محمد العتيبي
19-06-05, 03:55 AM
فرض الإسلام طلب العلم على المرأة كما فرض على الرجال في الإسلام ,
ولم يفرًق بينهما في العلم والتعلم . قال الرسول صلى الله عليه سلم
" طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة "كانت للمرأة في الجاهلية
الحق في التعلم . وكان بين النساء كاتبات وشاعرات . وحينما ظهر الاسلام
بدأت الحياة العقليه تنشط وتحيا , وكسبت المرأة حقوقا اجتماعية لم تكن
لها قبل الإسلام , فنهض التعليم بين النساء.
ومن النساء المسلمات النابغات "الخنساء " واسمها تماضر , وهي
شاعرة عرفت بجودة الشعر ,والوطنية الصادقة, والوفاء والتضحية.
وقد عاشت في أيام الرسول صلى الله عليه وسلم . واعترف لها بالتفوق
في الشعر . ولوطنيتها وشجاعتها انضمت الى الجيش العربي حينما سار
لفتح بلاد الفرس وكان معها أبناؤها الأربعه وفي الليله التي حدثت فيها وقعة
القادسية نصحت أبنائها بالاقدام بشجاعه وأن دار الخلد الآخرة فلما أقبل
الصباح جاء خبر مقتل أبنائها الاربعه وقالت "الحمد لله الذي شرفني بقتلهم .
وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر الرحمة"
وتعليم المرأه في الإسلام نجدفيه رأيين متناقضين:
الرأي الاول : رأي من يقول بتعليم المرأه القرآن الكريم والدين الإسلامي
ليس غير , ونهى عن تعليمها الكتابه والشعر وادعى أن المرأه ناقصه عقل
ودين, وهذا لايشجع على تعاليمها للعلوم, وهذا الرأي يسئ الظن بالمرأة
ولا يقول به أكثرية المسلمين.
الرأي الثاني : ينادي بتعليم المرأة من المسلمين , وهو راي سديد يستمد
قوة عظيمه من إسناده الى أحاديث نبويه تشجع على تعليم المرأة . كقوله
صلى الله عليه وسلم " وأيما رجل كانت عنده وليده فعلمها فأحسن تعليمها ,
وأدبها فأحسن تأديبها , ثم أعتقها وتزوجها فله أجران".
وقد انتصر الرأي القائل بتعليم المرأه المسلمة حتى وصلت الى أسمى
درجات العلم والثقافه في العصور الذهبية للإسلام.
وفي كتب الأدب العربي والتاريخ الإسلامي عدد كبير من النساء الشهيرات نذكر منهن:
1-السيدة زبيدة زوجة هارون الرشيد .
2-علية بنت المهدي : وهي شاعرة معروفه بالنبوغ الشعري والمعاني الرقيقة.
3-عائشة بنت أحمد بن قادم :نشأت في قرطبه ولكن من يماثلها في العلم
والادب والفهم والشعر وكانت تجيد الخط , وتكتب المصاحف.
4-ولاًدة بنت الخليفة المستكفي بالله .
5-لبنى : كاتبة ديوان الخليفة الحكم بن عبدالرحمن .
6-فضل: وهي جاريه تعلمت فنون الشعر والادب.
وهناك طبيبات مسلمات نذكر منهن الطبيبه زينب طبيبة بني أود التي
عرفت بعلاج أمراض العيوون , يعني أخصائية عيون .
وفي العصر العباسي في عهد الخليفه المقتدر أشارت كتب التاريخ الى امرأة
مسلمة تولت القضاء , واطمأن الناس الى عدالتها في الحكم , واعترفوا بفضلها
ومقدرتها القضائية.
ومع أن الميدان السياسي صعب , نجد بين المسلمات نساء اشتغلن بالسياسة
معتمدات على فصاحتهن , وعاطفتهن المؤثرة , وبديهتهن الحاضرة, كما
حدث وقت قتال معاوية وعلى ...
ومما سبق يتبين أن المرأة المسلمة لم تكتف بالدراسة وتحصيل العلم ,
ولكنها انتفعت بعلمها وذكائها وذوقها الادبي في النواحي التي اشتغلت
بها كالادب والسياسة والاجتماع والطب والقضاء والتدريس ,
بل والأفضل من ذلك كان منهن الاستاذات والمدرسات للإمام الشافعي ,
وابن خلكان , وابن حيان , وجميعهم من الفقهاء والادباء المشهورين ويكفيهن
هذا فخرا بين النساء في جميع الأديان , وكذلك وجب علينا الانتفاع بذكاء النساء
والرجال أيضا ليكون هناك شعبا مسلما كاملا جمع بين الحسنيين .
وهذا أكبر دليل على ما تمتاز به التربيه الإسلامية من الحرية في التعلم ,
والديمقراطية في التعليم, واليقضه الروحية في الإسلام, بل وإكمال هذا الدين
القويم لحقوق المرأة بالعدل والانصااف على نقيض الدول الاخرى التي تتدعي
ذلك بدون تأكيد....
فائق التقدير والاحترام000
م
ح
م
د
ولم يفرًق بينهما في العلم والتعلم . قال الرسول صلى الله عليه سلم
" طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة "كانت للمرأة في الجاهلية
الحق في التعلم . وكان بين النساء كاتبات وشاعرات . وحينما ظهر الاسلام
بدأت الحياة العقليه تنشط وتحيا , وكسبت المرأة حقوقا اجتماعية لم تكن
لها قبل الإسلام , فنهض التعليم بين النساء.
ومن النساء المسلمات النابغات "الخنساء " واسمها تماضر , وهي
شاعرة عرفت بجودة الشعر ,والوطنية الصادقة, والوفاء والتضحية.
وقد عاشت في أيام الرسول صلى الله عليه وسلم . واعترف لها بالتفوق
في الشعر . ولوطنيتها وشجاعتها انضمت الى الجيش العربي حينما سار
لفتح بلاد الفرس وكان معها أبناؤها الأربعه وفي الليله التي حدثت فيها وقعة
القادسية نصحت أبنائها بالاقدام بشجاعه وأن دار الخلد الآخرة فلما أقبل
الصباح جاء خبر مقتل أبنائها الاربعه وقالت "الحمد لله الذي شرفني بقتلهم .
وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر الرحمة"
وتعليم المرأه في الإسلام نجدفيه رأيين متناقضين:
الرأي الاول : رأي من يقول بتعليم المرأه القرآن الكريم والدين الإسلامي
ليس غير , ونهى عن تعليمها الكتابه والشعر وادعى أن المرأه ناقصه عقل
ودين, وهذا لايشجع على تعاليمها للعلوم, وهذا الرأي يسئ الظن بالمرأة
ولا يقول به أكثرية المسلمين.
الرأي الثاني : ينادي بتعليم المرأة من المسلمين , وهو راي سديد يستمد
قوة عظيمه من إسناده الى أحاديث نبويه تشجع على تعليم المرأة . كقوله
صلى الله عليه وسلم " وأيما رجل كانت عنده وليده فعلمها فأحسن تعليمها ,
وأدبها فأحسن تأديبها , ثم أعتقها وتزوجها فله أجران".
وقد انتصر الرأي القائل بتعليم المرأه المسلمة حتى وصلت الى أسمى
درجات العلم والثقافه في العصور الذهبية للإسلام.
وفي كتب الأدب العربي والتاريخ الإسلامي عدد كبير من النساء الشهيرات نذكر منهن:
1-السيدة زبيدة زوجة هارون الرشيد .
2-علية بنت المهدي : وهي شاعرة معروفه بالنبوغ الشعري والمعاني الرقيقة.
3-عائشة بنت أحمد بن قادم :نشأت في قرطبه ولكن من يماثلها في العلم
والادب والفهم والشعر وكانت تجيد الخط , وتكتب المصاحف.
4-ولاًدة بنت الخليفة المستكفي بالله .
5-لبنى : كاتبة ديوان الخليفة الحكم بن عبدالرحمن .
6-فضل: وهي جاريه تعلمت فنون الشعر والادب.
وهناك طبيبات مسلمات نذكر منهن الطبيبه زينب طبيبة بني أود التي
عرفت بعلاج أمراض العيوون , يعني أخصائية عيون .
وفي العصر العباسي في عهد الخليفه المقتدر أشارت كتب التاريخ الى امرأة
مسلمة تولت القضاء , واطمأن الناس الى عدالتها في الحكم , واعترفوا بفضلها
ومقدرتها القضائية.
ومع أن الميدان السياسي صعب , نجد بين المسلمات نساء اشتغلن بالسياسة
معتمدات على فصاحتهن , وعاطفتهن المؤثرة , وبديهتهن الحاضرة, كما
حدث وقت قتال معاوية وعلى ...
ومما سبق يتبين أن المرأة المسلمة لم تكتف بالدراسة وتحصيل العلم ,
ولكنها انتفعت بعلمها وذكائها وذوقها الادبي في النواحي التي اشتغلت
بها كالادب والسياسة والاجتماع والطب والقضاء والتدريس ,
بل والأفضل من ذلك كان منهن الاستاذات والمدرسات للإمام الشافعي ,
وابن خلكان , وابن حيان , وجميعهم من الفقهاء والادباء المشهورين ويكفيهن
هذا فخرا بين النساء في جميع الأديان , وكذلك وجب علينا الانتفاع بذكاء النساء
والرجال أيضا ليكون هناك شعبا مسلما كاملا جمع بين الحسنيين .
وهذا أكبر دليل على ما تمتاز به التربيه الإسلامية من الحرية في التعلم ,
والديمقراطية في التعليم, واليقضه الروحية في الإسلام, بل وإكمال هذا الدين
القويم لحقوق المرأة بالعدل والانصااف على نقيض الدول الاخرى التي تتدعي
ذلك بدون تأكيد....
فائق التقدير والاحترام000
م
ح
م
د