علي مكحول
17-12-04, 03:25 AM
http://mohra2554.jeeran.com/mt2.gif
بانتظار العفو عنه والد قاتل اخيه يتنازل عن حقه الخاص
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2004/12/17/Media_172790.JPG
طالب والد القتيل العم احمد العبيدي (70 سنة) باطلاق سراح ابنه (علي) مشيرا الى ان الحكم الخاص تنازل عنه باعتباره والدا للجاني والمجني عليه معا وانهم بانتظار الحكم العام منذ فترة.
وقال العبيدي الذي يعيش في غيبوبة متقطعة وحالة صحية سيئة منذ حادثة القتل قبل ستة اشهر ان شجارا طارئا نشب بين اثنين من ابنائي واستخدم عائض الابن الاكبر السلاح مهددا فانطلقت طلقة اصابت شقيقه (مبارك) بطريق الخطأ في فخذه وهو يفصل بين الاثنين ثم دخل عليهم الابن علي (القاتل) فتناول السلاح مهوشا به على اخيه (عبدالله) لتخرج طلقة طائشة اردته قتيلا. وقال الوالد كان عبدالله عنده نوع من الاستهتار في حياته العامة وكان يعيش ظروفا صعبة وحالة نفسية سيئة بسبب فصله من عمله وحصل على قرض من بنك التسليف عبارة عن سيارة ليموزين وكثيرا ما كان يستخدم معنا اسلوب الاستفزاز والتطفيش.. اما القاتل والذي يقبع الآن خلف القضبان فهو (مطلق) ولديه طفلة وبار بي وبوالدته (التي توفيت) وذو سلوك حسن ولم يكن متعمدا قتل اخيه الا ان الشيطان اوقع بينهما حتى حصل المكروه ولازال قلبي مجروحا على كليهما. مصدر امني افاد بان نتائج التحقيق اسفرت عما قال به والد المجني والمجني عليه مشيرا الى ان القاتل موجود الآن في السجن بينما اطلق سراح عايض الابن الاكبر بكفالة حضورية بعد تهمه اصابته اخيه مبارك بطلقة غير مقصودة في فخذه ولا زالت القضية في انتظار الحكم العام حيث ان الحكم الخاص تنازل عنه والد المجني.
وقال المستشار القانوني بهيئة التحقيق والادعاء العام محمد المقصودي ان الجهة الامنية لم تكيف قضية القتل بالتعمد او الخطأ لكن عملية حمل السلاح ذاتها قضية خطيرة واعتبر تنازل الوالد وابنائه عن حقهم الخاص شفعة للقاتل وعليه يجب ان ينتظر الجميع صدور الحكم بعدها يتقدمون الى ولي الأمر بطلب استرحام اما عن المدة التي قضاها الجاني داخل السجن منذ الحادثة فهذه تحسب له ضمن الحكم.
بانتظار العفو عنه والد قاتل اخيه يتنازل عن حقه الخاص
http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2004/12/17/Media_172790.JPG
طالب والد القتيل العم احمد العبيدي (70 سنة) باطلاق سراح ابنه (علي) مشيرا الى ان الحكم الخاص تنازل عنه باعتباره والدا للجاني والمجني عليه معا وانهم بانتظار الحكم العام منذ فترة.
وقال العبيدي الذي يعيش في غيبوبة متقطعة وحالة صحية سيئة منذ حادثة القتل قبل ستة اشهر ان شجارا طارئا نشب بين اثنين من ابنائي واستخدم عائض الابن الاكبر السلاح مهددا فانطلقت طلقة اصابت شقيقه (مبارك) بطريق الخطأ في فخذه وهو يفصل بين الاثنين ثم دخل عليهم الابن علي (القاتل) فتناول السلاح مهوشا به على اخيه (عبدالله) لتخرج طلقة طائشة اردته قتيلا. وقال الوالد كان عبدالله عنده نوع من الاستهتار في حياته العامة وكان يعيش ظروفا صعبة وحالة نفسية سيئة بسبب فصله من عمله وحصل على قرض من بنك التسليف عبارة عن سيارة ليموزين وكثيرا ما كان يستخدم معنا اسلوب الاستفزاز والتطفيش.. اما القاتل والذي يقبع الآن خلف القضبان فهو (مطلق) ولديه طفلة وبار بي وبوالدته (التي توفيت) وذو سلوك حسن ولم يكن متعمدا قتل اخيه الا ان الشيطان اوقع بينهما حتى حصل المكروه ولازال قلبي مجروحا على كليهما. مصدر امني افاد بان نتائج التحقيق اسفرت عما قال به والد المجني والمجني عليه مشيرا الى ان القاتل موجود الآن في السجن بينما اطلق سراح عايض الابن الاكبر بكفالة حضورية بعد تهمه اصابته اخيه مبارك بطلقة غير مقصودة في فخذه ولا زالت القضية في انتظار الحكم العام حيث ان الحكم الخاص تنازل عنه والد المجني.
وقال المستشار القانوني بهيئة التحقيق والادعاء العام محمد المقصودي ان الجهة الامنية لم تكيف قضية القتل بالتعمد او الخطأ لكن عملية حمل السلاح ذاتها قضية خطيرة واعتبر تنازل الوالد وابنائه عن حقهم الخاص شفعة للقاتل وعليه يجب ان ينتظر الجميع صدور الحكم بعدها يتقدمون الى ولي الأمر بطلب استرحام اما عن المدة التي قضاها الجاني داخل السجن منذ الحادثة فهذه تحسب له ضمن الحكم.