فيصل بن تركي آل سعود
11-08-05, 02:24 AM
خرج من بيته ذلك الشامخ الذي لم يتعود في يوم ايذاء الناس
كان رائعا بحب الناس له وكان الجميع يحبه ويحترمه لانه قد فرض احترامه للناس وقد اجبرهم على حبهم له
ركب سيارته وكان خارجا من البيت يريد التجوال في اركان هذه الوسيعه
وفجأة
قام اناس لايخافون الله وارادوا النيل منه حسدا في حب الناس اليه
قاموا واعترضواطريقه واجبروه على الوقوف
قام احد المنحطين الذي لايخاف الله باطلاق النار عليه ولكنها لم تصبه وأخطأت الهدف لان الله كان معه
اخرج من سيارته السلاح وقام باطلاق النار عليهم
دفاعا عن نفسه وكان من حقه ان يدافع عن نفسه
قتل احدهم ولاذ الاخرون بالفرار لأنهم جبناء
عندما سألته من كانوا هؤلاء
قال فلان وفلان!!!
عجبا اليسوا في يوم من الايام كانوا اصحابا لك
قال انهم اعداء وكانون يظهرون لي الخير ويضمرون الشر وكنت اسمع اقاويل الناس وهم يحذرونني ولكني كنت اقول ربما كلام الناس زائف ولم اعير كلامهم اي اهتمام
قلت له اني ذهبت ابحث عنهم حتى يتراجعون وهم يعلمون انهم مخطئون ولكن لاذو بالفرار لأنهم يعلمون انهم هم من يستحق العقاب وليس انت
قدم (بضم القاف) للعداله على انه مجرم
وهو الذي كان يراد النيل منه
بأي قانون يقدم على انه مجرم
هل لدفاعه عن نفسه!!!
رايته وأنا ازوره وكان البسمه تملأ وجهه
لقد كان جميلا بكل شي
بكلامه وبعباراته وقبل ذلك بأخلاقه
طلب مني طلبا واحدا وقال فيصل لاتحزن
وانا ابكي الألم وأنا انظر لوجود انسان خلف القضبان وهو ليس مكانه المناسب
قبلت رأسه ومسحت دمعته
وقلت له انت مظلوم والناس يعلمون انك مظلوم
كل الناس يعلمون انك كنت تدافع عن نفسك وهو حق مشروع
لقد كنت في ساحه لابد من خروجك قاتلا او مقتولاً
قال لي فيصل تكفى وتكفى تذل الرجال
انت بتنساني قلت لا ياصاحبي
احد ينسى اخوه ابشر بلي نقدر عليه
كان ظلي الذي يغيب في غيابي ويحضر في حضوري
كان ملازماً لي الليل مع النهار
حكمت المحكمه عليه حكما جائراً
ولكن ليس في اليد حيله
لأنه في نظرهم قاتل؟؟
زرته وكنت اظن اني سأجده في حاله يرثى عليها
تفاجاءت
شاهدت ابتسامه وسعه الارض
شاهدته قوياً كما عرفته حتى في اصعب المواقف
شاهدته يضحك
صدر الحكم
واصبح المظلوم مجرما
ومات
وهناك علت اصوات البكاء من المخلصين والمحبين لرحيل انسان طيب لم يتعرض للناس بشي وان كان خطيئته القتل فقد حاولو قتله وكان يدافع عن نفسه
وفي المقابل تعالت اصوات الحاقدين الغائرين من انسان احبه الناس واحبوه فكان خطيئته ان الناس احبته!!!
يبقى ذكره خالدا في أعين الشرفاء ويبقى ميتأً في اعين الضعفاء
اصبحت اراه في الحلم في كل ليله لأنه حي عندي ولكنه ميت عند الناس
ويكفيني انه حي وأصبر نفسي على رحيله وفقدانه
لكن صدقوني
هو حي
ربما انتابني الجنون لا أعلم
ولكنه حي يضحك وقد سمعت ضحكته قبل قليل
ولديه طفل جميل
وسيكون خلفا لوالده وهذا مااسعدني
نعم رحل
ولكن انجب من ظهره رجلاً
سيحمل ذاك الاسم الذي احبته الناس
قصة اغرب من الخيال ولكنها حدثت
ومازلت ابحث عن هؤلاء الجبناء ولكنهم يلوذون بالفرار كعادة الجبناء وهذا هو طبعهم
كنت ابحث عنهم
حتى يروا هذا الطفل وحتى اقول لهم اذا اردتم نسيان ذلك الاسم فهو موجود ولايستطيع احد طمسه
وهذا ابن فلان
هذه القصه حبيت اصورها بهذه الصورة وحدث شي شبيه بها ربما هنا ربما هناك ولكنها حدثت
هذه القصة تحدثت عن فراقي لاأحد أحبابي وكان رحيله شي صعب تصوره
ولكن عزائي انه يضحك ويبتسم وكان راضيا بحكم المحكمه الجائر
ربما لم يستغرب هذا الحكم
لأن كثير حاولوا ايذائه وكان يعلم بأنه لايستطيع مواجهة الرياح وكان موته راحت لهم
ولكنه انجب طفلا
وميلاد جديد
هذا الطفل يشبه والده وسيحمل على عاتقه رساله حب الناس اليه كما كان والده
لذلك هو حي
تحياتي
كان رائعا بحب الناس له وكان الجميع يحبه ويحترمه لانه قد فرض احترامه للناس وقد اجبرهم على حبهم له
ركب سيارته وكان خارجا من البيت يريد التجوال في اركان هذه الوسيعه
وفجأة
قام اناس لايخافون الله وارادوا النيل منه حسدا في حب الناس اليه
قاموا واعترضواطريقه واجبروه على الوقوف
قام احد المنحطين الذي لايخاف الله باطلاق النار عليه ولكنها لم تصبه وأخطأت الهدف لان الله كان معه
اخرج من سيارته السلاح وقام باطلاق النار عليهم
دفاعا عن نفسه وكان من حقه ان يدافع عن نفسه
قتل احدهم ولاذ الاخرون بالفرار لأنهم جبناء
عندما سألته من كانوا هؤلاء
قال فلان وفلان!!!
عجبا اليسوا في يوم من الايام كانوا اصحابا لك
قال انهم اعداء وكانون يظهرون لي الخير ويضمرون الشر وكنت اسمع اقاويل الناس وهم يحذرونني ولكني كنت اقول ربما كلام الناس زائف ولم اعير كلامهم اي اهتمام
قلت له اني ذهبت ابحث عنهم حتى يتراجعون وهم يعلمون انهم مخطئون ولكن لاذو بالفرار لأنهم يعلمون انهم هم من يستحق العقاب وليس انت
قدم (بضم القاف) للعداله على انه مجرم
وهو الذي كان يراد النيل منه
بأي قانون يقدم على انه مجرم
هل لدفاعه عن نفسه!!!
رايته وأنا ازوره وكان البسمه تملأ وجهه
لقد كان جميلا بكل شي
بكلامه وبعباراته وقبل ذلك بأخلاقه
طلب مني طلبا واحدا وقال فيصل لاتحزن
وانا ابكي الألم وأنا انظر لوجود انسان خلف القضبان وهو ليس مكانه المناسب
قبلت رأسه ومسحت دمعته
وقلت له انت مظلوم والناس يعلمون انك مظلوم
كل الناس يعلمون انك كنت تدافع عن نفسك وهو حق مشروع
لقد كنت في ساحه لابد من خروجك قاتلا او مقتولاً
قال لي فيصل تكفى وتكفى تذل الرجال
انت بتنساني قلت لا ياصاحبي
احد ينسى اخوه ابشر بلي نقدر عليه
كان ظلي الذي يغيب في غيابي ويحضر في حضوري
كان ملازماً لي الليل مع النهار
حكمت المحكمه عليه حكما جائراً
ولكن ليس في اليد حيله
لأنه في نظرهم قاتل؟؟
زرته وكنت اظن اني سأجده في حاله يرثى عليها
تفاجاءت
شاهدت ابتسامه وسعه الارض
شاهدته قوياً كما عرفته حتى في اصعب المواقف
شاهدته يضحك
صدر الحكم
واصبح المظلوم مجرما
ومات
وهناك علت اصوات البكاء من المخلصين والمحبين لرحيل انسان طيب لم يتعرض للناس بشي وان كان خطيئته القتل فقد حاولو قتله وكان يدافع عن نفسه
وفي المقابل تعالت اصوات الحاقدين الغائرين من انسان احبه الناس واحبوه فكان خطيئته ان الناس احبته!!!
يبقى ذكره خالدا في أعين الشرفاء ويبقى ميتأً في اعين الضعفاء
اصبحت اراه في الحلم في كل ليله لأنه حي عندي ولكنه ميت عند الناس
ويكفيني انه حي وأصبر نفسي على رحيله وفقدانه
لكن صدقوني
هو حي
ربما انتابني الجنون لا أعلم
ولكنه حي يضحك وقد سمعت ضحكته قبل قليل
ولديه طفل جميل
وسيكون خلفا لوالده وهذا مااسعدني
نعم رحل
ولكن انجب من ظهره رجلاً
سيحمل ذاك الاسم الذي احبته الناس
قصة اغرب من الخيال ولكنها حدثت
ومازلت ابحث عن هؤلاء الجبناء ولكنهم يلوذون بالفرار كعادة الجبناء وهذا هو طبعهم
كنت ابحث عنهم
حتى يروا هذا الطفل وحتى اقول لهم اذا اردتم نسيان ذلك الاسم فهو موجود ولايستطيع احد طمسه
وهذا ابن فلان
هذه القصه حبيت اصورها بهذه الصورة وحدث شي شبيه بها ربما هنا ربما هناك ولكنها حدثت
هذه القصة تحدثت عن فراقي لاأحد أحبابي وكان رحيله شي صعب تصوره
ولكن عزائي انه يضحك ويبتسم وكان راضيا بحكم المحكمه الجائر
ربما لم يستغرب هذا الحكم
لأن كثير حاولوا ايذائه وكان يعلم بأنه لايستطيع مواجهة الرياح وكان موته راحت لهم
ولكنه انجب طفلا
وميلاد جديد
هذا الطفل يشبه والده وسيحمل على عاتقه رساله حب الناس اليه كما كان والده
لذلك هو حي
تحياتي