عطـــر الحكي
25-05-05, 01:29 AM
http://jthab.com/up/up/526.bmp
استيقظت على صوت المنبه يعلن بضجيج عنيد إصابة عقرب الساعة للعاشرة صباحاً
أغلقته بوهن .. وبدأت تلملم نفسها المبعثرة على فراش الإرهاق والتعب
( أجل كانت ليلة قاسية )
نفضت عنها روحها واكتست بحلةٍ جليدية تليق بيومها الحافل
من يصدق أن هذا يومها المشهود
اليوم تتوج عروساً أمام الملأ
نظرت إلى نفسها في المرآه .. ودموع بدأت تزحف نحو عينيها بوحشية
تذكرت صوته يهمس بحنان ( لا تبكي ) ..فتجمدت قطرات الملح في مقلتيها
كانت بين رجلين .. أغمضت عينيها .. وهمست لا أصدق أني سأكون له
ذلك الذي امتلكني بموجب وثيقة
أليس من الأولى أن يمتلكني الآخر بموجب قلب .. !!
وابتسمت بسخرية لنفسها ( قلب )
اليوم أكون بين يديه ذلك الذي لا أعرف منه سوى حروف اسمه
وبضع كلمات تبادلناها كغريبين سيلتقيان اليوم تحت سقفٍ واحد
ويلي .. إن رأى ظل الآخر على جسدي
إن رأى طيفه بين خصلات شعري
قطرات المـــاء الساخنة تغزو جسدها بنهم وهي تستسلم لكل تلك الحرارة
علّ وعسى تخفي تاريخ هذا الجسد ..
أأكون مُلكه الليلة .. !!
ولن أعترض
لن أتذمر
بل يجب أن أبتسم .. وأتجمل ..
أن أكذب وأهذي بأنه بدايتي والحقيقة أنه نهاية لبداية أخرى .. لا يعلمها
اليوم زفافي .. اليوم أنا مَلكة .. بلا عرش ولا سلطان
مجرد جارية تٌـــساق لمصير لم تقرره وحياة لم تكن هي أحد أركانها
بل مجرد مكمل لصورة يجب أن تداري كل تشققاتها ..
لِـــــم لَــم يستبدلوا قلبي بحجر هكذا يضمنون نجاح خطتهم ..
جلست لتكمل زينتها والجمر يشتعل من كل ذرة في كيانها
عينيها الداكنتين كالبن العتيق
شامتها الملتصقة بطرف شفتها العليا
يديها الممتلئتين .. خصلات شعرها الكستنائية
أهذه حقــاً أنـــــــــا .. !!
ومر الوقت سريعاً .. كعادته كلما حاولنا التمسك بردائه كي لا يتسلل
من بين جدران حزننا ..
تهادت كحلم .. كخيال أبى إلا أن يغزو واقع الكون بأنوثة محرمة
في زمن أصبحت الأنوثة فيه وبالاً ..
وأصبحت بين يديه ..
كلها الليلة بين يديه ..
نظر إليها .. كانت عيناه تحرقها .. تمزق ما تبقى من بقاياها
(رفقاً بطفولة .. لم يعلموها معنى النضــج )
عيناه جائعتان .. وهي ضائعة في جسد لم تعد تعلم أين حدوده
اقترب منها وخيال الآخـــر أمامها .. ما الذي أتى بــــه الآن .. !!
( سلمى .. لا تخافي .. أنا زوجك الآن .. وأنت مُلكي )
تركته يجوسها .. هكذا فقط .. يشّــــرع حقه في امتلاكها
من قال أن عذرية المرأة في جسدها
عذرية المرأة في قلبها ومشاعرها
وهي تعلم أنها فقدت تلك العذرية منذ زمن ..
ما زال طيفه .. بينهما .. مازالت تراه يتوسد نحرها كل ليلة ..
ما زالت ترى في طفلتها ملامح عشقه لها
وتتوهمه في تفاصيل حنينها
مازالت .. وما زالت .. وما ز ا ل ت ... !!
ليس في إمكان شجرة حب صغيرة نبتت للتو أن تواسيك بخضارها عن غابة
متفحمة لم تنطفء نيرانها تماماً داخلك ..
وأنت تدري أن جذورها ممتدة فيك حتى ... النخااااع ..
0
0
0
0
غ ــاليه
استيقظت على صوت المنبه يعلن بضجيج عنيد إصابة عقرب الساعة للعاشرة صباحاً
أغلقته بوهن .. وبدأت تلملم نفسها المبعثرة على فراش الإرهاق والتعب
( أجل كانت ليلة قاسية )
نفضت عنها روحها واكتست بحلةٍ جليدية تليق بيومها الحافل
من يصدق أن هذا يومها المشهود
اليوم تتوج عروساً أمام الملأ
نظرت إلى نفسها في المرآه .. ودموع بدأت تزحف نحو عينيها بوحشية
تذكرت صوته يهمس بحنان ( لا تبكي ) ..فتجمدت قطرات الملح في مقلتيها
كانت بين رجلين .. أغمضت عينيها .. وهمست لا أصدق أني سأكون له
ذلك الذي امتلكني بموجب وثيقة
أليس من الأولى أن يمتلكني الآخر بموجب قلب .. !!
وابتسمت بسخرية لنفسها ( قلب )
اليوم أكون بين يديه ذلك الذي لا أعرف منه سوى حروف اسمه
وبضع كلمات تبادلناها كغريبين سيلتقيان اليوم تحت سقفٍ واحد
ويلي .. إن رأى ظل الآخر على جسدي
إن رأى طيفه بين خصلات شعري
قطرات المـــاء الساخنة تغزو جسدها بنهم وهي تستسلم لكل تلك الحرارة
علّ وعسى تخفي تاريخ هذا الجسد ..
أأكون مُلكه الليلة .. !!
ولن أعترض
لن أتذمر
بل يجب أن أبتسم .. وأتجمل ..
أن أكذب وأهذي بأنه بدايتي والحقيقة أنه نهاية لبداية أخرى .. لا يعلمها
اليوم زفافي .. اليوم أنا مَلكة .. بلا عرش ولا سلطان
مجرد جارية تٌـــساق لمصير لم تقرره وحياة لم تكن هي أحد أركانها
بل مجرد مكمل لصورة يجب أن تداري كل تشققاتها ..
لِـــــم لَــم يستبدلوا قلبي بحجر هكذا يضمنون نجاح خطتهم ..
جلست لتكمل زينتها والجمر يشتعل من كل ذرة في كيانها
عينيها الداكنتين كالبن العتيق
شامتها الملتصقة بطرف شفتها العليا
يديها الممتلئتين .. خصلات شعرها الكستنائية
أهذه حقــاً أنـــــــــا .. !!
ومر الوقت سريعاً .. كعادته كلما حاولنا التمسك بردائه كي لا يتسلل
من بين جدران حزننا ..
تهادت كحلم .. كخيال أبى إلا أن يغزو واقع الكون بأنوثة محرمة
في زمن أصبحت الأنوثة فيه وبالاً ..
وأصبحت بين يديه ..
كلها الليلة بين يديه ..
نظر إليها .. كانت عيناه تحرقها .. تمزق ما تبقى من بقاياها
(رفقاً بطفولة .. لم يعلموها معنى النضــج )
عيناه جائعتان .. وهي ضائعة في جسد لم تعد تعلم أين حدوده
اقترب منها وخيال الآخـــر أمامها .. ما الذي أتى بــــه الآن .. !!
( سلمى .. لا تخافي .. أنا زوجك الآن .. وأنت مُلكي )
تركته يجوسها .. هكذا فقط .. يشّــــرع حقه في امتلاكها
من قال أن عذرية المرأة في جسدها
عذرية المرأة في قلبها ومشاعرها
وهي تعلم أنها فقدت تلك العذرية منذ زمن ..
ما زال طيفه .. بينهما .. مازالت تراه يتوسد نحرها كل ليلة ..
ما زالت ترى في طفلتها ملامح عشقه لها
وتتوهمه في تفاصيل حنينها
مازالت .. وما زالت .. وما ز ا ل ت ... !!
ليس في إمكان شجرة حب صغيرة نبتت للتو أن تواسيك بخضارها عن غابة
متفحمة لم تنطفء نيرانها تماماً داخلك ..
وأنت تدري أن جذورها ممتدة فيك حتى ... النخااااع ..
0
0
0
0
غ ــاليه