b!nkdonut
07-10-08, 01:53 AM
موعدا سيدتي ! وابتسمت
واشرت لي الى عنوانها
فتطلعت فلم المح سوى طبعة الحملره في فنجانها... لنزار قباني في المقهى
المقاهي كانت مسرح حيوي لأحداث ..
اولى الروايات التي حبكت احداثها كانت فوق طاولة إحدى المقاهي التي وسمت احدى فناجينها دائره
فوق الصفحه الرابعة عشر ...
جدرانها حفظت الوجوه التي ترتادها يوميا صباح /مساء
شقوق طاولتها ضمت الكثير والكثير من الاحاديث والسمر
حملت بعضها اسماء اشهر عقولها الادبيه والثقافيه
ووولدت ما لا يحصى من الاعمال الادبيه والثقافيه والسياسيه وغيرها
كل هذا لأن المقاهي قديما تخطت كونها مكان للاجتماع والتواصل الشفوي لشرب القهوه والشاي وربما
تدخين الشيشه
فقد كانت اماكن يستدخمها بعض الكتاب للكتابه والتاليف واستخدام العزله على طريقتهم للتأليف في
اوقات فراغهم
...دساتير واحزاب...
مقهى المودكا( الشهير
في شارع الحمراء البيروتي)
كانت تشيع النكته التي تقول ان الكاتب الراحل عصام محفوظ كان يتذمر
كثيرا لبعد المقهى عن بيته وانه كان بعلن امنيته مفادها انه لو ربح جائزه ماليه كبيره
انه سيشتري الطابق الذي فوق المقهى ليتسنى له النزول حتى ببجامة النوم فكانت هذه مجرد امنيه
لأن بعض المقاهي ليست متسامحه الى هذه الدرجه
فمقهى الصعاليك
وهو اقدم مقاهي فلسطين الثقافيه اذ تاسس عام 1917 في مدينة القدس
وضع دستورا سماه دستور الصعاليك حدد بموجبه شروط العضويه في هذا المهقى منها :
منع استضافة اللاخرين او قبول ضيافتهم وايضا لزوم تدخين الشيشه !!
وعلى عكسه كان ....
مقى ريش في القاهره
تاسس عام 1908
يمنع تدخين الشيشه او لعب الكوتشينه ( ورق اللعب ) او طاولة الزهر
والسبب رجعوه الى الطابع
الثقافي للمقهى ورواده
تأسس هذا المقهى عام 1908م بالقاهرة هو أكبر تجمع للمثقفين والسياسيين في المنطقة العربية. يقع
قرب ميدان طلعت حرب،
شيد هذا المقهى ألماني، باعه عام 1914 إلى هنري بير أحد الرعايا الفرنسيين الذي أعطى له
اسم "ريش" ليتشابه بهذا الاسم مع أشهر مقاهي باريس التي ما زالت قائمة إلى الآن، وتسمى "كافيه
ريش". وقبيل انتهاء الحرب العالمية الأولى اشتراه تاجر يوناني مشهور من صاحبه الفرنسي، ووسعه
وحسن بنائه.
حاليا يملك المقهى مجدي ميخائيل، وهو أول مالك مصري له.
وفي هذا المقهى عاش رواده قصص حبهم مكللين بعضها بالزواج امثال الشاعر :
امل دنقل ؛والصحافيه عبله الرويني الشاعر احمد فؤاد نجم والكاتبه صافينازكاظم الفنان محمد عبد
القدوس وروز اليوسف ( فاطمه الايوسف )
حتى ان دواين عده صدرت تتغزل في هذا المقهى كديوان :
((بروتوكلات ريش ))لنجيب
سرور
مقهى الزهاوي/شارع الرشيد/بغداد
افتتحه الوالي العثماني خليل باشا 1916 كان ايضا ملتقى المثقفين
والادباء امثال جميل صدقي الزهاوي
وعلي الوردي ومعروف الرصافي
وكان ايضا هناك مقاهي ينشأ فيها الاحزاب الفكاهيه
ففي مقهى البرازيلي
الدمشقي
الذي اكتسب شهره واسعه في الـ50 والـ60 وكان لا يقدم لزبائنه سوى القهوه
كان مقرا (( لحزب يسطفلوا )) الذي يدعوا الى الا مبالاه وعدم الاكتراث بما يحدث اما شعار اعضائه
فيقول
نحن اخوان الصفا وخلان الوفا والحكي بالقفا
وعندما اقفل هذا المقهى رثاه احد الشعراء بقوله :
((قف بالطلول وقل يا دمعتي سيلي
اخنى الزمان على مقهى البرازيلي
كأن ايامه لم تحو لندوتنا
ولا تضاب فيه القال بالقيلِ
تحارب الظلم والطغيان السننا
اذا تقاعس كتاب الجرانيل ِ))
مقهى حسن عجمي
كان مكان يجلس فيه محمد مهدي الجواهري قبل ان يبدأ في القاء قصيدته الحماسيه كالقصيده الشهيره
( اخي جعفر )
والذي كان مطلعها يقول :
اتعلم ام لا تعلم ُ .. بأن جراح الضحايا فم ُ
مقهى الواق واق تأسس عام 1946
بعد انتهاء الحرب العالميه الثانيه وبدء تجي نهضه جديده تتطلع الى
المعطيات الثقافيه الغربيه
وقد اطلق رواد هذا لامقهى على انفسم اسم
جماعة الوقت الضائع واصدرووا صحيفه الوقت الضائع
مقهى البرلمان الذي اتخذ تقليدااسبوعيا قوامه التقاء الادباء في كل يوم جمعه للنقاش والتحاور في مختلف
القضايا الثقافيه
ومقهى المعقدين
ظهر في بداية الستينات ؛ضم مجموعه من الادباء المتمردين على السائد
والمتطلعين الى الاتجاهات
الحديه في الادب العالمي كالمسرح الفقير والمسرح الاسود والتغريب واضافة الى تحفظهم وانطوائهم
ايها المقهى(..) كلانا لم يعد يعرف
هل تحمله الصخره ام يحملها
وانا مثلك
مرفوع على اجنحة الحبر التي شاخت
ولا ادري متى اسقط
عن ظهر السماوات التي تسندني ...مقهى الدبيبو لشوقي بزيع
واشرت لي الى عنوانها
فتطلعت فلم المح سوى طبعة الحملره في فنجانها... لنزار قباني في المقهى
المقاهي كانت مسرح حيوي لأحداث ..
اولى الروايات التي حبكت احداثها كانت فوق طاولة إحدى المقاهي التي وسمت احدى فناجينها دائره
فوق الصفحه الرابعة عشر ...
جدرانها حفظت الوجوه التي ترتادها يوميا صباح /مساء
شقوق طاولتها ضمت الكثير والكثير من الاحاديث والسمر
حملت بعضها اسماء اشهر عقولها الادبيه والثقافيه
ووولدت ما لا يحصى من الاعمال الادبيه والثقافيه والسياسيه وغيرها
كل هذا لأن المقاهي قديما تخطت كونها مكان للاجتماع والتواصل الشفوي لشرب القهوه والشاي وربما
تدخين الشيشه
فقد كانت اماكن يستدخمها بعض الكتاب للكتابه والتاليف واستخدام العزله على طريقتهم للتأليف في
اوقات فراغهم
...دساتير واحزاب...
مقهى المودكا( الشهير
في شارع الحمراء البيروتي)
كانت تشيع النكته التي تقول ان الكاتب الراحل عصام محفوظ كان يتذمر
كثيرا لبعد المقهى عن بيته وانه كان بعلن امنيته مفادها انه لو ربح جائزه ماليه كبيره
انه سيشتري الطابق الذي فوق المقهى ليتسنى له النزول حتى ببجامة النوم فكانت هذه مجرد امنيه
لأن بعض المقاهي ليست متسامحه الى هذه الدرجه
فمقهى الصعاليك
وهو اقدم مقاهي فلسطين الثقافيه اذ تاسس عام 1917 في مدينة القدس
وضع دستورا سماه دستور الصعاليك حدد بموجبه شروط العضويه في هذا المهقى منها :
منع استضافة اللاخرين او قبول ضيافتهم وايضا لزوم تدخين الشيشه !!
وعلى عكسه كان ....
مقى ريش في القاهره
تاسس عام 1908
يمنع تدخين الشيشه او لعب الكوتشينه ( ورق اللعب ) او طاولة الزهر
والسبب رجعوه الى الطابع
الثقافي للمقهى ورواده
تأسس هذا المقهى عام 1908م بالقاهرة هو أكبر تجمع للمثقفين والسياسيين في المنطقة العربية. يقع
قرب ميدان طلعت حرب،
شيد هذا المقهى ألماني، باعه عام 1914 إلى هنري بير أحد الرعايا الفرنسيين الذي أعطى له
اسم "ريش" ليتشابه بهذا الاسم مع أشهر مقاهي باريس التي ما زالت قائمة إلى الآن، وتسمى "كافيه
ريش". وقبيل انتهاء الحرب العالمية الأولى اشتراه تاجر يوناني مشهور من صاحبه الفرنسي، ووسعه
وحسن بنائه.
حاليا يملك المقهى مجدي ميخائيل، وهو أول مالك مصري له.
وفي هذا المقهى عاش رواده قصص حبهم مكللين بعضها بالزواج امثال الشاعر :
امل دنقل ؛والصحافيه عبله الرويني الشاعر احمد فؤاد نجم والكاتبه صافينازكاظم الفنان محمد عبد
القدوس وروز اليوسف ( فاطمه الايوسف )
حتى ان دواين عده صدرت تتغزل في هذا المقهى كديوان :
((بروتوكلات ريش ))لنجيب
سرور
مقهى الزهاوي/شارع الرشيد/بغداد
افتتحه الوالي العثماني خليل باشا 1916 كان ايضا ملتقى المثقفين
والادباء امثال جميل صدقي الزهاوي
وعلي الوردي ومعروف الرصافي
وكان ايضا هناك مقاهي ينشأ فيها الاحزاب الفكاهيه
ففي مقهى البرازيلي
الدمشقي
الذي اكتسب شهره واسعه في الـ50 والـ60 وكان لا يقدم لزبائنه سوى القهوه
كان مقرا (( لحزب يسطفلوا )) الذي يدعوا الى الا مبالاه وعدم الاكتراث بما يحدث اما شعار اعضائه
فيقول
نحن اخوان الصفا وخلان الوفا والحكي بالقفا
وعندما اقفل هذا المقهى رثاه احد الشعراء بقوله :
((قف بالطلول وقل يا دمعتي سيلي
اخنى الزمان على مقهى البرازيلي
كأن ايامه لم تحو لندوتنا
ولا تضاب فيه القال بالقيلِ
تحارب الظلم والطغيان السننا
اذا تقاعس كتاب الجرانيل ِ))
مقهى حسن عجمي
كان مكان يجلس فيه محمد مهدي الجواهري قبل ان يبدأ في القاء قصيدته الحماسيه كالقصيده الشهيره
( اخي جعفر )
والذي كان مطلعها يقول :
اتعلم ام لا تعلم ُ .. بأن جراح الضحايا فم ُ
مقهى الواق واق تأسس عام 1946
بعد انتهاء الحرب العالميه الثانيه وبدء تجي نهضه جديده تتطلع الى
المعطيات الثقافيه الغربيه
وقد اطلق رواد هذا لامقهى على انفسم اسم
جماعة الوقت الضائع واصدرووا صحيفه الوقت الضائع
مقهى البرلمان الذي اتخذ تقليدااسبوعيا قوامه التقاء الادباء في كل يوم جمعه للنقاش والتحاور في مختلف
القضايا الثقافيه
ومقهى المعقدين
ظهر في بداية الستينات ؛ضم مجموعه من الادباء المتمردين على السائد
والمتطلعين الى الاتجاهات
الحديه في الادب العالمي كالمسرح الفقير والمسرح الاسود والتغريب واضافة الى تحفظهم وانطوائهم
ايها المقهى(..) كلانا لم يعد يعرف
هل تحمله الصخره ام يحملها
وانا مثلك
مرفوع على اجنحة الحبر التي شاخت
ولا ادري متى اسقط
عن ظهر السماوات التي تسندني ...مقهى الدبيبو لشوقي بزيع