أردده في العام
مرتين.,
" العيد ماهو لمة الناس بالناس.,
العيد لمّ قلوبنا مع بعضها., "
المســـــافر.,
.
,
حين قررت أن أعيش أول عيد بروح طفل.,
طرت على بالي المشاكسة " وتين., / القصيم "
وبين ما أنا أفرّش أسناني فجراً ., فإذا بي أذكر أحد
مواقفها المجنونة وأسقط من الضحك.,
وتين طفلة تعشق طلال بمعنى عشق.,
بصراحه أنا ما أعطيها وجه بالحيل عشان طولة لسانها
ومواقفها اللي مدري كيف جاية.,
إلا إني بالمحصلة أكثر واحد يصبر عليها ويقلب عليها
الطاولة., حتى تقول لي جملتها المأثورة.,/
" وه., ياكرهي لك., "
الموقف الذي تذكرته وغيّر صباحي من طلال الكبير
إلى طلال الطفل., قامت بدور البطولة فيه هذا الصيف.,
" راحت العمة لحدا (البنات) وقالت لها., /
-شوفي ترا طلال إممليح وكشخه وطيّب وعنده جوال ولاب تب.,
وش رآيك تتزوجينه ؟
-مدري وش ردت ( البنت)
-عاد جتني شاقة الحلق وقالت / طلال ترا (....... ) وافقت تتزوجون؟
-وتين أنتي وش قاعدة تهذرين به.,؟
_ بس قلت له عنك وقالت / طيب بتزوجه., "وحكت لي القصة" "
وتآخذ مني هالـ (وتيص) علقة لا لها أول ولا آخر.,
هذا مب أول مره توهقني مع خلق الله بهالمواضيع., ما بقى وحده مازوجتني منه.,
عاد يومي هديت وضحكت عقبها.,
قلت / وتين ليه أنتي تمشين وتزوجيني.,
قالت/ " لأ بس لأنك ياطلال أنت طيّب كثير., وهي طيّبه كثير.,
وأنا أحبكم.,أبي أزوجكم وأجي أعيش معكم., "
( عاد أنا دوروني., على كثر ماكنت منحرج من الموقف., ضاعت علومي مع براءة مثل كذا. , ).,
وتين شكراً على ضحكة عيد كنتِ أنتِ سببها في هذا الصباح.,
:)
المســــــافر.,
.,
" أتصدقين يا جدّه.,
بأن عيدي ليس له عنوان بدونك., وكأنه أي يوم من أيام
السنة.,
أتصدقين بأن عيدي كان.,
حين كنت مستعجلاً ونسيت كآسي.,
فمددتيه لي وقلتِ / دوك برميلك.,
أتصدقين بأني أنتظر تاسع شوال بفارغ الصبر.,
أمّد الله في عمرك., يا غالية., "
المســـــافر.,
.
,
" منذ الأمس وأنا أقترب من ميناءي.,
أود البوح عن شيءٍ ما., أخشى أن يخنقني سكوتي.,
ولكن منذ أن أبدأ الحرف الأول., موجة صمت عارمة.,
تهب بي., لتخرسني.,
نعم لتخرسني.,
لربما هذا أفضل., أقول لربما., "
" ياقلب., أهل وقعت., ؟
ليه بس ياقلبي كذا., ؟!! "
المســـــافر.,
.
,
// اليوم ذكرى الفراق ومرّت خامس سنة.. //
أشقاء الروح.,
دعوة من قلوبكم الطاهرة., لراحل الجزائر ,. ولموتاكم.,
" غفر الله للجميع.,"
// وخامس سنة وأنا يا يبه على العهد باقي.. //.,
الله يرضى لي عليكم.,
/
.
,
قلت يا بحر.. صرت أفز له.. وهو بعيد.,
وردت أنفاسي يا مسافر وش يفيــد..
بس قلي وش يفيد.,
قلت أعشقه بصمته وبغيابه ضقت..
وناديت له يا بحر.,
وناديت وأنا ضايق.,
وناديت له يابحر.,
وجاني., جاني., جاني يا بحر.,
ورسم على شفاة وجه شاحب
بسمـــه إرتيــــاح..
هو أنا يا بحر غديت طريحٍ للهوى .. ؟ !
هو هذا أول و آخر هوى ., ؟!
ليه يا مســافر كذا.. قلي بس ليه يا قلب..
/
" ماظنتي يا بحر بستفيـــد.,
غير حرقة قلبي عليـــــه.,
وما أبي غير أشوفه سعيد.,
وإن الله يرضى لي عليــــه., "
المســافر / واجهة الخبر البحرية / 10 و 55 دقيقة مساء اليوم.,
.
,
مقرود اللي يطلع البحر مع ( مشعل ) ولد العمة.,
<< أول شيء إلا يبيني أزر إسمه بالمنتدى.,
:)
هه ياخي رزيته.,
وثاني شيء., ذبحني الأخ., كل شوي ويقول ماخلص
إلهامـــــك.,
طليّل ماخلص إلهامك.,
,
همسة/ لو مالك قدر., كان حذفتك بالبحر ذيك اللحظة.,
تذكرها., يومك خليتني أروق 10 دقايق على البحر.,
وكل شوي باقي 9 دقايق.,
باقي 7...... , باقي 4.......
ليمن قلت لك خلاص ياخي مشينا.,
كنت ناوي أحذفك يعلم الله.,
بس منعني شيين.,
! / ما أقوى عليك :)
! / أحبك يا غالي., :)
المســـــافر.,
.
,
" شيء ما يقف بلا ثبات., مترنحاً في وقفته.,
يريد ينجح يُخفق., يتمنى يُسلب يُقهر.,
وكل ماكان منه و إليه.,
منه وإليه فقط.,
لا أعلم ما إن كان هذا الشيء المترنح صائباً أم لا.,
أقف على مرآى من صغيري., بين
الصواب و الجنون " الذي لا أعلم ما إن كان صائباً أم لا ".,
والسؤال إلى متى هذه الوقفة يا طلال ؟
فلتخبرني إلى متى ., ؟!! "
" كل ما أفعله لأجلك يا قلب.,
ولكن إسمح لي.,
في اللحظة الأخيرة.,
سأقول لك تنحى جانباً.,
تنحى.,
فالقرار لك يا عقل.,
وإن كان مؤلماً., "
المســافر.,
.
,
" فيني من الآآآه ما يجعل عيناي تكتفي باللمعان فقط.,
غصة تلازمني., بالفعل تلازمني.,
ولا أعرف السبب!! بل أتجاهله., !!
دائماً ما أسأل / هل غفت عنك تلك الغصة منذ يومك ولادتك يا..... ؟
,,
من الحالات القاسية والتي أمّر بها مع أنا..
حين أود البكاء و لا أستطيعه.,!!
بل أكتفي بلمعان مبتسم علّه يدفيء عينانِ ترتعد !!
,,
وينك يادموع حايل؟., أنادي لك من عشر ليال.,
ولا جيتي !!.,
/
المســافر., ولسانه يردد "ياجرح من وين أبتدي., وأنتا
معي من مولدي ., وعيّت يدي على وادعك تهتدي.,
بس أنت علمني الجفا., دامي عجزت أعلمك كيف الوفا؟ "
الـ الثامنة والنصف صباحاً., من يوم أعتقد أنه أحد.,
ولا أحد يا مسافر.,
.
,
"هل يمكن لأحدكم أن يصفعني .. ! ؟
لعل دمعاً مالحاً احتفظت به محاجري يسقط رغماً عن
أنفي.,
ثم أشهق وأشهق وأشهق.,
وأحاول أن ألملم نفسي للمره الألف., فلقد سئمني
التبعثر., "
"لو أن بكائي بقدر تناهيدي / وابتسامي.,
لكنت بخير أقسم بذلك.,
ومايزيد شتاتي في الأيام الأخيرة.,
هو اني أسأل/ يا عقل أهل مايفعله قلبي صائباً
أم أنه الخطأ بعينه.,
و أجد عقلي صامتاً., متلبداً., لا يجيب.,
ربااااااه أغثني.,
"
المسافر.,
.
,
" أسهر ليالي., وأنتي على بالي.,
وعيونك السود تسهرني.,
وأنا ولا أبالي.,
يا بعد روح المسافر وياضحكة قلبه.,
يابعد حزنه وشقاه وهمه.,
يابعد كل الليالي والأماني.,
جاوبيني بس جاوبيني., /
"هي الدروب الموحشة بتضحك لنا.. ؟ !! "
وإلا هذي أماني.,
وآآآآه منك يا عزيزة.,
وآآآآه من قلبٍ قبلك كان خالي., "
"لكل انثى تستحق..
من مجهول بالطبع ليس أنا..
فما زلت أجهل كيف نزفت تلك السطور., "
المسافر 5 / 10 / 08
الثامنة مساءاً / الصالة / هاتفي النقال..
.
,
"وجدت نفسي أتمتم " لاشعورياً " .,
وحين قررت أن أصغي إليّ عليّ أعرف مالذي
أتفوه به.,
وجدتني أقول /
" تعبت تعبت أمنّي الأسئـلة بالإجابه.,
و أنطر شروق الشمس والشمس بغياب., "
فبعد أن كنت أصدح بشيء ما.,
شيء ما إعتراني., أجبرني على ترديد بيت راحل العيد.,
غفر الله له., "
المســافر.,
.
,
" ما بقى فيني إلا ملامح طفل .,
إيه طفل.,
إبتسامه طفل., وغصة حنين.,
وعروق شيّبت.,
و غطاها البياض., وقلب خفق.,
وخاف., وكذب.,
وأنكر نبضه., ولدرب التغاضي طرق.,
من كثر خوفه.,
من كثر حبٍ سكن جوفه., هرب.,
هرب.,
إيه هرب.,
وظل يتساءل هو أنت يا مسافر تحب., ؟
و ليه., ليه بس يا قلبي كذا !! ؟ "
المسافر., ولسان حاله يردد
" نشدتك يا بحر رابع عيدي ولا فاد.,
ونشدت ( أنا ) فيني ولقيتها تتجاهل.,
يابحر ويا أنا شكرآ ., بالشكر أنا جادّ.,
لأني ما قدر على الوجع., ولا أستاهل., "
.
,
"
أردت ترويض نفسي منذ الأمس ., بأن ألزم الفراش
ولا أعاود إلى مكتبي., لا أعاود إلى ميناءي هنا.,
أرضيت غروري في أني لم أعد.,
و أرضيت غروري كذلك في أني لم أنم.,
مساء الأمس قلت /
" أكرهك يا طلال., أكرهك " !!
و مر ليلي بطيء جداً., كنت احاول تذكر آخر ما كتبت.,
فأجد نفسي أتنهد., وأردد " آآآآآخ بس آآآآآخ "
أتقلب و أتقلب و أتقلب....
ولا أستطيع البكاء.,
إلى أن أشرقت تلك بنورها ., والذي لم يكن ينقصني., ليبدأ
يوم جديد يا ...... ,
"
[ أتممت الآن 37 ساعة مستيقضاً.,
وبدلاً من أن أقفل جهازي., وأترك مكتبي
وأستلقي .,أخذت جهازي بجبروت منكسر
إلى الفراش.,
ما أقساك على نفسك يا طلال., ]
المسافر.,
.,
[ترا ما يذبح العاشق مثل دمعٍ بكته عيون.,
على موت الأمل واللي يحبه هو سبب ياسه.,
حبيبي ماخبرت الدمع يرقى وجنة المحزون.,
قليل الدمع لابد يتحدر.. لو رفع رآسه.,
بقالي عزتي ياللي على ماسواه تمون.,
وأظنك ماسمعت بعاشقٍ قلبه عصى وداسه.,
أنا الحطاب في قاع محل مابه شجر وغصون.,
حداه البرد والليل الطويل وشب في فآسه., ]
مثلتني هنا أيها الأسطورة., سمعت هذا المقطع أكثر
من خمس مرات خلال دقائق.,
ولو كان لديّ متسع من الوقت., لما أخرجت الكاسيت
من المسجلة.,
,,
المسافر
.
,
[ منهكـ., بالفعل أنا منهكـ ..
بقائي هنا سـ يجرنّي على إعترافات., أريدها ولا أريدها.,
أريدها لأرتاح قليلاً., بعد أن أرمي بعضها هنا.,
ولا أريدها خوفاً من أن تؤذي قلباً سـ يمّر من هنا.,
ربما., أقول ربما.,
لذا سأكتفي بثلاثة أشياء وسـ أسجل خروجي بعدها /
رشفة كابتشينو أستقبل بها يومي., وتنهيده لن
أزفر من بعدها سوى بـ إبتسامه.,!!]
:)
المسافر
.
,
[ أحلى صباح يومي أفتح عيني وأتخيلك.,
و أبرد صباح كان الأحلى., رغم المكان المهجور.,
والموعد الصامت.,
جيت ., جيت.,
جيت للموعد .,
لأجل ما أخذل شيءٍ فيك وكتمته !!
وما لقيت إلا أنا., يابعد أنا., ويا بعد نبضٍ تناسيته.,
وما قويت., إلا قويت بس غرغرت عيني وقتها.,
يعني مانسيت., إيه والله مانسيت.,
صبحي كان غريب., وكنت أنا فيه أغرب !!
رغم الدفا اللي ملى أرض شرق.,
إلا إن أضراسي تطقطق.,
طق ., طق., طق., إيه وربي برادن.,
وهذا صباحي., ]
المسافر.,
.
,
السحور., كان كآس كابتشينو ساخن.,
والفطور., بين يديّ الآن., كآس ماء بارد.,
وتستمر الحياة يا طلال.,
:)
,,
اللهم اغفر لموتانا وموتى جميع المسلمين., واشفي مرضانا ومرضى
جميع المسلمين., اللهم ولا تؤآخذنا بما فعل السفهاء منا.,
اللهم وارزقنا الطمأنينة من حيث لا نحتسب.,
اللهم إني أسألك راحة البال والبعد عن النار., اللهم اغفر لي ماتقدم من
ذنبي وما تأخر.,
اللهم واجعل الموت راحة لي من كل شر., والحياة زيادة لي في كل خير
برحمتك يا أرحم الراحمين.,
اللهم إني أسألك الفردوس الأعلى لثلاثةٍ هم الآن بين يديك وتحت رحمتك.,
اللهم اجعل قبورهم روضة من رياض الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين.,
,,
ياغفور ياودود برحمتك استغيث., اللهم اجعلني باراً بوالديّ., قريراً
لعينهما.,
,,
المسافر.,
.
,
[ طفل بداخلي يشرد., ويسرقني في شروده.,
ويواسيني.,
ولا أعلم لما., !! ؟ ]
المسافر., كُتبت تلك الأسطر في ليلةٍ ما.,
من شتاءٍ ما..
,
[ للـ تصالح مع النفس ومصارحتها بالحقيقة ضريبة.,
منذ أن أدركت نفسي وأنا أدفعها., لم أتعب ولم أسئم في يوم ما.,
لدفعي., ولم تتراكم الديون على كاهلي.,
بقدر ما أن .......... تراكمت.,.
,,
تلك الضريبة التي أدفعها., كانت كبيرة هذه المرة.,
كبيرة بالفعل., لدرجة شعوري بأني خارج نطاق التغطية !!
أو إن صح التعبير., التغطية لم يعد بمقدورها تحملني.,
بما فيّ.,
]
"يومي لا يخلو من البقاء في المواني.,
ملياً., ثم أجبر جسدي على نومٍ لا يريده.,
وأنا قابع هنا.,
أعتقد أنه الجنون بعينه., "
المسافر.,
.
,
[ كان سؤال قاسي جداً.,
لم أكن أتصور بأني في يومٍ ما سأعجز عن الإجابة
عن سؤالٍ ما.. أياً كان.,
كان بالنسبة إليّ قاسي., قاسي جداً وكانت
إجابتي من نوع آخر..
" ضحك بصوت دامي وغرغرة عينانِ بشكل مميت".,
]
المســـافر على طاولة أحد المطاعم الهندية.,أسترجع بذاكرتي
ذاك السؤال., وانصت بترقب كيف كانت الإجابه / العاشرة مساءاً
10 / 10 / 08
.
,
" أذكر أني رميت نفسي على سريري مسا الأمس
بالمقلوب., فكان رآسي بمكان أرجلي عادةً والعكس بالمثل.,
ولم أكن مستقيماً., بل متقوقعاً على نفسي.,
,,
حلم غريب جداً حلمت به., لا أذكر الشخصيات تماماً بل لا أذكر
أبداً., ولا أذكر الأحداث.,
سوى أن شعوري في المنام [شعور فقد غريب] وكأنه فقد لكل من هم
حواليّ.,
كنت أخفق بوجل.,
وبسرعه أكاد أجزم بأني لو استمريت ربع ساعة إضافية لكنت على سريرٍ
آخر., في مكانٍ آخر.,
,,
رن هاتفي << في الحقيقة
واستمر بذلك.,
كنت أقول وأنا متقوقع على نفسي /
لأ , لأ مين اللي بيدق ألحين., لأ
[ وكأني أود الإستمرارية في ذلك عليّ أصل
إلى نهاية مرضية]
,,
فتحت عيناي وأنا أحدّق بالسقف., خائف
خائف جداً.,
وأتذكر بأني قد أقفلت جهازي قبل أن أنم [ولست ممن يقفلون]
بحركة سريعة لقطت الجهاز من على
[ الكمدينه ]., وإلى به منبهي., وإلى بالساعة الثانية والنصف بعد
منتصف الليل.,
,,
أخذت أقول / إنها الثانية والنصف ياطلال.,
وألهج لا شعورياً بـ / استغفر الله., استغفر الله
بصوت أكاد أجزم بزلزلته لي.,
ولم استلذ بـ سباغيتي إيطالي خُبيء لي كـ سحور
في أحد أركان غرفة باردة.,
لا يزال قلبي يخفق بوجل.,
ولا أزال موقن بأن في رنين هاتفي حكمة مــا., وفي توقيت
حلمي على ماقبل الرنين حكمة أخرى.,
,,
لا أزال خائفاً., و لا أزال أكرر /
اللهم اجعله خير.,
اللهم اجعله خير.,
,,
المسافر / الثالثة فجراً / فراشي.,
هاتفي النقال,,<<لاتبتهج سأقفلك الآن فلا أزال
خارج نطاق التغطية.,
.
,
نايف / طلال., كيف ناوي تبدأ وأنت بروحك., ؟
طلال / عادي ياخي., بضحكّهم مثل ماكنت أسوي فيكم أيام
أول كلية.,
نايف / عاد أنت على سكوتك إلا إنك إجتماعي وتحب الناس.,
يعني.........
طلال / إيه فهمت لأ., لأ يانايف مقدر.,
نايف / !!!
طلال [وتنهيدة بعمق] / كافي يانايف عليّ كافي., مقدر أتحمل قلب
جديد بحياتي., وتمتمت بصمت بـ /
" عروقي شيّبت ماعدت يا صاحبي قاوي"
المسافر.,
,
.
حين يخفق بوجل ذاكـ الطير الكائن بين أضلعي.,
وأبتسم برحابة صدر لخفقانه الغريب.,
أخشى أني خنت الإتفاق بيني وبين صغيري., حين
وعدته بـ محاولة أخيرة لـ محاولة إحيائي.,
وكأني أحاول اليوم الإحياء بدونه.,
ياصغير استمحك عذراً بـ
" أن [اللي بيوديني بـ ستين داهية في يومٍ ما ] << حسب ماجرت العادة بتسميته
بيني وبين أصدقائي منذ سنوات.,
نعم أن قلبي لم يكن داخلاً في طوعي يوماً ما., لأرده
عما هو ماضٍ فيه الآن.,أقسم بأني مبتهج وخائف والبرد يكاد يقتلني.,
ولكن لم أستطع رده ياصغير.,
سأترك ذلك للأيام لتفعل ما تشاء.,
سأترك ذلك للأيام.,"
المسافر.,
.,
[ غريب أنا !!
يراني البعض بأني قوي حد الشراسة.,
ويجزم بذلك.,
ويراني البعض الآخر بأني حسّاس لحد الإنسكاب
ويراهن على ذلك.,
وأنا لا ارى سوى أني سئمت محاولات الإحياء والتي
كانت ., أنا لا أرى سوى أني [ إنسان ] يحلُم بحب
ومصداقيةٍ ما., أنا لا أرى سوى أني إنسان بسيط
بسيط جداً.,
,,
زائري وقفة مع نفسك., أنت ماذا ترى !!؟
المسافر.,
.
,
" رغم إنفتاح شهيتي بــ التلذذ بالأحرف هنا.,
و رغم هذياني الزائد عن الحد اليوم., حتى أنني نزفت ستة ردود هنا
لهذه الساعة.,
لا تزال هناك غصة ما., أحاول الهروب منها هنا.,
وتطاردني.,.,
:) :) :)
"
.,
[ اليوم قمت بإرتكاب كذبة ما على نفسي.,
حين إعتقدت أن الماء الدافيء يمكن أن يخفف عن فرائس
ترتعد.,
في الحقيقة وحيث ماكنت تحت الماء الدافيء جداً جداً
كنت أرتجف., أرتعش.,
وابتسم لإرتعاشي., ]
,,
وحيث ما كنت ذكرني إرتعاشي بـ أحد زملاء الدراسة لأنه عندما يقابلني
كل مره يقول لي/
" ياخي ايدك باردة., "
فأرد بإبتسامه / " ياخي الدفا دفا الروح., "
وآخر لقاء كان بيننا مددت يدي لأصافحه أولاً., فشعرت بأنه سيقول شيء ما
تداركت الموقف بـ
" ياخي قايل لك., الدفا دفا الروح., "
فأطلقها ضحكة., وأعتقد بأنه قال " ياخي منت صاحي :) "
,,
شكراً لإبتسامه صبح غريب., كنت سببها يا صديق.,
المسافر.,
.,
أُتهمت بالجنون لقرار اتخذته واتخذته الظروف معي.,
لأكون صريحاً كما إعتدت., القرار كان بفعل قدر ما.,
أُجبرت عليه.,
اخفيت أسبابه عن الجميع., سوى ثلاثة., الأقرب للروح والأقرب
للـ [ أنا ].,
الأول / الوحيد الذي صفق لي., ربما لأنه علم الحقيقة وإن لم تكن كاملة.,
قبله على جبينك., فمنذ خمس سنوات وأنت بناظري صاحي الضمير ياصديق.,
الثاني / أكثر الأصدقاء تأزماً لهذا القرار., حتى أنه قرر في ليلة مضت أن يُجن
في نظر الجميع كما أنا., قبلة على جبينك يا شقيق الروح.,
الثالث., / حبيب روحي [ مشعل ] بالرغم من أنه كان أشد الساخطين., كان اللسان
الرسمي لي في حال غيابي., وكان أكثر الثلاثة تفهماً للوضع., ربما لأن الحقيقة
وصلت إليه كاملة., كاملة جداً., ولن يؤثر هذا القرار على أيام لقاء أعيننا.,
,,
بالرغم من أنني كنت مُجبر., إلا أني راضي أشد الرضى على ماجرا.,
كان يجب أن يكون منذ أمد.,
لا أزال [ مجنوناً ] في نظر البعض.,
ولا أزال أردد [ لاتعلمون شيئاً., لا تعلمون شيئاً ].,
’’
12 / 10 / 08
أول يوم لـ جنوني المُعتقد / عقلانيتي المؤمن بها,’
أشد الإيمان.,
رسالة لابد أن تصل وإن كانت بعد مماتي., لأعز إنسان ولنور دنياي.,
والديّ ., آسف لإخفائي الحقيقة والتي قد تكون مُرّه في نظركما.,
كنت أتمنى إتخاذ القرار هذا منذ مدّه.., ولكني الآن لم أتخذه بمحض إرادتي.,
أنا المجنون كنت أكثر عقلانية فقد آثرت الصمت على أن أرى دمعة حزن في
عيني أحدكما لأجلي., لا بـ سببي
والتفاصيل عند [ مشعل., ]
لا غطاني الثرى يا مشعل., بس لا غطاني ياغالي,
,,
المسافر., صبحية أحد ولا......
الآن.,
.
,
[ اليوم و كأني طفل سُرقت فسحته., :)
حين علمت بأن ساعات الدوام أصبحت مساءاً.,
على الرغم من أني أعشق المساء.,
كـ الدراكولا أنا :) .,
أخاف إني أصدّق بأن الحظ ضحك لي.,
وهو يضمر لي أنيابه., ]
المسافر.,
.
,
#هواجيس يوم أول#
المكان / السيارة ., الساعة / 7:30 صباحاً.,
[ كنت أفكر في أن أعرض نفسي على طبيبٍ ما..
سأقول له / يادكتور., أنا طبيعي وإلا .؟
أراني كتلة من المتناقضات.,
أبتسم حين يستوجب على شخصي البكاء.,
ولكن وبينما الجميع غارق في ضحك ما., تجد عيناي تبرق.,
يادكتور ., وكأني عاشق هجره حبيبه., بل كأني أعايش قصة
حب بصمت..أأييد الصمت فيه ولا أعلم لا أعلم.,
وكأني مازلت يادكتور أعيش على ذكرى ماضية تؤرقني.,
وجرح ربما دام السنة الحادية عشرة.,
أراني يادكتور., أود البكاء بنحيب في حضن لم أبحث عنه.,
لأني دائماً أتمتم لنفسي.,
"لأ ياطلال., لا تضايق أحد., خل دموعك لوسادتك والليل., "
أشعر بأني أتكىء على عصا مهزوز.,
أشعر بأني ذاك العاشق الذي يقول [ الليلة احساسي غريب
عاشق وأنا مالي حبيب].,
وبين شعوري بـ روح الشباب فيني., فلا زلت أطرق باب
العشرينيات.,
أدرك بأني كهلت., وعروقي شيّبت., حتى الحب أخافه
حتى نبضي أهابه.,
دكتور رغم ماقلته أراني سعيد.,
لست غارقاً في الحزن., ولست غارقاً في السعادة.,
أراني أمثّل [الوسطية والإعتدال] بينهما ربما.,
دكتور.,
أشعر أني بدأت أختنق., وأشعر بأن الفكرة لن ولن تصل
إلا لمن هم على شاكلتي.,
دكتور لا أعلم., لا أعلم.,
ولكن ثق تماماً بأني لم أبالغ في حرفٍ واحد., ]
المسافر.,
.
,
# هواجيس يوم أول., #
المكان / لازلت أهوجس بالسيارة., يابعد شرقنا
عن غربنا:)
[ ولكن مايمنعني من زيارتك شيئان لا ثالث لهما.,
إمّا أنك ستنزل عيناك عن عيناي الفضاحة وتحاول تجاهل
تناهيدي., ثم تغمض عيناك., وتفتح لي قلبك وتبدأ بالفضفضة لي.,
فأعالجك بشيء أنزفه.,
ونتبادل المقاعد. !!
أو
إما أنك ستطلب مني أن أوصلك لمنزلك., وأدخل معك.,
لأراك تعلّق شهادتك في أحد أركان المطبخ.,
وتستعد لتقشير البطاطا.,
وتلحن بشجن /
[ أعجزني ولد عبدالله... ]
]
همسة يا دكتور / رغم أني كنت أختنق إلا ان
فكرة تقشير البطاطا أضحكتني.,
"شق حلقه بالسيارة., والبلا إنه كان يتنهد "
دكتور
يحق لك أن تتهمني بالغرور., "بسبب الإحتمالين اعلاه"
وحين تجزم بذلك., أخبرني
لأتأكد بأن لن تعرفني يوماً., ولن تعرفني.,
ولن....
المسافر.,
.
,
10:34
أقفلت جهازي وعزمت على أن أنام فيجب أن أستيقظ فجراً.,
وضعت يدآ تحت وسادتي أسفل رآسي مباشرة.,
والآخرى مددتها وهي تولمني لتنميلها الغريب.,
,,
10:46
وصلت رسالة الفهد /
[ تعال خذني ورح بي من عناويني.,
تعبت أعدي على جمرك وأنا حافي., ]
فهد نطقت شيء فيني كنت ولازلت أهرب منه
خوفاً.,
11:12
يداي ترتعشان أردت وضع يمناي على جانبي الأيمن
لأدرك كيف أخفق.,
ولكني خشيت أن يتزايد إرتعاشهما.,
حسبي عليك ياقلب.,
المسافر في ليلة مضت.,
.
,
" لا أزال حين يسألني أحدهم / وشلونك.. !؟
أرد بعفوية / بخير .. أتنفس !!! "
المسافر.,
.
,
[ وينك ..؟
وينك., ؟
طلال., أنت عايش .,؟
طلال., أنت بهالدنيا., ؟
آآآآخ يا أصحابي., وآآآهــ يا أحبابي.,
ويني., ؟
أنا اللي جالس أسأل حالي انا وين., ؟ ]
المسافر.,
.
,
[ أخشى أن أدفنه ,. فـ أدفن نفسي لأنه
كان محقاً في نبضه.,
وأخشى أن أتركه كيفما شاء فأراه يعّق بي., !!
لذا فلتخبرني ياقلب., مالذي أفعله بك.,؟
أقصد.. مالذي ستفعله بي ؟ !!! ]
" يدانِ ترتعشان., نبض خائف.,
قلب لا يُجيب !!
عينانِ ترتعد.,
أضلع باردة., باردة.,
ولا أزال خارج نطاق التغطية., "
المسافر.,
.
,
[ .................................
.................................................
.................................................. ................ ]
!!!
المسافر ولسان حاله يردد.,
ليه بس يا دنيا كذا..,
.,
[ لم يكن كـ صباحٍ مضى., ولم تكن مسامعي كذلك.,
أعددت كآس الكابتشينو الأول بنفسي.,
مضطرب أنا منذ البارحة.,
أخذت أرتشف منه., وأستمع لـ [جمرة غضا., ].,
لم أصدح كعادتي.,
كنت صامتاً حد الإنثمال.,
سجلت خروجي., وتوجهت إلى صالة البلياردو.,
<< هكذا يكون هروبي عادةً.,
ولأن خلفية البلياردو سوداء.,
لمحت في الشاشة "تلك الغرغرة التي ملأت عيناي"..
وأجهشت.,
كنت بحاجة إلى ذلك.,
وأجهشت.,
عدت مره أخرى للميناء هنا., تاركاً تلك الصالة.,
لأن عيناي تقتلني.,
أحب النظر لها., ولا أحب., ]
المسافر., ولا أصدح !!
.
,
[ تمر الثواني وأنا أنتظر.,
وكني بالإنتظار أحتضر!!
ليلة عيت تمر.,
وأزريت أعديها., عييت أمّر.,
وآهـ مني أنا.,
وآهـ من غيابك وجور هاك الظنون.,
آهـ مني أنا.,
أنتظر لا ما أنتظر., إلا بـ سكوتي
أحتضر.,
جفني عاف المنام وعانق السقف
وخاوا السهر.,
بين ظنونه وخوفه عليك وشحوبه.,
عيّا يمر., وعيت هالليله تمر.,
يردد / هذا قدر.,
هذا قدر.,
وآهـ مني أنا.,
وضلوعي العوج إتراعد برد.,
هذا وأنا موصيك., !!
هذا وأنا راجيك.,!!
وقايل /" لا تغيب.,
طالبك تكفى لا تغيب., !!"
وتمر الثواني وأنا أنتظر.,
من شافني قال وش به يحتضر ؟ !
]
المسافر., في لحظة ما., حاول أن يكون داخل في التغطية.,
فأكتشف من نزفه أنه كان مخطئاً
إنه أبعد أبعد مايكون عن هذا النطاق.,
ولا أزال أردد / قدر., قدر!!
.
,
[ استيقضت اليوم << إن كنت نائماً بالفعل.,
نعم استيقضت على شيء غريب.,
أتصدق يا صديق كان قلبي أشبه بطير صغير.,
ينقر بمنقاره أضلعي العوج., / قفصه الدافيء
المتراعد برداً.,
المُكابر.,
كأن هذا الطير يود الإنفلات., ولكن إلى أين., !!
إلى أين ياصديق., ؟
أقسم لك يا صديق ., بأني وأنا في فراشي حيث ماكنت
وضعت كلتا يديّ على قفصه / أضلعي العوج.,
أحاول ., أحاول إيقافه / تهدئته ملياً.,
ولم أستطيع.,
بل أصبح كالطير الذي ينقر ماكان خلف الأضلع.,
وضعت حينها كلتا يديّ مغطياً بها وجهي.,
وأردد بين تنهيدة وأخرى., /
خير., خير إن شاء الله.,
أتعتقد لما ذلك يا صديق ., ؟!!
]
المسافر.,
في أحد محاولاتي "اللامباليه"
كي أكون داخلاً في نطاق التغطية.,
[ تخيلت وكأن رآسي إبريق !!
وبدأت بتخيل وضعه وأنا أسكب ماء دافيء
دافيء جداً فيه.,
وأتخيل كيف أن هذا الماء الدافيء/
الساخن ربما
يمكنه إزاله كل ماكان عالقاً
في رآسي.,
كل ما يشوش تفكيري.,
كل شيء., كل شيء.,
وكل ما أردته من هذا التخيل أن أعيش "لحظات"
بدون "قلق" لسبب ما.,
,,
كانت النتيجة // أني شعرت أن الماء الساخن
تبخر !!
تبخر من شيء ما كان في الإبريق.,
وكأني أحاول خداع نفسي
فخدعتني.,
وكأني أسمعها تقول لي / هاردلك يا طلال., !!
,,
كانت الخسائر.,
قطرات ماء داخل الإبريق., أسهمت في ترنح
" الهواجيس " يميناً ويساراً.,
إذن كانت محاولة., عليّ أن أدفع الضربية
من جديد.,
" ترنحي يا الهواجيس.,
أصلاً بدونك من أنا ., ؟ ! "
,, ]
خارج النص/
من شدة غرقي في تلك المحاولة
فقد كنت بأمس الحاجة لها ولا أزال.,
كان أحدهم عن يميني يقول لي /
طلال ., طلال
أسمعه ولكن لا أستطيع الإجابه.,
فـ رد الذي كان عن يساري بـ /
خلّه بسم الله عليه جته الحاله.,
كان ردي " إبتسامه صفراء لوجه شاحب.,
وتمتمه بـ شكراً يا عقول !! "
المسافر.,
.
,
[ حالي حال محرومٍ و محتاج !!
عاف حرمانه.,
وعجز ينطق لك بـ / محتآآآآجك ., ! ]
المسافر., وتصريح خرج للتوّ.,
.
,
[
قالت / مابه أحد بهالدنيا فاهمني كثرك., !
قلت بيني وبيني / ليتك تفهمي بعضي !!
// تؤلمني تلك الصغيرة بـ جملتها ولا أملك سوى :) وتنهيدة أخفيها //
,,
قلت /.................... , أنت فاهمني ؟
قال / إيه., طلال ألحين أنت ............. "وأسهب بالشرح"
قلت / " دامك فاهمني., وش حاجتي بفهم الناس.,"
// شقيق الروح., دامك فاهمني., وش حاجتي بفهم الناس :) //
,,
مشعل / طلال أقول لك شي ء.,
أنا / إيه سم.,
مشعل / أنت ., أنت شكلك وقعت << يقولها بالفصيح الخبل :)
أنا / لا ماطحت.,
مشعل / !!! ويقول بنفسه / هذا الآدمي متى بيخلي مكابرته.,
أنا / مشعل أنا ماطحت., إلا زلقت وعلى رآسي ومحد سمى عليّ.,
وأطلقناها ضحكة .,
// مشيعل أنت ووجهك داق من الصبح عشان تتحفني بالإكتشاف
اللي مدري كيف قايل., لو ما إنك ولد العيلة وإلا كان., إيه خلاص
منا قايل., آآآخ بس متى أشوفك دكتور قد الدنيا., أنت وحميدااان.,
الهمة بس., الهمة يا غالي., //
,,
نور دنياي / طلال., أنت نمت أمس ؟
أنا / إيه نمت حول الخمس وقمت 11 الصبح.,
نور دنياي / متأكد., أجل وراه عيونك كذا., شفت وجهك., ! ؟
أنا / يمه مابي إلا العافية لا تقعدين توسوسين بي :) :) :)
// يمّه., لا تنشديني الله يخليك., //
]
" لا أستطيع أن أكتب عن اليوم.,
أكتب أنا عن الأمس., وفي الغد أكتب
عن اليوم.,
ولا أعلم ولا اعلم.,
رآسي لم يعد يحتمل مابه., !!
ووسادتي لا تستطيع حمل رآسي.,!!
ورياح ما.. لا زالت تصافق أضلعي.,
ولا أزال واقفاً., بذاك الجبروت
ولا أزال أردد /
[[ ليه بس كذا .. !! ؟ ]]
"
المسافر
.
,
[ الحب ما عيش من غيره أبد.,
والحب ما بيه لو أرضه زهور., ]
طلال العبدالعزيز الرشيد.,
// كنت أتمنى لو كنت صاحب هذا البيت., لا تزال حروفك تمثلني.,
يا راحل العيد لا تزال., غفر الله لك., //
المسافر
.
,
[ إنها الكلى يا طلال !!
وماذا تنتظر ؟
]
المسافر..
.
,
[البــــارحه يوم كلن نام يا نايف.,
أخــوك ما هو بـ لا بنايم ولا واعي.,
يحوف قلبه من همومه ميه حايف.,
من غير همٍ قديـمٍ بين الأضلاعي.,
همٍ يزعزع جبال طويق والطايـف.,
مخفيـه لي مدهٍ مع باقي أوجاعي.,
لاشك ماني من غــدر الزمن خايف.,
أعرف دخولي بعد ماأعرف مطلاعي.,
لكــن الأيــام منها خــاطري عايف.,
لــــو إنها تجربة عـمــر وتمتاعي.,
يلوفني عن مقـاصد خاطري لايــف.,
وأمشي مع الدرب وعيوني المرجاعي.,
لا عاد تنشد عيوني ويش أنا شايف., !!
مافي عيوني يسولف لك عن أوضاعي., ]
شقيق الروح / نايف..
الميزاني / تركي., قال ما كنت أود قوله.,
أكتفي منك بـ إبتسامة كـ رد.. ولا تسألني عن مابين السطور.,
[ يا ما سكت وتركت البوح لعروقي.,
أخاااف أسولف وأخيّب هقوة الهاقي.,
أخاااف أبوح ويكون الصمت منطوقي.,
و أقـول شيٍ يحث الناس لــ فراقي., ]
الفهد
,,
المسافر
.
,
[
صباحي إنشلاع أضلع مع حليم حين صدح بـ/
آآآآهـ.. آآآآآآهـ..
في "أهواك"..
صباحي حليم.,
فلتسامحني يارب.,
]
المسافر..
.
,
[ لم تكن ليلتي الماضية سوى ترديد لجمل حوارٍ ما..
بعضها أرددها., والبعض الآخر أسمعها ..
أسمعها.. أسمعها..
ولكن لا سواي في غرفة مظلمة باردة., وأنا أرتعد !!
غفت عيناي رغماً عن أنفي.. ولكن سؤال ما
لم أجد الإجابة عليه.,
حتى أنني صباح اليوم استيقضت وأنا لازلت أتسآءل /
لما ابتسمت ليلة البارحة وأنا مغمض عيناي بقوة
بقوة كبيرة جداً., ؟
وكأني لا أود النظر إليّ في عاكسٍ ما..
وحين أعتقت تلك الأجفن من ماهي عليه.,
[ أحتفظ بما جرا.. !! ]
]
المسافر
.
,
اليوم / الخميس ., الساعة / مابين الرابعة والنصف
مساءاً إلى السادسة.,
[ تنميل غريب جداً في يدي اليسرى.,
لحين أصل إلى مرحلة
"لا أقوى فيها على تحريك أي جزء من يدي "
ليست المرة الأولى..
ولكن ما أربكني " التكرار" على مدار ساعة ونصف.,
كم أكرهـ تلك الحاسة التي تنبئني بشيء ما قبل حدوثه..
كم من المرات التي أتجاهلها فيقع ما كنت أخشاه.. !!
كم وكم.,
ولكن ما يهمني الآن..
ما الذي جرا قبل ساعات يا طلال.. ؟
ما الذي جرا !!
]
المسافر., ولسان حاله يردد/
خير.. خير إن شاء الله.,
.
,
[ إنها المرة الأولى في حياتي.,
المرة الأولى حين إستوجب على شخصي البكاء.,
وجدتني أبكي.,
مدين لـ [ أنا ] فقد أنصفتني هذه المره !!
]
المسافر.,
.
,
[
إنني أتراعد من مجهول واقع..
لم أعد [ أنا ] كما [ أنا ]..
شحوب واضح., عينان لا تود التحدث..
صمت مخيف.. مخيف جداً.,
تلبد !!
موت بطيء.. بطيء جداً ,,
تكرار لجمل ما., أنام عليها.,
وأقسم بأني أستيقظ على صوتي الدامي
وأنا أكررها.,
]
" أتعلم يا طلال., أقسى ما تعانيه.,
هو خوفك مما لا تعلم !!
بل خوفك مما تجهل.,
هكذا همس لي طلال الصغير"
المسافر
.
,
المكان / السيارهـ ., التوقيت / الرابعة والنصف.,
التسمية لربما / هالمره طقيتها عوجا يا طلال.,
الحدث /
[
أخي الصغير / ثاني متوسط., يقول لي :
طلال عندي سؤال بالإنجليزي ما أعرفه.. معليش أقولك إياه ؟
أنا / اصبر شوي بـ أصليّ بعدين اسئل!!
]
جيّد أنه لم ينتبه لغبائي.. جميل بأنه لم يشعر بـ شرودي..
أي صلاة يا طلال في الرابعة والنصف., وكيف لك أن تصلي
وأنت في السيارة وهي تسير..!!
لحظة صمت ظاهر / إحتراق باطن..
ثم لففت رآسي إليه وقلت / أسئل يبه !!
المسافر.. وأتمتم بـ/ كنت يا أخي خارج نطاق التغطية
لأسباب عدة.. وحدث ما جعلني لا أحلم بالتغطية حالياً
لا أحلم بها..
فلتعذرني.. ياأخي ..لم أسمع لك في الأصل مما جعلني أرد
بغباء..
كنت أسمع شيء آخر.. وانصت لشيء آخر.,
.
,
رسالة من [ مشعل ] تقول /
" أنا مدري أنت كيف عايش مع نفسك ما انتحرت للحين !! "
:)
[
لو كان
الإنتحار مباح يا صديق .. لما انتحرت !!
ولما فكرت فيه من الأصل.,
لأنه طريقة لـ موت الضعفاء..
وأنا لست منهم..
ولن أكون منهم.,
ها أنا أنتهي ببطء., لربما أقوى فيما بعد.,
فتكون لـ محاولة الإحياء الأخيرة نتائج..
أو
أني لن أقوى .. بل لن أقف من جديد..
لربما هو أفضل أقول لربما..
]
[ أجيد التصنع بكذبه هذه الأيام..
لعهد قطعته., ولـ أن لوالديّ عليّ حقاً..
ولنفسي كذلك.,
ولكن لا أخفيك يا صديق بأن عيناي
خانت نفسي للتعبير عن نفسي.,
فكشفت المستور بقطرات مالحة مالحة
جداً.,
ولو لم أكن مبتسماً أنذاك., لما تذوقت
تلك الملوحة..
]
[ مشعل., في حال وجدت لديّ القليل
من الإرسال., ستجدني أمامك.,فقط ادعو لي..
فأنا بحاجة لذلك.. ]
المسافر., يهمس بـ
[......................]
.
,
[
إنه الكآس الثالث لهذه الساعة.,
أعتقد أنني بـ [ الكابتشينو ].,
أحرق ما تبقى.,
أحرق نفسي بـ نفسي.,
أرتشف وأستنشق رائحته., ويدي اليسرى
حيناً تكون على جانب كليتي اليمنى.,
وحيناً على الجانب الأيسر.. !!
ولا أشتكي ذلك إلا لـ [ أنا ]..
لأنني المخطيء في ذلك.,
ولكني لا أستطيع التوقف.. لا أستطيع
]
المسافر..
.
,
[
رفيق دربي [ خاتم خنصري ]..
الذي اعتدت على وضعه بإصبعي وتحرير يدي منه
مراتٍ عدة خلال دقائق!!
كيفما هي أعصابي..
استمريت اليوم 6 ساعات كاملة ولم أحرر يدي منه
كما هي العادة..
كنت أتأمله.. بينما [ الأستاذ ] يلقي محاضرته..
كنت أتأمل إصبعي..
كنت أتمتم بـ / حتى أنتي يا عروقي .......... !!
]
[ يد ميته.. قلب في الطريق إلى ذلك..
إصبع لم يعد يشعر بما يضايقه..
على غير العادة..
قال لي [الأستاذ ] اليوم / طلال ؟
نظرت إليه نظرة غريبة., وكأنه ناداني بإسم غير إسمي..
وكأني أنتظر منه التصحيح..!
لم أعد [ أنا ] كما [ أنا ]..
ولكني في جميع أحوالي لم أكرهني !!
]
المسافر.. إنني متلبد جداً.. جداً
ولكن إلى متى !!
.
,
[
تعبت أسافر مع الأحلام..
ولا اكتشفت إني كنت أحلم..
إلين صحّتني الأوهام..
على جروحي وأنا مُغرم..
الحب أحلى قدر لو دام..
الحب أغلى أمل يُرسم..
بحب لين أعذر اللوّام..
بحب لين الندم يندم..
]
طلال العبدالعزيز الرشيد..
أولم أقل بأنك تكتبني !
بل تنطق ماكنت أتلعثم به !!
غفر الله لك.,
// اللهم اغفر له., ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض
من الدنس., واجمعنا في جنات النعيم., وجميع المسلمين., يا أرحم الراحمين //
المسافر
[
يااااه يا المواني.. جيتك.,
وصديتي !!
جيتك وأنا بردان., تعبان.,
كذاّب.. كذّاب بضحكتي..
جيتك ولا قلتي لي/
هلابك.. هلابك يا المسافر..
هذا أنا وهذا مكانك..
كنتي ساكته.. وأنا ساكت..
عجزت أحكي.. وعجزتي "تحكيني" !!..
بس عيني حكت !!
سوادها وبيضاها حكى !!
وردد بكل أسف /
حتى أنتي يا المواني !!
وليه بس يا المواني كذا !!
]
المسافر., الآن
.
,
اليوم / الثلاثاء.. المكان / مقر الجامعة..
الساعة / أعتقد الخامسة إلا ربع .,
[
الأستاذ كـ عادته مُسهب بالشرح., عيناي في الكتاب.,
و [ أزرقي ] في يدي.. كان يتحدث الإنجليزية طبعاً.,
وأنا مُنصت., يتحدث ويتحدث..
قال بـ الإنجليزية / ألحين الواحد لما يموت....
" مالذي دهاني.. شعرت وكان النداء لي..وكأنه يقصدني..
شعرت بالدم يتوقف في [عروقي]..
يقصد طلال !!
لا أعلم.. لا أعلم..
سوى أن يدي الممسكة بالقلم تيبست..
رفعت رآسي إليه بحسرة وألم لربما..
وكأني أود أن يتابع الحديث., وكأني زدت
انصاتاً على انصاتي "
ثم قال لي / " بعيد الشر عنّك !! "
" يالله.. كيف نظرت إليه.. كيف كانت ملامحي تلك التي
دفعته إلى التحدث بلهجته الأردنية / العاميّة, متناسياً
نظام التدريس في هذة الجامعة..
كيف [كنت] ..
كيف أجبرته على تناسي جميع الطلبة..
كيف له أن يوجه جملته لي.. كيف..
منذ الخامسة وأنا أتسآءل/
مالذي دهاني آنذاك.. ؟
ما الذي دهاني.. "
]
المسافر..
[
إن كان ودك تدرين..
كيف البارحه أصبحت..
تخيلي معي..
كيف يصبح من نام بلا روح..
كيف يصبح من نام ووسادته مبلله.. !
كيف يصبح من نام وهو يردد حكي..
حتى البارحه موانيه ماضمته !..
صباحي البارح بلا روح..
وأنا بـ لا [ روح ]..
أقول أريح لك., لا تسألي عن صباحي..
]
المسافر
[
حين أسهو أتذكر..! وحين يتكرر ذاك
الإسم على مسامعي أتذكر..! وحين أتأمل إرتعاش
أصابعي أتذكر..!
وحين يلامس طرف إصبعي عيني الـ ..... أتذكر..!
وحين أُنادى بإسمي..
أتذكر وأتذكر وأتذكر..!
وحين أنظر الى ساعة يدي أقول في نفسي /
" الآن وقت ................ "
نعم أتذكر..!
حين أنظر إلى فناجيل القهوة أتذكر.. !
حين أخلد إلى النوم أتذكر.. !
في طريقي إلى الجامعة أردد أبيات تلك القصيدة التي
طربت لها.. أقصد نعم أتذكر.. !
أصحو من نومي وأنا أكرر [ بخوف ] تلك الجمل..
أقصد أتذكر..
لم أعد سوى
[ جسد روحه غائبة., يستنشق الخوف.. أقسم
أنه لهو الخوف بعينه., جسد بدأت عروقه بالموت.. !
هي ميته منذ زمن., ولكن الدم دب في تلك العروق ملياً.,
لا أزال خارج النطاق.. ! ]
]
المسافر.. كنت أرتشف بيالة زنجبيل [ولست ممن يرتشفونه]..
كنت أكرر /
وتتذكر يا مسآفر ! وتتذكر!
هو أصلاً أنتا متى نسيت !!
.
,
// مجرد إستجابه من الله لدعاء إمرىءٍ من الناس
حين دعا بـ
[ اللهم اجعلني كبيراً في أعين الناس., صغيراً في
عين نفسي.. ]
إذن لم يكن هناك تغرير ! أو خديعة تُذكر .. وبـ ذلك لن يكون
هناك أي حساب على ذلك.,
شكراً يالله على إستجابتك .. //
المسافر., هكذا كنت أتمتم !
.
,
[
أنتظر يومك تجيني..
وبصدق تهمس بـ / أنا بخير..
يا مسآفر أنا بخير..
طمن قليبك أنا بخير..
يا مسآفر كافي سفر..
يا غالي ريّح واستقر..
أنا رجعت.. شفني أنا بخير..
والله أنا بخير..
ابتسم طالبك هالمرهـ..
بس عكس طلبة كل مرهـ..
طالب قليبك يبتسم..
قله كافي تعب..
قله كافي.. كافي عليـه..
خلاص أنا بخير..
يا مسآفر يا مسآفر..
لاتنتهي وتغيب..
وأنادي لك بصمت..
وألاقيك بعيد..!
أنادي يا مسآفر..
ومامن مجيب.. !
يا مسآفر طالبك لا تموت..
خلاص أنا بخير..
والله أنا بخير.. !
]
المسافر/ 30 أكتوبر / السابعة والربع صباحاً / هاتفي النقّال..
ولسان حالي يردد..
[شعرت بالسخرية من [أنا] لا لشيء بل لأني أتمنى وأنا أرتعد !
وكأني أخشى حدوث النقيض..
ولكن الله فوقي, وهو أعلم بما فيّ, وهو أقدر و أقوى سبحانه
وتعالى..
أسألك ربي أن تبدل الحال مابين غمضة عين وإنتباهتها.. ! ]
[ كان موعد مع نفسي .!
حضرت., مرت الساعات.,عدت من حيث أتيت.. !
لا موعد لا شيء .!
كنت بإنتظار [ روحي ].,
علّي أصل معها إلى نتيجه مرضيه..
علّي أقنعها بالإماته.! فمحاولات إحيائي
كلها ميته.. كلها ميته.. !
الجدير بالذكر أنها لم تحضر.. وبقيت ساعات
بإنتظارها..
أتعني [أنا] بعدم حضورها شيء ما.. ؟
لا أحد يستطيع الإجابه إلا [أنا ] .. !!
]
المسافر.. مالا يعرفه الكثير.. بأني أعامل [أنا] كإنسان
آخر.. فأي قرار يُتخذ يدرسه إثنان..!
أنا.. وأنا.!
يقول الردادي /
[ من كثرأحس إني مع احساسي انسان..
أحس إن احساسي انسان ثاني.. ]
كنت أقول /
أهل قابلت أنا..!!!
أجل يومك تقول / تعلمت الوفا منك..
علامك يومه صحى حس الخيانة فيك..
أول سكينة جت هنا فيني.!
عادي.. لااتضايق.. بس زدت طعوني..
بواحد.!
واليوم تردد على أسماعي / وآفي..
وآفي يا المسافر., وافي بإتصالك.!
من خلقة الدنيا وهذا أنت..! أبد ماتغيرت.!
وآفي.. وآفي حبيبي.!
أبشرك.. ماجابني هالمرهـ وفاي..!
ولاجابني لك حنيني.!
جيت لأجل أوجبّك ياصاحب.!
جيت لأجل هذا حق وواجب.!
وهذي وصيّة والديني..
هذي وصيّة والديني.!
المسافر
.
,
[ ليست مسألة اندمال جراح.!
المسألة ليست إلا وأنني وبصعوبة بالغة حذفت
ذاك الجزء من حياتي.!
بما يحتوي من تفاصيل وشخوص.!
الحذف لم يكن إلا لعدم " الإستحقاق"..
من الجهات الأربعة.,! ]
المسافر.. كُتبت في ليلة مضت..
[ الآن ] أهمس بـ لما أرى الدنيا سوداء..
بل لما أشعر وكأني أسدلت على نفسي شيء أسود..
لا أرى منه إلا السواد..!
لم أنا مضطرب للغايه اليوم..!
لما اليوم زدت سوءاً..على سوئي..!
أتسآءل/
يا ترى كيف بيكون بكرا..!
[
شعرت بالسخرية من نفسي كثيراً.. فلم أعد أُجيد
تلك الكذبة..التي قطعت على نفسي عهداً بإجادتها..
ملامحي ناطقة.! كل سكونٍ فيّ يتحدث..! سوى
سوى لساني.!
حين أود النطق.. أجدني أتلعثم وبشدهـ..
حتى تخور عزائمي وأٌجهش..!
فأترك لـ ملامحي "الميتة" البوح.. وأبقى صامتاً..
البارحه..
البارحه فقط أجدت البوح..
كنت أنا وغرفة باردهـ مظلمة سوى من أدمعي..!
فقط..!
بوحي بجملة "تقصّ الظهر.."
جعلني أتقلب 6 ساعات متواصلة على فراشي..
أدس خلالها رآسي في وسادتي خجلاً من نفسي..
ثم أغطي رآسي باللحاف خوفاً..
الخجل/ الخوف..!
نعم.. أقسم إنهما معاً..!
لا أزال أدفع ضريبة تصالحي مع نفسي..!
لا أزال خارج النطاق منذ أشهر..!
لا أزال أبتسم.. أقصد لا زلت أكذب..!
لا أزال أتخبط في كذبتي تلك..!
لا أزال أرتجف من برودة أضلعي..!
لا أزال ذاك الوجه المبتسم الذي أطفأه شحوبه..!
لا أزال أجيب بأجوبة [غبية] حين أشرد..!
لا أزال أطفيء نقالي .. كثيراً..
لا زالت أبيات جوال الملتاع تقتلني أقصد تكتبني..!
لا أزال أحب.. ولم يعرف الكرهـ طريقه إليّ..!
لا أزال أتنفس.!
لا أزال [.............]
مساحه لتناهيدي..!
]
المسافر.. أردد/
[يابحر.. خلاص مانيب جاي نشّاد..
اعترفت البارحه.. ومحدٍ درى غيري..]
[
لا تظن إني أناني .. أنا والله مانيب أناني.!
لو سعادتك بـ بُعدي.. والله لأبعد..
أوعدك لأصبح سعيد..
صحيح حبيت.! والحب جاير.!
بس مثلي نادر في زماني.!
( أرجح كسرة خاطري.. على إني أشوفك
لأجلي تضيق..!)
على إني أشوفك لأجلي تضيق.!
]
المسافر3-11-08/ الثانية فجراً/في الصالة أراجع أحد المحاضرات..
وطقوسي العجيبة ( كآس ماء بارد/ بريد محمر وجبن / دلة ماء ساخن /
مغلف الكابتشينو/معلب الحليب..)
مع فتح لجميع شبابيك الصالة..لعل برودة الخارج تشعر أضلعي بالدفء!
ووجدتني أترنم تلقائياً بما أنبض به /
[ سعادة أحبابي.. هي أنفاسي..
ومايهم لو اختنقت.!
دامهم حييّن.. دامهم راضين..
مايهم لو اختنقت من بُعدي..!
مايهم لو مت من قهري.!
دامهم راضين..
ذنبي على جنبي..!
هذولا أحبابي..! هذولا أنفاسي.!
أحد قالي أحب كثيرين !؟
:) :) :)
]
اليوم / الأثنين., الساعة / التاسعة مساءاً.,
كبداية / كنت بحاجة إلى ذلك., !
شكراً ياصغيراي.,
الحدث..
بخلسة قال أحمد / طلال أمي بحجرتها مطلعة ألبوم الصور., ألحق.,
فرد الجميل الأصغر / إيه., ياكثر صورك ألحق.. ألحق..
<< نجاسة واحبي لهم.,
طبعاً ولأن الصور ماتطلع إلا كل خمس سنين مره لازم ألحق
على عمري وأشلح أكبر كم أقوى على إني أهربه.,
كنت ضايق يعلم الله., بس يومي لمحت إبتسامي بالصور., ابتسمت,,
مريت عى أكثر من 150 صورة لي., أجدّها له 14 سنة..
ولا صورة منهم كنت مكشر أو معبس أو...
كنت أوقف على كل صورة وأحب ضحكتي..
وأخبي تحت رجلي..
وأخبي..
لين انصدت / طليّل هات اللي عندك..!
- هاااه.. إيه إيه بروح أنسخ عليهن وأرجعن.,!
- أعرفك يمه منت مرجع شيء..
- لا لا برجع إن شاء الله.. يصير خير..
(خبل أنا أرجع الشيء الوحيد اللي ضحكني..!
خبل أرجع أطهر وأصدق ملامح..!
خلوهم معي.!
يمكن بكرا أنجح.!
وأصير أنا وهاك الضحكة واحد..)
جدير بالذكر../
!/ ممتن لأخواني كثيراً..!
!/ الله يعينهم أتوقع بينغسل شراعهم لأنهم قالوا لي..!
!/ مشعل., لقيت لك صورة تحفة., وهي من ضمن التشليحات..
كنت أنا وأنت وحمد وخالو..
أنا كنت 6 سنين وانت وحميدان 8 وخالو أعتقد 13
تراك جايب العيد بالصورة., بس تصير دكتور بأذلك فيها..
!/ صورة خبيتها علطول., والسبب /
أنا بطبعي لما أجي أطلع من البيت وتجي الوالدة تقول وقف
بشوفك "تقرأ يابعدي" أوقف وقفة عجيبة بميلان
وكني أستعرض.. ودايم يضحك عليّ على هالطبع.,
المضحك بالأمر إن الصورة اللي خبيتها عن أمي كنت 4 سنين
وواقف نفس وقفتي الحالية.. بإستعراض..
صادتني وأنا أخبيها وأضحك., وضحكت على الحركة
وقالت / أثاريك من يومك كذا .!
طلال..
.
,
[ طريح الأرق ..!
بل أعتقد بأننا أصبحنا رفقة..!
في السراء والضراء..!
لم أُجد تلك الكذبه في الليالي الماضية..!
فلقد ابتسمت بالفعل..
ابتسمت بالفعل.. ]
المسافر
[محدٍ درى يا ليلي..
وش كثر سولفت لك عنه..
وش كثر سولفت له عنه..
وش كثر رددت لـ إسمه..
وش كثر قلت / أحبه وأحبه وأحبه..
كنت خايف منه وعليه.. !
صرت خايف..
عليه وعليه..
وآهـ مني..وآهـ من ضلوعي.. !
........... الخ
]
المسافر..
( قالت / ياليت يا طلال أنا أشبهك.! ياليت بس.!
قلت / بس يا شوق أنتِ أحلى أحلى مني..!
فـ ردت بـ / لأ أنت الأحلى.. يارب بس أطلع لا كبرت أشبهك..! )
// فما كان مني إلا أن أُقبّل جبين تلك الطفلة.. هم الأطفال هكذا..
حين يعشقون يتراءى لهم الجوهر..! //
شوق عساك على هالطهر باقي العمر..
المسافر
[
هكذا هي طقوسي في الشتاء..
أن أبقى خارجاً حتى يصرخ كل جزء بيّ بـ /
أنا بردان..
وتراني أقترب من تلك النار.. اللي أشعلها بوحدي
وأبقى معها لوحدي كذلك.,
تراني أردد من الكلمات ما أشاء..
تراني أغني ما أشاء..!
هكذا هي طقوسي كل شتاء.!
ولكني اليوم كنت بلا ضويّ في الحقيقة لا أعلم لما..
كنت أرتدي كوتي البني [هذا هو المحبب إليّ] وأرتدي
قبعتي البنية كذلك..
بمفردي كنت..
ورياح عديدة تعصف بي.. تصفعني ولم أكترث.!
وكأن مايهمني فقط أضلعي.. أضلعي فقط..
والمتبقي من أنا.. لا يهم..
الشيء الوحيد الذي دفعني لئن أترك ما كنت فيه.,
لأحمل نفسي وأدخل البيت.. هو
هو أنني لحظت زرقة يداي وقدماي..
حملت نفسي.. وأنا أترنم .!
وأسناني [تطقطق].. وأشعر بأن عروقي تتمتم بـ /
صباح الليل توّك تحس..!
وأنا ألحن بشجن / اسكتي بس..إيه والله اسكتي..!
]
المسافر / الآن
أكثر مايؤرقني هو السؤال عني., في لحظة أكون بها متيقن
من تقصيري في حق غيري.,
وكما قلت مراراً لكل سائل /
" لم أنسى.! ولكن لم يمنعني سوى ماكان أكبر من البوح به
وأكبر من إخفاءه..! "
فـ إعذروا قلب "طلال" يا أصدقاء.. إنني خارج النطاق وبقوة
كبيرة جداً..
\
إنني بخير يا أصدقاء.. إنني بخير..
ولكن لا تسألوا عني :)
المسافر
\
بينما أفرّش أسناني صباحاً.. تطلعت بتمعن إلى ذاك السواد
البادي أسفل عيناي.. لأنني لم ألحظ تغيّره.. كذلك / لم يسألني
أحدهم كما جرت العادة "وراهن عيونك كذا..؟ "
قد أُعزي السبب في عدم السؤال إلى أن السائل كان يٌمعن في
بريق عيني طلال لا لـ سوادهـ..
أياً كانت الأسباب.. إنني أكون سعيد جداً حين لا أُسأل عني..
بالفعل أكون سعيد..
إنني بحق لا أمتلك ما أقوله سوى إنني بخير ولا أعلم ولا أعلم..
إنني بحق لا أعلم..
أعود إلى حيث ماكنت حين كنت أفرّش أسناني وأتمعن بذاك السواد
" كنت مبتسماً.. ونظري منصب على سوادي.. وما إن رفعت عيناي
لأراهما.. تنهدت بعمق وقلت / ياحياة الشقا يا طلال "
بحق كنت أعني أن أبتسم..
وبحق أيضاً كنت أعني تلك الجملة..
المسافر
\
قلت في يوم ما لـ نايف وأنا أحادثه على الهاتف /
نايف.. انا فكرت وخطر على بالي شيء حلو..
فرد /أمس أنا معك , متى فكرت ماشاء الله عليك ..؟
قلت / وأنا نايم !
فرد بـ ضحكة .. وكأنه يظن أنني " هذريت " بـ ردي كعادتي
منذ أن أصبحت خارج النطاق..
( ولكن ما لا يعلمه أحد غيري .. هو أنني أتوقف عن كل شيء سوى
عن التفكير فيما يشغلني.. لا أعني التفكير بذلك في مرحلة الإستعداد للنوم
لا بل أعني التفكير وأنا نايم !! )
المسافر.. إنني أود النوم ولكني في المقابل لا أجد راحة
في ذلك..فلما أمضي مالله به عليم من الساعات وأنا أُمزق في
[ أنا ].. وبـ أعصابها..
\
أقسم بأنني لا أكون بأريحية إلا حين أشعر بأن
ضحكة شفاي كذلك.. قلت [ حين أشعر ]..!
والأمر يعود لحاستي لا لشيء آخر..
المسافر
.
,
أذكر تماماً أنني كنت مدعو للعشاء على ( شواء )..
وأذكر كذلك أننا كنّا جماعة..!
وأذكر أيضاً أنني كنت من بينهم منهمك في أوراق ما
لأنجز بعض أموري..
وفجأه..
وإلى بي وحدي..
أدركت تماماً أنني الضيف الشيف..!
لم أكترث..
كنت شيف بلا قبعة..
شيف بلا زبائن أصلاً.. وبلا حضور..
لم يكن المكان خالي بمعنى الخلو..
فقد كان الليل معي..
كنت أنا وضويّ والليل..
نحن الثلاثة فقط..!
المسافر..
أدرك تماماً أنني أرتكب حماقة.. وأترضيها..
هي حماقة على مستوى الغير.. قناعة على مستواي الشخصي..
أدرك تماماً أنني داخل النطاق وخارجه في آنٍ واحد..!
أدرك تماماً أنني لأول مره أتنفس البياض..
وأدرك أيضاً بأن المحيطين بي يرون [ موتي ]..
أنا أتنفس لا أزال..!
بينما يعتقدون بأن طلال مات.. مات منذ أشهر..!
لا أنكر أني سابقاً كنت [ ميّت ] لا يُجيد سوى الإبتسامة والتنفس
فقط..
بينما كانوا يعتقدون أني في قمة الحياة.. وأنا متجرد بالأصل من
معانيها..
كنت وأصبحت..
كانوا يظنون.. وأصبحوا يعتقدون..!
أنني لا أريد سوى أن يظل طلال في قلوبكم كما كان.. لربما يعود..
أنني أريد أن أعود وأنا عائد بالفعل لا متظاهراً بذلك..
أنني أريد أن أعيش.. وتروني أعيش كذلك..!
سئمت الحالتين تلك والتي رأيتموني ورأيت نفسي بها /
ميّت ويتظاهر بالحياة..
و حيّ يهاب الموت..!
إنني بالفعل اتخذت قراري ولا رجعة عنه بإذن الله..
قرار دمت قرابة الثلاثة أشهر وأنا أخشى اتخاذه..
[ لن أرضى بـ محاولات إحياء أخرى سوى الأخيرة..]
\
المسافر
[ أود الحديث كثيراً عن الـ 2008
ولكني أترك ذلك لشهرها الأخير..
إنني بالفعل لا أعلم ما الذي سأكتبه..
أستطيع البوح الآن بـ
( هذه السنة بها من الصفعات ماجعلني أقف كثيراً
هذة السنة بصفعاتها منذ شهرها الأول إلى شهرها الحادي عشر
جعلتني أعيد النظر في سُبات دام فترة من الزمن ليست بالقصيرة..
صفعات لم تكسرني..
بل أشعر وكأن طلال فيني يقوم وبقوة كبيرة جداً..
إنني بالفعل أحاول مع نفسي كثيراً..
إنني أصُارع أنا فيني.. ليصحو من سُبات دام سنين..
والفضل بعد الله.. لصفعات تلقيتها منذ يناير الماضي..)
]
المسافر.. لا زلت ُمصّر على أنها المحاولة الأخيرة لي كي أعود..
لستُ بجعلها الأخيرة إنسان متشائم..
بل لأنني بإذن خالقي سأقوم وبقوة كبيرة جداً..
وها أنا أجمع كل قواي..
إنني أتفاءل بـ 2009 منذ خمس سنوات.. وكأني أعلم بأني سأحقق
شيئاً ما في مطلعه..
<< حاستي السادسة يبي لك ذبح والله :)
دائماً ما أردد / إني بخير..
وأنا كذلك والله.. ولله الحمد..
ولكني لا أُصدّق..
آخر مواقف تكذيبي.. /
يقول لي أحد الأصدقاء في الماسنجر بينما كنت أمازحه / أحسّك منت بخير..
إبتسمت لنفسي وقلت / والله بخير..
قال / ياواد أنا رفيقك وأعرفك زين لا تكذب عليّ..
رددت بـ / أجل والله دام هذا كلامك إنك ماعرفتني أبد.. :)
المسافر.. شكراً ياصديق :)
بس تراني بخير.. أتنفس البياض أنا..
[ لم أتوقف عن الكتابة..
إنني ألملمني وذهني هو الورق.. وهواجيسي القلم..
وكم ثقب القلم الورق..
وكم من المرات شكل لوحات تشكيلية..لا أزال أحتفظ بها..
بالفعل أنا لا أنام جيداً.. بل لا أنام..
ولا ألمني في ذلك.,
هي لملمة أوراق بطوعي..
وسأهنأ بإذن الله بعدها بنوم أحلم به.. ]
المسافر
\
كنت أتساءل في أيامٍ مضت.. /
أهل يمكن لـ الليل أن يشع بياضاً.. ؟
أذكر تماماً تلك الليلة التي رفعت رآسي للسماء
وتساءلت ثلاثاً..
أهل يمكن لـ الليل أن يشع بياضاً.. ؟
أهل يمكن لـ الليل أن يشع بياضاً.. ؟
أهل يمكن لـ الليل أن يشع بياضاً.. ؟
أذكر تماماً تفاءلي.. أذكر تماماً لهفتي لذلك..
وأذكر تماماً أنني كنت أود أن أسأل بصوت مرتفع..
ولكني خشيت أن اُتهم بالحماقة..!
\
المسافر.. ولا أزال أعشق ليلي..
\
// لذلك كان التجرد صعباً., التجرد مما ارتبط في ذهن شاب منذ أن كان
طفلاً.. منذ أن كان ابن السادسة..! //
[ كنت (أبكي ) كثيراً.. و كنت ( أضحك ) أكثر.,
ولكني في الحقيقة أشعر بـ ( غصة ) تلازمني رغماً عن أنفي..
وتخرجني مما أكون فيه في أحيان كثيرة..
قد يكون الأمر لايستحق كل هذا العناء.. أقول قد..
ولكنّي كبرت وأنا أراهـ كما كانت نظرة الطفل له..
ليتي أغمضت عيناي عن ذلك حين كنت طفلاً ولم أرى..
ليتني..!! ]
المسافر.. أمضيت ماالله به عليم من السنوات وأنا أتذكر..!
حان لي أن [ أردعني ] لأجلي..
سأحذف ذلك مني لأني لا أستحق كل هذا العناء..
وها أنا أعاهد نفسي..
أقسم بأني لن أضيق لأجل ما كان بعد اليوم..
أقسم بأني لن أتحدث فيما كان حتى مع [طلال] نفسه..
أقسم بأني لن أرمّد بياضي..
أقسم بأن مايربطني بما كان بعد اليوم.. هذا الرد في ميناءي فقط..!
فلتساعدني يا الله..
حرر في 20 / نوفمبر / 08
\
إنني طريح ما أريد وما لا أريد..!
طريح ( الهوى ) الذي أريدهـ..
طريح ( الأرق ) الذي يقتلني..!
طريح ( الحمى ) التي جعلتني أهذي..
ولا أعي ولا أفقه..!
طريح ( الإمتحانات ) التي أجيب عنها بقناعتي
متحدياً بذلك الكتاب..!
طريح ( الهواجيس ) التي أحبذها كثيراً.. ولا أريدها
أكثر..!
طريح ( كل شيء ).. إنني بالفعل مرهق..
ولكني لا أزال أقف.. لا أزال أشعر بـ قوّتي..
طريح واقف.. نعم هذا أنا..
المسافر.. / سأعود.. :)
[ إنني أعاقبني بأن أحرمني من كل ما أحب..
إنني أقسو على نفسي كثيراً بهذا العقاب..!
ولكني أستحق..!
نعم أستحق..!
أحرق نفسي بـ ( الغياب).. لكي أُعجّل في نهوضي..
أحرق أنا فيّ.. لتعود اليوم قبل الغد..
فأنا أتنفس البياض.. ولكن لابد من هذا العقاب..
فإنني أنهض لي..
وشكراً من أعماقي لتلك اليد البيضاء التي أسندتني..]
\
المسافر.. أتيح لنفسي شرب الماء., والوقوف هنا
في الميناء.. والتوجه إلى مقر الجامعة بصمت ُمطبِق..
وإبتسامة طاهرة.. وخربشة شوق على ورق..
فقط هذا هو المتاح لي..
هاتفي خارج النطاق كذلك.. مغلق لحين الإستعادة..
\
ثلاثة أيام فقط من العزلة التامة جعلتني طلال الذي
أريد..
إنني سـ أعشق حتى وإن قال العشق لي / كفى..!
سأرد عليه بـ / لم أكتفي بعد..!
إنني سـ أنام.. حتى يقول لي الأرق / طلال ., أين أنت ؟
إنني ابتسمت., والسخونة تكاد تهوي بجسدي النحيل
في ليال باردة.. باردة جداً.,
إنني تجردت من كل مالا أريد., وتمسكت أكثر بـ ما أريد..
وحددت أيضاً ماالذي أريد..
إنني أبتسم بالفعل يا رفاق :)
إنني طلال الذي أريده.. فلتسمعي يا أرض.. ولتدركي
ياسماء..
سأحرق كل رمادٍ بإبتسامي..!
\
المسافر.. داخل في النطاق أنا..
لقد أعتقت نفسي من عقابٍ قاسي موجه لها..
لأنها رضخت لي.. هي كذلك تحبني..!
\
[ إسبوع كامل لم ألجأ فيه لميناءي..
رغم حاجتي لذلك.!
كانت الأوراق مكتظة.. الأضلع باردة..
الذهن يبعد كيلوات عني.. يبعد كثيراً..
ولكن أذكر أن هاتف نايف كان الميناء الرسمي
لي لإسبوعٍ مضى..
لذا لم أكترث كثيراً ربما..! ]
المسافر.. نايف مازلت أقول لك / وقتي ثمين ياخي
:) :) :)
\
كلما رددت [ فهيدة ] / ترا ما ذبحك ياوليدي إلا قعدة السطح تالي
هالليول..!
رددت بـ / إبتسامة فقط..!
ثم تعاود الكرّه لتقول / برد تحت.. وأنت متروشن فوق..!
أبتسم ثم أقول متجاهلاً ما قالت / أقول يوه كاني رقيت الليلة ماودك
ترقين معي :) :)
المسافر
وأود أن أدخل كل عقل وأهمس /
الدفا دفا الروح
الدفا دفا الروح..
\
[إنني أجدني أحادثني بصمت.. وأبتسم..!
هو حديث مني لي عني.. أنهيه بإبتسامه غريبة جداً..
ويزيد تلك الإبتسامه قول أحدهم /
ياطلال ضحكنا معك.. ! :)
أبتسم أكثر.. وأتمتم لي /
وه بس ياحياة الشقا وه..! ]
المسافر / أصدح بصوت مبحوح جداً جداً..
مشعل غصب عليك تسمع لي..
وستار بكس ماني مقهويك به.. حلى هو..
الوعد خُبرنا باتسر إن شاء الله..
"الحنين..!
هو ذاك الشيء المرهق جداً جداً..
خصوصاً حين تكون غير قادر على التنازل (قلبياً..)..
ومتمسك بقوة أكبر (عقلياً..)
لا شيء يجبر على التنازل حين تحب بـ قلبك ويصفق لك
عقلك على ذلك..
أذكر أنني كنت أحدق بـ شمس اليوم..
أذكر أنني كنت أقول / ياااه يا دفاك..
أذكر أنني كنت قطعة جليد..!
أذكر أنني كنت أتساءل / كيف يكون ذلك..!
أذكر أنني أذكر وأذكر واذكر..!
لا أزال أكرر /
الحنين مرهق جداً جداً جداً..! "
المسافر/ بلا صوت اليوم..!
ربما من كثرة حديثه إليه فقد صوته..!
\
"هنا صورة لـ شوارع الرياض.. لم أستطع عرضها..! "
"كانت تنظر لي تلك الغالية وكنت أتجاهل ذلك..
وكأنني لم أرها..
صمتت قليلاً ثم قالت /
" ماش طلال اليوم ماهو طلال اللي أعرفه..!"
ابتسمت لها بـ شحوب..
ثم استأنفت ما بدأت به /
" ياعمري ياوليدي عشان نظارتك انكسرت.. أنا أدري يمه
أنا أدري إنك ماتشوف زين بدونه..! "
اغمضت كلتا عيني ورآسي مرفوع للسماء..
وأخذت أغني بصوت لا يسمعه سواي.. صوت يهز أضلعي
وأخذت أصغي لي..
كنت أدفئني بـ
[عالجونـي يحسبون إنـي مريض }..!
مادروا عن علتـي بسبب الفياض ..؟!
قلت ياأهـل الخيـر بالخط العريـض .,
علتـي وأدواي عند ..أهــل الرياض ]
"
المسافر
\
"قبلت أنا كلّ الشروط وافقت .. قطعت الخطوط
حتى الصور قطعتها / رغباتك انتَ أطعتها
بين الجفاء والإشتياق - عمري أنا محتار فيه
فيه شي [ خارج الإتفاق ] قلبي أنا ما أقدر عليه
قلبي أنا ما أقدر عليه
قلبي أنا ما أقدر عليه "
لا أعلم ما إن كانت جريمة ارتكبتها بحق نفسي حين تنهدت بعمق..!
أم أن [ عبادي ] من ارتكب تلك الجريمة بحق أضلعي..
"قبلت إني أبعد بعيد بعيد بعيد..!
وأتظاهر بكوني سعيد سعيد سعيد..
وأخفي دمعي بضحكتي..!
وأداري ضعفي بقوتي..!
مثلت إني أقوى الفراق الفراق..
وإني أنا اللي كنت أبيه.. كنت أبيه..!"
سأبقى صامتاً.. لا أزال أرى أنني أتحمل مسؤوليه جُرمي بحقي
في سماعي..!
"نسيت أنا إني نسيت نسيت نسيت..
طيفك خطر مره وبكيت.. بكيت بكيت..
سهرني ودموعي جراح..
أبكي اللي جاء وأبكي اللي راح..!
قاسيت شيء لا يُطاق..!
قبلت أنا مدري ليه مدري ليه..!"
كنت أتساءل أهل بالفعل هناك جُرم ما.. مجرد كلمات مثلتني
بصوت أجادها..
كنت أتساءل طلال أهل التمثيل / الموافقة جُرم..؟ أم إنه شيء أدعى
لبهجة ما.. حين يوافقك الغير في شعورك رغم إختلاف الكيفية..
كنت بعيداً عن النطاق هذه الأيام..
ولربما [ عبادي ] أبعدني بشكل أكبر اكبر..
المســـافر.. / فيه شيء [ خارج الإتفاق ]
قلبي أنا مقدر عليه..
مقدر عليه..
\
عزوز / 4 سنوات / الإبن الأكبر للخال الروحي..
تعريفه.. أقصد حين يسأله أحدهم من أنت ؟
يقول بتلعثمه الطاهر /
أول دي / أنا عزوز..
<< دي / شيء
إسنين / امشي زندي تيس ( ويده على كتفه )..
<< إسنين / إثنين , والمقصود بالجملة / يمشي على زندي التيس..
سلاسه / إإعيون طلال..
<< سلاسه / ثلاثة..
حقيقة دائماً ما أُصاب بالخجل حين يسأله أحد من أنت / وش اسمك..
دائماً ما أتساءل / أوَ أستحق ذلك ..؟؟؟
المسافر
\
( نهش برودة الجو لأضلعي., جعلني أستيقظ..!
وأترك ذاك الفراش الذي حملني بتساؤلاتي..,
نعم تركته..!
والكثير من الأسئلة لم يكن لها جواب.. لأن
لعثمتي في طرحي عليّ كانت السبب.. )
المسافر
"لا تسألي عني..!
لا تسألي كيف هو صباحك..؟
كيف كانت أحلامك..!
لا تقولي / نمت ؟! كيفها عيونك ؟
وبياضك عسى ما غطاه شحوبك..؟
لا تسألي دخيل الغلا لا تسألي..
ما أملك أيه جواب..!
غير إني باقي على وعودي مابقى لي
من عمر..! "
المسافر..لايزال ذاك البياض طاغياً
رغم برودة الأضلع
\
"نضحك علينا.. ونكذب علينا..
ونظن إنه به حياة..!
بأمشي ورا ظنونك.. كله لأجل عيونك..
تصدّ بوصلك لأجل راحتي..!
وأنا و آهـ مني أنا..
مانيب تابعك.. هالمره بخالفك..
بعاندك..
هم بـ عاندك..!
لأني أدرى براحتي.. وأدرى براحتك.!
بأجيك.. ولا ضقت بناديك.. !
وإليا ضحكت بذكرك يا ضحكتي..!
بس طالبك .. والله طالبك..
دخيل الغلا واللي كان..
لاضقت وإلا فرحت..
لا اشتقت وإلا بعدت..
تعال.. تعال.. هذا مكاني..
و جالس أحتريك..! "
المسافر.. / وفيه شيء [ خارج الإتفاق ]
قلبي أنا مقدر عليه / مقدر عليه.
( لم يوقظني اليوم المنبه.. بل أوقظني
طلال الصغير الذي لم يصمت منذ أن
وضعت رأسي..
لم أكن أتصور بأنه مزعج لهذا الحد..!
أقصد لم أكن أتصور بأني أُزعجني بـ هذا
القدر..! )
المسافر
\
( يقول لي نايف / يالله توكل على الله رح نم..
بصوت مكسور لربما يتصنع الضحكة أرد بـ /
وراه يانايف اللي أحبهم يا يجون مرهـ وحدهـ يا يروحون
مره وحده..
فرد بـ ضحكة وقال / حالتك صعبة أنت.. !
قلت / وتضحك بعد.. أقول نايف امسك شيطاني عني..
بس امسكه..!
............. الخ
)
المسافر../ وقتي ثمين يادب:)
\
[ دائماً ما أتسآءل.. / لماذا يُلقى على كاهلي
مسألة إخبار الغير بالأخبار السيئة..؟!
أوا لأنني أتلقاها بوجه مبتسم..! :) ]
المسافر../ تلك الإنحناءة كـ هويتي.. لا يتجرد
منها وجهي.. كما أنا لا أتجرد من أصلي..
\
\
[ بقدر ما أعرفني أجهلني..!
بل أجهلني أكثر.. وهذا ماتُثبته الأيام يوماً
تلوى الآخر..
إنني أعرف ما أُريد .., ولما أُريد ؟
وأظل لا أعرف جزءاً مني..
إنني بحق أعترف بذلك.,
وتظل علامة إستفهام كبيرة تحاوطني..
تقف على بضع أشبار مني.. أمامي..
ويتراءى لي صوت طلال الصغير مبحوحاً /
" أنت طلال اليوم ., استفد من الأمس., واترك
الغد لوقته.."]
\
المسافر
[ إنني لا أجد حرجاً من نفسي.. حين أعترف
بخطأ أياً كان.. خطأ يخُص شخصي.,
إنني أجد الحرج حين" أدرك" تماماً ذاك الخطأ
وأتجاهله..]
المسافر/ أعني بالخطأ في هذه المساحه
جهلي.. بل إن دق التعبير تمسكي "السابق" بجهلي
فيّ
بحق وددت اليوم لو أنه بوسعي معانقه السحاب.,
وإستشاق هواء أكثر مايُوصف به نقاءه..
بكل معاني النقاء..
وددت لو انني استطعت التنفس بأريحيه..
إنني أكرهني جداً جداً في حالة وحيدة "حتى الآن"
هي حين /
يتسلل الحزن إلى أعماقي بلا سبب بلا سابق إنذار..
هو إذن / تقصيري في حق ربي..
فلتساعدني يالله..
المسافر / بوحي في ميناءي أقل مايقال عنه
معانقة لـ سحاب لم تطلها يدي..
( في أضلعي حكايات لم تبدأ لـ تنتهي..
وتقف على شفاهي بعض الجمل الغير مكتملة..
إنني أقرب للجنون حين أود أن أنطق وأنطق وأنطق..
........ الخ.. )
المسافر.. / لايزال هذا الميناء أعز أصدقائي..
[ رسائل تجريح شبة قاتلة صباح الجمعة.,
لو لم تكن نفسي "متجردة" من مرسلها لكان الله وحده
أعلم بما سأكون عليه..
إستقبلتها بإبتسامة غريبة جداً جداً.,
وكان ردي بمثابة شكر المرسل على ذلك..
ومسح تلك الرسائل من هاتفي فهو أطهر.,
المُخجل في الأمر بعد التجريح الصارم في حقي..
وصمتي وإكتفائي بإبتسامة وشكر فقط..
كانت رسالته الأخيره تقول /
[أحبك كل مافيني يحبك ياخلي البال.,
تخيلتك دواي وصرت جرحي الصعب ياخلي ]
فرددت لي فقط /
" الله يغفر لك يابونواف., "
وكنت أردد لي /
ماهو شافع لك بيت راحلي..لاطابت النفس محدن
يرجعها., ]
المسافر / يقول لي أحد الأصدقاء :
دايم يا طلال تعطي أصدقاك فرص كثيرة وهم مايستحقون..
كنت أرد بـ / أنت قلتها أصدقاي يعني ارفقاي اخواني يعني..
فيرد بـ / الله يعطيني من طولة بالك بس..
[ اليوم تذكرت هذا الصاحب., كنت أترنم بـ
"ياصاحبي كل ما بالدنيا يهون..
إلا لاجاك الجرح من خوي وبالكرامة..!"]
\
1 / 1 / 1430 هـ
( الصبح والبياض وشيء لا أستطيع الكتابه عنه..
فمهما كانت الحروف, أقل ماتوصف به التقصير والعجز..
ورائحة تلك القهوة تملأ المكان..
هو يوم جديد إذن., بل سنة جديدة..!
لن أقول / ماذا في الغد ؟
بقدر ما سأقول لي / ماذا قدمت في الأمس ياطلال..؟ )
المسافر / تمر السنين ولا أزال أتمسك سنة عن الأخرى
ويوم عن الآخر بإبتسامة أحبائي.,
فهي مرآه لإبتسامه ذاك الطير الكائن بين أضلعي.,
[ أكثر مايجعلني أبتسم بغرابه..
هو أنني حيث أنوي النوم , أهرع لتفريش أسناني.,
وحين أنوي ترك الفراش , أهرع للتفريش من جديد.,
لا غرابه في ذلك.,
الغرابه في أنني أفرش للنية الأولى أكثر من مره.,
وأفرش للنية الثانية., وأنا لم أنم :)
]
المسافر
\
:)
(أصبحت لا أُجيد التعبير بشكل كبير جداً جداً.,
أقف في ميناءي كثيراً.. وأخرج دون كتابة حرف
واحد.,
وأظل أُتعتع في جمل كثيرة عجزت عن صوغها بالشكل
الذي أريد..
وظل سؤال وقفت حائراً أمامه /
أوا هكذا يفعل الحب.. ؟ )
المسافر.,
[ كنت بحاجة للنوم أكثر, وكنت بحاجة إلى أن
أجدني أكثر, وكنت بحاجه إلى عون ربي أكثر و أكثر.,
كنت كتله من اللاشي , كتله من الهواجيس المرهقة جداً,
كتله من أنني لا أحب فيني تسرعاً يضايق الغير., ويضايقني
عند ركودي.,
كتله من لومي لـ نفسي..
كنت أردد أسماء عدّه منها ما أنا مقصر بحقه ومنها ما
أنا مخطىء ومنها ماأنا أتساءل بحرقه وأضلعي ترجف
بـ لما.. ؟
بحق لم أجد ليلة البارحه ما يجعلني أحبني سوا أنني
أعرف قلبي جيداً.,
بحق كنت أبحث عن ما يجعلني أكرهني ولا أعلم لما هذا
البحث ولما هذا العناء..
بحق أنني كنت [ أحلم ] بالنوم وتفاكيري منعتني بشده,
بحق أنني وضعت كلتا يدي على وجهي وأخذت أجهش
بـ نحيب.,
بحق كنت بحاجه إلى وقت لا أكثر لأبتسم من جديد.,
وأدرك تماماً ما أنه
هناك أمور بوسعي أن أتخطاها وسأسعى لذلك.,
وهناك أمور لن يفيد نحيبي لإعادتها فهي أقدار ومضت..! ]
المسافر / ولا أزال أتعلم :)
\
:)
( ثق يا ليل بأني بخير , فقد كان الله بعوني
ثق بأني قوي جداً بمحض إرادتي ,
وثق أيضاً بأن أضلعي لا تزال تحتفظ بك وبقوة
كبيرة جداً ,
وثق بأني على رصيف ما سأنتظر..
وإلى أن يقضي الله أمراً كان مقدورا
كن بخير )
المسافر
\
( لديّ من المشاعر ما أعجز عن إخفاءها ,
ولديّ قلبٌ عاشق ينبض بـ سبعة أحرف ,
ولديّ من التفاؤل ما يجعلني أترقب ولكن بخوف ربما ,
ولديّ أعين تتمتم بصمت ,
ولديّ ولديّ ولديّ ,
لا أزال أتساءل / ماذا تحمل السنين لنا ؟ )
المسافر
:)
المسافر
<< باللون الأسود ,
هكذا كنت قبل خمسة أشهر من الآن.,
ولكن مايجعلني أبتسم هو أنني لا أزال أدخل قسم [ أصوات حرة ]
أولاً حال تسجيل دخولي.,
لربما هو الشعور بالإنتماء :)
المسافر
:)
وأسأله اليوم من باب المداعبة / كم دامت خلافة عمر بن عبدالعزيز ؟
فيـرد بـ / مش 97 سنة يا 98 سنة يا 99
فلم أجد رداً سوى / :) << فـ عصبيتي لم تعد تُجدي..
المسافر / جدير بالذكر أن أخي الأصغر - ثاني متوسط لم يقتنع
بأن خلافة عمر بن عبدالعزيز دامت سنتان وخمسة أشهر فقط,
وتم إقناعه أعتقد قبل شهر ونصف الشهر من الآن.,
عاودت السؤال اليوم وكانت الإجابه أجمل :)
:)
( قدر )
وصوت البدر انتشلني مساء الأمس , لأفز محدقاً في
شاشة نقالي.,
أعرف ذاك الرقم جيداً بل لم تستطع الأيام محوه من ذاكرتي.,
رغم كل شيء تذكرت أمراً واحداً
أنه بمقدوري أن أجعل المتصل يبتسم ,
تغاضيت قبل ردي كثيراً , وسعيت أكثر
وكانت النتيجة كما أريد ,
حتى أنه ختم مكالمته بـ
" ابتسم قلبي يا طلال , ورب الكعبة "
ابتسمت أنا أكثر وتمتمت لي /
لا أريد أكثر من ذلك .,
المسافر
\
[ قال لي أحدهم / سم بغيت شيء ؟
رددت بـ /
"آه .. ما ارق الرياض تالي الليل ..
انا لو ابي ..
خذتها بيدها .. ومشينا "
فرد بـ / طلال بسم الله عليك وش جاك :)
ابتسمت برحابه وقلت / أبد بس مادري وش جايني
من الصبح وأنا أردد هالمقطع للبدر..
فرد بـ / ياهالرياض بس :) ]
المسافر / منذ طفولتي أجهل سر إرتباطي بالرياض,
وكل من تعرف لي عن قرب علم أن
الرياض / و إيطاليا / و طلال الرشيد "الله يرحمه"
أمور ثلاثة لا أقبل المساومة عليها أو النقاش بها أبداً أبداً,
\
[ وانتهت كل الرسائل , وتحشرج الصوت حد الإختناق ,
وفي عيناها برقت دمعتان , وأصابع يداها ترتعش ,
وحيث ما كانت مُسدلة شعرها الأسود وتتلاعب بأطرافه,
أمسكت بتلك القلادة والتي طوقت عنقها منذ أربعه أشهر,
أمسكت بها وقبلتها,
تسترق الأنظار ممن هم حولها, حتى ما إذا وقعت
عيناها بعيني أحدهم إبتسمت,
رغم "مالا أعرف ماذا أسميه" لازالت تحتفظ بقوتها..
أذكر أنها قالت ذات يوم /
" أنا قوية بكل شيء إلا الحب"..
وهمست لي منذ قليل /
" أمتلك كلي إلا قلبي فلم يعد لي"
وبرق في عينيها شيء لربما هو أكبر من الحب.. ]
المسافر / هكذا هي طفلتي.. أقصد حبيبتي.
( غصة حنين )
حين لا أجد سوى " كم من التناهيد "
في وقت كهذا.. تتبادر لي مقوله راحل الجزائر
"غفر الله له"
حين قال /
[ السهر ليس ذلك الشيء الذي يبقينا حتى الصباح
مع من نحب.. بل هو ذاك الشيء الذي يجعل الصبح
مستحيلاً في غياب من نحب..]
دائماً ما تنطق عني :)
المسافر
\
" الشوق ذباح ,, وليلٍ طويل ,,
وضلوع إتراعد برد ,, وأنا أهذي ..!
يا ليله عدّي ,, يمكن أسلى وأغفي..!
تايه بردان متلهف,, مشتاق ملتاع و مدري..!
أصغر من إني أوصفني.,
ضلوعي إيه يا ضلوعي,, هي وحدها بس تدري,,
وش كثر هو طويل الليل ,, والبرد ينهش عظامي,,
يا ليله عدّي ,, البعد قاهر والشوق ذباح,,
ولا به شيء بيديّ,, "
الخميس
2:13 صباحاً
المسافر..
\
\
:)
"في أحد الليالي الماضية , كل من قام بمصافحتي
تمتم لي / ليه كذا يدّك بااااردة ؟
ردة الفعل الطبيعية لي إبتسامه ,
ورغم عنيّ نطقت بـ / ماهو بس يديّ .. كلي برداااان,"
المسافر/ الجميل في الأمر لم يسمعني سواي.,
\
لا أعلم لما أشعر وكأنني متوقف "مؤقتاً" ,,
ولا أعلم إلى أي مدى هو هذا التوقف ,,
أنام أكثر من السابق ,, وأسترخي أكثر وأكثر
وأحلم أكثر,,
وأخاف أكثر وأكثر وأكثر,,
كنت أعتقد في ليله ماضيه أن الجنون قد يتوقف,,
وكنت أعتقد بأن "الظل " يلازم الإنسان نهاراً,,
وكنت أؤمن بأن إعتقاداتي تلك خاطئة,,
أرى في أعين المحيطين بي أسئلة ,, وأجيبها
دون أن أنطق ودون أن يسألوا,,
هذا التوقف المؤقت اللا إرادي
جعل " النهار" كـ "الليل" تماماً ,,
جعل "الشمس" كـ "البدر" تماماً ,,
برودة الجو كـ برودة الأضلع,,
"الصمت" بـ قدر " الهذيان"
طغى هذا التوقف لربما لأن الجنون
قوي جداً والردع أقوى ,,
السؤال الأهم /
ماذا بعد هذا الهدوء/ التوقف المؤقت ؟
لا أزال أهرب للتوقف من الإجابة ..!
المسافر / متوقف سوى عن تلك الـ :)
\
:)
[ تسجيل غياب جسدي عن المنتدى لمده ثلاثة أيام ,
وإذا دخلت اطردوني :)
والله يوفق جميع الطلاب والطالبات المثابرين مثلي ,
فقط كونوا بخير ,
الله يرضى عليكم ]
الجمعة
16 / يناير
المسافر
\
\
( صديقي ابن الأحد عشر عاماً )
في أحد الليالي الماضية والقريبة جداً قال لي /
طلال معليش أقول لك شي عنك ؟
ابتسمت وقلت / سم يبه تدري إني أحب أسمعك ,
هو / أنت متغير ..!
ابتسمت أكثر وقلت / للأحسن وإلا للأسوء يا حلو ,
هو / مدري..!
أنا / وكيف تجي هذي ياحلو ؟
هو بالحرف الواحد / " دايم لما تجي تسولف نحسك كلك
معنا , بس ألحين أنت تقول شيء وعيونك تقول شيء ثاني ..! "
تنهدت بعمق واصطنعت إبتسامه وقلت / ووش تقول عيوني ياحلو..؟
فرد بـ / "طلال أنت تعباااان, تعباااان و ساكت شف يديك كيف
ترتجف ألحين رح شف عيونك "
تداركت نفسي بأن أخرج إلى حيث لا يراني ,
إلى مكان لا يحوي سواي تاركاً البرد يصفعني كما يشاء..!
المسافر / وأتكىء على أضلع هشة جداَ جداَ ,
ولا أعلم إلى متى هذا الإتكاء,
\
:)
" الصبح لا يجيء إلا عندما تغفيني تناهيدي
رغم عني قُبيله بـ دقائق ,,
ثم أصحو ,,
لـ أمعن النظر في ساعة يدي ,,
وأبتسم بحرررقة ,, "
المسافر
\
" ميييت ظمى ,, والغياب كااافر "
المسافر
\
" لا أجد شيئاً سوى الصمت ,,
لربما من كثرة [الأشياء والتساؤلات] لا أعرف بماذا أبدأ,,
وأخشى أن لا أجيد النطق,, فأبتدىء ثم ألتزم الصمت
من جديد ,,
جُل ما أعرفه الآن ,,
أن النطق لـ شوارع الرياض سيكون مختلفاً ,,
و جُل ما أتمناه الآن ,,
أن لا تُكسر تلك [الأضلع الهشة ] لحين أن
أنطق,,
"
المسافر /
بس تقوي ياضلوعي يا مُتعبه,,
لين آصلك يا شوارع الرياض,,
أدري أدري بإنك حيل مُجهده ,,
وإن العنا فاض فاض فاض ,,
وأدري بإنك ياعيوني مُغرقه ,,
تصبري بس لين آصل الرياض ,,
\
" مرهق حد الإختناق ,,
لا شيء يسيرني سوا أعصابي المتلفة جداً,,
وقلبي النازف يصرخ ألماً ,,
إنني كـ طفل خرج في جو بااارد جداً وأضاع
طريق العودة ,, فاكتفى بالتيبس متكىء على
جدار صامت وأضلع هشة هشة هشة ,, "
المسافر / هذا الطفل بينما كان في فراشه يرتجف
سمع أحدهم يناديه بإسمه ,,
فرد بصوت مخنوق : "طلال ماعاد هنا "
ثم دس وجهه فالفراش لـ يبكي ,,
\
كتبت وكتبت وكتبت
وقمت بإلغاء كل ما كتبته .,
واكتفيت بـ
( مادمت أعلم أن ما يحدث لي هو الخير من الله
فلماذا لا أبتسم :) )
المسافر
\
:)
" بحق لربما أني توقفت كثيراً عن الكتابة في المواني ,,
هذا ما هو متضح للجميع ,,
ولكن مالا يعرفه الجميع أنني كنت مرتمياً هنا بصمتي ,,
والمواني وثمة أرواح أخرى أجادوا نطقتي
حين حكمت عليّ بذلك "
المسافر
\
:)
" غالباً ما أصمت رغم أنني أنطق بشكل كبير جداً ,,
وأعزي صمتي إلى أمور ثلاثة لا رابع لهم ..
أول الأمور الثلاثة أن بعض عقول بشر هذا الزمن مؤهلة
للثرثرة أكثر من الإنصات ,,
وثاني الأمور وإن إستمعت بعض تلك العقول فإنها لا تعيرني
أيه إهتمام ..!
أما عن ثالثها أنني في الغالب أخشى أن لا أجيد التعبير عن نفسي,,
فأتهم بالجنون أو الإختلال :)
فأنا [ صامت ] بمحض إرادتي ,,
[ ناطق ] بمحض إرادتي لمن كان أهلاً وكفؤاً لذلك ,, "
المسافر / رداً على أحد الاصدقاء حين فسر صمتي
بـ " أني أكثر شخص غامض صادفه في حياته "
\
:)
" أحيان كثيرة ينتابني شعور غريب وغبي جداً ,,
وهو أنه لو قام أحدهم بطعني لـ نزفت قهوة لا دماً :)
منذ الخميس الماضي إلى هذه الساعة لا أذكر سوى
أنني التهمت وجبتا غداء ووجبة عشاء واحده
وتذوقت قطعة ساندوش في أحد مطاعم الرياض
والباقي قهوة :) "
المسافر / يقال أن أحد أعمامي " رحمه الله عليه "
هو الذي جذبني فـي هذا الإدمان الغريب.
\
" وقالت / قلي وش بك تبسّم ؟ ,, مع من يا ولدي تحكي .. !؟
تمتمت بـ / ولله مع نفسي ,, أسولف وأضحك لي ..!
تصدقي ..!
وصديت عنها وأنا ابتسم ,, وازفر الآهـ غصب عني ,,
والبلا كل ما جيت أحكي لها وصيتيّ ,, !
تسكتنيّ وتسكتنيّ وتسكتنيّ ,, "
المسافر / "اللهم اجعلني قريراً لعينها ولعيني والدي,,"
,
,
http://www.up-00.com/czfiles/NCE07051.bmp
" وسااافرت لي عنّي ,,
حتى نادوا يا المسافر يا المسافر ,,
وين ودك تروح ؟ , , تمتمت ودي أبوح ,, !
خلوني أساااافر وأنا بمكاني ,, خلوّه يذبحني هوجاسي ,,
دامني بالحيل راضي ,, بالهوى اللي أشقاني ,,
ماهو غريب سااافرت لي عني ,, !
ولقيت خلّي معي بـ محل هوجاسي .. "
المسافر /وحجرات الروح كـ صالات المطار تماماً ,,
والأمتعة تلك التناهيد التي تُسيِر ولا تُسيَر ,,
والإبتسامة إضاءة تُنير غربة الوجوة :)
,
,
[ أتحدث نعم ..!
ولكني لا أستطيع قول كل ما أريد بل لا يجدر
بي التفوه بـ حرف واحد ,,
إنني أقرب للصمت عني من البوح ,,
وأقرب للبوح عن أي شيء سوى صمتي ,,
لا أزال صاحب الوجة المبتسم للغير وإن
طال صمتي ,,
وأتمنى أن أبقى هكذا لا أكثر ]
المسافر
\
( إبتسامة :) )
! / أنزلت [ بومبا ] أخي الصغير إلى السوبرماركت
وطلبت منه يجيب لي بيرة
<< مع العلم أني لا أشربها ولكني حقيقة لا أعلمني هذه
الأيام :)
فآجأني بإتصالة ليقول /
" مالقيت بيرة لقيت هولستن "
ابتسمت وحال ركوبه للسيارة علمته إن البيرة لها شركات
هولستن,.. موسي ,.. بيبركان .. الخ
الجميل كان يعتقد أن البيرة فقط موسي ..! :)
! / بكل أدب يقول لي /
" الفيلم اللي شريته به مقاطع شينة ؟ "
رددت بـ / وليه هالسؤال ؟
قال / عشان إذا مابه شيء شين ودي أشوفه..
<< عليه تمحلس هالولد :)
<< جدير بالذكر / لست ممن يشترون أفلام ديفيدي
بس مدري وش جايني صرت ما أعرف لي :)
! / أحد قناعاته أن حسان بن ثابت عاش
سنة بالجاهلية وسنة بالإسلام ومات :)
أقول له / شغل مخك كيف عاش سنتين وصار
شاعر وشارك بأغلب الغزوات؟
يرد بـ / يعني أنت ووجهك تبي تقنعني إن عاش
120 سنة ..!!!
<< الله يعين مرتك يا أخيي :)
وبس وشكراً,
,
[ تعبت أرحل من وجية البشر بنساك بالترحال ,,
ولا أدري وش يجيبك في وجية الناس وأهلّي ..! ]
غالباً ما يتبادر إلى ذهني أمر وهو أنه لو كان راحل
الجزائر على قيد الحياة و رأى كيفية استنشاقي للأوكسجين
وزفيري حال ترديدي لبيته السابق لربما لم يكتبه يوماً
أو لربما كان البيت الوحيد الذي ندم على كتابته ..
أقول لربما ..
[ اللهم اغفر له واسكنه الفردوس الأعلى وجميع موتانا وموتى المسلمين ]
المسافر
\
,
" ما أشوفك يا ولدي ما أشوفك ,, وإن جيتني كلك ضحك وتبسّم ..!
الضحك لعينك يمّه ,, والتبسم لأجلك يمّه ,,
نور دنياي يا أنتي ,,
تصدقي صرت ما أعرفني ..! ,, وإلا أحاول أهرب مني عنّي ,,
تصدقي اللي في عيني شعره .. ! وربك لا تكذبيني وصدقي ,,
يا نور دنياي يا أنتي ,,
ولله الضحك لأجلك يا يمّه ,, والتبسّم لأجل عينك يمه ,,
والباقي خليّه عليّ ,, اتركيه وصديّ عنيّ ,,
واضحكي يانور دنياي يا يمّه "
المسافر
\
,
[ كل الأوجه متشابهه ,, غريبة ..!
لستُ أرى سوى وجهي في أعين الجميع ,,
وأسرح في قسماته ,,
أتنهد حين يكون المكان صاخباً ,, وأخفي
ما أود إخفاءه بإبتسامتي ,,
وحال مايبتسم لي الغير ,, أدرك تماماً أنني
وصلت لمرادي ,,
فأبتسم وإن كانت عبراتي تخنقني ..! ]
المسافر
\
,
" لست بذاك الكم من الحزن ,, ولا بذاك الكم من
الفرح,,
جُل ما أعرفه أنني طلال ,,
وأتمنى أن يبقى طلال كما هو بروحه وقلبه بتناهيده
وحتى بإبتسامه ,, "
المسافر
,
[ بعفوية مضحكة راقصت نفسي فجر اليوم ,,
على مرآى من نفسي فقط ,,
لا لحدوث شيء جديد في حياتي يستدعي تلك العفوية
بل لأني فجر اليوم فقط استوعبت أمراً ما
كان منذ مده ليست بالطويلة .. :) ]
المسافر
\
,
إيقاع هاديء ,,
" ممارسة شغب الكتابة بكل هدوء "
كنت أتساءل أهل الهدوء المعني
هدوء التوحد والإنفراد بالصفحة ,,
أم هدوء التوحد والإنفراد بـ الأنا ..!
على جميع الأحوال
إنه صخب التوحد والإنفراد بي ,,
رغم هدوءي وصمتي ,,
لستُ هادئاً ,,!
لستُ هادئاً ,,!
لستُ هادئاً ,,!
لستُ هادئاً ,,!
المسافر
\
,
{ وينك جانا مطر ؟ :)
" وقفت بذهول أمام مطر ما قبل النصف ساعة ,,
وكأنني طفل للمره الأولى يتعرف على المطر ,,
أتحسسه بتركيز عينيّ رغم إرتداءي لنظارتي,,
تنهدت بعمق
وأنا أكرر / ياااااارب "
المسافر
,
:)
[ حقيقةً لا أعـرف ماذا عساي أن أكتب ؟ ؟
و هل بوسعي ذلك أم لا ؟ ؟
جُل ما أعرفه أنني حين أرتمي للـ مواني ,,
" أغمض عيناي عنّي و أكتفي بـ ما لا يكفي " ]
المسافر
\
,
:)
[ كلما مضى يوم ازددت شوقاً و تدهوراً وتساؤلاً ,,
الحطب لا يتبقى منه إلا الرماد ,,
والنار لا يتبقى منها سوى الدخان ,,
و أنا ؟ ؟
هكذا كنتُ أتساءل ,,
أوا أختلف عن غيري إلى هذا الحد ؟
ما تبقى مني هو بشكل كلي " أنا " ,,
لم يحبط الغياب عظيم شوقي ,,
ولم تثنني تناهيدي عن ابتسامي ,,
ولم تبعدني "غرغرة عيناي" عن حلمي ,,
جدير بالذكر
لا أريد أن أكون إلا كما أنا ,,
ولا أريد أن يبقى مني شيء سوى " أنا " ,, ]
المسافر
\
,
" لن أقول استقبلت صُبح اليوم بكأس قهوتي ,,
فلربما صُبح اليوم ليس إلا مغرب الأمس,,
ومغرب الأمس لم يكن سوى غفوة بصحو على
جانب المكان ,, وعلى رصيف الهواجيس الذي
يقطع أمامي وخلفي ويغمرني تماماً,,
أتفق معي بأني بحاجة إلى أن أنام ,,
وأختلف معي في أني لن أنام ,,
يقول لي والدي قُبيل ساعة من الآن /
" نومك غريب يا وليدي "
أرد بإبتسامة / " لا تخاف عليّ مآخذٍ حقي بالنوم "
بينما أتمتم لنفسي بخبث لربما /
" هوا أنا نمت ..! "
بحق أني أعطي نفسي حقها في الإسترخاء
بشكل كبير جداً ,, على الرغم من أني أحرقها
بالتفاكير أكثر ,,
ولكني هكذا لا أرغمني إلا على ما أرغب به "
المسافر / فهيدة حبيبتي ماودّك تجين
تتقهوين معي ,,
يا ترى تسمعيني ؟!
,
,
( أشعر بالفترة الحالية وكأن المواني صديق غالي جداً
واجهته بعد غربة غياب بـ غربة حضور كانت الأشد
مرارة بالنسبة إليه ,, )
المسافر / ( لا أزال أتمنى أن يكتبني أحدهم وأقرأني ,, )
نايف لاهنت أنت لا تفكر تكتبني ولا بـ جملة ,, خبرك
دايم يخونك التعبير وأقعد أعدّي لك :)
,
( مساكِ ورد ودفا وحب ,,
وأشواق وأماني وحنان ,,
خليني أسولف واسكتي عني,,
خليني أمسّي وابعدي عني,,
ولا تقولي كيف هو مساك ؟؟!
إلا أبسألك وش الفرق بين الصبح والليل ,,
النور وأصوات العصافير ؟؟
و أبسألك وش الفرق بين غصّة ودمعٍ يسيل,,
كلهن,,كلهن نفس المصير ؟؟
وأبسألك وش يفيد الأمل دام الألم موجود ,,
وش يفيد الفجر دام الوسن مغلوب ,,
وش يفيد إنك تسألي عني ؟؟
وش يفيد إنك تتألمي لأجلي ؟؟
لا تخافي أنا بخير ,, ولله بخير
بس
بس
بس ولله مدري ,,
إلا تعالي خلّك منيّ ,, وبشريني ياعساك بخير )
المسافر
,
:)
" أحياناً يتبادر إلى ذهني لو كان رأسي إبريق شاي ,,
لربما كنت أفضل ,,
على وجه الخصوص حين يُغسل الإبريق بماء دافيء ,,
أعتقد أنه ينام جيّداً "
المسافر /
"سُحقاً أو أحسدُ إبريقاً "
المسافر /
" هذا ما جنت يداك "
,
" ودّي أطير ..!
بس أخاف أطيح ,, وأبقى شبة طير ,,
بلا جناحه ,, كيف يقدر يعيش ؟؟
طير إيه طير ,,
بس عجز يطير وعجز لـ يوقّع ,,
بين السما والقاع ,, كنّه تخدر ,,!
ماهو صحيح ,, إنه جريح ,,
الصحيح إنه ينزف قهر ,,
ويبتسم بـ " هذا قدر" ,,!
ماهو صحيح إني طير ,, أنا أنا شبة طير ,,
بس الوكاد إني بصمت أصيح ,,
هذا هو الصحيح "
المسافر
,
( كثير من الأشخاص يكونون معاًُ في نفس "المعمعة" ,,
وحالما ينقضي الأمر ,,
تُحمّل كل الشخوص بعضها البعض جُزءاً من الخطيئة
أياً كانت,,
عن نفسي أفصل دائماً بين الشخص والقضية والعَيَان ,,
ولا أحمّل غيري جُرماً لم يقترفه أو خطأ لم يرتكبه ,,
فلو
كان قاتلي أمامي لإقتصيت منه فقط ,, ولم أحمّل إخوته
جُرم قتلي )
المسافر
:)
( وعيني ترفض أن تغمضها عني لئلا أغطّ
في نومٍ عميق سوى عندما تبزغ الشمس مُعلنة
يوم آخر,, فأسقط من الصحو المغلوب على أمره
رغماً عني مالله عليمٌ به من الساعات,,
لستُ كفؤاً لئن أصاحب السهر ,,
وليس كفؤاً لئن يرهقني ,,
ولكن جمعنا القدر ,, وأٌجبرنا )
المسافر
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 1 والزوار 1) المسـافر (http://www.almusa3ed.com/vb/member.php?u=6316)
( أبو الفضول اللي حلّ عليّ ,, خاطري أدري الزائر هذا مين :) )
<< " كني بديت مدري شسمه بالمواني "
تسجيــل خروج :)
وتصبحون على خير وأحلام سعيدة ويا جعلكم مثل
ماتتمنون ,,
المسافر
,
" خمسة وستين ليلة وأنا أنادي ,,
وآلتفت وما يرجع لي إلا صدى ,,
حتى الصدى أحسبه انسان ثاني ,,
ما عرفت لـ صوتي يوم إنه بكى ,,!
والكرى روّح ,, وبـ ليلي جفاني ,,
وابتسمت بألم ,, يوم وقتي قسى ,, "
المسافر
/
:)
( يقول لي " عزوز " بتلعثمه الطاهر /
" أنا أبي أصير دكتور"
فأرد بـ / " طيب أنا تعبان أكشف عليّ "
يضع يده الطاهرة على حلقي ويقول /
" هنا فيه أكل :) "
أرد بـ / " عزوز يبه عيوني يوجعنن شف وش
بهن ؟ "
فيرد بـ / " بهن دموع :) " )
" عساك على هـ الطهر باقي العمر "
المسافر
" غرابة جسد"
( أن تكون خلال ساعات قليلة فقط كتلة ساخنة
بغرفة باردة جداً ,, وحالما تطفيء مكيف التبريد
خلال ساعة ونصف بعد إطفاءه ترتجف برداً و
تتلحف ببطانية,,
أليس هذا من المُعيب ؟؟ ! )
المسافر / وخفقان غريب ,, بقدر ما أعلمه
أحاول تجاهله ولا أقدر ..
/
(خلال العشر ساعات الماضية والتي قضيتها
بفراشي بحالات مختلفة والتي حظيت بنوم
4 ساعات متقطعة منها فقط ,,
كتبت كثيراً كثيراً
ولكني حالما تركت الفراش عجزت عن
صوغ أي جملة من جملة الجمل التي نزفتها,
فـ لطالما أزعج غيري بـ جملة وهي /
" تكلم عني ودي أسمعني عند غيري ؟ "
ومحد يآكلها كثر نااايف :) )
المسافر
,
" وقفة مع راحلي .. "
( يا عيونٍ قرتني صدق من بين السطور ..!
وش لقت من تدورني وأنا أدورها .. ! )
طلال العبدالعزيز الرشيد
" الله يرحمه"
/
,
( مشكلة .. ! )
" عادةً أُأجل فرحي في أمرٍ ما لاحقاً ,, لربما لأنه شيء ثمين
أود أن أحتفظ به أطول مده ممكنة ,,
أما حزني فيغلب ,, أود أن أعيشه في لحظته لينجلي ,,
هنا رمة الأمر أو المعضلة
في أنني حقيقةً لا أعيش اللحظة إلا لاحقاً ,,
والمعضلة الأكبر
في أنني لا أزال في طور المحاولة ,,
محاولة أن أكون " الآن " وأعطي للفرح وللحزن
فيّ توقيتهما الصحيح ,,
فهذا من أبسط حقوقي عليّ "
المسافر
/
,
" أحياناً يتضايق الإنسان حينما يتعرض للنقد من غيره ,,
بينما أستلذ أنا من نقد بعض العقليات الجميلة :) ,,
أذكر أحدهم حين حدثني عني ذات صباح في دوام جمعنا
حين بدأ في عدّ صفاتي من وجهه نظرة
فقال بالحرف الواحد /
" أنت ياطلال مزاجي جداً جداً "
رددت بـ /
" أنا مش مزاجي أنا (آتميزج) أحياناً عشان ما أغلط على
اللي يستاهل إني أغلط عليه.. معليش قطعك كمّل وترا
مارح أعلق "
قال / " إيه وتراك مغرور بالحيل مدري على وشو "
حقيقة شعرت بحاجة ماسة إلى أن أضحك بقوة ولكني
أصمتني إحتراماً له ,,
وقلت / " كمّل أنا معك "
قال / " إيه وسلبياتك أكثر من إيجابياتك ,, هذا إذا
كان عندك إيجابيات أصلاً "
نظرت إيه بإبتسامه ,,
فرد / " أرجو إني أكون ما أزعجتك أو ضايقتك "
أنا / " أبد ولله يابو فلان خذ راحتك "
وخرجت إلى مكان لايراني فيه لأضحك بصوت
وأنا أردد صفاتي :)"
المسافر / ( لست كل كلمة قاسية جارحة ,,
الأمر بالنسبة إليّ يعود إلى قائل الكلمة لا لكلمته
أولاً وآخراً :) )
,
:)
( أعترف بأني عصبي إلى حد كبير جداً ,,
مع أن أغلب من أصادفهم في حياتي اليومية يرون أني
إنسان هاديء جداً يسّج كثير ,,
أُعزي ذلك إلى أني دائماً ما أحاول إمتصاص غضبي
وكبته بنفسي ,,
ولكن عندما أنفجر "وهذا لايحدث إلا نادراً "
لا أحد يستطيع كبحي ,,
جدير بالذكر
" عندما يراني الآخر صاحب مزاج سييء فليتأكد
أنذاك بأني أمتص غضبي والذي تسبب به إما هو
أو غيره أو أنا " )
المسافر
,
:)
( موقف أضحكني كثيراً .. ! )
في أحد الأيام الـ ليست قريبة وحيث ما كانت
متوجهاً لأحد اللجان لأختبر ,,
دخلت اللجنة بضحكتي الدائمة فأنا بارد جداً في
مثل هذه الأمور ,, وألقيت السلام على من كان
متواجد وأنا " ولا كن وراي اختبار"
بعد ماردوا السلام ,, وإلى بأحدهم يقول بإبتسامه
وبصوت عالي /
" شباب ,, هذا لاحد يكلمه :) " ويأشر بإتجاهي ,,
رددت /
" أنا كم مره أقولك هلي مسميني ,, أنا مب هذا "
وضحكت,,
سأله المتواجدون أنذاك بما كان في معناه :
ليش ما نكلمه أو نسأله ؟
فرد صديقي بـ
" طلال أنا اعرفه خلوه بضحكته أخاف لا قدر الله
يعصب ,, تراه خبل يمكن يسلّم الورقة ما عليها
إلا إسمه..! "
لم أرد سوى بضحكة ,, لأنه كان بجواري يوماً
ما ولسوء مزاجي "بسبب ما " لم أكتب على الورقة
سوى إسمي ونقطة فقط :)
المسافر
/
:)
" بوجهة نظري أن أقرأ كتاب واحد فقط وأأخرج
بفائدة مرجوة ,,
خير من أن أقرأ عشرات الكتب بلا جدوى "
المسافر
" المواني , يا أنتِ "
( ماهي غريبة إني أجيك ساكت ,,
لأن الحكي كله فضفضة عيوني ..!
تصوري" ناطقٍ كلي وأنا صامت" ..!
وظنوني أبد ما عادت هي ظنوني .. )
المسافر
:)
[ الخميس بالنسبة إليّ بدأ للتّو ,, رغم إستيقاضي
باكراً ,, لربما السر في فنجان القهوة
الذي ارتشفته منذ قليل ,,
أتذكر أنني سألُتني ذات ليله :
ماذا لو اجتمعت أنا وفنجاني وتلك الأعين ؟؟!
لربما أنني سأسكبه وأغفو ..! ]
المسافر
/
الجمعة - 20/ مارس
الساحل الشرقي
4:45 - 5:50
" تنفست أوكسجيناً بهدوء :) "
المسافر /
" مشيعل حسيت بهدوء , أثاريك مزعج
أنت ووجهك :)
<< إلا فقدتك يادب :)
<< أبد هالطليّل مايعرف يصير شرّي مده طويله..!
/
/
[أتراقص بترنح غريب ,,
والأغرب أنه بلا حركة ..!
وكأن الروح تنفصل عن الجسد ,,
فهي أمامي أراها بوضوح
بينما جسدي ُملقى في الفراش..
أعلم بأنني أهذي ربما ,, وأعلم بأني أقرب
للجنون رغم ارهاقي ,,
وأعلم بأن عيناي الساهرة / الناعسة تردد
ما تسمعه من أضلعي حين تنطق بأحرف
الملتاع :
[ أخاف أغمض عيوني وإن رمشت افقدك.,
واخاف افتّح وتصبح حلم ولا التقيك..]
وأعلم بأني رغم مراقبتي لخيالي وتبسميّ لي
إلا أني أشعر بصداع وبحاجة إلى أن أغمض
بضع ساعات ولكن ..!
من الجميل جداً أن تحضر فيلم أو مشهد سينمائي
أنت بطله ,, لذلك سأراقب خيالاتي في هذه الغرفة
المظلمة الباردة جداً ,,
لعليّ بعدها أخضع لغفوة تطول جداً جداً
غفوة بهذيان لي فقط ]
المسافر
/
" تمتمة انسان محب "
[ عيوني ناعسة حيل حيل ,, وأشهد إن السهر لعب بي ..!
لو هي بيديّ ,,
كان أطوي عنا البعد بالسير ,,
وأجيك بلهفتي وهي حافية رجلي ,,
ما همنيّ لو كنت بعيد ,, دامك أقرب لي من ظلالي ..!
ماهمنيّ لو تجّرحني الرمضا ,, ويحرقني الهجير
وأنا بطريقي أسير ,, ماهمنيّ
دامني بآشوفك ,, وأشتكي حبك لعيونك ,,
ماهمنيّ ,,
تصور هذا حالي كل ليل ,,
بأحلامي أسير ,,
والمشكلة آصلك ,, ولا آصلك ..!
وأصافحك بيديّ ,, وبيننا درب ومشاوير ,,
وآتنهد بـ شوق
"بالحيل حبك يا خلي لعب بي.." ]
المسافر
:)
[ أعشق الأوجه البشوشة التي حالما تبتسم لها
ببياض ,, ترد إليك بإبتسامة أكثر بياضاً
وأمقت الأوجه الناطقة بالظن السيء
تلك التي ملامحها تجهر بـ :
ماذا يقصد من تبسمه ؟؟! ]
المسافر
" منذ استيقاضي و مواعيدي ضاربة بشكل رهيب
جداً ,,
كل شيء متأخر ,,
ورآسي أشبه مايكون بـ أسلاك
قهوتي تأخرت جداً
غدائي في السابعة مساءاً
لديّ كم كبير جداً أود إنجازه
يحادثني أخي "أحمد" على الماسنجر
وأردعه بقولي :" مشغول أنا يا أحمد "
لا يرتدع ويكثر ثرثرة فألحقه بالصغير الجميل
" حظر بلا نقاش"
ورقبتي الأخرى تؤلمني بشكل هستيري ,,
أضحك كثيراً رغم تعكير مزاجي حين أذكر
أستاذ المادة "الشامي" حين تحدث بالإنجليزية اليوم :
( هذا مقال عملي لازم تفرقون بينه وبين الأدبي )
فيرد صديقي لي :
( هنا كلام أدبي ..! )
فأنزل عيني على الورقة التي بين يديّ وإلى بي
أكتب في الأدب
والمحاضرة علمية جداً :)
ولأتحقق من غبائي اليوم إن صحت التسمية
ها أنا أتناول العشا الآن
رغم أنني انتهيت من غدائي منذ قرابة الساعة
والنصف فقط ..! "
المسافر
" مابه جواب "
"طواري الليل ,, والأماكن وأحلام طفل المدينة ,,
وسجّتي كل ما أقبلت للساحل الشرقي ,,!
وقهوتي ,, وبقايا عطري وأوراقي ,,
وصوتي ,, وضحكة الطفل بأول سنينه ,,
وخاتمي ,, وخنصري اللي يبكي من حنينه ,,
كل ما أبعدوا ,, واقفيت بحيرتي أسري ,,!
كل مافيني يعـرفني زيـن ,,
وأظل أتسـاءل أنا مين ؟؟ ومنيـن ؟؟!
ولا لقيت الجواب ,, وأقفيت بحيرتي أسـري ..! "
المسافر
4:45 مساءاً
/
:)
" لا أجد ما أكتب عنه ,,
ولا أجيد ما أود أن أكتبه ,,
لذلك لربما تملكني الصمت
و أحببته "
المسافر ..!
ودائماً ما أنبض بـ
"يكفيني أن كل مابيّ ناطق ,, حتى إرتعاشي..! "
/
/
" لا تعتذر عن غيابك كل مرّه ,, تصور
تجرعت الغياب لين صار في دمّي ,,
لا تعتذر ومسموح عاود الكرّه ,,
وخلك من ضيقة خاطري واشتياقي ,,
معي كل مره تراها بتسلم الجرّه ,,
بتجي مشتاق ,,
وانسى العتاب ,,
واصرخ لك بـ "مشتاق ومظنيني الفراق" ..!
وتصفق لي
هذا أنت ,, عمرك ماتغيرت
وأضحك لك
وش أبي بالعتاب ,,؟ !
حيل أنا مشتاااق..!
لا تعتذر كافي ,, مليتها ظروفك ..,
بس أبي جواب وافي ,,!
عسى الله يسمح دروبك ,,
[ إذا أنت ما مليت الغياب ,,
بالله هو ما ملك ؟؟!! ] "
المسافر
1:20 ظهر اليوم
/
"مشهد ليس بالقريب ولا البعيد لي مع طفلة بأحد
الأماكن العامة .. "
"هاتي يدينك يا غريبة ,,
وصدقيني كل المكان غريب ,,
وأنا مثلك غريب ,,
بس الأكيد إني ماني مثلهم ,,
يمكن بي عيوبهم ويمكن أزيد ,,
بس ليه أحس إني لك قريب ,,
هاتي يدينك ولا تخافي ,,
شوفي عيني وربك لا تخافي ,,
وأوعدك لبر الأمان أوصلك ,,
وهذا ولله ياغريبة مرادي ,,
ليه يدك باردة ؟؟!
أنتي مني خايفة ..؟
بصوت الطفل ردت / أبي أبقى معك ..!
وزادت بضغطها على إيديني ..!
........ الــخ "
المسافر/
حقيقة لا أخفيها كثيراً ما يبكيني طفل ..!
/
/
" منذ فتره وأنا أفكر في أمر ما ,, وهو أنني
أصبحت مزاجي بدرجه غير معقولة ,,
مع العلم بأنني لم أكن هكذا من قبل أبداً أبداً ,,
مجرد حُلم سيء حلمت به أو فكرة ما خطرت
يتسبب وتتسبب في تعكيري يوم يومين لا أعلم ,,
أكره أن أكون هكذا ,,
أحدث والدتي مساءاً وأنا أرتشف /
" ماش يايمه قهوتكم ما عادت تقعد الرآس "
ويأتيني الرد بـ
" البلا برآسك "
فأبتسم ,, فـ لم تقل سوى الحقيقة "
المسافر
/
:)
"أكياس بها مكعبات ثلج توضع على رأسي
ويديّ وقدميّ ,, ومطرقة تضرب برفق كل
فقرة من فقرات عامودي الفقري ,,
ورائحة قهوة ما تعم المكان ,,
وطفل يبتسم بوجهي ويحاول أن يلفت
انتباهي ,,
وأحدهم يسخر مني ليضحكني فأسخر منه
ونتقاسم الضحكات ,,
وصوت ما أطرب له ,, ويربكني ..!
لربما مجرد التفكير بأماني كهذه وأنا مُلقى بفراشي
قد ينسيني سخونة جسدي وصداع إبريقي
وعامودي هو الآخر .. "
المسافر / " لا أعلم كيف كتبت مافي الأعلى ,,
مادمت لا أرى الشاشة بوضوح :) "
/
/
" بغيت النوم وعااااااافني ..! "
المسافر
/
( وقفة مع راحلي ..! )
" أجيك وبـ صدري عتااابٍ وأبـ جفاك ..
وأرجع ألوم الوقت .. وأقول خااانك "
طلال العبدالعزيز الرشيد
"الله يرحمه"
/
/
خارج النص :
" أحس إني مجرم ,, ممنوع من الجلسة على الكمبيوتر
وصاك على عمري وقاعد أشتغل عليه ,,
قبل كم ساعة دخلت علي أمي وانا أكلّم جوال ,,
وتقول لي /
" ياوليدي ظهرك معووج وأنت تكلم "
ضحكت وقلت /
" يعني ما أكلم :) ..! "
البلا كانه دخلت علي ألحين ولله لينغسل شراعي ,,
مدري أحس كني طفل حلقه يوجعه ومتخبي ويآكل
آيس كريم :) "
المسافر / محد بيآكلها غيري :)
/
زوار المواني الأعزاء ,, هنا جزء كبير مني ,,
إن لم يكن أناااا :)
http://www.almusa3ed.com/vb/showthread.php?t=41365
لقلوبكم :rose:
المسافر
/
" ولله يا أحس إني مدري وش أبي ,,
حاط أغنية لنوال أول مره أسمعها قبل شوي ,,
وماسك ورقة على أساس إني أكتب مقال لازم
أسلمه بكرا ,,
وأترك الورقة شوي وأدخل جو ,,
وأمسك القلم واجدعه شوي ,, وأحرك إيدي
أحسب إني بالسيارة وما أقدر أرقص إلا بهن "
برايفت
نوال جبتي بي العيد :)
المسافر
/
/
" المشكلة مهي بـ نوال ولا بالمقال ,,
المشكله بـ ( هولستن ) اللي بين إيديني ,,
واللي ما أشربها إلا لاصرت جايب العيد
بي :) "
المسافر / "لو تطلع الشمس واجد أصرف
لدراكولا مثلي :) "
/
" دائماً ما يقال عني أني لا أشبه أحداً من العائلة
ليطلق علي شبيهه سواءاً في الشكل أو الطبع ,,
فـ يقال أني أشابه والدي في [ نظرته ] سواءاً
العين أو الرأي
ويقال أني أشابه والدتي في [ الحس ]
وهناك أمور أخرى لا تحظرني الآن ,,
ولكن أخذي اللاإرادي للأطباع جعلني أقع
في متناقضين
أولهما / يستحيل أن أتأخر عن موعدٍ ما ,,
في المقابل لا أنجز كل ما أريد قبل الموعد المحدد..!
"مواعيدي مضبوطه مع الغير
مضروبه مع نفسي"
وثانيهما / أنني خجول جداً من جهة أن أُمتدح أو أو
في المقابل إجتماعي جداً لا أخجل من أن أمتِدح أو أو
" خجول حينما يكون الأمر برمته موجه لي
على العكس عندما أكون الطرف المتحدث"
من جهة أخرى
أشياء فيني لا أستطيع فصلها
فأنا عصبي جداً كـ ..........
ولكن كابت جداً كـ ..........
عنيد جداً ( بس على نفسي كل اللي أعرفهم وكل
اللي حولي بهم عند :) )
أنسى نفسي أمام إبتسامة طفل "
المسافر
/
" يقول لي عزوز بتلعثمه الطاهر :
دنّق أبي أحبّك
فأنحني لأحمله وأقبّل جبينه فيقول :
الله الله وشي هالريحة ؟؟
أرد بـ :
هذا عطري ياعزوز
يحرر نفسه من يدي ويدور حولي ويقول :
يالله يالله
أرد بـ : وشو يبه وش بك ؟
فيرد بصراخ وإبتسامه : الله علييييييك
ويخرج إلى حيث لا أراه "
المسافر / ويلوموني فيك يابعدي :)
/
" في إتصال لـ مشعل معي مساء اليوم وبعد
( ماهليت به لين قلت آمين )
رد بـ : " وش عندك تهلي بي ؟ "
رددت بـ : " هذاك اليوم رديت بـ ( نعم ) وغسلت
شراعي ,, وألحين أهلي بك ومب عاجبك
ياشين اللي ماصاروا دكاتره للحين ونفخوا ريشهم "
وأطلقناها ضحكة ... الخ "
المسافر /
مشيعل جدير بالذكر إني ماني مقهويك
بستاربكس الليلة :)
ولو سمحت لا تمشي جنبي تراي
ما أعرفك ..
/
:)
" أعتــرف ..!
بأني بالحديث عنيّ ,, أحاول الهروب عنّي ,, وأفشل ..!
لربما أنني نسيت كيف يمكن لي نسياني ,,!
حتى مع مطر اليوم ,, نسيُتني مؤقتاً
لربما لأنه كان يدور بـ خلدي كيف كنت عند
المطر الماضي ,,
نعم هذا أنا أنساني لـ أتذكرني ,,
وجدير بالذكر
أني لا أريد أن أكون سوى طفل أحب أن يبتسم
للمطر "
المسافر
/
" وآتلذذ.. بأشواقي في غيابك ..!
وآتساءل.. كيفها أحوالك..؟!
وآتوارى لذكرياتك ..
كثير أحيان أبتسم ,, كثير أحيان أبكي
كثير أحيان أطير للمستقبل ,,
وكثير أحيان آتوارى وآتوارى,,
في غيابك ,, كل المشاعر تسابق لك
وآتلذذ وآتساءل ,,
كيفها أحوالك ؟؟!
وكيفها من دوني الرياض ؟! "
المسافر
/
الموقع / كآسبر آند غامبينيز - الخبر
التوقيت / الخميس 10:30 - 11:45
الأشخاص / أنا - مشعل - نواف .
الوضع / صوت فيروز يطغي .
" لا أنكر أن هذا الإجتماع لمن هم في أعمار
مختلفه وأنا أصغرهم ,, كان من أجمل إجتماعات
تبادل الأراء / النقاشات التي مررت بها ,,
لربما " ماتُطرق إليه " من أمور كان السبب ,,
ولربما إحتواء الفكرة المطروحه قبل التعقيب
بالرأي كان من سمات الحوار أنذاك ,,
جدير بالذكر
رغم اختلافنا ,, نمتلك نفس التوجه نحن
الثلاثة "
المسافر /
جدير بالذكر
!/ مشعل أكلني آيس كريم - وأنا ما آكل حلى ..!
!/ لأول مره ابتسم لستاربكس ولا أتقهوى به :)
!/ شايبنا نواف - 26 سنة ولا هو لم الشعر أبد أبد
وأقول له بيتين بالمصري إلا ويقول لي :
يالله ارسلهن لي جوال :)
!/ ونسّم علينا الهوى ..من مفرق الوادي ..:)
/
" وأنتظر شروق الشمس ,, هي وحدهااا تغفيني ,,
ونسيم الصبح ,, وأصوات العصافير ,,
لاااا ماني كسير ,, أنا أضعف قوي ,,
كل الحكاية طفلٍ صغير,, بهوجاسه فوضوي ,,
يطير بأحلامه ويطيح ,, ويضمد جناحه ويطير ,,
طفل ماعرف يكلّ ,, ولااا يملّ ,,
طفل ماعرف أبد يغلّ ,,
إليا عشق ,, عشق بـ جنون ,,
وإلا بلاش من الهوى ,,
وإليا عذر ,, عذر بـ جنون ,,
وإلا بلاش من العذر ,,
وإليا تنهد ,, أنفاسه دخون ,,
إيه هذا أناااا
هذا أناااا ماني كسير ,, أنا أقوى ضعيف ,,
أنا ضعيف وقوي ,, خذ من الحكي اللي تبي ,,
بس الحقيقة إني أنا ,, هذا أنا
............ الخ "
المسافر
:)
" أمقت الأنثى المتسلطة ,, وأمقت الأنثى المتساهلة ,,
وأعشق الأنثى المتيقنة بأنها النصف الآخر للرجل "
المسافر
:)
" الجميع يسرف في الغياب ,,
وأنا أسرف في جر جثتي المترنحه بأثقال التساؤلات ,,
تسقطني تلك الأثقال وأعجز عن ركنها في جنباتٍ ما
لحين الإستعادة ,,
لستُ كفؤاً لأصاحب السهر ,,
ولستُ حملاً لأن أثقلني بـ صوت أضلعي
المزعج ,,
ولستُ ضعيفاً لئن أرضخ لـ وحدانيتي ,,
ولستُ قوياً لئن أستنشق بأريحيه دونهم ,,
ولستُ أنانياً لأطلب عودةً " دون الإستطاعة " ,,
فلتسقطني أثقالي ,, لأقوم بدافع حب من أحملوني
إياها,,
و سأجر جثتي المترنحة لحين أن يوقف ترنحها
أحدهم,, وسأستسيغ الصوت المزعج مدام ينطق
بهم ,,
وسأبتسم للإنتظار المؤلم "
المسافر
" أحدث أحد أصدقائي مساء الأمس على الماسنجر
وعند الساعة 11:20 مساءاً
أستأذنت منه بأني بأطلع ,,
فرد / بدري ......... الخ
أصريت على إني أطلع وقلت له :
" أبروح أروض عمري وأحط رآسي ياعلنّي أنام"
جدير بالذكر
لم أغمض إلا
" يومي كحلت عيوني بشوفة الشمس :) "
المسافر
"أقيم النصف الآخر من اليوم بطريقة غريبة نوعاً ما ,,
أكاد أجزم أنني داركولا فعلاً ,,
مساء الأمس قمت بإنزال "كرسي مكتبي" الثقيل جداً
ولمبتي ولحافي
وصديقي الصدوق "أحد كتبي" ودفتر محاضرتي ,,
وقمت بإطفاء إضاءة الدور الأرضي بأكملها ,,
سوى إضاءة لمبتي ,,
أنا وبيربيكان و شعور آخر
" مير نايف الدب خرّب جوّي ,, أنت ووجهك
أحد يتصل ثنتين ونص :) " << برا
والذي جعلني أتأكد بأني راعي طلعات مدري وش تبي
" مع إني متأكد :) "
استقبلني والدي ظهر اليوم بـ
" هلا ياوليدي .. اليوم إن شاء الله دور السرير
بتنزله ..!!! ؟؟ "
"
المسافر
19 - 4 - 1430 هـ
" .................. "
المسافر
/
( تمتمة أضلع لا أكثر ..)
" لا تحسبي دمعتي يوم سالت رخيصة ,,
والله ما أبكي إلا لـ مشاهق ضلوعي ,,
وش يعني لو سالت أو كانت حبيسه ,,
انسان أنا .. وحتى بـ عبرتي قنوعي ,,
شوفي عيني ,,
حسّسّسّي بإرتعاشي ,,
نبرة صوتي ,,
إبتسامي واختناقي ,,
وتعرفي كل الحقيقة ,,
بس لاعرفتي ,, دخيلك صديّ واتركيني
لاتسأليني لاتسأليني "
المسافر
:)
" حقاً أشعر بجبروتي على نفسي حين أبتسم "
المسافر
,
19 آبريل 2009
الموقع / "صومعتي :) "
طوال نومي خلال 7 ساعات وأنا أستيقظ
تقريباً كل نصف ساعة وأحدق في ساعتي
وأتنفس بعمق ,,
كنت أبحث عن شيءٍ لا أعلمه ..!
لا أعلمه ولا أجده .. وكيف لي أن
أجد مالا أعرف ..!؟
كنت غريب جداً ..
وشعوري كان أغرب ..
النتائج /
بحثت عن لاشيء ..
ولم أجد !
صُداع إبريقي غلب فتخلفت عن
محاضراتي مساء اليوم ..
المسافر :
" ............... "
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir