المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لحظة رأى فيها نفسه


فهد الزغيبي
30-05-05, 02:36 AM
السابعة والنصف

يستيقظ على صوت منبة الجوال ، ذلك الصوت الكئيب المتقطع

يمد يده ليضغط على زر الغفوة فتبوء محاولته بالفشل ويضغط على زر الإيقاف

يمتد نومه الى التاسعة صباحا

ينهض بعدها متثاقلا من نومه

بكل هدوء يقوم بتجهيز نفسه للخروج الى عمله

لا يخاف من التأخير لأنه يعلم أنه الموظف المتميز عن بقية الموظفين .!!!

أتعلمون لماذا .؟؟؟

لأنه الوحيد الذي يوجد أمام إسمه في بيان الحضور علامة X حمراء

طبعا يصل الى مكتبة في تمام العاشرة صباحا .

يجلس على كرسية يضغط على الجرس يريد من العامل أن يحضّر له الشاي .

(( مشهد))

* هو مسترخي على كرسيه
* العامل يقوم بتحضير الشاي
* المراجعون ( ياقلب لاتحزن)

يأتي العامل له بالشاي ويقوم بإرتشافه ودخان سيجارته يعتبر أحد الأدله على مخالفته للنظام

هذا المشهد لايقطعة سوى عامل الكافتيريا وهو يحضر وجبة الافطار لصاحبنا

ينهض صاحبنا ليبحث عن مكتب شاغر ليتناول إفطاره وتمتمات المراجعين

تـُسمع ولا تفـُهم .

ينتهي هذا المشهد حوالي الحادية إلاربع تعقبها ربع ساعة للتدخين مرة آخرى .

يقوم بعدها وفي تمام الحادية عشرة تقريبا بإستقبال المراجعين بكلمة راجعونا بكره

(راجعونا بكرة ذلك المصطلح المكتبي والذي ترادفة عبارة مع السلامه )

ينتهي إستقبال توديع المراجعين في تمام الثانيه عشرة

يخرج بعدها الى البيت بحجة إحضار أخوته من المدارس ( الباص المدرسي هو من يحضرهم)

يعود في تمام الثانيه بعد الظهر ليستمع الى محاضرة رئيسة اليومية والتي عادة ماتكون اجندتها

عن التأخير والأهمال وشكاوى المراجعون .

يقوم بعدها بالتوقيع للإنصراف.

يدخل الى المنزل متأففا من العمل وضغوطة

يتناول وجبة الغداء يذهب بعدها الى سريرة وهو ممسكا بجواله

يسترخي على السرير ويقوم بإرسال رسائل نصية لبعض أصدقائه

يخلد بعدها للنوم .

يستيقظ في تمام الثامنة مساءاً

يشرب قهوتة المسائية ثم يخرج الى إستراحته ليكمل قهوته مع اصحابه وهو يستمع

الى أخبار اليوم من مصادرها

هذا يتحدث عن الأسهم والإكتتاب والتداول

والآخر يتحدث عن كرة القدم والرياضه

وهناك من يتحدث عن السياسة

وهذا يتذمر من مشاكل العمل والبيت ..

وصاحبنا لا تستهويه هذه الأخبار بقدر ماتستهويه اخبار الشعر والإنترنت .

يخرج من الإستراحه في حوالي الحادية عشرة يذهب بعدها الى احد المطاعم

ليتناول وجبة عشاء خفيفه وسريعه

ويدخل بعدها الى عالم الإنترنت ولايخرج قبل الثالثه فجرا

ليصلي ثم يضبط منبة الجوال على السابعه والنصف وينام .


إعترافات

* يعترف بأنه مقصّر في دينه
* يعترف بأنه مقصّر في حق أهله
* يعترف بأنه مقصّر في عمله
* يعترف بأنه مقصّر في واجباته
* يعترف بأنه لايعي قيمة وقته
* يعترف بأنه حاول ترتيب نفسة يوما ما لكنّه كسب المحاولة فقط
* يعترف بأنه سيعاود المحاولة مرة أخرى


قفلة*
أشم فيه بعض من فوضويتي.
.
.
.
.
.
.
.

نسيم
30-05-05, 03:04 AM
هو رجل يمارس روتينيته

يعيد صياغة الحياة بشكلها المستنسخ ,,

الذي يجعله يغرق في لجة عدم الدهشة

يبحث عن نفسه بين كل ابجديات يومه ليرى ذات الجدوله تعيد ذاتها

يعترف انه تلك الاعتياديه يختزل كثير من تلك التفاصيل الجميله

ربما ليصل يوماً ان ينسى يبتسم لانه اعتد على ذلك

ان ياكل لانه اعتاد على ذلك

وكان المشاعر تاخذ صيغة التبلد ,,

ليصبح اداة زمنيه بلاحس ,,

ربما آن لهذا الرجل ان يخلع عباءة روتينيته وان يعانق الحياة بكامل شوقه

ان يتبعثر في تفاصيلها ويمارس نوعاً من الدهشة في كل التفاصيل الصغيره

يتقافز كطفل لاول مره يبصر الوان قوس قزح ,,

ويترنم ( الحياة حلوة .. بس نفهمها )

فهد ,,

كانت اطروحه جميله لرجل صاغ تفاصيل مللــــه

بحرفنه ,, وكانه يبعث عن ماينعش سكون قلبه

تحية ود

نسيم

الغزال العارضية
30-05-05, 09:34 AM
عندما تبدء اليوميات برتابتها المعهوده
من علب السجائر
وسلطة المدير
وسلالم العمل
وأوراق المراجعين
تكتب حينها وتراقب محبرتك بذهول
أحقآ هو أنا
وتهطل أشواق قلبك بدفئ على عقولنا,,,
تسطرها بالوان قوس قزح,,,


ونطلق سراحنا في حضورك
لأن غيابك أيضآ حضور"


الغزال



.

°oOسالفــة عشــاقOo°
30-05-05, 05:01 PM
فهــــــــد

_________

أثناء قرائتي لتفاصيل حياته شعرت بأنه في كل عمل يزاوله ( يشعر بالنعاس )

لماذا ؟

لا أعلم !!!!

::: حياته رتيبه تكاد تلفظ الملل من جســــــد الروتينيـــــــــة :::

نــــــــــــــــــــــــوم

انتـــــــــــــــــرنت

أصدقــــــــاء

سجـــــاير

عمل

فقــــط ؟؟!!!


ربما لو نام يوماً باكراً .. واستيقظ نشيطاً رأى يوماً مشرقاً وحياةً تنبع طهراً

أكثر من حياته ..

فشاهد معي التالي //

السابعه والنصف ..

كان مستيقظاً قبلها بدقائق ... وأغلق المنبه قبل أن يرن ويسمع نغمته الرتيبه التي تثير الفزع

في نفسه ...

دخل مقر عمله الذي كان يضج بالهدوء - فقد كان أول الواصلين -

استقبل مراجعيه فرداً فرداً وبوجـــهٍ أكثر إشراقاً وابتسامةً تثير الفرحــ في نفس المواطن ..

انتهى عمله وصادف مديره الذي ابتسم له ابتسامة الثناء على جهد نبيل

أكل وجبته بعد عمل يوم شـــاق .... وأخذ غفوته اليوميـــــة .. استيقظ في الرابعة مساءاً ..

أقام صلاته .. وذهب ( يقزر ) وقتـــه على الصفحات الالكترونية ...

لم ينتبه للوقت الذي يشير الى الثامنه ...

التقى بأصحابه وسمراتهم حتــــــــى العاشرة ...

حان وقت النــــــــوم ياجسدي
________________

ربما كان حلاً لرتابة ذالك الملل الذي ترسب الى حياة ذالك المسكين

محمد العتيبي
02-06-05, 09:40 PM
ربما اعترت حياته طابع اللامبالاة وعدم مراقبة خالقه,

وربما أنه لايريد هذا النمط ولكنه لايستطيع تركه لانه تعود عليه,

وفي غياب العزيمه والاسرار لتركه.






فائق التقدير والاحترام000
م
ح
م
د