بياض السحابة
24-11-08, 11:36 PM
نزل مؤخراً الفيلم الدنماركي فتنه والذي يسخر من الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
صرخت حروف الشعر والكلمات
وتمعرت من هوله الصفحات
حدثٌ وربي في الفؤاد لهيبه
أبكى شعوراً قد غشاه سبات
هل مارأيت وما سمعت حقيقةٌ؟؟
أتجرأت في سبه النكرات؟؟
بأبي وأمي يامــــــــبلغ أمتي
قد أخمدت بشعاعك الظلمات
روحي فداك فقد أنرت قلوبنا
وبطيب فعلك شعت البركات
فرسول ربي أنت يانبع الهدى
هل ياترى توفيكم الكلمات؟
كلا وربي قد تهاوت أحرفي
وتسارعت في ذكرك النبضات
لكنها بقبيل خصمك قاماتٌ
قد أخرست من عشقه البقرات
إن هؤلاء الأقزام لو علموا لما عملوا مافعلوا فالنبي جاء لعبادة الرب الغفور جاء ليخرج الناس من غياهب الظلمات إلى إنبلاج النور وإن فعلت هؤلاء الأقزام لاتغير ولاتنقص من قيمته شيئاًإلاأننا نزيد حباً وتعظيماً له صلى الله عليه وسلم
فما كان فوق محل الشمس موضعه
فليس يرفـــــــــــــعه شيء ولايضع
وحبيبنا صلى الله عليه وسلم يكاد يحكيه صوب الغيث المنسكب فهو مورد عذب للعطشان ونجم مضيء للحيران فحسبه وصف الرحيم الرحمن ((وإنك لعلى خلق عظيم))
والله الذي كرم محمد اً وأعلى مكانته لبطن الأرض أحب إلينا من ظاهرها إن عجزنا أن ننطق بالحق
وأن نذود عن عرض نبينا وندافع عن حرمته
ماقّلّت الغبراء مثل محمدٍ
لاوالذي جعل البسيطة تزهر
كلا ولاشرف الأنام بمثله
نورٌعلى نورٍ يضيء ويزهر
لن تبلغوا بول النبي ونعله
بل بوله منكم أعز وأطهر
أدنى من الجعلان في أوساخه
فقلوبكم من حقدها تتفجر
نجسٌ ورجسٌ ياخنازير الورى
بل أنتم منها أخس وأقذر
لو كان لي حولٌ قطعت رؤوسكم
وتركتها خلف الكلاب تجــــــرجر
وصلبتكم حقاً على صـــــــلبانكم
وجعلتكم زاداً لنارٍتســـــــــــــــعر
وجعلت يــوم النصر نصر محمدٍ
يوم يــــــــــذاع وفي البرية يذكر
وقيعة هؤلاء في النبي صلى الله عليه وسلم مشعرٌ بتهالك حضارتهم وقرب زوالها فإنهم ماتجرأوا وماعدلوا
إلى الأنتقاص وأنواع الشتم إلا بعد أن فقدوا المنطق وظهرت عليهم حجة الإسلام البالغة وبراهينه الساطعة
رسولنا هو من حن إليه الجذع هذا الجماد شعر به وهزه الحنين شوقاً إليه فأين نحن؟؟
والجــــــــــذع يسمــع بالحنين أنينه
وبكـــائه شـــــــوقاً إلى لقــــــــــياك
ماذا يفــــــــــــيد الــــذب عنك وربنا
سبـــــــــــحانه بـــعيونه يــــــــرعاك
إني لأرخص دون عـــرضك مهجتي
روحٌ تروح ولايمـس حــــــــــــــماك
ويلٌ فــــــــــــــــــويلٌ ثم ويـــــلٌ للذي
قد خاض في العرض الشريف ولاك
ياإخوة الأبقار رمـــــــــــــز سباقكم
من في القــــــــطيع سيصبح الأفاك
والله لن يصـــــــــــــلوا إليك ولاإلى
ذرات رملٍ من تــــــــــراب خــطاك
هم لن يطولوا من مقامك شـــــعرةً
حتى تطول الــــــــــــــــذرة الأفلاك
ماهذا الجليد الذي يطبق على قلوبنا فلا نشعر ولانحس؟
ألا نتحمل مسؤولية ماكان وماسيكون مانوع القيود التي تكبلنا ؟؟
هل هي مناهجنا الدراسية التي تشبه حكاية ماقبل النوم؟!
أم هي خطب الجمعة التي على وتيرة واحدة ؟؟
أين شعرائنا الذين يتسولون بشعرهم من قضيتهم الأولى والذي يفترض أن تكون كذلك؟
أسئلة كثيرة تنتظر إجاباتكم.....
بكل شفافية هذه الشخصية العظيمة لم تصلنا نحن المسلمين قبل غيرنا كما تستحق فترتب على ذلك أننا لم نوصلها للغرب بما يليق بها ولم ننقل للغرب صورة مشرفة عن الإسلام والمسلمين وعن الرسول صلى الله عليه وسلم فكانت هذه النتائج..
عفواًرسول الله هذي حيلتي
سيفي لساني واليراع ومحبر
صلى عليك الله ياخير الورى
مادامت الشمس المنيرة تظهر
صرخت حروف الشعر والكلمات
وتمعرت من هوله الصفحات
حدثٌ وربي في الفؤاد لهيبه
أبكى شعوراً قد غشاه سبات
هل مارأيت وما سمعت حقيقةٌ؟؟
أتجرأت في سبه النكرات؟؟
بأبي وأمي يامــــــــبلغ أمتي
قد أخمدت بشعاعك الظلمات
روحي فداك فقد أنرت قلوبنا
وبطيب فعلك شعت البركات
فرسول ربي أنت يانبع الهدى
هل ياترى توفيكم الكلمات؟
كلا وربي قد تهاوت أحرفي
وتسارعت في ذكرك النبضات
لكنها بقبيل خصمك قاماتٌ
قد أخرست من عشقه البقرات
إن هؤلاء الأقزام لو علموا لما عملوا مافعلوا فالنبي جاء لعبادة الرب الغفور جاء ليخرج الناس من غياهب الظلمات إلى إنبلاج النور وإن فعلت هؤلاء الأقزام لاتغير ولاتنقص من قيمته شيئاًإلاأننا نزيد حباً وتعظيماً له صلى الله عليه وسلم
فما كان فوق محل الشمس موضعه
فليس يرفـــــــــــــعه شيء ولايضع
وحبيبنا صلى الله عليه وسلم يكاد يحكيه صوب الغيث المنسكب فهو مورد عذب للعطشان ونجم مضيء للحيران فحسبه وصف الرحيم الرحمن ((وإنك لعلى خلق عظيم))
والله الذي كرم محمد اً وأعلى مكانته لبطن الأرض أحب إلينا من ظاهرها إن عجزنا أن ننطق بالحق
وأن نذود عن عرض نبينا وندافع عن حرمته
ماقّلّت الغبراء مثل محمدٍ
لاوالذي جعل البسيطة تزهر
كلا ولاشرف الأنام بمثله
نورٌعلى نورٍ يضيء ويزهر
لن تبلغوا بول النبي ونعله
بل بوله منكم أعز وأطهر
أدنى من الجعلان في أوساخه
فقلوبكم من حقدها تتفجر
نجسٌ ورجسٌ ياخنازير الورى
بل أنتم منها أخس وأقذر
لو كان لي حولٌ قطعت رؤوسكم
وتركتها خلف الكلاب تجــــــرجر
وصلبتكم حقاً على صـــــــلبانكم
وجعلتكم زاداً لنارٍتســـــــــــــــعر
وجعلت يــوم النصر نصر محمدٍ
يوم يــــــــــذاع وفي البرية يذكر
وقيعة هؤلاء في النبي صلى الله عليه وسلم مشعرٌ بتهالك حضارتهم وقرب زوالها فإنهم ماتجرأوا وماعدلوا
إلى الأنتقاص وأنواع الشتم إلا بعد أن فقدوا المنطق وظهرت عليهم حجة الإسلام البالغة وبراهينه الساطعة
رسولنا هو من حن إليه الجذع هذا الجماد شعر به وهزه الحنين شوقاً إليه فأين نحن؟؟
والجــــــــــذع يسمــع بالحنين أنينه
وبكـــائه شـــــــوقاً إلى لقــــــــــياك
ماذا يفــــــــــــيد الــــذب عنك وربنا
سبـــــــــــحانه بـــعيونه يــــــــرعاك
إني لأرخص دون عـــرضك مهجتي
روحٌ تروح ولايمـس حــــــــــــــماك
ويلٌ فــــــــــــــــــويلٌ ثم ويـــــلٌ للذي
قد خاض في العرض الشريف ولاك
ياإخوة الأبقار رمـــــــــــــز سباقكم
من في القــــــــطيع سيصبح الأفاك
والله لن يصـــــــــــــلوا إليك ولاإلى
ذرات رملٍ من تــــــــــراب خــطاك
هم لن يطولوا من مقامك شـــــعرةً
حتى تطول الــــــــــــــــذرة الأفلاك
ماهذا الجليد الذي يطبق على قلوبنا فلا نشعر ولانحس؟
ألا نتحمل مسؤولية ماكان وماسيكون مانوع القيود التي تكبلنا ؟؟
هل هي مناهجنا الدراسية التي تشبه حكاية ماقبل النوم؟!
أم هي خطب الجمعة التي على وتيرة واحدة ؟؟
أين شعرائنا الذين يتسولون بشعرهم من قضيتهم الأولى والذي يفترض أن تكون كذلك؟
أسئلة كثيرة تنتظر إجاباتكم.....
بكل شفافية هذه الشخصية العظيمة لم تصلنا نحن المسلمين قبل غيرنا كما تستحق فترتب على ذلك أننا لم نوصلها للغرب بما يليق بها ولم ننقل للغرب صورة مشرفة عن الإسلام والمسلمين وعن الرسول صلى الله عليه وسلم فكانت هذه النتائج..
عفواًرسول الله هذي حيلتي
سيفي لساني واليراع ومحبر
صلى عليك الله ياخير الورى
مادامت الشمس المنيرة تظهر