حكاية المينا
21-09-08, 12:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم على إنشاء قسم (المساعد كافيه) لأنني كنت أتمناه منذ زمن والحمدلله تحقق بفضل الله ثم بفضلكم
يسرني أن أشارككم اليوم بدرس من دروس حياتي التي تتلمذت على يديها وبرغم قسوتها علمتني دروسا لاتنسى................ وأتمنى من الأعضاء الكرام مشاركتي بتجاربهم مع الحياة ليستفيد الجميع...
أترككم مع الدرس:تعلمت أن ماكل مايراد ينال, وأن ليس للمرء سوى نصيبه مهما سعى, تعلمت أن الحياة صعبة ونحن بصبرنا وعزمنا نجعلها سهلة, تعلمت أن بمقدورنا صنع السعادة لو أردنا ذلك وصممنا عليه, تعلمت أن أضحك وأنا غريقة بدمعي, تعلمت أن أداوي جراح غيري حتى وإن عجزت عن مداواة جروحي فقد تركتها للأيام فهي كفيلة بمداواتها, تعلمت أن أقطف الوردة من بين الأشواك لأنني فقط من رآها, تعلمت أن أصنع المستحيل فليس له وجود في حياتي, فاستطعت أن أزرع الورد على شطآن بحار الحياة وأنثر عبيرها في الأجواء, استطعت أن أضيء القناديل بلا وقود, أضأتها بالحب والحنان, أشيا كثيرة عملتها في حياتي تعد غريبة لدى البعض...............
أما بالنسبة للحكمة التي تقول: (فاقد الشيء لا يعطيه) فهذه مع احترامي لقائلها ولمن يؤمن بها فأنا لا أؤمن بها لأن ماحدث معي يناقضها تماما, فأنا فقدت أشياء كثيرة ومهمة جدا, ولكن عندما أقدمها للآخرين أشعر بأني أشبع هذه الحاجات وأسد النقص الذي أحدثه فقدانها, فعندما أفقد الناس حولي وأشعر بالوحدة والغربة أتعامل مع مايحيط بي من كائنات حية وجمادات كبشر وأعاملها كمعاملة البشر فأحبها وأعطف عليها وبذلك أشعر كأنها بادلتني هذه المعاملة الطيبة, وبالرغم من أنها لاتعقل إلا أنني أخاف الله فيها وأعدل معها لأنني فقدت العدل وتجرعت مرارة الظلم, حاجات كثيرة فقدتها وأشبعها بتقديمي إياها للغير, قد تقولون عني مجنونة ولكن هذه هي الحقيقة وهذه أنا وهذه حياتي,
وإن كنت مجنونة كما تظنون فأنا أعقل العقلاء!!!!!!!!!!!!!
أتدرون لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لأنني لم أضع وقتي في الحزن والعويل على ظروفي الصعبة والوقوف في الماضي , ولم أضعه في البحث الغير مجدي عن السعادة, فأنا لا أنتظر مجهولا, ولا أيحث بغير هدى, ولا أعتمد على أحد.
إنما صنعت الظروف ولم تصنعني, صنعت لنفسي ما أريد وما أتمناه فجعلت الحلم حقيقة أعيشها ,
وكل سعيي كان ضمن أقدار الله ولم يتجاوزها وما توفيقي إلا بالله العلي العظيم.
ولي مع دروس الحياة بقية...............
شكرا لقرائتكم الموضوع ودمتم بود...........................أختكم حقيقة الإنسانية.........
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم على إنشاء قسم (المساعد كافيه) لأنني كنت أتمناه منذ زمن والحمدلله تحقق بفضل الله ثم بفضلكم
يسرني أن أشارككم اليوم بدرس من دروس حياتي التي تتلمذت على يديها وبرغم قسوتها علمتني دروسا لاتنسى................ وأتمنى من الأعضاء الكرام مشاركتي بتجاربهم مع الحياة ليستفيد الجميع...
أترككم مع الدرس:تعلمت أن ماكل مايراد ينال, وأن ليس للمرء سوى نصيبه مهما سعى, تعلمت أن الحياة صعبة ونحن بصبرنا وعزمنا نجعلها سهلة, تعلمت أن بمقدورنا صنع السعادة لو أردنا ذلك وصممنا عليه, تعلمت أن أضحك وأنا غريقة بدمعي, تعلمت أن أداوي جراح غيري حتى وإن عجزت عن مداواة جروحي فقد تركتها للأيام فهي كفيلة بمداواتها, تعلمت أن أقطف الوردة من بين الأشواك لأنني فقط من رآها, تعلمت أن أصنع المستحيل فليس له وجود في حياتي, فاستطعت أن أزرع الورد على شطآن بحار الحياة وأنثر عبيرها في الأجواء, استطعت أن أضيء القناديل بلا وقود, أضأتها بالحب والحنان, أشيا كثيرة عملتها في حياتي تعد غريبة لدى البعض...............
أما بالنسبة للحكمة التي تقول: (فاقد الشيء لا يعطيه) فهذه مع احترامي لقائلها ولمن يؤمن بها فأنا لا أؤمن بها لأن ماحدث معي يناقضها تماما, فأنا فقدت أشياء كثيرة ومهمة جدا, ولكن عندما أقدمها للآخرين أشعر بأني أشبع هذه الحاجات وأسد النقص الذي أحدثه فقدانها, فعندما أفقد الناس حولي وأشعر بالوحدة والغربة أتعامل مع مايحيط بي من كائنات حية وجمادات كبشر وأعاملها كمعاملة البشر فأحبها وأعطف عليها وبذلك أشعر كأنها بادلتني هذه المعاملة الطيبة, وبالرغم من أنها لاتعقل إلا أنني أخاف الله فيها وأعدل معها لأنني فقدت العدل وتجرعت مرارة الظلم, حاجات كثيرة فقدتها وأشبعها بتقديمي إياها للغير, قد تقولون عني مجنونة ولكن هذه هي الحقيقة وهذه أنا وهذه حياتي,
وإن كنت مجنونة كما تظنون فأنا أعقل العقلاء!!!!!!!!!!!!!
أتدرون لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لأنني لم أضع وقتي في الحزن والعويل على ظروفي الصعبة والوقوف في الماضي , ولم أضعه في البحث الغير مجدي عن السعادة, فأنا لا أنتظر مجهولا, ولا أيحث بغير هدى, ولا أعتمد على أحد.
إنما صنعت الظروف ولم تصنعني, صنعت لنفسي ما أريد وما أتمناه فجعلت الحلم حقيقة أعيشها ,
وكل سعيي كان ضمن أقدار الله ولم يتجاوزها وما توفيقي إلا بالله العلي العظيم.
ولي مع دروس الحياة بقية...............
شكرا لقرائتكم الموضوع ودمتم بود...........................أختكم حقيقة الإنسانية.........