الغزال العارضية
15-06-05, 08:54 AM
في جِفن الليل وغموضه نُغمض أطرافنا بجوع الشوق وشبِع الفراق
ونبدء رحلة العشق الشقيقه ونرتكب خطيئة الحب
نسترق السمع لهالة المجره
(لنشارك الكواكب دورانها خلفه)
ندور بنفس إتجاه المشاعرأو عكِسها
حتى نشعر بأننا مصابين بدوار الحب
ويأرجحنا الشُهب بكل حنان ونحن مطوقين بطوق القمر ونوره
تزداد برودة السماء ونحن نتأرجح في هواه
ليسُقطنا ذات الشهب في حضن النهار تائهين(ماكننا الا ضحكة وسط أنكسار)
نمشي غرباء
في سكة رسم معالمها جيدآ
((نرتجف))
و
((نختلس))
معطف الثلج من صقيع كلماته
((نخطف))
مضلة الشجر في صيف أحرفه
..في الليل..
http://www.almusa3ed.com/vb/uploaded/llil.jpg
نرتشف قهوة السهر ونتسامر فيها بحكايا أبعد من المألوف
..في النهار..
((أقف))http://www.almusa3ed.com/vb/uploaded/7oozn.jpg
ويقول ذلك الصمت الكلام
مشيرآ بـ سبابته الوسطى
هاأنت تقفين تحت مطر الموسيقى
مبللة ( بالغربة ) مبللة ( بالمجهول )
يحتدم داخلك صراع بين المكان والجوع
فلا الرفض بقادر على مد كسرة خبز في ( فيك )
ولا القبول بقادر على جعلها هنيئة مريئة !!(1)
((أغيب))
وتُكسر زجاجة الشوق فيني لتنبهني بـ أني كُنت سارحه عن هم المكان
((أعود))
وأجُر خُطاي أسحبها بهدوء متثاقله
((أرتمي))
على أريكية الأنتظار
((أقرء))
حتى أرغب في النوم على شُرفات شوارعها
كل هذا في مدينته
حالات مد وجزر
قرأتها حتى
(تعبت أضم البحروأهدي أمواجه)
كُنت
فتاة تجر ذيول ثوبها
وتجري خلف مجرته
بذاتها
غُريبه ضيعت دورب المدينه
وبدورها
مدينه أنتظرت رجعت الغريب
غريبه لعب بها الزمن
ورسم على ملامحها الوان طيف الحزن
وإن رسمة من حفنة روج إبتسامة فرح
رددت تواسي نفسها أبيات المدينه
(أنّي معه .. ماأعرف حزني ولااشعربه)
لتُضحك طرف سِنها برقة
تضج بها الأماكن
ترخي رأسها
وتصفق
لانها وجدت
حكايتها فيها
أحتفال صاخب في ليل مدينتك
يفارقنا الليل
وتعانقنا شمس ضياءك
(وفي صباح من صباحات الضياع)
جلست متكئه مسدلة همي
أرمق الماره من خلف نظارتي الواقيه من نور شمسك
مددت يدي بتهالك
وأخذت رماح بخور القلم
لأضع شئ
(يجملني معك لافاح رينادك)
كنت أرتدي رداء الخجل أقدم رجِل وأأخر الأخرى
كحال كل عذارء تختال بخدرها ,,,,,
أطرق بأسنان القلم وأتمتم مع نفسي وأردد
(مابي شئ أمده والخجل من فوقي وحدري)
(مابي شئ أمده والخجل من فوقي وحدري)
(مابي شئ أمده والخجل من فوقي وحدري)
أنتزعت قناع الخجل
و
(سريت تايه ورى خطوات رجليني)
تك تك تك
في قلب الظلام
قلبت مراسيلي
قررت أن
أبعثها لك
برساله
((هٌنا البدايه))
بهدوء أنثى خجوله كانت ترى أنها جريئه
أستسمحتك فيها عذرآ بأني سـ أقتحم غريبتك
بشمعه غريب
كانت حالتي مضطربه بين قبولك والرفض
الا أني وضعت أمامي ورقه بأسوء الاحتمالات وهو أعتذارك
كنت أخط أسوء أحتمالاتي
ولكن
(جتني مراسيلك تشب القناديل)
(ومعها سؤال جاوبته النحايل)
قرأتها
(ولاح بيت وطاح ورد وفاح طيب)
(كنت أحس بشي والله ماتشيل عظامها,,)
شعرت بأول نجمة نجاح أجنيها من الشهب
خطفتها بقوه على كوكب أفكاري
تمسكت بقراري وميعادي
(وكل المواعيد عقبك شمعها طافي)
جمعت ورود الليل من الوان قزح
وكواكب سياره
ورودي كثيره
وثقتي تقطع الشك باليقين
(بأن الورد لومازاد بين يديك مازادك)
ولكني سـ أنثرها بكفوف كلمات ناعمه
سـ أنتثرها بخيلاء أنثى .........
حتى لاأخدش روعة بيان أشعارك
أريد جواباتها منك دون الناس
لأني مؤمنه بأن(عمر هرج الناس مايسمن ولايغني جياع)
وأنا أرتشف هم المكان
وأجر خطواتي إليك
أرتب معطف أحرفي
حتى أضع بين كفوفك اللقاء
وأردد في طريقي
بيت شاعرك الحبيب
هذا الفراق الطويل وهذي أسئلته
هذا حصاد السنين وهذي أيامى(2)
أردده وكأني أشعر بك ترتخي
في همك بين أكوام عذاباتك
وكثرة أشغالك
الا أني أزعجت هدوء فكرك
رغم حنًية خطواتي
كُنت تبحر في قنينة أوجاعك
وأقتحمتك
هاأنا
(جيتك ولدت عينك ودار الحوار)
تمطيت الجواد الأبيض لذلك النقاء الاخ
الشاعر الرفيق
وأقول لك بصوته
سلام اطهر من الغيمة سلام أحلى من أحلى شيء
=== سلام اكبر من حدود السماء في عين شيهانه(3)
هُنا نطق حرفك
كنت أرتجف خوف خيانة الأبجديه
السلام , الغيمه , السماء ..
ومالذي يمكنني قوله سوى وعليكم السلام وسماؤكم غيمات حالمه جميعا
نظرت الى كلماتك وكأني أريدك أن تسهب بوصفك
لكنك تشبه الندى تمامآ بقطراتك,,,,!!
كُن بعيدآ من هُنا
سأحكي لهم الحكايه بعيدآ عن ملامحك حتى آخذ راحتي في نسج خيالاتي
بداية لقائي معه دون أحدهم
كُنت (وجله حزينه خائفه)
أرى في تقاسيم عيناه
فضفضة أجابات
وفي ملامح قلمي تساؤلات أحوال
كيف الحال بعد المراسيل,,,؟؟
مازال صامت
أنتهكت حقوقي وأنطقت لسان القلم
الرسائل لغه في شاعريتك الغريبه
تمنيت أن أكون حمامآ زاجل أبيض لها
مره لم تصل أبدآ وجوال لم تحمله معك حتى لاتقلب مراسيلها
ورساله عرفت منها كل علومها
ورساله ببريدك الخاص ورساله من أعضاء المنتدى,!!
لاتقول مثل الحال قبل الرسايل,,!!!
ماأطرفها..؟
كأني أشعر به يبتسم ابتسامه خفيفه وهو يتحدث بأطرفها
رساله من أخت عزيزه
فحواها
طلب مني لكتابة لغز كي تلقيه على زوج المستقبل وأذا قام بحله ترضى به زوجا..
لأنها كانت ترى هذه الطريقه في المسلسلات الأردنيه وتعجبها,,,
تبسمت وأشتهيت
أن أسئله هل كتبت لها اللغز وماهو,,,؟
لكني هدأت فضولي
وأقتحمته بسؤال آخر
وماأصدقها..؟
جائت إجابته تشبه ليل التقوى
قرأته فـي مقطع بيت أو في قصيدة تائبه
ليقول لي متسائلا
هل هناك أرق وأصدق من دعوات
لرضا الله وتوفيقه ورضا أمي
نظرت نظره حنونه ملئت بها مكاني
وتحسست بها عيناي
قلت لنفسي
معاهده
ستكون دعوتك له بهذه دائما,,,
تسللت أبعثر مراسيلي وأحني رأسي عليها
أحملها وأرميها
وكأني لا أبالي,,,
ورساله لم تنساها,,؟
أحسست وكأنه أسترخى وأرخى عيناه أطرقها بالارض,,
واستخرج تنهيده من أجواءه
بهدوء يشبه ملامح وجهه
وصوت مثل صوت ديوانه
,,رساله من زمن الحب ,,
كانت تطلب مني نسيانها
الى الآن وأنا أتسائل لماذا طلبت مني ذلك ..؟؟
على الرغم من أنه مضى زمن طويل على هذه الرساله
وبالرغم أيضا من أني استجبت لطلبها أو بالأصح أستجاب الزمان لذلك,,,,
لا أعلم يافهد هل الحب لاينصفنا أم الزمن,,,؟؟
شتات صمت
أحببت أن أجمع شتاته
بسؤال منهك
ورساله لم تصل وتنتظرها,,؟؟
وكأنه يخربني بأنه مرهق من الأنتظار
جائع في زمن كثر فيه اللقاء
رساله
من أنسان يخبرني بأنه قرأ كل ماكتبته من أجله
.. أنتظرها ولن تصل ..
حينها شعرت بنوبة ألم حاده
ماأقسى زمن الانتظار
وقسوتة تزداد أذا كٌنا نحُلم به
إصابة جرحه هذا .....
كانت مرادفه لسؤالي الآخر
عن شعوره
ماشعورك أحيانا من رسائلها وأخبرنا بنوبات المرض,,؟
إني مزعجه
هو أمامي جائع
وكأني أقدم له أطباق الحلوى
حزنه لايكاد يبينه
وأنا أنهش في لهيب أيامه
يتحدث
هي مره واحده التي أصابتني بما يشبه المرض
.. وأذكر أني ركبت سيارتي وقادتني لمسافه طويله لم أعلم وقتها الى أين
.. كل ماأعلمه أني كتبت : عندي رساله ولاادري كيف أوصلها
أنا جبانه أمام خوف مرضه ومسافات ليله
كُنت أتمنى أن اعرف أي المسافات قطعها..؟
وكم من الوقت كان بعالمها سارح ..؟
إلا أنني أحنيت رأسي خجلا من جنون أفكاري
لـ أسئله
وهل قرأت بعضها وأصبحت تحني رأسك خجلآ,,,؟؟
توقف هُنا وكأنه يحاول إستراجع رزمانة الأيام على أريكة المكان
كأنه مشع بإبتسامته ...
اذكّر رساله من شخص قام بعمل جميل لي
عباره عن تصاميم وأشياء أخرى تتعلق بقصائدي وبكل حب أرسلها جميعا
وبعث معها برساله يشكرني فيها وكأنني صاحب الجميل ..
فعلا اخجلتني الرساله
أذكرها
(((وأبتسم))
لأعجابي بنكران الذات الذي يمتلكه
أبتسمت من بسمته
لأن ملامح حرفه دائمآ ماتبعثر حاسة الحزن فينا
ناديته بأسمه
فهد
نحن في (الليالي والقمر والريح والكون الرحيب)
في مدينة الغريب المليئه
بـ (الهدايا والرسايل والمكاتيب الثمينه)
هلا أخبرتنا
أجمل هدية فيها,؟؟
عاطفته لاتعرف النكران
لأنه
(في الهوى مايقبل الحل الوسط ولا القليل)
القلق وكمية الحب في الأصوات
اللي سمعتها بعد أن تعبت في الفتره الماضيه
.. أجمل وأعز هديه تلقيتها ..
ليست مجامله .. لاوالله هذا هو شعوري
وددت أن أخبره بأنك مكانته أكبر من كواكب العشق
ومدارات الأيام بخطوط عرضها وإستوائيتها
ومرضة شئ نتوق لعلاجه
قلقنا وبعثرة أصواتنا
تعني
لاشئ لاشئ لاشئ
الا أن صمته يجبرك على السكوت
وفضولي لم ينتهي مع الرسائل
ربما لأن قصائده حكت
عنها كثيرآ
قلت
وماأروع رسالة عبرت قلبك منها,,؟
أقتحمني ببراءه حالمه
خرجت من أطراف عيناه
كل الهدايا التي تعبر القلب تعتبر رائعه بالنسبه لي
إلا أنني لم أنسى
دفتر صغير من طفله بريئه
كتبت في أول صفحه
أتمنى تكتب كل قصائدك فيه
ضحكت ببراءة الاطفال
حتى هم يحتاجون لدروسه
http://www.almusa3ed.com/vb/uploaded/girl.jpg
توقفت حينها
((عند صورة طفل صوته مثل صوتي لا إنجرحت ))
أذآ وماهي مكاتيبها الثمينه,,؟
رسائل يطول الحديث عنها
.. والغريب أن أغلبها موقعه بـ لاتنساني ..
في النهايه اكتشفت ان النسيان أمر لابد منه سواء من صاحب الرساله أو مني
نهايه رغم قناعته بها الا أني أشعر بعذاباته تختبئ بين أحرفه
وتبين في حشرجة صوتـه,,,,
ياشاعر البراءه
قلت له شاعر البراءه
ربما لأن قصة الطفله عالقه في خصلات قلمي الى الآن
بذات المدينه في زمن الأنتظار شيئان
لقاء حنون حبيب كم نعشقه
بحروف أنثى تحب أن تعبر عتمة الليل
على البحر وبحضرة نديم الجرح
(وقد التقى فهد بحبيبته)
http://www.almusa3ed.com/vb/uploaded/ks,l.gif
والشئ الآخر شكرآ ولاتكفي
لـ أجمل من أهدانا قلب شعرك
لشخصان ربما لايعرفون من هم في قلوب
سكان المدينه وقلبي
ماهي توقعاتك عن لقاء الحبيبه قبل الطرح,,؟
سألته هذا السؤال وبي من البشاشه مالله به عليم
كم أحب صاحبة مكاتيبه,,,,
وكم عاش الغرباء أجواء اللقاء بحذافيره
أجابني بسعاده غمرت أرجاء اللقاء
عندما قرأته سعدت به وتخيلت المشاهد
وكان لقاء رائع جدا
وكأنه حلم
نسجته الأخت المتألقه نسيم
((للحديث بقيه))
ونبدء رحلة العشق الشقيقه ونرتكب خطيئة الحب
نسترق السمع لهالة المجره
(لنشارك الكواكب دورانها خلفه)
ندور بنفس إتجاه المشاعرأو عكِسها
حتى نشعر بأننا مصابين بدوار الحب
ويأرجحنا الشُهب بكل حنان ونحن مطوقين بطوق القمر ونوره
تزداد برودة السماء ونحن نتأرجح في هواه
ليسُقطنا ذات الشهب في حضن النهار تائهين(ماكننا الا ضحكة وسط أنكسار)
نمشي غرباء
في سكة رسم معالمها جيدآ
((نرتجف))
و
((نختلس))
معطف الثلج من صقيع كلماته
((نخطف))
مضلة الشجر في صيف أحرفه
..في الليل..
http://www.almusa3ed.com/vb/uploaded/llil.jpg
نرتشف قهوة السهر ونتسامر فيها بحكايا أبعد من المألوف
..في النهار..
((أقف))http://www.almusa3ed.com/vb/uploaded/7oozn.jpg
ويقول ذلك الصمت الكلام
مشيرآ بـ سبابته الوسطى
هاأنت تقفين تحت مطر الموسيقى
مبللة ( بالغربة ) مبللة ( بالمجهول )
يحتدم داخلك صراع بين المكان والجوع
فلا الرفض بقادر على مد كسرة خبز في ( فيك )
ولا القبول بقادر على جعلها هنيئة مريئة !!(1)
((أغيب))
وتُكسر زجاجة الشوق فيني لتنبهني بـ أني كُنت سارحه عن هم المكان
((أعود))
وأجُر خُطاي أسحبها بهدوء متثاقله
((أرتمي))
على أريكية الأنتظار
((أقرء))
حتى أرغب في النوم على شُرفات شوارعها
كل هذا في مدينته
حالات مد وجزر
قرأتها حتى
(تعبت أضم البحروأهدي أمواجه)
كُنت
فتاة تجر ذيول ثوبها
وتجري خلف مجرته
بذاتها
غُريبه ضيعت دورب المدينه
وبدورها
مدينه أنتظرت رجعت الغريب
غريبه لعب بها الزمن
ورسم على ملامحها الوان طيف الحزن
وإن رسمة من حفنة روج إبتسامة فرح
رددت تواسي نفسها أبيات المدينه
(أنّي معه .. ماأعرف حزني ولااشعربه)
لتُضحك طرف سِنها برقة
تضج بها الأماكن
ترخي رأسها
وتصفق
لانها وجدت
حكايتها فيها
أحتفال صاخب في ليل مدينتك
يفارقنا الليل
وتعانقنا شمس ضياءك
(وفي صباح من صباحات الضياع)
جلست متكئه مسدلة همي
أرمق الماره من خلف نظارتي الواقيه من نور شمسك
مددت يدي بتهالك
وأخذت رماح بخور القلم
لأضع شئ
(يجملني معك لافاح رينادك)
كنت أرتدي رداء الخجل أقدم رجِل وأأخر الأخرى
كحال كل عذارء تختال بخدرها ,,,,,
أطرق بأسنان القلم وأتمتم مع نفسي وأردد
(مابي شئ أمده والخجل من فوقي وحدري)
(مابي شئ أمده والخجل من فوقي وحدري)
(مابي شئ أمده والخجل من فوقي وحدري)
أنتزعت قناع الخجل
و
(سريت تايه ورى خطوات رجليني)
تك تك تك
في قلب الظلام
قلبت مراسيلي
قررت أن
أبعثها لك
برساله
((هٌنا البدايه))
بهدوء أنثى خجوله كانت ترى أنها جريئه
أستسمحتك فيها عذرآ بأني سـ أقتحم غريبتك
بشمعه غريب
كانت حالتي مضطربه بين قبولك والرفض
الا أني وضعت أمامي ورقه بأسوء الاحتمالات وهو أعتذارك
كنت أخط أسوء أحتمالاتي
ولكن
(جتني مراسيلك تشب القناديل)
(ومعها سؤال جاوبته النحايل)
قرأتها
(ولاح بيت وطاح ورد وفاح طيب)
(كنت أحس بشي والله ماتشيل عظامها,,)
شعرت بأول نجمة نجاح أجنيها من الشهب
خطفتها بقوه على كوكب أفكاري
تمسكت بقراري وميعادي
(وكل المواعيد عقبك شمعها طافي)
جمعت ورود الليل من الوان قزح
وكواكب سياره
ورودي كثيره
وثقتي تقطع الشك باليقين
(بأن الورد لومازاد بين يديك مازادك)
ولكني سـ أنثرها بكفوف كلمات ناعمه
سـ أنتثرها بخيلاء أنثى .........
حتى لاأخدش روعة بيان أشعارك
أريد جواباتها منك دون الناس
لأني مؤمنه بأن(عمر هرج الناس مايسمن ولايغني جياع)
وأنا أرتشف هم المكان
وأجر خطواتي إليك
أرتب معطف أحرفي
حتى أضع بين كفوفك اللقاء
وأردد في طريقي
بيت شاعرك الحبيب
هذا الفراق الطويل وهذي أسئلته
هذا حصاد السنين وهذي أيامى(2)
أردده وكأني أشعر بك ترتخي
في همك بين أكوام عذاباتك
وكثرة أشغالك
الا أني أزعجت هدوء فكرك
رغم حنًية خطواتي
كُنت تبحر في قنينة أوجاعك
وأقتحمتك
هاأنا
(جيتك ولدت عينك ودار الحوار)
تمطيت الجواد الأبيض لذلك النقاء الاخ
الشاعر الرفيق
وأقول لك بصوته
سلام اطهر من الغيمة سلام أحلى من أحلى شيء
=== سلام اكبر من حدود السماء في عين شيهانه(3)
هُنا نطق حرفك
كنت أرتجف خوف خيانة الأبجديه
السلام , الغيمه , السماء ..
ومالذي يمكنني قوله سوى وعليكم السلام وسماؤكم غيمات حالمه جميعا
نظرت الى كلماتك وكأني أريدك أن تسهب بوصفك
لكنك تشبه الندى تمامآ بقطراتك,,,,!!
كُن بعيدآ من هُنا
سأحكي لهم الحكايه بعيدآ عن ملامحك حتى آخذ راحتي في نسج خيالاتي
بداية لقائي معه دون أحدهم
كُنت (وجله حزينه خائفه)
أرى في تقاسيم عيناه
فضفضة أجابات
وفي ملامح قلمي تساؤلات أحوال
كيف الحال بعد المراسيل,,,؟؟
مازال صامت
أنتهكت حقوقي وأنطقت لسان القلم
الرسائل لغه في شاعريتك الغريبه
تمنيت أن أكون حمامآ زاجل أبيض لها
مره لم تصل أبدآ وجوال لم تحمله معك حتى لاتقلب مراسيلها
ورساله عرفت منها كل علومها
ورساله ببريدك الخاص ورساله من أعضاء المنتدى,!!
لاتقول مثل الحال قبل الرسايل,,!!!
ماأطرفها..؟
كأني أشعر به يبتسم ابتسامه خفيفه وهو يتحدث بأطرفها
رساله من أخت عزيزه
فحواها
طلب مني لكتابة لغز كي تلقيه على زوج المستقبل وأذا قام بحله ترضى به زوجا..
لأنها كانت ترى هذه الطريقه في المسلسلات الأردنيه وتعجبها,,,
تبسمت وأشتهيت
أن أسئله هل كتبت لها اللغز وماهو,,,؟
لكني هدأت فضولي
وأقتحمته بسؤال آخر
وماأصدقها..؟
جائت إجابته تشبه ليل التقوى
قرأته فـي مقطع بيت أو في قصيدة تائبه
ليقول لي متسائلا
هل هناك أرق وأصدق من دعوات
لرضا الله وتوفيقه ورضا أمي
نظرت نظره حنونه ملئت بها مكاني
وتحسست بها عيناي
قلت لنفسي
معاهده
ستكون دعوتك له بهذه دائما,,,
تسللت أبعثر مراسيلي وأحني رأسي عليها
أحملها وأرميها
وكأني لا أبالي,,,
ورساله لم تنساها,,؟
أحسست وكأنه أسترخى وأرخى عيناه أطرقها بالارض,,
واستخرج تنهيده من أجواءه
بهدوء يشبه ملامح وجهه
وصوت مثل صوت ديوانه
,,رساله من زمن الحب ,,
كانت تطلب مني نسيانها
الى الآن وأنا أتسائل لماذا طلبت مني ذلك ..؟؟
على الرغم من أنه مضى زمن طويل على هذه الرساله
وبالرغم أيضا من أني استجبت لطلبها أو بالأصح أستجاب الزمان لذلك,,,,
لا أعلم يافهد هل الحب لاينصفنا أم الزمن,,,؟؟
شتات صمت
أحببت أن أجمع شتاته
بسؤال منهك
ورساله لم تصل وتنتظرها,,؟؟
وكأنه يخربني بأنه مرهق من الأنتظار
جائع في زمن كثر فيه اللقاء
رساله
من أنسان يخبرني بأنه قرأ كل ماكتبته من أجله
.. أنتظرها ولن تصل ..
حينها شعرت بنوبة ألم حاده
ماأقسى زمن الانتظار
وقسوتة تزداد أذا كٌنا نحُلم به
إصابة جرحه هذا .....
كانت مرادفه لسؤالي الآخر
عن شعوره
ماشعورك أحيانا من رسائلها وأخبرنا بنوبات المرض,,؟
إني مزعجه
هو أمامي جائع
وكأني أقدم له أطباق الحلوى
حزنه لايكاد يبينه
وأنا أنهش في لهيب أيامه
يتحدث
هي مره واحده التي أصابتني بما يشبه المرض
.. وأذكر أني ركبت سيارتي وقادتني لمسافه طويله لم أعلم وقتها الى أين
.. كل ماأعلمه أني كتبت : عندي رساله ولاادري كيف أوصلها
أنا جبانه أمام خوف مرضه ومسافات ليله
كُنت أتمنى أن اعرف أي المسافات قطعها..؟
وكم من الوقت كان بعالمها سارح ..؟
إلا أنني أحنيت رأسي خجلا من جنون أفكاري
لـ أسئله
وهل قرأت بعضها وأصبحت تحني رأسك خجلآ,,,؟؟
توقف هُنا وكأنه يحاول إستراجع رزمانة الأيام على أريكة المكان
كأنه مشع بإبتسامته ...
اذكّر رساله من شخص قام بعمل جميل لي
عباره عن تصاميم وأشياء أخرى تتعلق بقصائدي وبكل حب أرسلها جميعا
وبعث معها برساله يشكرني فيها وكأنني صاحب الجميل ..
فعلا اخجلتني الرساله
أذكرها
(((وأبتسم))
لأعجابي بنكران الذات الذي يمتلكه
أبتسمت من بسمته
لأن ملامح حرفه دائمآ ماتبعثر حاسة الحزن فينا
ناديته بأسمه
فهد
نحن في (الليالي والقمر والريح والكون الرحيب)
في مدينة الغريب المليئه
بـ (الهدايا والرسايل والمكاتيب الثمينه)
هلا أخبرتنا
أجمل هدية فيها,؟؟
عاطفته لاتعرف النكران
لأنه
(في الهوى مايقبل الحل الوسط ولا القليل)
القلق وكمية الحب في الأصوات
اللي سمعتها بعد أن تعبت في الفتره الماضيه
.. أجمل وأعز هديه تلقيتها ..
ليست مجامله .. لاوالله هذا هو شعوري
وددت أن أخبره بأنك مكانته أكبر من كواكب العشق
ومدارات الأيام بخطوط عرضها وإستوائيتها
ومرضة شئ نتوق لعلاجه
قلقنا وبعثرة أصواتنا
تعني
لاشئ لاشئ لاشئ
الا أن صمته يجبرك على السكوت
وفضولي لم ينتهي مع الرسائل
ربما لأن قصائده حكت
عنها كثيرآ
قلت
وماأروع رسالة عبرت قلبك منها,,؟
أقتحمني ببراءه حالمه
خرجت من أطراف عيناه
كل الهدايا التي تعبر القلب تعتبر رائعه بالنسبه لي
إلا أنني لم أنسى
دفتر صغير من طفله بريئه
كتبت في أول صفحه
أتمنى تكتب كل قصائدك فيه
ضحكت ببراءة الاطفال
حتى هم يحتاجون لدروسه
http://www.almusa3ed.com/vb/uploaded/girl.jpg
توقفت حينها
((عند صورة طفل صوته مثل صوتي لا إنجرحت ))
أذآ وماهي مكاتيبها الثمينه,,؟
رسائل يطول الحديث عنها
.. والغريب أن أغلبها موقعه بـ لاتنساني ..
في النهايه اكتشفت ان النسيان أمر لابد منه سواء من صاحب الرساله أو مني
نهايه رغم قناعته بها الا أني أشعر بعذاباته تختبئ بين أحرفه
وتبين في حشرجة صوتـه,,,,
ياشاعر البراءه
قلت له شاعر البراءه
ربما لأن قصة الطفله عالقه في خصلات قلمي الى الآن
بذات المدينه في زمن الأنتظار شيئان
لقاء حنون حبيب كم نعشقه
بحروف أنثى تحب أن تعبر عتمة الليل
على البحر وبحضرة نديم الجرح
(وقد التقى فهد بحبيبته)
http://www.almusa3ed.com/vb/uploaded/ks,l.gif
والشئ الآخر شكرآ ولاتكفي
لـ أجمل من أهدانا قلب شعرك
لشخصان ربما لايعرفون من هم في قلوب
سكان المدينه وقلبي
ماهي توقعاتك عن لقاء الحبيبه قبل الطرح,,؟
سألته هذا السؤال وبي من البشاشه مالله به عليم
كم أحب صاحبة مكاتيبه,,,,
وكم عاش الغرباء أجواء اللقاء بحذافيره
أجابني بسعاده غمرت أرجاء اللقاء
عندما قرأته سعدت به وتخيلت المشاهد
وكان لقاء رائع جدا
وكأنه حلم
نسجته الأخت المتألقه نسيم
((للحديث بقيه))