مشاهدة النسخة كاملة : الطـــــــــــلاق!!
نايف السعود
13-12-04, 01:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
الطلاق الهاجس والبعبع المخيف للاطفال
يقول حكيم إذا جاوزت الآلام السعادة كان دواء الزوجية بترها ..
إذن الطلاق خطيئة الرجل ام المرأة ...
في الحقيقة الحديث عن الطلاق يحتاج الى بحث طويل ..
من هو المسؤول عن الطلاق...
الأسباب...
من الضحية ..
علاج ظاهرة الطلاق ..
أحببت أن تشاركوني في ارائكم جميعا بهذا الموضوع...
وكلٍِ منا يدلو برائه على من تقع الملامه اكثر ؟؟ الزوج ؟؟ ام الزوجه ..
في تلك الحاله ...
أسـأل اللـه ألاتقــآء والسـلامـه لمـن لـم يبتلـى بهـذا ..
كلمـه أخيـره :
نعلـم بـأن الطـلاق شـرعـه المـولـى لحكـم عـديـده
بعضهـااا بـآئـن وكثيـر منهـاا خفـي وتجهلـه النفـس
وأبـاحـه تحـت مـرئيـات وضـوابـط شـرعيـه لايـرضـى عنـه الا بحصـولهـا وتـوافقهـا مـع الحـدث ..
ونعلـم أيضـا بـأن الـزواج هـو منـاقـض ومنـافـي منهجيـة الطـلاق
وهـو نعمـة عظميـه .. مـّن اللـه بهـااا علينـااا..
وبـأعتبـار أن جـاحـد النعمـه كـافـر بهـااا ..
فهـل نكفـر بنعمـة مـن نعـم اللـه لمجـرد أن أبـاحهـااا لنـا
دون التقيـد بمستلـزمـاتهـا وعلمنــا بـأنهــااا مـن ابغـض الحـلال اليـه ؟؟؟
اخوكم ..
نايف السعود.
النضره الخجوله
13-12-04, 01:44 PM
السلاااااام
مشكور اخوي على الموضوع
حبيت اقول رايي
اول شي انه هو مو بس الهاجس الطلاق يكون تأثيره على الاطفال انا اشوفه التأثير عام
واذا جينا نقول خطيئه مين ياخوي ما اعتقد انه اقدر احكم
لان كل مقام وله مقال ......
يعني! بنظري كل قصة طلاق ماقدر اعيب الرجل او المرأه على حسب القصه نفسها
وكل قصه تختلف عن الثانيه راح نتعب ونلوم ونحط الخطاء في احد معين او جهه معينه
بنظري مافي شي متشابه بالدنيا وكل شي له اسبابه.. وان كان كلنا نتفق ان الطلاق هاجس مخيف
لكل افراد الاسره وللمجتمع كامل بس برضو نتفهم لكل شي سبب....
اسبابه متعدده مانقدر نحصرهااا..........
الضحيه الاطفااااااال اولا اذا كان لديهم اطفال وثانيا على كل من الرجل والمرأه يكونون ضحية انفسهم
وامام المجتمع ضحيه للاسف...
علاجه في نظري قبل ما يبتدون اي خطووه اللي راح تكون فيها مصيرهم
لان الزواج شي ابدي حياه جديده ابديه..
بنظري يتفهم كل طرف الطرف الاخر في وقت الخطوبه والملكه ويعطون نفسهم فرصه لتفاهم ومعرفة كل طرف الاخر
وان كان الطلاق فجاءه بعد ما تعرفوا على بعض بيكون قدر ومكتوب بس اتمنى الشخص يراجع نفسه قبل كل شي
في اي امر من امور الحياة
وكلمتي الاخيره تكفي...
ان ابغض الحلال عند الله الطلاق..........
اسفه على الاطااااله
مشكووووووووور اخوي موضوعك مميز
النضره الخجوله:)
سعود السبيعي
13-12-04, 02:43 PM
نايف السعود اشكرك والله على طرحك لموضوع مهم مثل هذا
والي يهمنا كلنا للمتزوج والي ماهو متزوج لانه مصيره راح يتزوج باذن الله
لكن مستحيل انك تحدد المسؤليه وتقول ان الرجل هو المسؤول او المراه هي المسؤوله
سعود ماهو مثل نايف ولا ساره مثل منيره كل انسان يختلف عن الثاني
لكن المشكله الاساسيه هي انتشار ظاهره الطلاق بشكل المخيف وهذا المفروض اننا نناقشه
والله احد الكتيبات الدينيه الي توزع في المساجد وفي كل مكان تقول انه اكبر نسبه طلاق في العالم في السعوديه
والله انا من شفتها ماصدقت يعني هذي مشكله قويه حاصله هنا ببلدنا . ايش الاسباب الي تخليها تصير منتشره بشكل مخيف؟
هذا وللعلم اكبر نسبه مواليد بالعالم بالسعوديه :) يعني خلال السنوات الجايه راح يكون زياده سكانيه كبيره ماتعودت السعوديه عليها
يعني راح تزيد السعوديه ذكور واناث واذا شفنا وضعنا الحالي الي نعيش فيها والي هو عزوف الشباب عن الزواج وكثره الطلاق
فهذي مشكله ومصيبه كبيره تواجه البلد . اذاً لازم تحلل المشكله ومعرفه اسبابه وايجاد الحلول لها ودامك طلبت منا المشاركه يا نايف
ابي استعرض لك بعض المشاكل واسبابها والحلول لها . وانا اتكلم هنا مو على ادعاء الفهم لكن دامها مشاركه نحاول .
انا اشوف ان المشكله الاساسيه في كثره الطلاق البيئه الي يكون عايش فيها الانسان منذ نعومه اظفاره يعني مثلا نتخيل مع بعض
طفل انولد من ام واب الله منعم عليهم من يومه صغير مدخلينه حظانه ومعه شغاله وبعدها روضه الى ان كبر خلال فتره حياته اكل ونوم
وكل رغابته ملبيه والاب والام موفرين له كل شي حتى بعد ما يخلص دراسه يطارد له ابوه في واسطه ويوظفه يعني يخلص دراسه
وظيفه جاهزه لاتعب فيها ولا تعب في حياته قبل اصلا بعد كذا امه تدور له على عروس ويزوجونه لاهو الي جمع فلوس وتعب فيها
وحس بطعم القرش يعني جايته على الجاهز . فجاه يلقى نفسه في موضع مسؤليه زوجه وبيت ومشاكل وعيال وهات وود ووجع راس
هل هذا الانسان يقدر يتحمل؟ هذي النوعيه شفتها بنفسي والبنت نفس الوضع تكون متعوده على حياه النعيم عند اهلها واذا جت عند
زوجها يتغير عليها الوضع فيصير صعب عليها التكيف مع حياه مستواها اقل من مستوى الي اهلها مربينها عليه . نشوف مشكله ثانيه
مشكله سلوك الرجل في بعض الناس تكون منحرفه من الرجال بالمخدرات مثلا يكون مدمن للمخدرات بس ما استفحلت حالته الا بعد كم
سنه من الزواج فتصير حياة الزوجه جحيم بالنسبه للانسان اغلب وقته ماهو في وعيه. المشكله الثالثه المشاكل النفسيه لاحد الزوجين
بعض الرجال يكون عنده حاله من مرض الشك يعني في الطالعه والنازله شاك في زوجته وهذا مرض نفسي يوصل معه الامر للطلاق
وهذي منتشره كثير حمانا الله وياكم . وهناك مشكله الاهل يعني اهل الزوجين ومايصير بينهم وهناك الكثير من المشاكل الي
مستحيل حصرها في مشاركه اعتقد ان حل المشكله الاولى يبدا من عند الاب والام . والمشكله الثانيه ان الواحد يخاف الله في زوجته
وفي صحته والثالثه ان الواحد يحاول يكون سياسي بالقدر الي يقدر عليه بحيث يوفق بين الاهل وبين حياته الزوجيه والذكي
هو الي يتجنب المشاكل هذي ويكون عارفها وعارف اضرارها . ويجب علينا ان نقدس الحياه الزوجيه واننا نعرف ايش معنى الزواج
وان يكون اساس العلاقه مخافه الله في الطرف الاخر وان يكون الاساس ايضا الحب المتبادل والاحترام المتبادل والتفكر والتعقل في كل
شي قبل فعل اي شي
طولت عليكم واسف :)
تحياتي لكم
علي مكحول
13-12-04, 03:31 PM
-
*
/
نايف السعود
الطلاق ... قضيه اعتقد انها كبيره مره واللي بقوله بخصوصها :-
اولا الطلاق واسبابه ... فيه اسباب كثييييره مدري وش
اولها ومدري وش اخرها ولكن الطلاق اساسه
مشكله وعلى اساس هذه المشكله
يكون سبب الطلاق .
اما علاجه .. من وجهة نظري هو التفاهم من البدايه اي من قبل
الزوج ويمكن علاجه ايضا بأتحاذ فتره لتفكير ومراجعة
النفس حيث يبتعد كلا الاثنين ويقومان بالتفكير
فقد يصل الطرفين الى حل والغاء فكرة
الطلا هذا من وجة نظري
اما الضحيه .. كلاهما والضحيه الكبرىهم الاطفال
ان وجد بها اطفال ...
-
*
/
دمت بحب نايف
على مكحول
همسة غلا
13-12-04, 03:33 PM
يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية.. وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة والطلاق هو " أبغض الحلال " لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.
ومما لا شك فيه أن تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة وتكوين الأسرة قد نال اهتمام المفكرين منذ زمن بعيد. ونجد في كل الشرائع والقوانين والأخلاق فصولاً واسعة لتنظيم هذه العلاقة وضمان وجودها واستمرارها. ويهتم الدين ورجال الفكر وعلماء الاجتماع وعلماء النفس بهذه العلاقة، كل يحاول من جانبه أن يقدم ما يخدم نجاح هذه العلاقة لأن في ذلك استمرار الحياة نفسها وسعادتها وتطورها.
وتتعدد أسباب الطلاق ومنها الملل الزوجي وسهولة التغيير وإيجاد البديل وطغيان الحياة المادية والبحث عن اللذات وانتشار الأنانية وضعف الخلق، كل ذلك يحتاج إلى الإصلاح وضرورة التمسك بالقيم والفضائل والأسوة الحسنة.
ومن الأسباب الأخرى "الخيانة الزوجية" وتتفق كثير من الآراء حول استحالة استمرار العلاقة الزوجية بعد حدوث الخيانة الزوجية لا سيما في حالة المرأة الخائنة. وفي حال خيانة الرجل تختلف الآراء وتكثر التبريرات التي تحاول دعم استمرار العلاقة.
وفي بلادنا يبدو أن هذه الظاهرة نادرة مقارنة مع المجتمعات الأخرى ، ويمكن للشك والغيرة المرضية واتهام أحد الزوجين الآخر دون دليل مقنع على الخيانة الزوجية يكون سببأ في فساد العلاقة الزوجية وتوترها واضطرابها مما يتطلب العلاج لأحد الزوجين أو كليهما، ذلك أن الشك يرتبط بالإشارات الصادرة والإشارات المستقبلة من قبل الزوجين معاً، ويحدث أن ينحرف التفكير عند أحدهما بسبب غموض الإشارات الكلامية والسلوكية التي يقوم بها. كأن يتكلم قليلاً أو يبتسم في غير مناسبة ملائمة أو أنه يخفي أحداثاً أو أشياء أخرى وذلك دون قصد أو تعمد واضح مما يثير الريبة والشك والظنون في الطرف الآخر ويؤدي غلى الشك المرضي. وهنا يجري التدريب على لغة التفاهم والحوار والإشارات الصحيحة السليمة وغير ذلك من الأساليب التي تزيد من الثقة والطمأنينة بين الزوجين وتخفف من اشتعال الغيرة والشك مثل النشاطات المشتركة والجلسات الترفيهية والحوارات الصريحة إضافة للابتعاد عن مواطن الشبهات قولاً وعملاً.
وهنا نأتي إلى سبب مهم من أسباب الطلاق وهو "عدم التوافق بين الزوجين" ويشمل ذلك التوافق الفكري وتوافق الشخصية والطباع والانسجام الروحي والعاطفي. وبالطبع فإن هذه العموميات صعبة التحديد، ويصعب أن نجد رجلاً وامرأة يتقاربان في بعض هذه الأمور، وهنا تختلف المقاييس فيما تعنيه كلمات "التوافق" وإلى أي مدى يجب أن يكون ذلك، ولابد لنا من تعديل أفكارنا وتوقعاتنا حول موضوع التوافق لأن ذلك يفيد كثيراً تقبل الأزواج لزوجاتهم وبالعكس.
والأفكار المثالية تؤدي إلى عدم الرضا وإلى مرض العلاقة وتدهورها. وبشكل عملي نجد أنه لابد من حد أدنى من التشابه في حالة استمرار العلاقة الزوجية نجاحها. فالتشابه يولد التقارب والتعاون، والاختلاف يولد النفور والكراهية والمشاعر السلبية. ولا يعني التشابه أن يكون أحد الطرفين نسخة طبق الأصل عن الأخر. ويمكن للاختلافات بين الزوجين أن تكون مفيدة إذا كانت في إطار التكامل والاختلاف البناء الذي يضفي على العلاقة تنوعاً وإثارة وحيوية.
وإذا كان الاختلاف كبيراً أو كان عدائياً تنافسياً فإنه يبعد الزوجين كلا منهما عن الآخر ويغذي الكره والنفور وعدم التحمل مما يؤدي إلى الطلاق.
ونجد أن عدداً من الأشخاص تنقصة "الحساسية لرغبات الآخر ومشاعره أو تنقصه الخبرة في التعامل مع الآخرين" وذلك بسبب تكوين شخصيته وجمودها أو لأسباب تربوية وظروف قاسية وحرمانات متنوعة أو لأسباب تتعلق بالجهل وعدم الخبرة.
وهؤلاء الأشخاص يعصب العيش معهم ومشاركتهم في الحياة الزوجية مما يجعلهم يتعرضون للطلاق، وهنا لابد من التأكيد على أن الإنسان يتغير وأن ملامح شخصيته وبعض صفاته يمكن لها أن تتعدل إذا وجدت الظروف الملائمة وإذا أعطيت الوقت اللازم والتوجيه المفيد، ويمكن للإنسان أن يتعلم كيف ينصت للطرف الآخر وأن يتفاعل معه ويتجاوب بطريقة إيجابية ومريحة.
وهكذا فإنه يمكن قبل التفكير بالطلاق والانفصال أن يحاول كل من الزوجين تفهم الطرف الآخر وحاجاته وأساليبه وأن يسعى إلى مساعدته على التغير، وكثير من الأزواج يكبرون معاً، ولا يمكننا نتوقع أن يجد الإنسان " فارس أحلامه" بسهولة ويسر ودون جهد واجتهاد ولعل ذلك "من ضرب الخيال" أو " الحلم المستحيل " أو "الأسطورة الجميلة" التي لا تزال تداعب عقولنا وآمالنا حين نتعامل مع الحقيقة والواقع فيما يتعلق بالأزواج والزوجات. ولايمكننا طبعاً أن نقضي على الأحلام ولكن الواقعية تتطلب نضجاً وصبراً وأخذاً وعطاءً وآلاماً وأملاً.
وتبين الحياة اليومية أنه لابد من الاختلاف والمشكلات في العلاقة الزوجية. ولعل هذا من طبيعة الحياة والمهم هو احتواء المشكلات وعدم السماح لها بأن تتضخم وتكبر وهذا بالطبع يتطلب خبرة ومعرفة يفتقدها كثيرون، وربما يكون الزواج المبكر عاملاً سلبياً بسبب نقص الخبرة والمرونة وزيادة التفكير الخيالي وعدم النضج فيما يتعلق بالطرف الآخر وفي الحياة نفسها.
ونجد عملياً أن "مشكلات التفاهم وصعوبته" هي من الأسباب المؤدية للطلاق. ويغذي صعوبات التفاهم هذه بعض الاتجاهات في الشخصية مثل العناد والإصرار على الرأي وأيضاً النزعة التنافسية الشديدة وحب السيطرة وأيضا الاندفاعية والتسرع في القرارات وفي ردود الفعل العصبية. حيث يغضب الإنسان وتستثار أعصابه بسرعة مما يولد شحنات كبيرة من الكراهية التي يعبر عنها بشكل مباشر من خلال الصياح والسباب والعنف أو بشكل غير مباشر من خلال السلبية "والتكشير" والصمت وعدم المشاركة وغير ذلك. كل ذلك يساهم في صعوبة التفاهم وحل المشكلات اليومية العادية مما يجعل الطرفين يبتعد كل منها عن الآخر في سلوكه وعواطفه وأفكاره.
وفي هذه الحالات يمكن للكلمة الطيبة أن تكون دواء فعالاً يراجع الإنسان من خلالها نفسه ويعيد النظر في أساليبه. كما يمكن تعلم اساليب الحوار الناجحة وأساليب ضبط النفس التي تعدل من تكرار المشكلات وتساعد على حلها "بالطرق السلمية" بعيداً عن الطلاق.
ويمكن " لتدخل الآخرين " وأهل الزوج أو أهل الزوجة وأمه وأمها أن يلعب دوراً في الطلاق، وهذا ما يجب التنبه إليه وتحديد الفواصل والحدود بين علاقة الزواج وامتداداتها العائلية. والتأكيد على أن يلعب الأهل دور الرعاية والدعم والتشجيع لأزواج أبنائهم وبناتهم من خلال تقديم العون والمساعدة "وأن يقولوا خيراً أو يصمتوا" إذا أرادوا خيراً فعلاً.
وفي الأسر الحديثة التي يعمل فيها الطرفان نجد أن "اختلاط الأدوار والمسؤوليات" يلعب دوراً في الطلاق مما يتطلب الحوار المستمر وتحديد الأدوار والمسئوليات بشكل واقعي ومرن. حيث نجد أحد الطرفين يتهم الآخر بالتقصير ويعبر عن عدم الرضا ولكنه يستخدم مقايسس قديمة من ذاكرته عن الآباء والأمهات دون التنبه إلى اختلاف الظروف والأحداث. ولابد لهذه المقاييس أن تتعدل لتناسب الظروف المستجدة مما يلقي أعباءً إضافية على الطرفين بسبب حداثة المقاييس المستعملة ونقصها وعدم وضوحها.
ومن أسباب الطلاق الأخرى " تركيبة العلاقة الخاصة بزوج معين" كأن يكون للزوج أبناء من زوجة أخرى أو أن الزوجة مطلقة سابقاً وغير ذلك، وهذه المواصفات الخاصة تجعل الزواج أكثر صعوبة بسبب المهمات الإضافية والحساسيات المرتبطة بذلك، ويتطلب العلاج تفهماً أكثر وصبراً وقوة للاستمرار في الزواج وتعديل المشكلات وحلها.
ومن الأسباب أيضاً " تكرار الطلاق " في أسرة الزوج أو الزوجة. حيث يكرر الأبناء والبنات ما حدث لأبويهم .. وبالطبع فالطلاق ليس مرضاً وراثياً ولكن الجروح والمعاناة الناتجة عن طلاق الأبوين إضافة لبعض الصفات المكتسبة واتجاهات الشخصية المتعددة الأسباب .. كل ذلك يلعب دوراً في تكرار المأساة ثانية وثالثة، ولابد من التنبه لهذه العملية التكرارية وتفهمها ومحاولة العلاج وتعديل السلوك.
ومن أسباب الطلاق أيضاً انتشار "عادات التلفظ بالطلاق وتسهيل الفتاوى" بأن الطلاق قد وقع في بعض الحالات، ويرتبط ذلك بجملة من العادات الاجتماعية والتي تتطلب فهما وتعديلا وضبطاً كي لا يقع ضحيتها عدد من العلاقات الزوجية والتي يمكن لها أن تستمر وتزدهر. والطلاق هنا ليس مقصوداً وكأنه حدث خطأ...
وهكذا نجد أن أسباب الطلاق متعددة وأن الأنانية والهروب من المسؤولية وضعف القدرة على التعامل مع واقعية الحياة ومع الجنس الآخر، أنها عوامل عامة تساهم في حدوث الطلاق. ولا يمكننا أن نتوقع أن ينتهي الطلاق فهو ضرورة وله مبررات عديدة في أحيان كثيرة ولا يمكن لكل العلاقات الزوجية أن تستمر إذا كانت هناك أسباب مهمة ولا يمكن تغييرها.
وفي النهاية لابد من الإشارة إلى دور العين والسحر والشياطين وغير ذلك من المغيبات في حدوث الطلاق، حين نجد عملياً أن هناك إفراطاً في تطبيق هذه المفاهيم دون تريث أو حكمة من قبل كثير من الناس.
ومن الأولى بحث الأسباب الواقعية والملموسة ومحاولة تعديلها لعلاج مشكلة الطلاق وأسبابه والحد منه. وأيضاً مراجعة النفس والتحلي بالصبر والأناة والمرونة لتقبل الطرف الآخر وتصحيح ما يمكن تصحيحه في العلاقة الزوجية مما يشكل حلاً واقعياً ووقاية من التفكك الأسري والاجتماعي.
( من كتاب الطب النفسي والحياة الجزء الثاني للدكتور حسان عدنان المالح )
وعذرا على الاطالة
نايف السعود
13-12-04, 11:53 PM
اشكركم اخووواني على
تفاعلكم وردودكم
ودمتم لنا
نايف السعوووود
اميرةالكون
14-12-04, 01:23 AM
تسلم اخوي نايف
والاخوان ماخلو لي شي اقوله
ماقصرو والطلاق ابغض الحلال عند الله
ولكن احيان يكون شر لبد منه
تقبلو خالص تحياتي
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir