المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محد ٍ سوى درويش يكتب لدرويش


فهد الزغيبي
10-08-08, 01:29 AM
وأعشق عمري لأني اذا مت أخجل من دمع أمي

محمود درويش



http://www.alraidiah.org/up/up/21831913120080810.jpg



راح وترك من بعدهـ أبياته تعيش

راح وترك فجـــــــوه كبيره بمكانه

محد ٍ سوى درويش يكتب لدرويش

اللي عشق عمره خجل من حنانه

حَياة
10-08-08, 02:58 AM
http://www.al-akhbar.com/files/images/p12_20070710_pic.full.jpg


قُلْ للحياةِ،
كما يليقُ بشاعرٍ متمرِّس:
سيري ببطء كالإناث الواثقات بسحرهنَّ وكيدهنَّ
لكلِّ واحدةْ نداءُ ما خفيٌّ:
هَيْتَ لَكْ / ما أجملَكْ!

سيري ببطءٍ، يا حياةُ ،
لكي أراك بِكامل النُقصان حولي ،
كم نسيتُكِ في خضمِّكِ باحثاً عنِّي وعنكِ.
وكُلَّما أدركتُ سرَاً منك قُلتِ بقسوةٍ: ما أّجهلَكْ!
قُلْ للغياب: نَقَصتني
وأنا حضرتُ
لأُكملَكْ!


..

أيا معلمي ../ درويش !

مالعمل .. !؟
لم تعد .. تصغي الحياة .. حفيفنا ..
وشاورت بيدها .. تلك الـ{ستين} ..!
على عجل !

/

على رسلك .. حبات الرمل ..
مدافن َ عمان ..
رائحة الممات ..
لمَ تنكثين .. بوجهه سنواتكِ ..
أتهرعين الآن للسمع ِ ..!؟
ولما اشار إليكِ لكي تبطئين ..
تثاوب الكسل ..!!
ولما .. لوّح لخطواتكِ الصمت ..
سارعتي ..!


ماااااااات البطل !


/


.

.


أيا فلسـ/ـطين ..
فلتنفضي ثوبكِ ..
وتواري دمكِ بالسواد .. !
خيمي .. على أجواءك .. صمتاً
أطفئوا المدافع .. / ولتغفى الحرب قليلاً ..

درويش .. يرقد بـ عَمَّان ..!
عذراً ..
لـ أرباب الشعر .. / مات الشعر !

أطفئ .. حرفي ..
موقد القراءة ..
ألوان .. الكتابة ..
وفحوى المحابر ..!

درويش رحل ..


درويش رحل ..!

درويش رحل !













،



فأي عزاء ٍ .. ستشهده القراطيس ..
بعد فتى فلسطين

بعد ذاك الفحل !


]
http://www.youtube.com/watch?v=35UC7F1C_Xg

حَياة
10-08-08, 03:07 AM
الزغيبي / فهد ..!!



صُب قولي .. للشموع السودِ ..

هيت َ لكِ ..

لنشتعل ..!!




،

هاتي خماركِ الكاحل ِ واتبعيني ..

لـ نشعل .. مآءتم العزاءات .. / شعراً .. مكدساً ..!!


تلك الشوارع .. تُطفئ عيونها ..

والأرصفة تنوح !

لاندهس على روحها !


ويموت الشعر ..!

http://www.youtube.com/watch?v=mcaaKeHbRmc&feature=related

أيــها المـــارون بين الكلمــات العــابرة
احملــوا أســماءكم وانصـرفــوا
واســحبوا ساعــاتكم من وقتنا ،و انصرفوا
وخذوا ما شئتم مــن زرقــة البحر و رمل الذاكرة
و خذوا ما شئتم من صــور،كي تعرفوا
انكم لن تعرفــوا
كيف يبني حجر من ارضنـا ســقف الـسماء

إبراهيم
10-08-08, 06:43 AM
/














أحن إلى خبز أمي
وقهوة أمي
..
ولمسة أمي
..
وتكبُر في الطفولة
يوماً على صدر يوم
وأعشق عمري لأني
إذا مت،
أخجل من دمع أمي
!
خذيني، إذا عدت يوماً
وشاحاً لهدبُك
وغطي عظامي بعشب
تعمد من طهركعبك
وشدي وثاقي .. بخصلة شعر
بخيط يلوح في ذيل ثوبك ..

ضعيني، إذا مارجعت
وقوداً بتنور نارك ..
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاة نهارك
هرمت، فردي نجوم الطفولة
حتى أشارك صغار العصافير
دربالرجوع .. لعش انتظارك!



ربما رحل ولكن سوف يبقى بـ أمه





صباحي أمي و أم درويش






فهد

دائماً تواجد ثقيل












لك احترامي
إبراهيم

عسولة
10-08-08, 07:43 AM
.



.




أَيُّها الموتُ انتظرني خارج الأرض ،
انتظرني في بلادِكَ ، ريثما أُنهي
حديثاً عابراً مَعَ ما تبقَّى من حياتي
قرب خيمتكَ ، انتظِرْني ريثما أُنهي
قراءةَ طَرْفَةَ بنِ العَبْد . يُغْريني
الوجوديّون باستنزاف كُلِّ هُنَيْهَةٍ
حريةً ، وعدالةً .. /


يا موت ! ياظلِّي الذي
سيقودُني ، يا ثالثَ الاثنين ، يا
لَوْنَ التردُّد في الزُمُرُّد والزَّبَرْجَدِ ،
يا دَمَ الطاووس ، يا قَنَّاصَ قلب
الذئب ، يا مَرَض الخيال! اجلسْ
على الكرسيّ ! ضَعْ أَدواتِ صيدكَ
تحت نافذتي . وعلِّقْ فوق باب البيت
سلسلةَ المفاتيح الثقيلةَ ! لا تُحَدِّقْ
يا قويُّ إلى شراييني لترصُدَ نُقْطَةَ
الضعف الأَخيرةَ . أَنتَ أَقوى من
نظام الطبّ . أَقوى من جهاز
تَنَفُّسي . أَقوى من العَسَلِ القويّ ،
ولَسْتَ محتاجاً - لتقتلني - إلى مَرَضي .
فكُنْ أَسْمَى من الحشرات . كُنْ مَنْ
أَنتَ ، شفَّافاً بريداً واضحاً للغيب .
كن كالحُبِّ عاصفةً على شجر ، ولا
تجلس على العتبات كالشحَّاذ أو جابي
الضرائبِ . لا تكن شُرطيّ سَيْرٍ في
الشوارع . كن قويّاً ، ناصعَ الفولاذ ، واخلَعْ عنك أَقنعةَ
الثعالب . كُنْ
فروسياً ، بهياً ، كامل الضربات . قُلْ
ماشئْتَ : (( من معنى إلى معنى
أَجيءُ . هِيَ الحياةُ سُيُولَةٌ ، وأَنا
أكثِّفُها ، أُعرِّفُها بسُلْطاني وميزاني )) ..





وماعساني يادرويش وانا أحتضن ذاكرة النسيانِ وأبكي ..
من سـ يلد درويشاً أخر ../ وطناً أخر ../ محموداً أخر ..!
لا أحد يادرويش
لا أحد يادرويش ..




وطناً يحترق بي .. وعَمَّان تحت أرضها وطناً
من إي جهةً سـ أغترب يادرويش ..
من إي جهةً سـ يفنى الشعر ..








.






.

أديم الفيصل
10-08-08, 09:22 AM
,








,









,








,




الآن

أنا حزينة

شقاوه
10-08-08, 09:33 AM
أحن إلى خبز أمي
وقهوة أمي
..
ولمسة أمي
..
وتكبُر في الطفولة
يوماً على صدر يوم
وأعشق عمري لأني
إذا مت،
أخجل من دمع أمي
!


,

أخجل كثيراُ من نفسي على كثرة ترديدها بلساني
إلا أني لتو فقط علمت إنها لـ [ الدرويش ]


..

جليلة
11-08-08, 01:42 AM
...


http://www.almusa3ed.net/uploads/deae7069f0.jpg (http://www.almusa3ed.net)



يحكون في بلادنا
يحكون في شجن
عن صاحبي الذي مضى
و عاد في كفن





مضى , وعاد في كفن

وعاد في كفن ,!

هاهو قد رحل , وطنٌ دافئ ألجأ اليهِ في ليالي البرد القارصة



كئيب هذا الصباح , أرتشفُ كوبي محدقه للسماء معانقة " ذاكرة للنسيان "
ولا أدري أين أنا راحله !


.

سـحــابـه
11-08-08, 02:22 AM
عندما سُئل محمود درويش عن اصدقاءه الغائبين قال :

"لا شك في أن غياب أي مبدع خسارة للفكر الانساني ، لكن بعض الغائبين يزدادون حضوراً لأنهم تركوا آثاراً كبرى ، غائبون آخرون يأخذون معهم نصوصهم ، الموت ليس شرطاً لتقويم آثار الكاتب، لكنه أحياناً يكون كذلك" ..


وأنت تركت أعظم إرث !

كما قلت .. لا شك أنك تزداد حضوراً ..

أفخر لأني عاصرت زمن هذا العظيم !

رحم الله ..موتى المسلمين

مــــــــــلاك
11-08-08, 03:11 AM
و ان


وارى جسدك تحـــت التراب ..



تبقــــــى



في كل نابــــضٍ



و في كل عقل يفكــــــــر ..




و في كل لحظة حنيــــــــــن ..






انا قد يخونني الكلام .. و جل التعبير .. في أقصى حزن بداخلي ..






لذا



فــ العذر من مقامك ..


















رحمــــــــ اللــــــــــه ..موتى المسلمين

طباشير
11-08-08, 03:25 AM
.
.
.

شدّت على يدي

ووشوشتني كلمتين

أعزّ ما ملكته طوال يوم :

" سنلتقي غدا "

و لفّها الطريق

حلقت ذقني مرتين !

مسحت نعلي مرتين

أخذت ثوب صاحبي ... و ليرتين ...

لأشتري حلوى لها و قهوة مع حليب ! ....

*

وحدي على المقعد

و العاشقون يبسمون...

و خافقي يقول:

و نحن سوف نبتسم !

*

لعلّها قادمة على الطريق...

لعلّها سهت .

لعلّها ... لعلّها

و لم تزل دقيقتان !

*

النصف بعد الرابعة

النصف مر

و ساعة ... و ساعتان

و امتدت الظلال

و لم تجيء من وعدت

في النصف بعد الرابعة


.
.
.

من كوارث الدرويش ...


شاهق جدا جدا هذا الشاعر ..

الله يرحمه ويوسع له في قبره ..!


شكرا فهد
:26:

زيـــنـــة
11-08-08, 06:20 AM
الله يرحمه ويغفر له ،،


شكرا فهد

دفا سبيع000
11-08-08, 06:40 AM
للاسف لم اعرف هذا الشاعر الا منذ فترة قصيرة

وسبب معرفتي له هو هذ البييتين


أحن إلى خبز أمي
وقهوة أمي
..
ولمسة أمي
..
وتكبُر في الطفولة
يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري لأن
إذا مت !
أخجل من دمع أمي


جميل هذا الشاعر
الله يرحمه

عسولة
11-08-08, 10:25 AM
..


قُل للغيَابِ نَقَصتَنِي
وأنا أتيتُ لِأُكمِلك





وأكملته يادرويش .. وأكملته يادرويش
مازلتُ أتجوف بذاكرة الموت ..!! لعلي أصدق فـ أفيق وأبكي ..




..

أديم الفيصل
11-08-08, 12:25 PM
http://www.mahmouddarwish.com/images/md.jpg


لا أذكر متى أول مرة
رأيتك !
بينما مازالت التفاصيل الصغيرة متعلقة بي .. تفاصيل لحظة دهشتي / معرفتي
بكل شاعر / كاتب / معلم ... أدمنته !
أذكر تماما تلك اللحظة التي عرفت فيها .. البدر , أمل دنقل , المتنبي , طلال الرشيد , فهد المساعد , طاغور , أحمد مطر , رامبو, محمد الخضيري , نزار , ,
و الله العظيم
عداك !
أحاول جاهدة .. نبش ذاكرتي بكل وسائل التفتيش !
فــ أرتد عاجزة
ما هي أول قصيدة قرأتها ؟
أية لحظة سمعت فيها أسمك لأول مرة ؟
أ أهداني معرفتك صديق كما دائما َ ؟
أم اهتديت إلي بالصدفة ؟!
و الله العظيم
لا أعرف !
,
,
أتعرف لم أجد سوى تبرير واحد لـ فقداني الذاكرة بتلك اللحظة
كما لا أذكر لحظة صرختي الأولى
...
في عام 84 , فُتِح صدرك !
أدركت الآن
أنني ولدت ذلك العام .. لألجأ لـ هناك !
لذا لا أتذكر متى عرفتك !
متى أدمنتك !
متى علمتني و لم تتوقف !
,
,
حتى
نضجت بك ..
و أصبحت سنبلة .. تملأ الدنيا كلاما طيبا ّ , و تحط الفراشات على كتفها , و ينام الطير على راحتيها ..!
!
أ محمود ..
تناقلت الأخبار نبأ وفاتك !
بين مكذب ومصدق
و لا أدرك الآن
سوى أنك قلت يوما ً " ليست لدي مطالب شخصية من الحياة لأنني أعيش على زمان مستعار, ليست لدي أحلام كبيرة. إنني مكرس لكتابة ما علي كتابته قبل أن أذهب إلى نهايتي”.
فكتبت
و كتبت
و كتبت
و لم تأتي نهايتك بعد !
أنا لا أرثيك الآن , و لا أعلنت الحداد , و رفضت استقبال المعزين
أنت تقول :
( علي شاعر آخر أن يتابع هذا السيناريو إلى آخره ْ ! )
و أنت الشاعر الآخر و الأول / إذا ً / هذا السيناريو لم ينته بعد ..!
فلماذا فلسطين تعلن الحداد ثلاث ليال ,, و لماذا الآن فقط أخذوا ينبشون في أرشيف المكاتب عنك ,, و لماذا الآن حدادا ً في زاوية الشاعر يسن لهيبه لنحت تمثالا ً لك ؟!
هم أغبياء ..
لا يدركون
أن من ساهم في تشكيل شخصية ( أجيــــــــــال ) لا تأتي نهايته أبدا ً .!
,
ومض الفرح بي بالأمس رغما عن سوادهم
أتعرف لماذا ؟
لأنني أدركت أنك و لأول مرة تحررت من ( فلسطين ) !
( يفترض أن نكون نحن الفلسطينيين مكرسين لموضوع واحد – تحرير فلسطين, هذا سجن, نحن بشر, نحب، نخاف الموت, نتمتع بأول زهور الربيع )
و إنك تستطيع لعنها كما تشاء .. هي لم تتحرر و لكن أتمنى أن تكون أنت تحررت :
( أنتظر اللحظة التي أستطيع فيها القول: إلى الجحيم بفلسطين. ولكن ذاك لن يحصل قبل أن تصبح فلسطين حرة, لا أستطيع تحقيق حريتي الشخصية قبل حرية بلدي. عندما تكون حرة, أستطيع لعنها)
,
,
,
دعــــــــــــــــــاء //
قُلت يوما ً :
عندما كنتُ صغيراً
وجميلاً
كانت الوردة داري
والينابيع بحاري
/
أدعو من الله أن تكون كذلك الآن
يـــــــــارب
,
!

أديم الفيصل
11-08-08, 03:32 PM
( أم محمود درويش )
http://www.moheet.com/image/61/225-300/617966.jpg

و أعشق عمري لأني
إذا مت !
أخجل من دمع أمي


كانت أم محمود درويش التي عرفها العالم من خلال قصيدة "خبز أمي" طريحة الفراش منذ أكثر من سنة، لكن النبأ المفجع الذي وقع كالصاعقة على العائلة استنهضها من فراشها باحثة عن كلمات ترثي فيها ابنها قالت كما نقلت عنها صحيفة "الخليج" الإماراتية: "شو ما قلت من كلام ما بكفي لمحمود" وأخذت تتذكر آخر اللحظات التي التقته فيها قائلة:

"قبل اسبوعين جاءني محمود في المساء ولم يكن مسرورا، عانقني قبلني ثم أمسك يدي قبلها وأبلغني بأنه قرر أن يجري عملية في القلب. وقال أنه جاء يزورنا قبل أن يسافر إلى أمريكا... بكيت رجوته ألا يذهب.. والله قد لاتصدقوني فقد شعرت بانقباض في قلبي.. خفت رجوته ألا يجري العملية لكنه قال أنه فكر كثيرا وقرر أن يجريها...قرر.

جليلة
11-08-08, 07:14 PM
..

آه يا أديم :(

.

حَياة
11-08-08, 07:35 PM
..
بخاطري .. سلّة ً من (خوص)

سِنارة .. لاتصطاد إلا [ بكاءً ]

تلكم ُ الامواج تبكي / الأسماك ..


النوارس .. يابحري !

،
ماذا حدث !
درويش مات !!
،

مات ، وعهد الخجل الذي قطعه من دمعتيّ أمه ..
وإنقباضاتها !!



مات..
واذكرني يامعلمي ../ هويت من التحدي !!
ألملم مااصطدت
ونبضكَ / يُنشر .. بالغرب ..
هيهات
هيهات !

،
رحل درويش .. / عندما فتحوا صدره ..
واسفرت رائحة النبض .. عن قلب ٍ جريح
وكومة ِ آهاااات

..
أيّ فلسطين .. الأبية !
ولايموت .. أبناءك .. ألاتذكرين !
..
شممت من بندقية الموت
ربّما [مشرط الجراح] الذي عبث في نبضه
وصرير القدر ..
مرثية ../
لملمت جرحك يا أبي

برموش أشعاري

فبكت عيون الناس

من حزني ... و من ناري

و غمست خبزي في التراب ...

وما التمست شهامة الجار!

وزرعت أزهاري

في تربة صماء عارية

بلا غيم... و أمطار

فترقرقت لما نذرت لها

جرحا بكى برموش أشعاري!

عفوا أبي!

قلبي موائدهم

و تمزقي... و تيتمي العاري!

ما حيلة الشعراء يا أبتي

غير الذي أورثت أقداري

إن يشرب البؤساء من قدحي

لن يسألوا

من أي كرم خمري الجاري
!

قلبي موائدهم

و تمزقي... و تيتمي العاري!

ما حيلة الشعراء يا أبتي

غير الذي أورثت أقداري

إن يشرب البؤساء من قدحي

لن يسألوا

من أي كرم خمري الجاري!

قلبي موائدهم

و تمزقي... و تيتمي العاري!

ما حيلة الشعراء يا أبتي

غير الذي أورثت أقداري

إن يشرب البؤساء من قدحي

لن يسألوا

من أي كرم خمري الجاري!

مشاعر تائهه
12-08-08, 12:48 AM
\\

تقول ممرضتي :

كنت تهذي طويلاً وتسألني \

هل الموت ماتفعلين بي الآن أم هو موت اللغه ..؟!

....

تقوول ممرضتي\

كنت تهذي كثيراً وتصرخ بي قائلاً:

لا أريد الرجوع إلى أحد ..
لا أريد الرجوع إلى بلد ..

بعد هذا الغياب الطويل

أريد الرجوع فقط

إلى لغتي في أقاصي الهديل .!


* محمود درويش !

-

وَ الحزن يقسم على عَدم فُراقي !

:(

شكراً يا أحبه !


\\

فهد الزغيبي
12-08-08, 06:52 PM
( أم محمود درويش )
http://www.moheet.com/image/61/225-300/617966.jpg

و أعشق عمري لأني
إذا مت !
أخجل من دمع أمي


كانت أم محمود درويش التي عرفها العالم من خلال قصيدة "خبز أمي" طريحة الفراش منذ أكثر من سنة، لكن النبأ المفجع الذي وقع كالصاعقة على العائلة استنهضها من فراشها باحثة عن كلمات ترثي فيها ابنها قالت كما نقلت عنها صحيفة "الخليج" الإماراتية: "شو ما قلت من كلام ما بكفي لمحمود" وأخذت تتذكر آخر اللحظات التي التقته فيها قائلة:

"قبل اسبوعين جاءني محمود في المساء ولم يكن مسرورا، عانقني قبلني ثم أمسك يدي قبلها وأبلغني بأنه قرر أن يجري عملية في القلب. وقال أنه جاء يزورنا قبل أن يسافر إلى أمريكا... بكيت رجوته ألا يذهب.. والله قد لاتصدقوني فقد شعرت بانقباض في قلبي.. خفت رجوته ألا يجري العملية لكنه قال أنه فكر كثيرا وقرر أن يجريها...قرر.


:(:(:(

ســـــــــارا
12-08-08, 11:16 PM
مرّ القطار

مرّ القطار سريعاً ,
كنت أنتظرَ
على الرصيف قطاراً مرّ,
و انصرف المسافرون إلى
أيامهم ... و أنا
ما زلت أنتظر

تبكي الكمنجات عن بعدٍ,
فتحملني
سحابة من نواحيها
و تنكسر


كان الحنين إلى أشياء غامضةٍ
ينأى و يدنو,
فلا النسيان يقصيني,
و لا التذكر يدنيني
من امرأة
إن مسها قمرٌ
صاحت أنا القمر


مرّ القطار سريعاً,
لم يكن زمني
على الرصيف معي,
فالساعة اختلفت
ما الساعة الآن؟
ما اليوم الذي حدثت
فيه القطيعة بين الأمس و الغد
لمّا هاجر الغجر؟


هنا ولدت و لم أولد
سيكمل ميلادي الحَرون إذاُ
هذا القطار
و يمشي حولي الشجر


هنا وجدت و لم أوجد
سأعثر في هذا القطار
على نفسي التي امتلأت
بضفتين لنهر مات بينهما
كما يموت الفتى
(( ليت الفتى حجر...))
مرّ القطار سريعا
مرّ بي , و أنا
مثل المحطة لا أدري
أودع أم أستقبل الناس:
أهلا , فوق أرصفتي
مقهى,
مكاتب,
وردٌ
هاتفٌ,
صحفٌ
و سندويشاتٌ,
و موسيقى,
و قافيةٌ
لشاعرٍ آخرٍ يأتي و ينتظر


مرّ القطار سريعا
مرّ بي , و أنا
ما زلت أنتظر .. !

*

رحلت أنت .. وما زلنا نحن ننتظر .. !!



شكراً الزغيبي : فهد .. (f)

نـــغــّـــم
13-08-08, 12:58 AM
وفاته كان صدمه


http://up.qatarw.com/get-8-2008-rzfuz9v3.jpg (http://up.qatarw.com)


بعد ان كتب في حضرة الغياب
اصبح الان محمود درويش ...في حضرة الغياب

كان شاعر رائع، قبل أن يكون متنبي عصرنا الحديث،
يرى ما لا نراه، في الحياة والسياسة والناس،
ويعبر عن كل هذه الأمور بلغة وكأنها وجدت ليكتبها.
في كل مره كان يصارع الموت ... ولكن هذي المره
يبدو شبحه "قادما من بعيد".
رحل....
وتركنا نحن وراءه كي "نربي الأمل".

أمل

ما زال في صحونكم بقية من العسل
ردوا الذباب عن صحونكم
لتحفظوا العسل !
***
ما زال في كرومكم عناقد من العنب
ردوا بنات آوى
يا حارسي الكروم
لينضج العنب ..
***
ما زال في بيوتكم حصيرة .. وباب
سدوا طريق الريح عن صغاركم
ليرقد الأطفال
الريح برد قارس .. فلتغلقوا الأبواب ..
***
ما زال في قلوبكم دماء
لا تسفحوها أيّها الآباء ..
فإن في أحشائكم جنين ..
***
مازال في موقدكم حطب
و قهوة .. وحزمة من اللهب ..

/ / /

رحمك الله
ياشاعر الشام
رحمك الله
واسكنك فسيح جناته
.

الزغيبي
شكراً لقلبك الطاهر
:)

نـــغــّـــم
13-08-08, 01:35 AM
كتب محمود درويش العديد من القصائد والمقالات
كانت الاقرب لي × احن إلى خبز أمي×
وجدتها هنا:)
ومن المقالات


http://up.qatarw.com/get-8-2008-jng950vm.jpg (http://up.qatarw.com)

.مقال: صمت من أجل غزة !

/ محمود درويش

تحيط خاصرتها بالألغام .. وتنفجر ..
لا هو موت .. ولا هو انتحار
انه أسلوب غـزة في إعلان جدارتها بالحياة
منذ أربع سنوات ولحم غـزة يتطايرشظايا قذائف
لا هو سحر ولا هو أعجوبة ،
إنه سلاح غـزة في الدفاع عن بقائها وفي استنزاف العدو
ومنذ أربع سنوات والعدو مبتهج بأحلامه .. مفتون بمغازلة الزمن
.. إلا في غـزة
لأن غـزة بعيدة عن أقاربها ولصيقة بالأعداء ..
لأن غـزة جزيرة كلما انفجرت وهي لا تكف عن الانفجار
خدشت وجه العدو وكسرت أحلامه وصدته عن الرضا بالزمن .
لأن الزمن في غـزة شيء آخر ..
لأن الزمن في غـزة ليس عنصراً محايداً
انه لا يدفع الناس إلى برودة التأمل .
ولكنه يدفعهم إلى الانفجار والارتطام بالحقيقة .
الزمن هناك
لا يأخذ الأطفال من الطفولة إلى الشيخوخة
ولكنه يجعله مرجالاً في أول لقاء مع العدو ..
ليس الزمن في غـزة استرخاء
ولكنه اقتحام الظهيرة المشتعلة ..
لأن القيم في غـزة تختلف .. تختلف .. تختلف ..
القيمة الوحيدة للإنسان المحتل
هي مدى مقاومته للاحتلال هذه هي المنافسة الوحيدة هناك .
وغـزة أدمنت معرفة هذه القيمة النبيلة القاسية ..
لم تتعلمها من الكتب ولا من الدورات الدراسية العاجلة
ولا من أبواق الدعاية العالية الصوت ولا من الأناشيد
لقد تعلمتها بالتجربة وحدها وبالعمل الذي لا يكون
إلا من أجل الإعلان والصورة
إن غـزة
لا تباهى بأسلحتها وثوريتها وميزانيتها
إنها تقدم لحمها المر وتتصرف بإرادتها وتسكب دمها
وغزة لا تتقن الخطابة .. ليس لغزة حنجرة ..
مسام جلدها هي التي تتكلم عرقاً ودماً وحرائق .
من هنا يكرهها العدو حتى القتل . ويخافها حتى الجريمة .
ويسعى إلى إغراقها في البحر أو في الصحراء أو في الدم
من هنا يحبها أقاربها وأصدقاؤها على استحياء
يصل إلى الغيرة والخوف أحياناً .
لأن غزة هي الدرس الوحشي
والنموذج المشرق للأعداء والأصدقاء على السواء .
ليست غزة أجمل المدن ..
ليس شاطئها أشد زرقة من شواطئ المدن العربية
وليس برتقالها أجمل برتقال على حوض البحر الأبيض .
وليست غزة أغنى المدن ..
وليست أرقى المدن وليست أكبر المدن .
ولكنها تعادل تاريخ أمة .
لأنها أشد قبحاً في عيون الأعداء ،
وفقراً وبؤساً وشراسة .
لأنها أشدنا قدرة على تعكير مزاج العدو وراحته ،
لأنها كابوسه ، لأنها برتقال ملغوم ،
وأطفال بلا طفولة وشيوخ بلا شيخوخة ، ونساء بلا رغبات ،
لأنها كذلك فهي أجملنا وأصفانا وأغنانا وأكثرنا جدارة بالحب
نظلمها حين نبحث عن أشعارها فلا نشوهن جمال غزة ،
أجمل ما فيها إنها خالية من الشعر ،
في وقت حاولنا أن ننتصر فيه على العدو بالقصائد فصدقنا أنفسنا
وابتهجنا حين رأينا العدو يتركنا نغنى ..
وتركناه ينتصر ثم جفننا القصائد
عن شفاهنا ،
فرأينا العدو وقد أتم بناء المدن والحصون والشوارع .
ونظلم غزة
حين نحولها إلى أسطورة
لأننا سنكرهها حين نكتشف أنها
ليست أكثر من مدينة فقيرة صغيرة تقاوم
وحين نتساءل : ما الذي جعلها أسطورة ؟
سنحطم كل مرايانا ونبكي
لو كانت فينا كرامة
أو نلعنها لو رفضنا أن نثور
على أنفسنا
ونظلم غزة لو مجدناها
لأن الافتتان بها سيأخذنا إلى حد الانتظار ،
وغزة لا تجيء إلينا
غزة لا[/color] تحررنا
ليست لغزة خيول ولا طائرات
ولا عصى سحرية ولا مكاتب في العواصم ،
إن غزة
تحرر نفسها من صفاتنا ولغتنا
ومن غزاتها في وقت واحد
وحين نلتقي بها – ذات [color=#FF0000]حلم – ربما لن تعرفنا ،
لأن غزة من مواليد النار
ونحن من مواليد الانتظار والبكاء على الديار
صحيح أن لغزة ظروفاً خاصة
وتقاليد ثورية خاصة
ولكن سرها ليس لغزا :
مقاومتها شعبية متلاحمة تعرف ماذا تريد
/ تريد طرد العدو من ثيابها
وعلاقة المقاومة فيها بالجماهير هي علاقة الجلد بالعظم
وليست علاقة المدرس بالطلبة .
لم تتحول المقاومة في غزة إلى وظيفة
و لم تتحول المقاومة في غزة إلى مؤسسة
لم تقبل وصاية أحد ولم تعلق مصيرها على توقيع أحد أوبصمة أحد
ولا يهمها كثيراً أن نعرف اسمها وصورتها وفصاحتها
لم تصدق أنها مادة إعلامية ،
لم تتأهب لعدسات التصوير
ولم تضع معجون الابتسام على وجهها .
لا هي تريد .. ولا نحن نريد
من هنا تكون غزة تجارة خاسرة للسماسرة
ومن هنا تكون كنزاًمعنوياً وأخلاقيا لا يقدر لكل العرب
ومن جمال غزة أن أصواتنا لا تصل إليها لاشيء يشغلها ،
لا شيء يدير قبضتها عن وجه العدو،
لأشكال الحكم في الدولة الفلسطينيةالتي سننشئها على الجانب الشرقي من القمر ،
أو على الجانب الغربي من المريخ حين يتم اكتشافه ،
إنها منكبه على الرفض ..
الجوع والرفض 0000والعطش والرفض التشرد والرفض التعذيب
والرفض الحصار والرفض والموت والرفض .
قد ينتصر الأعداء على غزة /
وقد ينتصر البحر الهائج على جزيرة قد يقطعون كل أشجارها
قد يكسرون عظامها
قد يزرعون الدبابات في أحشاء أطفالها ونسائها
وقد يرمونها في البحر أو الرمل أو الدم
ولكنها ..!!
لن تكرر الأكاذيب ولن تقول للغزاة : نعم
وستستمر في الانفجار
لاهو موت ولا هو انتحار
ولكنه أسلوب غزة في إعلان جدارتها بالحياة ...
فاصلة ,
وستستمر في الانفجار
لا هو موت ولا هو انتحار
ولكنه أسلوب غزة في إعلان جدارتها بالحياة ...


شكراً:)
الزغبي لانك تركت لنا زاويه
تخص
محمود درويش

عزتي سمو ذاتي
13-08-08, 02:21 AM
اتظن الارض ان تنجب درويشياُ اخر ..كلآ لن تنجب سوى محمود درويش
ذهب وترك كل شي يذكرنا به ... وبربي انك انت يامحمود شاعر الامة باكملهـآ

ارتشفت خبر هذاالابي واللامع صباحا مع ارتشافي لـ/قهـوة صباحي المعتادهـ
وكان اكبر من احمل بيدي الفنجال وسقط وسقطـت معه احلى اقاويل الشعر

اهتزت الارض بـ/ مـوتك وصابتني حالة اغمـآء اضنهـآ لن تفوق ابداً
رحلت يا اجمل من استوطن الشعر يامن احببني الشعر

لن اكتب كثيراً فصمتي وحالة اغمـائي اكبر من اتفـوهـ ولو بقليـل

يامـوت لمـآ لم تتركـه قليــلآ لعل حالة الامـه تستفيق

حالنـآ مووت بعد درويش قلوبنــآآ

مــع السلامة يا ارض بما انك قدرتي على دفـن دنيا باكبرها بين ثـرآك

مع السسـلآمه يا امـة بدون محمود درويش

مع السسـلآمه يا وطـن بلا محـمود

مـع السســلآمه لقلبي بدون هذا الــ...

لن اقول كثيراً

رحماك يارب بـ محمود درويش

يا ارض الا لكـٍ ان تفيقي وتخرجينـه لنا

...!!!!!!!!

أديم الفيصل
13-08-08, 03:53 PM
قف الآن محمود!


شعر: د.غازي القصيبي

في وداع محمود درويش
وجدت، إذن، ان للموت رائحةً..
مثل قهوة أمك.. تغسل من بركة الشعر
في الروح.. أوضار ذاك المكانْ
وجدت، إذن، في سرير الغريبة..
وصل الأمانْ
سكتَّ، إذن، بعد أن نزفت كلماتك..
وهي تعالج قفل القلوب التي صدئت.. والقلوب التي تنتشي بالهوانْ
إذن، أنت تركض خلف الفراشة طفلاً..
تجوب الترابَ.. وترجع غض الرجولة..
تمنح فجر فلسطين لون الشقائق..
ترجع ممتشقاً سيف شعرك..
زهوَ الحصان!
***
قفَ الآن محمودُ! نشهدُ بأنك ما خنت
دارك... والبعض خانْ
ونشهد بأنك كنت تحارب حتى
النهاية... والغير خانْ
ونشهد بأنك قدمت قلبك في
مذبح الشعر... والكل خانْ
وشاعرنا كنت..
أشجعنا كنت..
أصدقنا كنت..
ما قلت ان الهزيز عرسٌ..
وما قلت ان الغناء حياةٌ..
وما قلت ان ارتشاف القذى عنفوانْ
قف الآن محمود! لا بُدّ من كلمة في الوداع..
تقول لأمك ان فتاها البهيّ الوسيم.. غداً
الآن طفل الزمانْ
قف الآن محمود! وانظر تر الورد ينبت
من كلماتك يصبغ قبرك..
ترب فلسطين..
ترب العروبة..
بالأرجوانْ

فداة الهلال
13-08-08, 05:46 PM
وأعشق عمري لأني اذا مت أخجل من دمع أمي

ونــحن أيضــآ أخجــلنا ذلك الــدمع !!

مات درويش

مات وهو يشحذ أبسط حقوقه [ الوطــن ]

رام الله احتضنت ابنــها الــبار !!

عزائي للشعر والصدق والــ ح ـــب والوفاء ...

عزائي لكم يامحبي درويش

بانتظــار درويشــآ آخر ...

عفــوآ لن أتفــائل !!!

حُ ــلم .. !
13-08-08, 07:43 PM
لستُ أدري / اماتَ الذي يعشق عمره لـ خجله من دمع أمه الحنون ,,


آآه !


رحل وتركـ لنا حباً كبيراً..


لـ نبقى بـ سواد بعد أن رحلت الألوان ,, :(


رحمكَ الله يـ محمود ..:(

مــــــــــلاك
14-08-08, 11:40 AM
مُبكيـــــــــــه






مُبكيــــــــــه حـــد الألـــــــــم .. دمعـــــــــــة أُمــــــــــك .. درويـــش ..




/




و تظــــــــــلُ



حزينـــــــــــه





حزينــــــــــةٌ القلــــــــــوب لفراقــــــــك .. درويـــــش ..












/

شاعر قديم
15-08-08, 03:36 AM
على ما قرأت انه غير مسلم

ولا يحتاج كل هذا الزخم من التمجيد

غيره افضل منه ومسلم اكتبوا عنه

تفاصـيـل
15-08-08, 03:07 PM
مااعرف لو كان مسلم اولا ..
لكن كان شاعر ..
وفقد الشعر حرف أصيل ..

:(

لا عب في ورق خسران
02-11-08, 10:38 PM
أصاب الصفحات جفاف بعده....


كأنها تقول..


بعدك يامحمود..


سطور متعرجه .. تبصق الحبر .. في وجه الكلمات ..!!


رحمه الله..