كغـــّـــيم
24-08-09, 12:20 AM
http://www.alraidiah.org/up/up/25098256120090823.jpg
أحمد الفهيد
أو الرهان الرابح في الصحافة السعودية دائما
أو لنقل الفتى الذهبي للصحافة
هاهو معنا ليوضح ملابسات قضية المقالة التي تداولتها المنتديات عن ميساء مغربي
الحوار يتعلق فقط بهذه الجزئية وهو سبق لمنتدانا .. كما أن أحمد وعدنا بحوار مطوّل قريباً
http://www.alraidiah.org/up/up/25098263320090823.jpg
* أنتشرت لك مقالة على الأنترنت "مؤخراً" تحت عنوان "ميساء مغربي تنصح بنات السعودية...هزلت (من جد هزلت)...وأنقسم حولها القراء بين موافقون ورافضون...أنت كيف تنظر إلى الأمر؟!
- أنا مستغرب من تداول الناس لها بهذا الشكل "المبهج"..بعد عامين من نشرها، وربما أن "رداءة الجزء الثاني من مسلسل أسوار" أيضاً...ساعدت في إحياء الماضي، ونبش المقالة من ذاكرة النسيان وإعادتها إلى الواجهة مجدداً..!!
أما إنقسام الناس حولها فهو أمر طبيعي "هناك من يرى أنني أخطأت، وهناك من يرى أنني على حق، ولكل فريق مبراراته التي أحترمها تماماً وأقدرها!
* هل تقبل بعض الردود التي حملت ألفاظاً مسيئة بحقك؟!
- كنت أتمنى لو كانت بعض الألفاظ أقل حدة، وإن كنت لا أقبلها، إلا أنني أتفهمها جداً تقديراً لحالة الغضب التي يعيشها صاحب الرأي الآخر "المضاد"، فبعض المعترضين على ما جئت به هم من جمهور ميساء المغربي، والبعض الآخر لا يروق لهم ما أكتبه أصلاً، وبينهما توجد أصوات معتدلة تتفق مع الرأي لكنها تنكر الأسلوب الذي كتب به.
* لماذا كتبت مقالتك بأسلوب حاد؟!
- يقولون في امثالنا الشعبية:"إذا ضربت..أوجع"...والضرب الموجع هنا ـ أعني في المقالة ـ ليس بغرض الإهانة أو الإساءة، وإنما للتدليل على قبح الذنب المقترف.
* وهل تعتبر تقديم ميساء المغربي "نصيحة طيبة" عملاً قبيحاً؟!
- في إطاره العام...نعم!!!
لا يمكن قبول النصحية حتى ولو كانت طيبة من مخطىء...التائب أو الراجع عن الذنب "فقط" يحق له إسداء النصح، أما المتورط فعليه الصمت، لأنه لا يمكن لبخيل "مثلاً" أن ينصح الناس ببسط اليد، هنا تتحول النصيحة إلى نكته سمجة، وتعتبر من باب التشخيص فقط...أو التملص من الداء الذي يعاني منه صاحبة!
كما أن النصيحة لا تسدى إلا في شر ظاهر ومستشرٍ...لكن معاشرة السائقين ليست كذلك في بلدان عربية تربت جل شعوبها "وليس كلهم بالطبع" على الستر، والخلق القويم، وأهلي وأهلك وأهالي آخرين كثر منهم.
تحدث في بلادنا أمور فظيعة...لكنها لا تصنف كوباء معدٍ أو ظاهرة يندى لها الجبين..مجتمعنا مليء بالأخطاء...لكن حكم الشائع يختلف عن حكم الشاذ
* إذا أنت تعترف بأننا لسنا مجتمعاً ملائكياً وفاضلاً؟!
- مجتمعنا ليس نظيفاً...هو مثقل بالأخطاء والسقطات والفضائح و "البلاوي" إن صح التعبير...لكن ليس من المنطق إنتقاء حالات شاذه وعرضها للناس وكأنها واقع الحال!!
وهذا بالضبط ما فعله "أسوار1" ومن بعده "أسوار2" و"الساكنات في قلوبنا".
أنا لا أدعي الفضيلة...ولا أضع المجتمع السعودي في مرتبة قدسية تنزهه عن مواطن الزلل...لكن هناك قضايا أجدر بأن تطرح وأن يبحث عن علاجها من خلال "الفن".
فمازن عبدالجواد مثلاً "الشاب المجاهر بالمعصية"...لا يمثل كل الشباب السعودي، لكن LBC صدّرت للمشاهدين العرب هذه الصورة وكأنها واقع الحال لشباب السعودية كلهم...(مكبوتون جنسياً...ينظرون للمرأة على أنها موضع شهوة...ويمضون حياتهم في مطاردة النساء وتتبع نزواتهم)...كما أنها تصوّر للناس أن السعوديات، مهووسات في الجنس الحرام، وينتظرن الفرصة لممارسته بعيداً عن عيون أولياء أمورهن...هل يعقل هذا؟!
* لكن ربما كانت نصيحة ميساء سبباً في هداية كثيرين، ومنع وقوع حوادث مشابهة، كالتي حدثت في المسلسل؟!
- هذا الظن فيه تعطيل صريح لمنطق العقل...وإنتقاص من قدرة الناس على التفكير، والعاطفة لها حد، حتى الذين دافعوا عن ميساء، يثقون تماماً أن نصيحتها "مثار سخرية"!
http://www.alraidiah.org/up/up/25098269120090823.jpg
* ألست متحاملاً على ميساء؟!
- أنا لا أعرف ميساء، ولا أعرف شيئاً عنها، غير الذي أشاهده وأقرأه،
لكنني أدرك تماماً أن النصيحة منها، غير جديرة بالأحترام، وهي على هذه الحال.
* بماذا إذاً تفسر وضعك لكلمة "مغربية" بين قوسين؟!
- لا معنى لوضع كلمة مغربية بين قوسين..إلا للتأكيد على أن جنسيتها "مغربية"..وليست "سعودية" أو "أماراتية" كما يظن البعض، وبالتالي هي لا تعرف عن الخليج وأهله شيئاً...حتى وإن عاشت فيه ردحاً طويلاً من الزمن قضتها كلها في رحاب الفن الموبوء بالفساد والقبح.
ولو قرأت مقالتي بدقة ستجد أن هناك كلمات كثيرة وضعت بين قوسين للدلالة على توصيف معين أو تعريف خاص...أو للتأكيد على اهمية المعلومة الواردة بينهما...هذا كل ما في الأمر!!
ولمن أغضبهم ذلك من المغرب الحبيب ...أقدم إعتذاراً بحجم السماء والأرض وما بينهما.
* ماذا تقول لمن إنتقدوك..أو خالفوك الرأي؟!
- أقول لهم شكراً..أن منحوا مقالتي بعضاً يسيراً من وقتهم...نصائحهم محل إهتمامي، وملاحظاتهم في مرمى البصر والبصيرة، وإنتقادهم زادني سعة في العلم...وأعدهم أن أكون في كتاباتي القادمة...أكثر تمحيصاً وتتدقيقاً وتريثاً.
* هل يزعجك..أو يحبطك وجود من يقف من هذه المقالة موقف المعادي؟!
- منذ أن إنتشرت المقالة قبل ثلاثة أسابيع، وبريدي لم يتوقف عن إستقبال الرسائل الإلكترونية، والتي فاقت في عددها الألف رسالة (حتى الآن)، هلكت وأنا أرد على أصحابها، ولم أنتهِ بعد، و90 في المئة من هذه الرسائل كانت مبهجة ومنعشة، وفي العشرة في المئة المتبقية هناك معترضون على الفكرة، وآخرون ناقمون على كاتبها، وآخرون ساخطون من الطريقة التي كتبت بها، وكل من أرسل "المؤيد والمعارض" له في رقبتي دين الشكر الذي لا يفنى.
http://www.alraidiah.org/up/up/25098279220090823.jpg
أحمد الفهيد
أو الرهان الرابح في الصحافة السعودية دائما
أو لنقل الفتى الذهبي للصحافة
هاهو معنا ليوضح ملابسات قضية المقالة التي تداولتها المنتديات عن ميساء مغربي
الحوار يتعلق فقط بهذه الجزئية وهو سبق لمنتدانا .. كما أن أحمد وعدنا بحوار مطوّل قريباً
http://www.alraidiah.org/up/up/25098263320090823.jpg
* أنتشرت لك مقالة على الأنترنت "مؤخراً" تحت عنوان "ميساء مغربي تنصح بنات السعودية...هزلت (من جد هزلت)...وأنقسم حولها القراء بين موافقون ورافضون...أنت كيف تنظر إلى الأمر؟!
- أنا مستغرب من تداول الناس لها بهذا الشكل "المبهج"..بعد عامين من نشرها، وربما أن "رداءة الجزء الثاني من مسلسل أسوار" أيضاً...ساعدت في إحياء الماضي، ونبش المقالة من ذاكرة النسيان وإعادتها إلى الواجهة مجدداً..!!
أما إنقسام الناس حولها فهو أمر طبيعي "هناك من يرى أنني أخطأت، وهناك من يرى أنني على حق، ولكل فريق مبراراته التي أحترمها تماماً وأقدرها!
* هل تقبل بعض الردود التي حملت ألفاظاً مسيئة بحقك؟!
- كنت أتمنى لو كانت بعض الألفاظ أقل حدة، وإن كنت لا أقبلها، إلا أنني أتفهمها جداً تقديراً لحالة الغضب التي يعيشها صاحب الرأي الآخر "المضاد"، فبعض المعترضين على ما جئت به هم من جمهور ميساء المغربي، والبعض الآخر لا يروق لهم ما أكتبه أصلاً، وبينهما توجد أصوات معتدلة تتفق مع الرأي لكنها تنكر الأسلوب الذي كتب به.
* لماذا كتبت مقالتك بأسلوب حاد؟!
- يقولون في امثالنا الشعبية:"إذا ضربت..أوجع"...والضرب الموجع هنا ـ أعني في المقالة ـ ليس بغرض الإهانة أو الإساءة، وإنما للتدليل على قبح الذنب المقترف.
* وهل تعتبر تقديم ميساء المغربي "نصيحة طيبة" عملاً قبيحاً؟!
- في إطاره العام...نعم!!!
لا يمكن قبول النصحية حتى ولو كانت طيبة من مخطىء...التائب أو الراجع عن الذنب "فقط" يحق له إسداء النصح، أما المتورط فعليه الصمت، لأنه لا يمكن لبخيل "مثلاً" أن ينصح الناس ببسط اليد، هنا تتحول النصيحة إلى نكته سمجة، وتعتبر من باب التشخيص فقط...أو التملص من الداء الذي يعاني منه صاحبة!
كما أن النصيحة لا تسدى إلا في شر ظاهر ومستشرٍ...لكن معاشرة السائقين ليست كذلك في بلدان عربية تربت جل شعوبها "وليس كلهم بالطبع" على الستر، والخلق القويم، وأهلي وأهلك وأهالي آخرين كثر منهم.
تحدث في بلادنا أمور فظيعة...لكنها لا تصنف كوباء معدٍ أو ظاهرة يندى لها الجبين..مجتمعنا مليء بالأخطاء...لكن حكم الشائع يختلف عن حكم الشاذ
* إذا أنت تعترف بأننا لسنا مجتمعاً ملائكياً وفاضلاً؟!
- مجتمعنا ليس نظيفاً...هو مثقل بالأخطاء والسقطات والفضائح و "البلاوي" إن صح التعبير...لكن ليس من المنطق إنتقاء حالات شاذه وعرضها للناس وكأنها واقع الحال!!
وهذا بالضبط ما فعله "أسوار1" ومن بعده "أسوار2" و"الساكنات في قلوبنا".
أنا لا أدعي الفضيلة...ولا أضع المجتمع السعودي في مرتبة قدسية تنزهه عن مواطن الزلل...لكن هناك قضايا أجدر بأن تطرح وأن يبحث عن علاجها من خلال "الفن".
فمازن عبدالجواد مثلاً "الشاب المجاهر بالمعصية"...لا يمثل كل الشباب السعودي، لكن LBC صدّرت للمشاهدين العرب هذه الصورة وكأنها واقع الحال لشباب السعودية كلهم...(مكبوتون جنسياً...ينظرون للمرأة على أنها موضع شهوة...ويمضون حياتهم في مطاردة النساء وتتبع نزواتهم)...كما أنها تصوّر للناس أن السعوديات، مهووسات في الجنس الحرام، وينتظرن الفرصة لممارسته بعيداً عن عيون أولياء أمورهن...هل يعقل هذا؟!
* لكن ربما كانت نصيحة ميساء سبباً في هداية كثيرين، ومنع وقوع حوادث مشابهة، كالتي حدثت في المسلسل؟!
- هذا الظن فيه تعطيل صريح لمنطق العقل...وإنتقاص من قدرة الناس على التفكير، والعاطفة لها حد، حتى الذين دافعوا عن ميساء، يثقون تماماً أن نصيحتها "مثار سخرية"!
http://www.alraidiah.org/up/up/25098269120090823.jpg
* ألست متحاملاً على ميساء؟!
- أنا لا أعرف ميساء، ولا أعرف شيئاً عنها، غير الذي أشاهده وأقرأه،
لكنني أدرك تماماً أن النصيحة منها، غير جديرة بالأحترام، وهي على هذه الحال.
* بماذا إذاً تفسر وضعك لكلمة "مغربية" بين قوسين؟!
- لا معنى لوضع كلمة مغربية بين قوسين..إلا للتأكيد على أن جنسيتها "مغربية"..وليست "سعودية" أو "أماراتية" كما يظن البعض، وبالتالي هي لا تعرف عن الخليج وأهله شيئاً...حتى وإن عاشت فيه ردحاً طويلاً من الزمن قضتها كلها في رحاب الفن الموبوء بالفساد والقبح.
ولو قرأت مقالتي بدقة ستجد أن هناك كلمات كثيرة وضعت بين قوسين للدلالة على توصيف معين أو تعريف خاص...أو للتأكيد على اهمية المعلومة الواردة بينهما...هذا كل ما في الأمر!!
ولمن أغضبهم ذلك من المغرب الحبيب ...أقدم إعتذاراً بحجم السماء والأرض وما بينهما.
* ماذا تقول لمن إنتقدوك..أو خالفوك الرأي؟!
- أقول لهم شكراً..أن منحوا مقالتي بعضاً يسيراً من وقتهم...نصائحهم محل إهتمامي، وملاحظاتهم في مرمى البصر والبصيرة، وإنتقادهم زادني سعة في العلم...وأعدهم أن أكون في كتاباتي القادمة...أكثر تمحيصاً وتتدقيقاً وتريثاً.
* هل يزعجك..أو يحبطك وجود من يقف من هذه المقالة موقف المعادي؟!
- منذ أن إنتشرت المقالة قبل ثلاثة أسابيع، وبريدي لم يتوقف عن إستقبال الرسائل الإلكترونية، والتي فاقت في عددها الألف رسالة (حتى الآن)، هلكت وأنا أرد على أصحابها، ولم أنتهِ بعد، و90 في المئة من هذه الرسائل كانت مبهجة ومنعشة، وفي العشرة في المئة المتبقية هناك معترضون على الفكرة، وآخرون ناقمون على كاتبها، وآخرون ساخطون من الطريقة التي كتبت بها، وكل من أرسل "المؤيد والمعارض" له في رقبتي دين الشكر الذي لا يفنى.
http://www.alraidiah.org/up/up/25098279220090823.jpg