سر الحياة
13-07-05, 08:48 AM
القـبر
وما أدراك من القبر
حفرة ضيقة , مظلمة , سوداء , يضعك فيها أحبابك :أبيك و زوجك و أبنك وأناس يساعدهم لكسب الجر في دفنك
اليوم أصبح دفنك أجرٌ لهم ,
يا لحسرتك لم ترضى من قبل أن يبقى على يديك ذرة من غبار أو أوساخ ,
بل حتى في منزلك أو الفناء المحيط بمنزلك
واليوم ...
أين يضعونك ؟
بين أكوام التراب ’ وهم يقولون ( إكرام الميت دفنه ) .
قلعوا ملابسك عنك عنوة , قلبوك بين أيديهم ,
غسلوك كما كانت أمك تغسلك وأنت صغير , ولكن حينها كان لك حركة وصوت ,
أول يوم تغسلين بالسدر والحنوط وهو أخر يوم لكِ على وجه الأرض ’ فوق التراب .
عندما تدخل تلك الحفرة وحيدة
من سيدافع عنك حينها ؟
من سيقف عند رأسك ليحميك ؟
من سيكون عن يمينك وعن يسارك؟
من سيأتي من قبل رجليك ؟
(( أن الميت ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه ، فإن كان مؤمنا كانت الصلاة
عند رأسه وكان الصيام عن يمينه وكانت الزكاة عن يساره ، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه ،
فيؤتى من عند رأسه فتقول الصلاة : ما قبلي مدخل ،
ثم يؤتى عن يمينه فيقول الصيام : ما قبلي مدخل ،
ثم يؤتى عن يساره فتقول الزكاة : ما قبلي مدخل ،
ثم يؤتى من قبل رجليه فيقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس :
ما قبلي مدخل ،
فيقال له : اجلس فيجلس قد مثلت له الشمس وقد دنت للغروب فيقال له : ما هذا الرجل الذي كان فيكم ؟ ما تقول فيه ؟ فيقول دعوني حتى أصلي ،
فيقولون : إنك ستفعل ، أخبرنا عما نسألك عنه ، فقال : عم تسألوني ؟ فيقولون : ما تقول في هذا الرجل الذي كان فيكم ؟ ما تشهد عليه به ؟
فيقول :
: أشهد أنه رسول الله وأنه جاء بالحق من عند الله ، فيقال : على ذلك حييت وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء الله تعالى ، ثم يفتح له باب من أبواب الجنة فيقال له : ذلك مقعدك منها وما أعد الله لك فيها ، فيزداد غبطة وسرورا ،
ثم يفتح له باب من أبواب النار فيقال له : ذلك مقعدك منها وما أعد الله لك فيها لو عصيت ربك ، فيزداد غبطة وسرورا ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا وينور له فيه ويعاد جسده كما بدئ وتجعل نسمته في نسم الطيب ، وهي طير تعلق في شجر الجنة )) .
حديث مشهور , ابن تيمية , مجموع الفتاوى , 5 / 448
,,,,,,,,,
فهل عرفنا من سيدافع عنا حقا ؟؟
هذه الأشياء ستدافع عني وعنك
فهل نجعل لها نصيبا في برنامجنا اليومي ؟
وهل ستحوز على النصيب الأكبر من اهتمامنا ؟
إن لم نجعلها نصب أعيننا فلن نجد من يدافع عنا في ظلام القبر
ووقتها نحن في أمس الحاجة إليها [/color]
وما أدراك من القبر
حفرة ضيقة , مظلمة , سوداء , يضعك فيها أحبابك :أبيك و زوجك و أبنك وأناس يساعدهم لكسب الجر في دفنك
اليوم أصبح دفنك أجرٌ لهم ,
يا لحسرتك لم ترضى من قبل أن يبقى على يديك ذرة من غبار أو أوساخ ,
بل حتى في منزلك أو الفناء المحيط بمنزلك
واليوم ...
أين يضعونك ؟
بين أكوام التراب ’ وهم يقولون ( إكرام الميت دفنه ) .
قلعوا ملابسك عنك عنوة , قلبوك بين أيديهم ,
غسلوك كما كانت أمك تغسلك وأنت صغير , ولكن حينها كان لك حركة وصوت ,
أول يوم تغسلين بالسدر والحنوط وهو أخر يوم لكِ على وجه الأرض ’ فوق التراب .
عندما تدخل تلك الحفرة وحيدة
من سيدافع عنك حينها ؟
من سيقف عند رأسك ليحميك ؟
من سيكون عن يمينك وعن يسارك؟
من سيأتي من قبل رجليك ؟
(( أن الميت ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه ، فإن كان مؤمنا كانت الصلاة
عند رأسه وكان الصيام عن يمينه وكانت الزكاة عن يساره ، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه ،
فيؤتى من عند رأسه فتقول الصلاة : ما قبلي مدخل ،
ثم يؤتى عن يمينه فيقول الصيام : ما قبلي مدخل ،
ثم يؤتى عن يساره فتقول الزكاة : ما قبلي مدخل ،
ثم يؤتى من قبل رجليه فيقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس :
ما قبلي مدخل ،
فيقال له : اجلس فيجلس قد مثلت له الشمس وقد دنت للغروب فيقال له : ما هذا الرجل الذي كان فيكم ؟ ما تقول فيه ؟ فيقول دعوني حتى أصلي ،
فيقولون : إنك ستفعل ، أخبرنا عما نسألك عنه ، فقال : عم تسألوني ؟ فيقولون : ما تقول في هذا الرجل الذي كان فيكم ؟ ما تشهد عليه به ؟
فيقول :
: أشهد أنه رسول الله وأنه جاء بالحق من عند الله ، فيقال : على ذلك حييت وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء الله تعالى ، ثم يفتح له باب من أبواب الجنة فيقال له : ذلك مقعدك منها وما أعد الله لك فيها ، فيزداد غبطة وسرورا ،
ثم يفتح له باب من أبواب النار فيقال له : ذلك مقعدك منها وما أعد الله لك فيها لو عصيت ربك ، فيزداد غبطة وسرورا ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا وينور له فيه ويعاد جسده كما بدئ وتجعل نسمته في نسم الطيب ، وهي طير تعلق في شجر الجنة )) .
حديث مشهور , ابن تيمية , مجموع الفتاوى , 5 / 448
,,,,,,,,,
فهل عرفنا من سيدافع عنا حقا ؟؟
هذه الأشياء ستدافع عني وعنك
فهل نجعل لها نصيبا في برنامجنا اليومي ؟
وهل ستحوز على النصيب الأكبر من اهتمامنا ؟
إن لم نجعلها نصب أعيننا فلن نجد من يدافع عنا في ظلام القبر
ووقتها نحن في أمس الحاجة إليها [/color]