البــــــــدر
19-12-04, 12:59 PM
رساله أستقبلتها عن طريق البريد الأكتروني ............................................!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبارة بمجرد ان تفتح على قناة الاصلاح
تسمعها ....
انا مع الفقيه
ترى هو فقيه بماذا
بالتجرء على الدين
ام بالتجرء على ولاة الامر
ام فقيه في تنميق الكلمات و زغرفتها لضعاف النفوس امثاله
فدائما الطيور على اشكالها تقع
ترى هل مبتغاه من هذه الثورة التي يثيرها
هو الاصلاح العام للناس
ام الاصلاح لاحواله المادية هو و اتباعة من المرتزقه
هل بنظرهم ان لا احد يعي الواقع الذي نعيشه
و لا احد يفقه بامور دينه و دنياه
و نحن الان حتى العاصي يعلم مدى معصيته
هل نحن سذج بنظره الى هذا الحد
لقد أرسل الله جل وعلا محمد عليه الصلاة والسلام ، في فترة من الضلال والضياع ، فقد
ضل أهل الأرض جميعهم عربهم وعجمهم إلا يقايا من أهل الكتاب ، والناس في ذلك الوقت
كانوا يعبدون الأصنام ، ويأكلون الميته ، ويأتون الفواحش ، ويأكل القوي منهم الضعيف
....
في ذلك الوقت من الضياع بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم لهم ، فهم يعرفون نسبه
وصدقه وعفته وأمانته ، فهدى الله الناس على بركة هذا النبي هداية جلت عن وصف
الواصفين ، وفاقت معرفة العارفين ..
، قال تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
{{{ قَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ
أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ
الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ }}}
أخوتي في الله ، لقد ذكر لنا نبي الرحمة أن له ميراثاً لا يرثه إلا العلماء من بعده
، وأن هذا الميراث ليس من فئة الدينار أو الدرهم ، وإنما هو العلم ، العلم الذي من
تحصل عليه فقد وفق لخير عظيم ، فقال عليه الصلاة والسلام (( إن العلماء ورثة
الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهما ، إنما ورثوا العلم فمن أخذه
أخذ بحظ وافر )) أو كما قال عليه الصلاة والسلام ..
إن العلماء يقومون في الأمه مقام الأنبياء ، يبصرونها للهدى ، ويجنبوها الردى ،
ويمسكون بحجزها أن تسلك درب الضلال ، أو تقع في هاوية الغوايه ..
أمر الله المؤمنين بسؤالهم عند عدم العلم ، وإذا نزلت نازلة بالأمة الإسلاميه ، فهم
الذين يفصلون بها ، وهم الذين تتبع الأمة أقوالهم ..
وإننا لنجد كثيراً ممن يتصدر اليوم إنما هم من القراء الذين يملكون نتقاً وجزيئيات
أمسكوا بها من خلال قرائتهم في بعض الكتب ، وإطلاعهم على أقوال أهل العلم ، فكثير
منهم لم يعاين العلم ، ولم يشافه العلماء ، ولم يزاحمهم بركبتيه في الحلق ..
ولذلك فإنه وإن رأيته منطلقاً في موضوع من موضوعات الشريعه ، إلا أنه يغلق عليه
حينما يسأل في مسألة من أهل العلم ، وهم مع قلة علمهم وعدم معرفتهم الكامله بالدين
، فإنهم أعظم الناس كبراً ، وأشد الخلق تيهاً وعجباً ، ولا يراعون لشيخ حرمة ، ولا
يوجبون لطالب ذمة ..
لقد نبتت نوابت في هذا الزمان فرقوا الأمة شيعاً وأحزاباً ، ودعوا إلى غير هدى الله
المستقيم ، وهم كما قال عليه الصلاة والسلام دعاة على أبواب جهنم من أطاعهم إليها
قذفوه فيها ..
تسموا بالإصلاح وهم أبعد الناس عنه ، ولبسوا ملابس الحمل على قلوب الذئاب ، يتربصون
بالأمة الدوائر ، نشروا البدعة بأسم السنه ..
تطالعنا وسائل الإعلام في كل يوم بما تشيب له النواصي من الزيغ والضلال ، أناس
يتكلمون على الله بما لا يعلمون ، ويفتون في المعضلات التي ينبني عليه مصير الأمه
بهوى أنفسهم وشهواتهم ، يتكلمون في المسائل التي لو كانت في عهد عمر رضي الله عنه ،
لجمع لهم أهل بدر ..
فعلى الأمه أن تعرف ماتأخذ وما تذر ، وتعرف ممن تأخذ وممن تذر ، وأن لا نغتر بزخرف
القول وحسن تصفيفي العبارات ، فالله عز وجل قد قال لرسوله الكريم عليه السلام :
بسم الله الرحمن الرحيم
{{{ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ
لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ
عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
}}} صدق الله العظيم ..
إن من نعم الله على هذه البلاد المباركه مهبط الوحي ومنبع خاتم الرسالات ، أنها
كانت مجتمعة على علمائها ، كما هي مجتمعة على ولاة الأمر فيها ، لا ينازعون الأمر
أهله ، فللعلم أئمته وللحكم أيضاً أئمته ..
أما الأمة الآن وفي سنواتها المتأخره قد منيت بفقد من فقدت منهم ، ومرض من مرض ،
فبدأت الرويبضه تتكلم وبدأت شجرة النفاق تنمو ، وبدأ أرباب الفتن والشهوات تشرئب
أعناقهم وتنتشر أقاويلهم ، مستغلين خلو الجو لهم ..
وفي الوقت الذي تحزن فيه الأمة على فقد شيوخنا العالماء ، نجد منها أو ممن حولها
طائفة نشازاً لم يروعها ماترى من إنفراط عقد العلماء ، بل رأت أن لها في ذلك فرجاً
ومخرجا ..
ورأت في زوالهم تحطماً للسد المنيع الذي يحول بينهم وبين مايشتهون ، فأصبحت تطل
برؤوسها وتدلي بألسنتها وأقلامها متجرأة على الدين وأهله ، رافعين شعار ( نحن رجال
وهم رجال ، ولا مانع من الحوار ) ، وأن هذا زمن الإنفتاح وعالمية الكلمة ونبذ
التحجر والرجعيه ، وغير ذلك من تلك الشعارات التي ظاهرها فيه الرحمة وباطنها من
قبله العذاب ..
إن أخس عداوة وأحقرها هي سياسة هؤلاء المحتالين ، عقارب النفاق التي تلسع في الضلام
، وخنافس الفحش التي تسبح في العفونه ، يتلمزون على العلماء ، ويمسكون بالقلم
الأحمر مصححين ومخطئين ، تلوك ألسنتهم وأقلامهم أعراض العلماء في كتابات سخيفه ،
ساذجه ..
فما أجمل أثر العلماء عليهم ، وما أقبح أثرهم على العلماء ..
إنهم أناس مرضى ، عجزوا عن الكلام في الدين الذي يحملونه ، فلجؤوا إلى الوقيعه بين
أهله ، ألا يستحي أولائك الأفاكون من التجرأ على من شدوا إزارهم لطلب العلم يوم كان
أولائك الأفاكون نطفاً في بطون أمهاتهم ، بل أن بعضهم لم يكن حتى نطفه ، بل كان في
علم الغيب ..
أخوتي الأفاضل ..
إن منافقي الأمة والكائدين لها ، كانوا ومازالوا يغلفون وقيعتهم بالدين بالوقيعة في
علمائه وحملته ، ويقولون في علماء الإسلام مالا يستطيعون قوله في الإسلام ، فهذا
دأبهم وهذه طريقتهم منذ أن كانوا يؤذون النبي عليه الصلاة والسلام ويقولون عليه ((
هو أذن )) ، ومنذ أن إفتروا على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها بالبهتان
والإفك المبين ، ومنذ أن قالوا على أصحاب رسول الله (( مارأينا مثل قرائنا هؤلاء
أرغب بطوناً ولا أكذب ألسناً ولا أجبن عند اللقاء (( ..
كانوا ومازالو يكيدون للإسلام ، ولكن ليس مباشرة بل عن طريق الكيد لعلمائه وحملته
..
وهذا والله إنما هو مايدعونه بالإصلاح في هذه الأيام ، فماهو إلا نفاق ظاهر لمن كان
له قلب ولذوي الأبصار المفتوحه ..
و يريدون الاذى لديننا بمسمى الدين نفسه
و يجعلون الظاهر امام الجميع
انهم يريدون رفع الظلم عنهم من قبل ولاة الامر
يزرعون اكاذيبهم في كل مكان
و لا يتاونون عن ذلك لحظة واحدة
فهل ترغبون أن تكونو أتباع لذلك النفاق ، أو بالأصح أتباع للفقيه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبارة بمجرد ان تفتح على قناة الاصلاح
تسمعها ....
انا مع الفقيه
ترى هو فقيه بماذا
بالتجرء على الدين
ام بالتجرء على ولاة الامر
ام فقيه في تنميق الكلمات و زغرفتها لضعاف النفوس امثاله
فدائما الطيور على اشكالها تقع
ترى هل مبتغاه من هذه الثورة التي يثيرها
هو الاصلاح العام للناس
ام الاصلاح لاحواله المادية هو و اتباعة من المرتزقه
هل بنظرهم ان لا احد يعي الواقع الذي نعيشه
و لا احد يفقه بامور دينه و دنياه
و نحن الان حتى العاصي يعلم مدى معصيته
هل نحن سذج بنظره الى هذا الحد
لقد أرسل الله جل وعلا محمد عليه الصلاة والسلام ، في فترة من الضلال والضياع ، فقد
ضل أهل الأرض جميعهم عربهم وعجمهم إلا يقايا من أهل الكتاب ، والناس في ذلك الوقت
كانوا يعبدون الأصنام ، ويأكلون الميته ، ويأتون الفواحش ، ويأكل القوي منهم الضعيف
....
في ذلك الوقت من الضياع بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم لهم ، فهم يعرفون نسبه
وصدقه وعفته وأمانته ، فهدى الله الناس على بركة هذا النبي هداية جلت عن وصف
الواصفين ، وفاقت معرفة العارفين ..
، قال تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
{{{ قَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ
أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ
الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ }}}
أخوتي في الله ، لقد ذكر لنا نبي الرحمة أن له ميراثاً لا يرثه إلا العلماء من بعده
، وأن هذا الميراث ليس من فئة الدينار أو الدرهم ، وإنما هو العلم ، العلم الذي من
تحصل عليه فقد وفق لخير عظيم ، فقال عليه الصلاة والسلام (( إن العلماء ورثة
الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهما ، إنما ورثوا العلم فمن أخذه
أخذ بحظ وافر )) أو كما قال عليه الصلاة والسلام ..
إن العلماء يقومون في الأمه مقام الأنبياء ، يبصرونها للهدى ، ويجنبوها الردى ،
ويمسكون بحجزها أن تسلك درب الضلال ، أو تقع في هاوية الغوايه ..
أمر الله المؤمنين بسؤالهم عند عدم العلم ، وإذا نزلت نازلة بالأمة الإسلاميه ، فهم
الذين يفصلون بها ، وهم الذين تتبع الأمة أقوالهم ..
وإننا لنجد كثيراً ممن يتصدر اليوم إنما هم من القراء الذين يملكون نتقاً وجزيئيات
أمسكوا بها من خلال قرائتهم في بعض الكتب ، وإطلاعهم على أقوال أهل العلم ، فكثير
منهم لم يعاين العلم ، ولم يشافه العلماء ، ولم يزاحمهم بركبتيه في الحلق ..
ولذلك فإنه وإن رأيته منطلقاً في موضوع من موضوعات الشريعه ، إلا أنه يغلق عليه
حينما يسأل في مسألة من أهل العلم ، وهم مع قلة علمهم وعدم معرفتهم الكامله بالدين
، فإنهم أعظم الناس كبراً ، وأشد الخلق تيهاً وعجباً ، ولا يراعون لشيخ حرمة ، ولا
يوجبون لطالب ذمة ..
لقد نبتت نوابت في هذا الزمان فرقوا الأمة شيعاً وأحزاباً ، ودعوا إلى غير هدى الله
المستقيم ، وهم كما قال عليه الصلاة والسلام دعاة على أبواب جهنم من أطاعهم إليها
قذفوه فيها ..
تسموا بالإصلاح وهم أبعد الناس عنه ، ولبسوا ملابس الحمل على قلوب الذئاب ، يتربصون
بالأمة الدوائر ، نشروا البدعة بأسم السنه ..
تطالعنا وسائل الإعلام في كل يوم بما تشيب له النواصي من الزيغ والضلال ، أناس
يتكلمون على الله بما لا يعلمون ، ويفتون في المعضلات التي ينبني عليه مصير الأمه
بهوى أنفسهم وشهواتهم ، يتكلمون في المسائل التي لو كانت في عهد عمر رضي الله عنه ،
لجمع لهم أهل بدر ..
فعلى الأمه أن تعرف ماتأخذ وما تذر ، وتعرف ممن تأخذ وممن تذر ، وأن لا نغتر بزخرف
القول وحسن تصفيفي العبارات ، فالله عز وجل قد قال لرسوله الكريم عليه السلام :
بسم الله الرحمن الرحيم
{{{ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ
لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ
عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
}}} صدق الله العظيم ..
إن من نعم الله على هذه البلاد المباركه مهبط الوحي ومنبع خاتم الرسالات ، أنها
كانت مجتمعة على علمائها ، كما هي مجتمعة على ولاة الأمر فيها ، لا ينازعون الأمر
أهله ، فللعلم أئمته وللحكم أيضاً أئمته ..
أما الأمة الآن وفي سنواتها المتأخره قد منيت بفقد من فقدت منهم ، ومرض من مرض ،
فبدأت الرويبضه تتكلم وبدأت شجرة النفاق تنمو ، وبدأ أرباب الفتن والشهوات تشرئب
أعناقهم وتنتشر أقاويلهم ، مستغلين خلو الجو لهم ..
وفي الوقت الذي تحزن فيه الأمة على فقد شيوخنا العالماء ، نجد منها أو ممن حولها
طائفة نشازاً لم يروعها ماترى من إنفراط عقد العلماء ، بل رأت أن لها في ذلك فرجاً
ومخرجا ..
ورأت في زوالهم تحطماً للسد المنيع الذي يحول بينهم وبين مايشتهون ، فأصبحت تطل
برؤوسها وتدلي بألسنتها وأقلامها متجرأة على الدين وأهله ، رافعين شعار ( نحن رجال
وهم رجال ، ولا مانع من الحوار ) ، وأن هذا زمن الإنفتاح وعالمية الكلمة ونبذ
التحجر والرجعيه ، وغير ذلك من تلك الشعارات التي ظاهرها فيه الرحمة وباطنها من
قبله العذاب ..
إن أخس عداوة وأحقرها هي سياسة هؤلاء المحتالين ، عقارب النفاق التي تلسع في الضلام
، وخنافس الفحش التي تسبح في العفونه ، يتلمزون على العلماء ، ويمسكون بالقلم
الأحمر مصححين ومخطئين ، تلوك ألسنتهم وأقلامهم أعراض العلماء في كتابات سخيفه ،
ساذجه ..
فما أجمل أثر العلماء عليهم ، وما أقبح أثرهم على العلماء ..
إنهم أناس مرضى ، عجزوا عن الكلام في الدين الذي يحملونه ، فلجؤوا إلى الوقيعه بين
أهله ، ألا يستحي أولائك الأفاكون من التجرأ على من شدوا إزارهم لطلب العلم يوم كان
أولائك الأفاكون نطفاً في بطون أمهاتهم ، بل أن بعضهم لم يكن حتى نطفه ، بل كان في
علم الغيب ..
أخوتي الأفاضل ..
إن منافقي الأمة والكائدين لها ، كانوا ومازالوا يغلفون وقيعتهم بالدين بالوقيعة في
علمائه وحملته ، ويقولون في علماء الإسلام مالا يستطيعون قوله في الإسلام ، فهذا
دأبهم وهذه طريقتهم منذ أن كانوا يؤذون النبي عليه الصلاة والسلام ويقولون عليه ((
هو أذن )) ، ومنذ أن إفتروا على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها بالبهتان
والإفك المبين ، ومنذ أن قالوا على أصحاب رسول الله (( مارأينا مثل قرائنا هؤلاء
أرغب بطوناً ولا أكذب ألسناً ولا أجبن عند اللقاء (( ..
كانوا ومازالو يكيدون للإسلام ، ولكن ليس مباشرة بل عن طريق الكيد لعلمائه وحملته
..
وهذا والله إنما هو مايدعونه بالإصلاح في هذه الأيام ، فماهو إلا نفاق ظاهر لمن كان
له قلب ولذوي الأبصار المفتوحه ..
و يريدون الاذى لديننا بمسمى الدين نفسه
و يجعلون الظاهر امام الجميع
انهم يريدون رفع الظلم عنهم من قبل ولاة الامر
يزرعون اكاذيبهم في كل مكان
و لا يتاونون عن ذلك لحظة واحدة
فهل ترغبون أن تكونو أتباع لذلك النفاق ، أو بالأصح أتباع للفقيه