سعود السبيعي
21-12-04, 02:59 AM
http://www.alarabiya.tv/staging/portal/Archive/Media/2004/12/20/1605491.jpg
يعد الفنان السوري غسان مسعود أحد أهم نجوم الدراما السورية وهو أستاذ المسرح والدراما في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق شارك في عدد من الأدوار المؤثرة في مسلسلات تركت بصمة هامة في الآونة الأخير مثل "الحجاج" و"ذكريات الزمن القادم".
وقد حاز مسعود مؤخرا على دور هام في الفيلم العالمي جنة السماء الذي قام بإخراجه المخرج العالمي (ريدلي سكوت)، ويجسد فيه غسان شخصية القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي.
وعن مشاركته في الفيلم يقول في البداية أراد المخرج انتقاء فنان عربي تطابق مواصفاته الشخصية صفات رجل الدولة والمحارب التي رسمها للدور فبحث عبر شركات ووسطاء له في المنطقة.
وبعد بحث مجهد وقع اختيار ريدلي سكوت على الفنان مسعود، "وبالفعل قابلت المخرج وأجرى لي عدة اختبارات فنية وفي النهاية قال لي أنت الشخص المناسب للدور، ولقد أغراني الدور والعمل مع مخرج عالمي مهم له العديد من الأفلام الشهيرة التي أحبها الناس في العالم".
ويضيف غسان "جرى نقاش مطول بيني وبين المخرج حول شخصية صلاح الدين ولقد تفهم ما أقصده وفي نظري عندما يشاهد الناس الفيلم في بداية العام يفاجئهم الفيلم بموضوعية الطرح ومعالجة شخصية صلاح الدين الذي حرر المنطقة من الاحتلال الأجنبي الفرنجي".
ويؤكد غسان أنه حرص خلال التصوير أن يتطابق النص المكتوب مع المشاهد المصورة، وأن لا يجري أي تحريف للسيناريو أثناء التصوير"باختصار الفيلم يمثل الحقيقة من دون تحيز لأي طرف".
ولا يخفي غسان مسعود أنه في كثير من الأحيان كانت نظرية المؤامرة تسيطر على تفكيره، "لذلك كنت أطلب تفسيرا لكل ما أقوم به، ولكل مشهد أشاهده ولحسن الحظ كان الجميع يتفهمون وجهة نظري كعربي ويشرحون لي ما أود معرفته.
لا يهمني دين المؤلف
وعن ما تردد عن كاتب الفيلم "وليم مانهان" هو يهودي، أوضح غسان، "هذا لا يهمني ما دام النص قد كتب بطريقة موضوعية، وقد راجعت بعض تفاصيله في كتب التاريخ العربي وما كتب كان موضوعيا ومنصفا لشخصية صلاح الدين والفيلم أبرز شخصيته كرجل سلام وحوار، وكما قلت لقد قرأت قرابة عشرة مراجع عن شخصية صلاح الدين وأقول إنه لا أحد يستطيع أن يقارب الحقيقة".
ويردف مسعود "لو أن شخصية الأيوبي قدمت بصورة مشوهة لرفضت الدور دون تردد رغم كل الإغراءات المادية والمعنوية".
رفضت فيلما من هوليود
وذكر مسعود لـ"العربية.نت" أنه بعد مشاركته في "جنة السماء" قد جاءه عرضا من شركة (وارنر برذر)، لكنه اعتذر عن الفلم "لأنه يتصادم مع ولائي لبلدي وعروبتي وبعد حوار مع المخرج ( ستيفن كوغان) قررت رفض الدور، لأن الفيلم يتحدث عن دولة افتراضية في الشرق الأوسط علاقتها سيئة مع أمريكا.
ويتم التدخل في شؤون هذه الدولة عبر المخابرات الأمريكية، وأطراف أخرى في المنطقة الغريب أن أسم الفيلم ( سوريانا)، ومن يعرف التاريخ يعلم أن سوريانا هي سوريا اليوم فكان من الطبيعي أن اعتذر عن الفيلم".
وفي النهاية يعتبر غسان مسعود أن تجربته كانت بداية جيده، ويتوقع أن يكون "جنة السماء" مثار جدل ونقاش عندما يعرض حول موضوعه وما يؤكده من حقائق تاريخية موثقة.
ويؤكد أنه غير متفائل في مسألة أن يغير الفيلم بعض المفاهيم المغلوطة عن العرب والمسلمين في الغرب ولعل هذا يعود لقناعتي أنهم لا يريدون تغييرها ولأنهم لا يريدون أن يعترفوا لنا بقيمتنا الحضارية والتاريخية.
تجدر الإشارة إلى أن فيلم "جنة السماء" يتحدث عن شخصية الأمير الفرنسي "باليان" الفرنسي وعن فترة المواجهة الفعلية بين صلاح الدين وجيوش الفرنجة ومعركة حطين وما حدث في وبعدها.
ويركز الفيلم على الحوار الحضاري الذي حصل في تلك الفترة بين الجانبين المسلم والإفرنجي، حيث كان باليان سفير الفرنجة عند صلاح الدين والذي كان يفاوضه باسمهم، ورسالة العمل تكمن في الدعوة للحوار وترك الصراعات في زمن يجب أن يتعايش فيه الجميع من أجل الخير والسلام العالمي.
يعد الفنان السوري غسان مسعود أحد أهم نجوم الدراما السورية وهو أستاذ المسرح والدراما في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق شارك في عدد من الأدوار المؤثرة في مسلسلات تركت بصمة هامة في الآونة الأخير مثل "الحجاج" و"ذكريات الزمن القادم".
وقد حاز مسعود مؤخرا على دور هام في الفيلم العالمي جنة السماء الذي قام بإخراجه المخرج العالمي (ريدلي سكوت)، ويجسد فيه غسان شخصية القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي.
وعن مشاركته في الفيلم يقول في البداية أراد المخرج انتقاء فنان عربي تطابق مواصفاته الشخصية صفات رجل الدولة والمحارب التي رسمها للدور فبحث عبر شركات ووسطاء له في المنطقة.
وبعد بحث مجهد وقع اختيار ريدلي سكوت على الفنان مسعود، "وبالفعل قابلت المخرج وأجرى لي عدة اختبارات فنية وفي النهاية قال لي أنت الشخص المناسب للدور، ولقد أغراني الدور والعمل مع مخرج عالمي مهم له العديد من الأفلام الشهيرة التي أحبها الناس في العالم".
ويضيف غسان "جرى نقاش مطول بيني وبين المخرج حول شخصية صلاح الدين ولقد تفهم ما أقصده وفي نظري عندما يشاهد الناس الفيلم في بداية العام يفاجئهم الفيلم بموضوعية الطرح ومعالجة شخصية صلاح الدين الذي حرر المنطقة من الاحتلال الأجنبي الفرنجي".
ويؤكد غسان أنه حرص خلال التصوير أن يتطابق النص المكتوب مع المشاهد المصورة، وأن لا يجري أي تحريف للسيناريو أثناء التصوير"باختصار الفيلم يمثل الحقيقة من دون تحيز لأي طرف".
ولا يخفي غسان مسعود أنه في كثير من الأحيان كانت نظرية المؤامرة تسيطر على تفكيره، "لذلك كنت أطلب تفسيرا لكل ما أقوم به، ولكل مشهد أشاهده ولحسن الحظ كان الجميع يتفهمون وجهة نظري كعربي ويشرحون لي ما أود معرفته.
لا يهمني دين المؤلف
وعن ما تردد عن كاتب الفيلم "وليم مانهان" هو يهودي، أوضح غسان، "هذا لا يهمني ما دام النص قد كتب بطريقة موضوعية، وقد راجعت بعض تفاصيله في كتب التاريخ العربي وما كتب كان موضوعيا ومنصفا لشخصية صلاح الدين والفيلم أبرز شخصيته كرجل سلام وحوار، وكما قلت لقد قرأت قرابة عشرة مراجع عن شخصية صلاح الدين وأقول إنه لا أحد يستطيع أن يقارب الحقيقة".
ويردف مسعود "لو أن شخصية الأيوبي قدمت بصورة مشوهة لرفضت الدور دون تردد رغم كل الإغراءات المادية والمعنوية".
رفضت فيلما من هوليود
وذكر مسعود لـ"العربية.نت" أنه بعد مشاركته في "جنة السماء" قد جاءه عرضا من شركة (وارنر برذر)، لكنه اعتذر عن الفلم "لأنه يتصادم مع ولائي لبلدي وعروبتي وبعد حوار مع المخرج ( ستيفن كوغان) قررت رفض الدور، لأن الفيلم يتحدث عن دولة افتراضية في الشرق الأوسط علاقتها سيئة مع أمريكا.
ويتم التدخل في شؤون هذه الدولة عبر المخابرات الأمريكية، وأطراف أخرى في المنطقة الغريب أن أسم الفيلم ( سوريانا)، ومن يعرف التاريخ يعلم أن سوريانا هي سوريا اليوم فكان من الطبيعي أن اعتذر عن الفيلم".
وفي النهاية يعتبر غسان مسعود أن تجربته كانت بداية جيده، ويتوقع أن يكون "جنة السماء" مثار جدل ونقاش عندما يعرض حول موضوعه وما يؤكده من حقائق تاريخية موثقة.
ويؤكد أنه غير متفائل في مسألة أن يغير الفيلم بعض المفاهيم المغلوطة عن العرب والمسلمين في الغرب ولعل هذا يعود لقناعتي أنهم لا يريدون تغييرها ولأنهم لا يريدون أن يعترفوا لنا بقيمتنا الحضارية والتاريخية.
تجدر الإشارة إلى أن فيلم "جنة السماء" يتحدث عن شخصية الأمير الفرنسي "باليان" الفرنسي وعن فترة المواجهة الفعلية بين صلاح الدين وجيوش الفرنجة ومعركة حطين وما حدث في وبعدها.
ويركز الفيلم على الحوار الحضاري الذي حصل في تلك الفترة بين الجانبين المسلم والإفرنجي، حيث كان باليان سفير الفرنجة عند صلاح الدين والذي كان يفاوضه باسمهم، ورسالة العمل تكمن في الدعوة للحوار وترك الصراعات في زمن يجب أن يتعايش فيه الجميع من أجل الخير والسلام العالمي.