يــاأبــوي
12-06-05, 07:31 PM
تمت اول امس الاربعاء بمطرح (مزبلة) مديونة بمدينة الدار البيضاء تمثيل جريمة قتل ارتكبتها احدى عناصر فرقة موسيقية تقليدية (شيخات) في حق شخص اثبتت التحريات انه كان موظفا بمطار محمد الخامس وكان على علاقة غير شرعية مع المتهمة.
وكشفت المتهمة لمصالح الدرك الملكي أنها قامت بشنق الضحية بسلك كهربائي قبل أن تجهز عليه بسكين وتقطعه اجزاء بواسطة ساطور رفقة رجلين لا يزال البحث جارياً عنهما وبحضور احدى رفيقاتها التي وجهت لها مصالح الأمن تهمة عدم التبليغ بالجريمة، وكانت قبل ذلك قد دعته إلى بيتها الكائن بحي "السباتة" واحتست معه كؤوسا من الخمر ثم قامت بجريمة القتل التي اعترفت بها للمصالح الأمنية التي ألقت القبض عليها بداية هذا الأسبوع بعد العثور على الجثة من طرق عون سلطة وهي مقطعة الاطراف في اكياس بلاستيكية.
وتمت الإستعانة في عملية البحث عن الجاني على فريق علمي تابع للدرك الملكي وكلاب مدربة، وعرضت الجثة على التشريح الطبي الذي اثبت أن الضحية اكل مخدراً قبيل دقائق من قتله.
وبالكشف على البصمات التي كانت على الجثة والتحري في الاشخاص الذين كانت تربطهم بالضحية علاقة تم التوصل إلى الجانية التي اعترفت بعد إلقاء القبض عليها وعرضها على التحقيق انها كانت على علاقة غير شرعية بالضحية لمدة تسع سنوات وكان قد وعدها بالزواج إلا أنه فضل عليها في آخر الامر ابنة عمه.
وافادت مصادر من الشرطة ان الطريقة التي تم بها تقطيع اطراف الضحية ووضعه في اكياس بلاستيكية قبل الرمي بها في مطرح (مزبلة) مديونة قد يساعد في الكشف عن مرتكبي جرائم قتل وتقطيع اطراف النساء الثلاث التي حيرت لشهور رجال المباحث المغربية. واضافت نفس المصادر انه من المحتمل ان يكون الرجلين اللذين ساعدا الجانية على ارتكاب جريمتها وكشفت لرجال المباحث عن اسميهما وراء الجرائم الثلاث السابقة وأنهما قد يكونا محترفين في هذا النوع من الجرائم ويحصلان نظير ذلك على مقابل مادي.
وكشفت المتهمة لمصالح الدرك الملكي أنها قامت بشنق الضحية بسلك كهربائي قبل أن تجهز عليه بسكين وتقطعه اجزاء بواسطة ساطور رفقة رجلين لا يزال البحث جارياً عنهما وبحضور احدى رفيقاتها التي وجهت لها مصالح الأمن تهمة عدم التبليغ بالجريمة، وكانت قبل ذلك قد دعته إلى بيتها الكائن بحي "السباتة" واحتست معه كؤوسا من الخمر ثم قامت بجريمة القتل التي اعترفت بها للمصالح الأمنية التي ألقت القبض عليها بداية هذا الأسبوع بعد العثور على الجثة من طرق عون سلطة وهي مقطعة الاطراف في اكياس بلاستيكية.
وتمت الإستعانة في عملية البحث عن الجاني على فريق علمي تابع للدرك الملكي وكلاب مدربة، وعرضت الجثة على التشريح الطبي الذي اثبت أن الضحية اكل مخدراً قبيل دقائق من قتله.
وبالكشف على البصمات التي كانت على الجثة والتحري في الاشخاص الذين كانت تربطهم بالضحية علاقة تم التوصل إلى الجانية التي اعترفت بعد إلقاء القبض عليها وعرضها على التحقيق انها كانت على علاقة غير شرعية بالضحية لمدة تسع سنوات وكان قد وعدها بالزواج إلا أنه فضل عليها في آخر الامر ابنة عمه.
وافادت مصادر من الشرطة ان الطريقة التي تم بها تقطيع اطراف الضحية ووضعه في اكياس بلاستيكية قبل الرمي بها في مطرح (مزبلة) مديونة قد يساعد في الكشف عن مرتكبي جرائم قتل وتقطيع اطراف النساء الثلاث التي حيرت لشهور رجال المباحث المغربية. واضافت نفس المصادر انه من المحتمل ان يكون الرجلين اللذين ساعدا الجانية على ارتكاب جريمتها وكشفت لرجال المباحث عن اسميهما وراء الجرائم الثلاث السابقة وأنهما قد يكونا محترفين في هذا النوع من الجرائم ويحصلان نظير ذلك على مقابل مادي.