يمامة
17-05-09, 05:22 PM
,
بسم الله الرحمن الرحيم
على هويتهِ خُطّ بالقلم ألأحمر :" فيني قلب لآ حكو فيك أنكسر " ....وما تشظّى من قلبهِ
مجبورٌ على الصمتْ حين تحاصرهُ حروفٌ [ كاذبه ]...فـ يستفيءُ جرائدًا من [ شهآمة ] بُصمَ على عناوينهآ ألأولى: [الوفا طبعي ولا يوم قد خنت]
كـ أنّا حين نقرأهُ نتوهمُ بأنّا عرفنآه ...هو تمامًا كـ أحد العآبرينَ المتمتمينَ :
أقرأوني " عاشقًا " لم يحالفهُ حظ ..!
,
[ قلبهُ ] الموعود بـ نضجٍ نتذوقه كما نستنشقه من بين ثنايا حروفه ....
وهوَ الواقفُ على عتباتِ الـ (24) يودعهآ [ عين بـ عين ] حانقًا على كل لهفةٍ فارغة من [حنين ] ...ومن سواهْ " أبراهيم " [ يعيش القرب لو هو شقاوي ] كـ أنّ النقائض لم تفيْ
لـ الطمأنينة بشيءْ فكان أن قررَ يوما ما أن : يبتسم برغم أنف كل شيءْ ..!
أبراهيم [ بقدر وضوحه غامض ] ...وأبراهيم الذي [ للناس ...مو لنفسه ] يبتسمُ نكايةً في حزن ما
تستهويهِ [ ألأسماء ] الرباعية على وزن [ رقية ] ذات الـ ( 61) عاما...فـ هي حضن
[ أميمة ] الذي لطآلما أستدلّ على أوجاع [ أبراهيم ] بذات الدفءِ الذي أراد لهآ أن تمسحَ لهُ جزءًا منهآ ساعة أن يفتحَ صبحهآ بـ فنجان و[ جريدة ] ..!
أبراهيم بـ [ روحٍ بيضاء ] يقنَعْ بسرعه...يتصرف بعفوية ...ويتكلم ببراءة
فـ [ليس كل ليل يعني غياب شمس] ...ولآكل ليالي " أبراهيم " غيّرت من قناعاتهِ فـ هيَ
وأن كانت معتمه فقد [ أنكمشت] لـ [ لآ شيء ] لآ يكونُ [ شمسًا ] ..!
حين تعجزه الأجابه [ يتنهد ] ...وحين يستحيل أن يسأل [ يبكي ]....لديه من القلوب [ واحد ]
ولكنهُ يعيش [ حيّا ] بطلآقه....ليس [ برائع ] ولكنهُ مع هذا ليس [ بأسواء السيئين ]
مرات [يصير بطيش طفلٍ يلاعب] لكن الـ [ عقل عمره دهور ]....وفي معظم الأوقات
هو مجرّد [ أنسان ] يريد أن يبتسم .....ونبتسم لأجله :
في صفحة غيآآب / :
المشكله عندك خبر
اني احبك
كثر ماررد احبّك..شاعر ٍ كذاب
وان الشعور كتاب..كلّ اوراقه تحبّك
وبلحظة [ غلآ ] :
لو الحلا يامنيتي ينشرب شرب
لـ اشربك كلّك واترك الناس تنعاك
وبدعوة [ حلم ] :
تعالي حلم اذا بالعلم غبتي
تعالي كذب اذا بصدقك كذبتي
ومحتاجلك [ أكثر ] من أول :
وااانا من لحظة بعادك
ماكسبت الا سهادك
ولا خسرت الا المشاعر
تــ شتت....ليلة حدادك
وفي يا [ ذا ] البدر :
اللي بضحكه كل حزني يجـبّـه
والـيا تكدّر قلت للفرح مابيك
و[ حبة الخآل ] :
ياللي جمالك كـمّله حبة الخال
ترى التغـلي يرخصك في تواليه
معنآ / معكم : [ أبراهيم ] :
*قلتَ " أنا انسان ربما تطغى عيوبي على مميزاتي "
وهذه الـ [ ربما ] خلخلتْ المقياس ...ماذا يطغى على ماذا يقينًا في أنسانية [ أبراهيم ] .؟
لاشئ يطغى على الاخر ولست موهلاً لأطغاء آخر على آخر
لسبب انني هوا ابراهيم نفسه
ربما استطيع اعادة القول
( انني لست بالأروع ولكنني لست بأسوء السيئين )
*" أبراهيم أنت للناس مو لنفسك " .....هل [ نفس] أبراهيم أستحقت [ جسدًا ] غيره ..؟
لا اراها على استحقاق الاجساد لنفسي بل اراها لأستحقاق نفسي
لأقدمها لهذه الاجساد
ربما قليلاً من السوداوية تٌقرأ هذه الاحرف ولكن للحقيقه
حتى ولو لم تستحق هذه الاجساد فـ أنا متأكد انه ليست بقدر عدم استحقاق نفسي
*قال [ أبو نؤاس ] : " لها الثلثان من قلبي وثلثا ثلثهِ البآقي "
وأنتَ قلت : " لدي من القلوب واحد تجزأ لمن فيه سواي"
كيف يوزع [ أبراهيم ] أسهمه ألآن ؟
للجميع سوى ابراهيم و ( كلّن وسهمه فيني )
* قلتَ بعلآنية :[ اني ناقص ايها وايتها ويا هؤلاء] أبراهيم من الناس التي تعترف بـ ما ينقصهآ ...
بل وتفتخر ربما بأعترافهآ الشجاع بهِ وموازين الكمال التي تأتي بـ [ عين ] غيره لهُ
...يكرههآآآ أن لم يوزايهآ أقرارٌ من [ روحهِ ] لهُ بذاتِ التقدير ...
لماذا بنظرك قد تتناقض هذه الرؤى ؟
لسبب بسيط انني لست بالكامل وهذا هوا الاكيد
دائماً ما اقول انني ربما اتميز عن غيري بشئ ولكن حتى غيري
يتميزون عني بأشياء ايضاً فالمسألة متعادلة لماذا اقبل علي التميز ولا اقبلها عليهم
* وأيضا :[ لازلت إبراهيم واتمنى ان اكون دوماً هكذا لا أكثر ] ...لو أنّك تعرّفتَ على
[ أبراهيم ]يوما ما وتلّبستَ روحهُ لفترة زمنية ....مالذي سيدعوكَ للبقاء كـ [ هوَ ] ؟..
الذي سيدعوني هو انني لا اريد شئ ربما افقده مستقبلاً ثم افقد نفسي
واخسر ورقتي الثابته وهي طبيعتي و(انا) الحقيقي
انا مؤمن بـ ان ( من احبك لشئ ابغضك لفقده) ولا احب ان اقترب من اي شي يقربني لهذا الحب الوقتي فـ حتى ابراهيم بفطرته وطبيعته سيرحل يوم من الايام فلا شي سيدوم ولكنني اخترت الاطول عمراً
-ومالذي سيدعوكَ لتغييرهِ لو [ أستطعت ] ..؟
كل شي لاتحبه امي فيني
*[ أنا مجرد إنسان يريد ان يبتسم الجميع لأجلهم ولأجله] ...أوتكفيك [ أبتسامتهم ] حقا ..؟
القلب يا اخت يمامه لو نظرنا الى حزنه وفرحه وهدوئه و عصفه
لرأينا ان صاحبه هو اخر المتسببين فيها
وعلى ذلك فهذه الامور مربوطه بمن في هذا القلب
فأنا عندما اتمنى ان ابتسم ليست مثالية مني بل نوع من حب الذات
وهي اريد ان يبتسموا ليبتسم قلبي الذي هم فيه فالامر لأجل قلبي قبل ان يكون لأجلهم
(اني اراني قمة في الغرور في هذه الحالة ولست مثالياً ابداً )
*على حد قولك أنت :[ أنسان يبحث عن طفولته التي ينتظرها منذو 24 سنه "]....متى سيكبر
[ ابراهيم ] أذن ؟
قمت بكتابة السؤال على ورقة اخرى وارسلته لمستلم آخر غيري اسمه ( القدر )
هو الوحيد الذي لديه الخبر ....وربما لا اكبر وربما انني لا اريد ايضاً
*[الأنا تأتي بمكانين مختلفين , المكان الاول لتقديم المساعدة , والمكان الاخر لأظهار المساعدة]
بأي [ أنا ] يعشق أبراهيم أن يكون ..؟
لا اعشق اي احد من هذه الانا , هل يمكنني ذلك ؟
وان كنت مجبر على الاختيار فأنا لا ارى سوى خيار واحد وهوا الثاني
*[عندما ارى وجهي بالمرآة ارى كهلاً يبلغ من العمر عقدين واكثر قليلاً] وتقرأ نفسكَ
أحيانا [ طفلاً ] يبلغ الـ 24 بالسنين فقط .....هل تثق [ بمرآتك ] ألى هذا الحد ؟؟
لا اثق بمرآتي بقدر ما اثق في ملامحي للحقيقة كثير ما اواجه نفس الجمل من من يروني
بأختلاف السنتهم البعض يقول ( انني حبيّب) والاخر يقول ( اني شايب )
وغيرهم يقول ( ان في نظراتي حزن طفولي عميق )
ربما ابتعدت كثيراً عن جواب مرآتي ولكنها يا اخت يمامه نظرتان مختلفتان مابين الظاهر
والباطن ولكي ان تعلمي اين مكان الطفل ومكان الكهل في اماكن ملامحي
*[ البدر ] لسان حآل [ أبراهيم ] .....أأنتَ من أستنسخَ
شعوركَ ...قصائده ...أم أن قصائده [ أستنسخت] مشاعرك .؟
(لا اكذب عندما اقول انني ارى جمال احساسي في احرفه
وارى تفاهتي بسببه في احرفي )
البدر ومايكتبه بالنسبة لي ليس حالة عشق او ليل حزين
هوا بشكل كبير اصبح جزء ان لم حياة تأخذ من حياتي الاغلب
*يقال [نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل] ...أذن
أنصاف [ الحلول ] ألى أيّ [ لعنة ] تأخذنا ..؟
الى الوسطية التي اعشقها في كل شي الا في مايتعلق في قلبي
وربما لعنتها الوحيده والتي تكفي عن جميع اللعنات انها عندما تأتي
مابين القلب ومن يسكنه
*[ كن حذراً من الرجل الذي لا يرد لك الصفعة].....والمرأة التي [ ترد الصفعة ]
ما رأيك بهآ هل تكون منصفة / جريحة / أم هي [ جريئة / متطآولة ] لآ أكثر ..؟
الصفعه واحده على كلا الخدين ولكن التعامل يختلف
ربما المرأة اصدق واسرع واقل ثأراً من الرجل
المرأة ربما تصفعني ثم تعتذر ولا ترحل والرجل ربما يرحل ثم يعود ليصفعني ثم يعود ليرحل
مرة آخرى هنا يكمن الفرق (والا الصفعه موجوده لامحاله )
*[ آه يا طول المسافة بين أحساسي وصوتي ]....المسافه صمت ولآ فراق ..؟
المسافه حرف (فرقا) يصيب بـ غصّه فيتسبب بالصمت
*ألى متى صبرك يا [ أبراهيم ] ؟
سأرسلها ايضاً لنفس المرسل اليه ايضاً بالسابق
لكن عليه ان يخبرني ماذا سيحل بي بعد صبري لو انتهى ؟
*البدر قال : " نستاهل الحب ..
ونستكثر العطا .." ....وأنت أيش تقول بالحب / العطا ..؟
اقول ان البدر يقول (نستاهل الحب ونستكثر عطا )
*في منتدى المساعد [ وجوه ] و [ أقلآم ] ...أيّهآ يطاوع روح [ أبراهيم ] ..؟
لا اخفيك يا اخت يمامه ان لدي نوع من النرجسية الكبيرة
وهي ماتسبب في (البدر ) ولا اخشى من ترديدها دائماً
لست متابع جيداً لكل مايكتب ولكن الحرف جميل جميل رغماً عن نرجسيتي للحقيقة الكثير يبدأ
بداية جميله ولكن منهم المستمرون ؟
وهذا ربما جواب لمن يسأل لماذا اريد دائماً ان اكون انا فقط انا
اعود لأقول ربما ارى بعض من حرف سماء يجبرني على قرائته دوماً و جديد هبوب في ايقاعه
ا واماني ليس في حرفها ولكن في بعض العقل الذي تكتب فيه
*[ أبراهيم ] بعين [ أبراهيم ] ......من هو ؟
(انسان بسيط يحاول ان لايتعثر الحرف من على شفاهه )
*[ مانيب ادور من ورى نزفي احقوق] .....أذن ماذا يتعب عقلك ..؟
البحث عن جواب , لماذا انزف هكذا ؟
*
اسري مع الهاجس اللي مابعد نامي
وانوّخ ركاب فكري عندي راعيها
وين أنت ساري بالضبط؟ ومين ممكن يكون راعي لـ [ ركاب ] فكر يشبهك ..؟
لا احد يكامنلي الفكر فأنا افكر بكل شي واحب كل شي
فكري بالحياة ارى ان عبدالله الجربوع وفيصل النفيسه قريبين لي جداً لعقلي فكرأ ولقلبي محبه
والمعذره اريد ان اتنهد باقي الاجابه
*[وحيد بالحالي لوقتي احارب ] .....وبكل [ حيادية ] ....من كان المنتصر ..؟
الوقت
*كلمات ليست واضحة الترتيب : لـ أبراهيم الناضج/ الطفل / العاشق /
/ الأبن / عضو منتدى المساعد ..؟
(انني انسان يخطئ ويصيب ونفسي مغرورة كبقية انفس البشر
و:
احب ان اعتذر عن كل مساوئي واتمنى الاستحقاق لكل اطراء بحقي)
واحب ان اشكرك اختي يمامه على تشريفي في هذه المقابلة وعلى ماقلتيه في بدائة المقابلة
والذي اراه اكبر بكثير مما استحقه
,
ونحن نتمنى أن ما نكون [ أثقلنا ] عليك
ألف شكر لـ روحك
/
للعآبرين بحب :rose:
بسم الله الرحمن الرحيم
على هويتهِ خُطّ بالقلم ألأحمر :" فيني قلب لآ حكو فيك أنكسر " ....وما تشظّى من قلبهِ
مجبورٌ على الصمتْ حين تحاصرهُ حروفٌ [ كاذبه ]...فـ يستفيءُ جرائدًا من [ شهآمة ] بُصمَ على عناوينهآ ألأولى: [الوفا طبعي ولا يوم قد خنت]
كـ أنّا حين نقرأهُ نتوهمُ بأنّا عرفنآه ...هو تمامًا كـ أحد العآبرينَ المتمتمينَ :
أقرأوني " عاشقًا " لم يحالفهُ حظ ..!
,
[ قلبهُ ] الموعود بـ نضجٍ نتذوقه كما نستنشقه من بين ثنايا حروفه ....
وهوَ الواقفُ على عتباتِ الـ (24) يودعهآ [ عين بـ عين ] حانقًا على كل لهفةٍ فارغة من [حنين ] ...ومن سواهْ " أبراهيم " [ يعيش القرب لو هو شقاوي ] كـ أنّ النقائض لم تفيْ
لـ الطمأنينة بشيءْ فكان أن قررَ يوما ما أن : يبتسم برغم أنف كل شيءْ ..!
أبراهيم [ بقدر وضوحه غامض ] ...وأبراهيم الذي [ للناس ...مو لنفسه ] يبتسمُ نكايةً في حزن ما
تستهويهِ [ ألأسماء ] الرباعية على وزن [ رقية ] ذات الـ ( 61) عاما...فـ هي حضن
[ أميمة ] الذي لطآلما أستدلّ على أوجاع [ أبراهيم ] بذات الدفءِ الذي أراد لهآ أن تمسحَ لهُ جزءًا منهآ ساعة أن يفتحَ صبحهآ بـ فنجان و[ جريدة ] ..!
أبراهيم بـ [ روحٍ بيضاء ] يقنَعْ بسرعه...يتصرف بعفوية ...ويتكلم ببراءة
فـ [ليس كل ليل يعني غياب شمس] ...ولآكل ليالي " أبراهيم " غيّرت من قناعاتهِ فـ هيَ
وأن كانت معتمه فقد [ أنكمشت] لـ [ لآ شيء ] لآ يكونُ [ شمسًا ] ..!
حين تعجزه الأجابه [ يتنهد ] ...وحين يستحيل أن يسأل [ يبكي ]....لديه من القلوب [ واحد ]
ولكنهُ يعيش [ حيّا ] بطلآقه....ليس [ برائع ] ولكنهُ مع هذا ليس [ بأسواء السيئين ]
مرات [يصير بطيش طفلٍ يلاعب] لكن الـ [ عقل عمره دهور ]....وفي معظم الأوقات
هو مجرّد [ أنسان ] يريد أن يبتسم .....ونبتسم لأجله :
في صفحة غيآآب / :
المشكله عندك خبر
اني احبك
كثر ماررد احبّك..شاعر ٍ كذاب
وان الشعور كتاب..كلّ اوراقه تحبّك
وبلحظة [ غلآ ] :
لو الحلا يامنيتي ينشرب شرب
لـ اشربك كلّك واترك الناس تنعاك
وبدعوة [ حلم ] :
تعالي حلم اذا بالعلم غبتي
تعالي كذب اذا بصدقك كذبتي
ومحتاجلك [ أكثر ] من أول :
وااانا من لحظة بعادك
ماكسبت الا سهادك
ولا خسرت الا المشاعر
تــ شتت....ليلة حدادك
وفي يا [ ذا ] البدر :
اللي بضحكه كل حزني يجـبّـه
والـيا تكدّر قلت للفرح مابيك
و[ حبة الخآل ] :
ياللي جمالك كـمّله حبة الخال
ترى التغـلي يرخصك في تواليه
معنآ / معكم : [ أبراهيم ] :
*قلتَ " أنا انسان ربما تطغى عيوبي على مميزاتي "
وهذه الـ [ ربما ] خلخلتْ المقياس ...ماذا يطغى على ماذا يقينًا في أنسانية [ أبراهيم ] .؟
لاشئ يطغى على الاخر ولست موهلاً لأطغاء آخر على آخر
لسبب انني هوا ابراهيم نفسه
ربما استطيع اعادة القول
( انني لست بالأروع ولكنني لست بأسوء السيئين )
*" أبراهيم أنت للناس مو لنفسك " .....هل [ نفس] أبراهيم أستحقت [ جسدًا ] غيره ..؟
لا اراها على استحقاق الاجساد لنفسي بل اراها لأستحقاق نفسي
لأقدمها لهذه الاجساد
ربما قليلاً من السوداوية تٌقرأ هذه الاحرف ولكن للحقيقه
حتى ولو لم تستحق هذه الاجساد فـ أنا متأكد انه ليست بقدر عدم استحقاق نفسي
*قال [ أبو نؤاس ] : " لها الثلثان من قلبي وثلثا ثلثهِ البآقي "
وأنتَ قلت : " لدي من القلوب واحد تجزأ لمن فيه سواي"
كيف يوزع [ أبراهيم ] أسهمه ألآن ؟
للجميع سوى ابراهيم و ( كلّن وسهمه فيني )
* قلتَ بعلآنية :[ اني ناقص ايها وايتها ويا هؤلاء] أبراهيم من الناس التي تعترف بـ ما ينقصهآ ...
بل وتفتخر ربما بأعترافهآ الشجاع بهِ وموازين الكمال التي تأتي بـ [ عين ] غيره لهُ
...يكرههآآآ أن لم يوزايهآ أقرارٌ من [ روحهِ ] لهُ بذاتِ التقدير ...
لماذا بنظرك قد تتناقض هذه الرؤى ؟
لسبب بسيط انني لست بالكامل وهذا هوا الاكيد
دائماً ما اقول انني ربما اتميز عن غيري بشئ ولكن حتى غيري
يتميزون عني بأشياء ايضاً فالمسألة متعادلة لماذا اقبل علي التميز ولا اقبلها عليهم
* وأيضا :[ لازلت إبراهيم واتمنى ان اكون دوماً هكذا لا أكثر ] ...لو أنّك تعرّفتَ على
[ أبراهيم ]يوما ما وتلّبستَ روحهُ لفترة زمنية ....مالذي سيدعوكَ للبقاء كـ [ هوَ ] ؟..
الذي سيدعوني هو انني لا اريد شئ ربما افقده مستقبلاً ثم افقد نفسي
واخسر ورقتي الثابته وهي طبيعتي و(انا) الحقيقي
انا مؤمن بـ ان ( من احبك لشئ ابغضك لفقده) ولا احب ان اقترب من اي شي يقربني لهذا الحب الوقتي فـ حتى ابراهيم بفطرته وطبيعته سيرحل يوم من الايام فلا شي سيدوم ولكنني اخترت الاطول عمراً
-ومالذي سيدعوكَ لتغييرهِ لو [ أستطعت ] ..؟
كل شي لاتحبه امي فيني
*[ أنا مجرد إنسان يريد ان يبتسم الجميع لأجلهم ولأجله] ...أوتكفيك [ أبتسامتهم ] حقا ..؟
القلب يا اخت يمامه لو نظرنا الى حزنه وفرحه وهدوئه و عصفه
لرأينا ان صاحبه هو اخر المتسببين فيها
وعلى ذلك فهذه الامور مربوطه بمن في هذا القلب
فأنا عندما اتمنى ان ابتسم ليست مثالية مني بل نوع من حب الذات
وهي اريد ان يبتسموا ليبتسم قلبي الذي هم فيه فالامر لأجل قلبي قبل ان يكون لأجلهم
(اني اراني قمة في الغرور في هذه الحالة ولست مثالياً ابداً )
*على حد قولك أنت :[ أنسان يبحث عن طفولته التي ينتظرها منذو 24 سنه "]....متى سيكبر
[ ابراهيم ] أذن ؟
قمت بكتابة السؤال على ورقة اخرى وارسلته لمستلم آخر غيري اسمه ( القدر )
هو الوحيد الذي لديه الخبر ....وربما لا اكبر وربما انني لا اريد ايضاً
*[الأنا تأتي بمكانين مختلفين , المكان الاول لتقديم المساعدة , والمكان الاخر لأظهار المساعدة]
بأي [ أنا ] يعشق أبراهيم أن يكون ..؟
لا اعشق اي احد من هذه الانا , هل يمكنني ذلك ؟
وان كنت مجبر على الاختيار فأنا لا ارى سوى خيار واحد وهوا الثاني
*[عندما ارى وجهي بالمرآة ارى كهلاً يبلغ من العمر عقدين واكثر قليلاً] وتقرأ نفسكَ
أحيانا [ طفلاً ] يبلغ الـ 24 بالسنين فقط .....هل تثق [ بمرآتك ] ألى هذا الحد ؟؟
لا اثق بمرآتي بقدر ما اثق في ملامحي للحقيقة كثير ما اواجه نفس الجمل من من يروني
بأختلاف السنتهم البعض يقول ( انني حبيّب) والاخر يقول ( اني شايب )
وغيرهم يقول ( ان في نظراتي حزن طفولي عميق )
ربما ابتعدت كثيراً عن جواب مرآتي ولكنها يا اخت يمامه نظرتان مختلفتان مابين الظاهر
والباطن ولكي ان تعلمي اين مكان الطفل ومكان الكهل في اماكن ملامحي
*[ البدر ] لسان حآل [ أبراهيم ] .....أأنتَ من أستنسخَ
شعوركَ ...قصائده ...أم أن قصائده [ أستنسخت] مشاعرك .؟
(لا اكذب عندما اقول انني ارى جمال احساسي في احرفه
وارى تفاهتي بسببه في احرفي )
البدر ومايكتبه بالنسبة لي ليس حالة عشق او ليل حزين
هوا بشكل كبير اصبح جزء ان لم حياة تأخذ من حياتي الاغلب
*يقال [نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل] ...أذن
أنصاف [ الحلول ] ألى أيّ [ لعنة ] تأخذنا ..؟
الى الوسطية التي اعشقها في كل شي الا في مايتعلق في قلبي
وربما لعنتها الوحيده والتي تكفي عن جميع اللعنات انها عندما تأتي
مابين القلب ومن يسكنه
*[ كن حذراً من الرجل الذي لا يرد لك الصفعة].....والمرأة التي [ ترد الصفعة ]
ما رأيك بهآ هل تكون منصفة / جريحة / أم هي [ جريئة / متطآولة ] لآ أكثر ..؟
الصفعه واحده على كلا الخدين ولكن التعامل يختلف
ربما المرأة اصدق واسرع واقل ثأراً من الرجل
المرأة ربما تصفعني ثم تعتذر ولا ترحل والرجل ربما يرحل ثم يعود ليصفعني ثم يعود ليرحل
مرة آخرى هنا يكمن الفرق (والا الصفعه موجوده لامحاله )
*[ آه يا طول المسافة بين أحساسي وصوتي ]....المسافه صمت ولآ فراق ..؟
المسافه حرف (فرقا) يصيب بـ غصّه فيتسبب بالصمت
*ألى متى صبرك يا [ أبراهيم ] ؟
سأرسلها ايضاً لنفس المرسل اليه ايضاً بالسابق
لكن عليه ان يخبرني ماذا سيحل بي بعد صبري لو انتهى ؟
*البدر قال : " نستاهل الحب ..
ونستكثر العطا .." ....وأنت أيش تقول بالحب / العطا ..؟
اقول ان البدر يقول (نستاهل الحب ونستكثر عطا )
*في منتدى المساعد [ وجوه ] و [ أقلآم ] ...أيّهآ يطاوع روح [ أبراهيم ] ..؟
لا اخفيك يا اخت يمامه ان لدي نوع من النرجسية الكبيرة
وهي ماتسبب في (البدر ) ولا اخشى من ترديدها دائماً
لست متابع جيداً لكل مايكتب ولكن الحرف جميل جميل رغماً عن نرجسيتي للحقيقة الكثير يبدأ
بداية جميله ولكن منهم المستمرون ؟
وهذا ربما جواب لمن يسأل لماذا اريد دائماً ان اكون انا فقط انا
اعود لأقول ربما ارى بعض من حرف سماء يجبرني على قرائته دوماً و جديد هبوب في ايقاعه
ا واماني ليس في حرفها ولكن في بعض العقل الذي تكتب فيه
*[ أبراهيم ] بعين [ أبراهيم ] ......من هو ؟
(انسان بسيط يحاول ان لايتعثر الحرف من على شفاهه )
*[ مانيب ادور من ورى نزفي احقوق] .....أذن ماذا يتعب عقلك ..؟
البحث عن جواب , لماذا انزف هكذا ؟
*
اسري مع الهاجس اللي مابعد نامي
وانوّخ ركاب فكري عندي راعيها
وين أنت ساري بالضبط؟ ومين ممكن يكون راعي لـ [ ركاب ] فكر يشبهك ..؟
لا احد يكامنلي الفكر فأنا افكر بكل شي واحب كل شي
فكري بالحياة ارى ان عبدالله الجربوع وفيصل النفيسه قريبين لي جداً لعقلي فكرأ ولقلبي محبه
والمعذره اريد ان اتنهد باقي الاجابه
*[وحيد بالحالي لوقتي احارب ] .....وبكل [ حيادية ] ....من كان المنتصر ..؟
الوقت
*كلمات ليست واضحة الترتيب : لـ أبراهيم الناضج/ الطفل / العاشق /
/ الأبن / عضو منتدى المساعد ..؟
(انني انسان يخطئ ويصيب ونفسي مغرورة كبقية انفس البشر
و:
احب ان اعتذر عن كل مساوئي واتمنى الاستحقاق لكل اطراء بحقي)
واحب ان اشكرك اختي يمامه على تشريفي في هذه المقابلة وعلى ماقلتيه في بدائة المقابلة
والذي اراه اكبر بكثير مما استحقه
,
ونحن نتمنى أن ما نكون [ أثقلنا ] عليك
ألف شكر لـ روحك
/
للعآبرين بحب :rose: