محمد العتيبي
14-06-05, 04:20 AM
السلاح الفتاك
نواجه في حياتنا اليوميه عقبات من هجوم بأسلحة العصر ويتطلب
الامر علم ودرايه عن ماذا يحصل؟ لكي يتسنى لنا الصمود وارتداء
الزي الواقي من هذه الاسلحه.
فقد كان الهجوم على دولة ما , او التفكير في إبادة شعب بأكمله
يتطلب التسلح بالطائرات والتي تحمل على متنها أجود انواع الصواريخ ,
والتزود بالدبابات والاساطيل البحريه.
ولكن مع التقدم الملحوظ في جميع المجالات ولا سيما في كيفية الهجوم,
اصبحت هذه الطريقه إقليديه وغير مرغوبه لما لها من تكاليف باهظة الثمن
وتصور ملفت وكذلك مجهود عالي ,وبدأت الافكار تتجه الى سلاح أقوى
ولا يترك بصمه معينه في قلوب الاعداء فهو يصيب ولا تدري من أين الاصابه!
وكذلك كفيل هذا السلاح بالقضاء على أجيال متكامله واحدا تلو الآخر بدون
شعور بألم أو حتى جرس إنذار مسبق فهو يفتك بالامه بدون إعلان حرب
أو رفع راية الهجوم , ولذلك فهو فريد من نوعه لإختصاصه فقط بالشباب
(سواءً ذكورا أو إناث)والذين يعتبرون عماد الامه وأساسها المتين , وإيضا
كفيل بتحطيمهم بغض النظر عن الزمان والمكان.
ترجم من قبل احد الاخصائيين" بالموت البطئ" وقال آخر بأنه "سلاح العصر" ,
وبدون شك فهوالسلاح المعروف باسم " المخدرات" بكافة أنواعها .
ومما لاشك فيه أخذت الآن المخدرات في المجتمعات الخليجيه بصفه عامه
والمجتمع السعودي بصفه خاصه طابع التجارة فائضة الربحيه,مع إكتسائها
بالهروب من الواقع ومجارات الوهم .
فأعتقد من وجهة نظري عند الرغبه بالقضاء على دوله معينه من قبل
أخرى ماعليها"الأخيرة" الاإدخال أكبر كميه من المخدرات والتي سرعان
ما تنتشر وتكون الغالبية بين الشباب وبالتالي ومع مرورالزمن تلغى هذه
الدوله من سجل التقدم والنشوه والازدهار.
لا تعتبر المخدرات سلاح حديث ولكنها متجددالتصنع بأشكال مختلفه
وسلع مغريه ليسهل للمستهلك الوصول اليها ,
منذ زمن كان هناك كفاح من قبل رجال مكافحة المخدرات وأصبحت
بتوفيق من الله وبفضل مجهوداتهم معدومه أو نادره على وجه التحديد,
أما الآن تباع علنيا وبشكل مخيف في ظل غياب الرقابه أو عجزها
أوا نتشارهذا السلاح أو...
وأصبحت في متناول الايدي بدون رغبه ملحه من قبل المستهلك
ولا أدري أين يكمن الخلل؟
بقلم/
محمد بن سلطان العتيبي
فائق التقدير والاحترام
نواجه في حياتنا اليوميه عقبات من هجوم بأسلحة العصر ويتطلب
الامر علم ودرايه عن ماذا يحصل؟ لكي يتسنى لنا الصمود وارتداء
الزي الواقي من هذه الاسلحه.
فقد كان الهجوم على دولة ما , او التفكير في إبادة شعب بأكمله
يتطلب التسلح بالطائرات والتي تحمل على متنها أجود انواع الصواريخ ,
والتزود بالدبابات والاساطيل البحريه.
ولكن مع التقدم الملحوظ في جميع المجالات ولا سيما في كيفية الهجوم,
اصبحت هذه الطريقه إقليديه وغير مرغوبه لما لها من تكاليف باهظة الثمن
وتصور ملفت وكذلك مجهود عالي ,وبدأت الافكار تتجه الى سلاح أقوى
ولا يترك بصمه معينه في قلوب الاعداء فهو يصيب ولا تدري من أين الاصابه!
وكذلك كفيل هذا السلاح بالقضاء على أجيال متكامله واحدا تلو الآخر بدون
شعور بألم أو حتى جرس إنذار مسبق فهو يفتك بالامه بدون إعلان حرب
أو رفع راية الهجوم , ولذلك فهو فريد من نوعه لإختصاصه فقط بالشباب
(سواءً ذكورا أو إناث)والذين يعتبرون عماد الامه وأساسها المتين , وإيضا
كفيل بتحطيمهم بغض النظر عن الزمان والمكان.
ترجم من قبل احد الاخصائيين" بالموت البطئ" وقال آخر بأنه "سلاح العصر" ,
وبدون شك فهوالسلاح المعروف باسم " المخدرات" بكافة أنواعها .
ومما لاشك فيه أخذت الآن المخدرات في المجتمعات الخليجيه بصفه عامه
والمجتمع السعودي بصفه خاصه طابع التجارة فائضة الربحيه,مع إكتسائها
بالهروب من الواقع ومجارات الوهم .
فأعتقد من وجهة نظري عند الرغبه بالقضاء على دوله معينه من قبل
أخرى ماعليها"الأخيرة" الاإدخال أكبر كميه من المخدرات والتي سرعان
ما تنتشر وتكون الغالبية بين الشباب وبالتالي ومع مرورالزمن تلغى هذه
الدوله من سجل التقدم والنشوه والازدهار.
لا تعتبر المخدرات سلاح حديث ولكنها متجددالتصنع بأشكال مختلفه
وسلع مغريه ليسهل للمستهلك الوصول اليها ,
منذ زمن كان هناك كفاح من قبل رجال مكافحة المخدرات وأصبحت
بتوفيق من الله وبفضل مجهوداتهم معدومه أو نادره على وجه التحديد,
أما الآن تباع علنيا وبشكل مخيف في ظل غياب الرقابه أو عجزها
أوا نتشارهذا السلاح أو...
وأصبحت في متناول الايدي بدون رغبه ملحه من قبل المستهلك
ولا أدري أين يكمن الخلل؟
بقلم/
محمد بن سلطان العتيبي
فائق التقدير والاحترام