فهد الزغيبي
23-06-05, 08:12 AM
حمامتان واقفتان على أحد الأبراج ..
ذكر و أنثى
وقفت اتأملهما بإنسجام رأيت في وجوههم علامات الحيره
كانا يتبادلان الغرام ولكن بصمت ..
يقترب منها تبتعد عنه ..
تقترب منه يبتعد عنها ..
يقترب منها مرة اخرى وتبتعد ..
تقترب هي ويبتعد هو ..
انا مازلت واقفا ارقبهما عن بعد
قلت ربما هي لعبة غرام ..اقصد لعبة حمام
لكن فجأة طارت الحمامة
حلقت الى ذلك الأفق أو ذلك الأفق لم اراها وهي تطير
لكن كل ماهالني هي تلك الدموع المتساقطة من ذلك الذكر الحزين
يالله اصبحت الآن اسمع صوت هديله وكأنه أنين ..!!!!
تركتة في حزنه وعدت له بعد ثلاث سنوات ..
رأيته هذا الصباح ..
اقتربت منه وسألته
ماذا حدث
قال لي : لقد حدث الشئ الكبير
قلت له : اخبرني
قال لي : انا اذكر انك كنت ترقبني قبل ثلاث سنوات
قلت له : نعم هذا صحيح
قال لي : اذا تذكر تلك الحمامه عندما اختفت
قلت له : نعم اذكر .. لا تقل لي انها لم تعد ..؟؟
قال لي : بل عادت بعد ثلاث سنوات ..
قلت له : جميل لأنها عادت ..
قال لي : لم اشاء ان العب معها لعبة الحمام
قلت له : ولعبة الغرام ..؟؟؟
قال لي : ولعبة الغرام ..
قلت له : اذا ماذا فعلت
قال لي : اقتربت منها واقتربت مني
قلت له : جميل أكمل
قال لي : اصبحنا مع بعضنا في برجنا الذي تغير لونه الى اللون الوردي
قلت له : نعم رأيت بقايا الزهور مازالت ندية
قال لي : نعم لأن آخر زهرة سقطت هذا الصباح ..
قلت له : كيف اخبرني
قال لي : اليوم هو اليوم الثالث على عودتها
قلت له : بصمت حسنا
قال لي : في هذا اليوم رأيتها غريبه
قلت له : ماذا رأيت
قال لي : لقد رأيتها ساخرة مشغوله بل تتشاغل عني بأشياء تافههـ ليست ذات قيمه
قلت له : ربما هي تراها ذات قيمة ..
قال لي : لقد اخبرتها بذهولي من هذا التغيير لكنها لم تعرني أي اهتمام
قلت له : احقا
قال لي : نعم .. حاولت النوم فلم استطيع حاولت النهوض لم أستطيع .
قلت له : لا تلمها ..
قال لي وهو يهم بالطيران ( لا تلمني إن لم تعود *)
ف . ز
ذكر و أنثى
وقفت اتأملهما بإنسجام رأيت في وجوههم علامات الحيره
كانا يتبادلان الغرام ولكن بصمت ..
يقترب منها تبتعد عنه ..
تقترب منه يبتعد عنها ..
يقترب منها مرة اخرى وتبتعد ..
تقترب هي ويبتعد هو ..
انا مازلت واقفا ارقبهما عن بعد
قلت ربما هي لعبة غرام ..اقصد لعبة حمام
لكن فجأة طارت الحمامة
حلقت الى ذلك الأفق أو ذلك الأفق لم اراها وهي تطير
لكن كل ماهالني هي تلك الدموع المتساقطة من ذلك الذكر الحزين
يالله اصبحت الآن اسمع صوت هديله وكأنه أنين ..!!!!
تركتة في حزنه وعدت له بعد ثلاث سنوات ..
رأيته هذا الصباح ..
اقتربت منه وسألته
ماذا حدث
قال لي : لقد حدث الشئ الكبير
قلت له : اخبرني
قال لي : انا اذكر انك كنت ترقبني قبل ثلاث سنوات
قلت له : نعم هذا صحيح
قال لي : اذا تذكر تلك الحمامه عندما اختفت
قلت له : نعم اذكر .. لا تقل لي انها لم تعد ..؟؟
قال لي : بل عادت بعد ثلاث سنوات ..
قلت له : جميل لأنها عادت ..
قال لي : لم اشاء ان العب معها لعبة الحمام
قلت له : ولعبة الغرام ..؟؟؟
قال لي : ولعبة الغرام ..
قلت له : اذا ماذا فعلت
قال لي : اقتربت منها واقتربت مني
قلت له : جميل أكمل
قال لي : اصبحنا مع بعضنا في برجنا الذي تغير لونه الى اللون الوردي
قلت له : نعم رأيت بقايا الزهور مازالت ندية
قال لي : نعم لأن آخر زهرة سقطت هذا الصباح ..
قلت له : كيف اخبرني
قال لي : اليوم هو اليوم الثالث على عودتها
قلت له : بصمت حسنا
قال لي : في هذا اليوم رأيتها غريبه
قلت له : ماذا رأيت
قال لي : لقد رأيتها ساخرة مشغوله بل تتشاغل عني بأشياء تافههـ ليست ذات قيمه
قلت له : ربما هي تراها ذات قيمة ..
قال لي : لقد اخبرتها بذهولي من هذا التغيير لكنها لم تعرني أي اهتمام
قلت له : احقا
قال لي : نعم .. حاولت النوم فلم استطيع حاولت النهوض لم أستطيع .
قلت له : لا تلمها ..
قال لي وهو يهم بالطيران ( لا تلمني إن لم تعود *)
ف . ز